الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش يدعوان إلى إنهاء تعطيل برلمان كوردستان      البيان الختامي لسينودس أساقفة الكنيسة الكلدانية روما، 16 – 19 تشرين الأول 2026      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الإلهي في كاتدرائيّة مريم العذراء في لندن      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية      إيطاليا تشدد قوانين مكافحة الشغب وتنشر 500 جندي إضافي في ميلانو      رغم الحرب.. شاب لبناني يطلق مبادرة سياحية لتعريف العالم بجمال المواقع المسيحية في لبنان      لغة الجسد تخفي أسرارا.. ما علاقتها بأعراض الاكتئاب؟      لافتة "مرعبة" تفجر أزمة بين برشلونة وباريس سان جرمان      الحكومة الأردنية تقرّر إعلان موقع المعمودية محمية طبيعية استعدادًا ليوبيل 2030
| مشاهدات : 1283 | مشاركات: 0 | 2020-05-15 09:42:29 |

هنا موت وهناك موت !!

أسيت يلده خائي

 

اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضًا فِي الْكَثِيرِ، وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضًا فِي الْكَثِيرِ" (إنجيل لوقا 16: 10)

 

كل لحظة من لحظات العمر حفلة حزن اجتماع  او اي تجمع  أخر  اذا انعدم وجودك فيه تسجل غائباً عن ما ذكرتُ فقط الموت أينما تكن فهو معك وكيفما ان كانت الغربة مع  الموت  يتحكمان بك ،الامر الاصعب  الاسوء  في الوجود .........|

حتى في رحلة الغربة والهروب من البطش والتهميش والقتل والانفجارات  والغزوات  الاخيرة وأسلوب داعش الهمجي المستخدم  لدمار  الامة  الأصيلة   من الوجود  ،الهروب كان الحل الوحيد لكثير من أبناء امتنا بعدما الظلمة والمستبدين قتلوا  الشوق والبقاء في الوطن باته شبه مستحيل لكثير من أبناء امتنا ، بحثاً عن مكان جديد  والابتعاد عن محل الولادة والصحبة والذكريات وكل شيء   ودخولك لمجتمع  كأنه عالم اخر ........

وحالة  الطفل أكد صومو  يلده متشابها تماماً للبالغ  في ريعان شبابه يوخنا منير يوخنا

 

 قصة أكد صومو يلده 

بعد الانتفاضة ١٩٩١ التي وقعت مباشرة بعد حرب الخليج الثانية وتسمى ايضا بالشعبانية لقيامها في شهر شعبان 

 حيث هاجرت عائلة اخي صومو   براً والمشي على الأقدام في ليلة مخيفة خوفاً من استخدام صدام حسين الذي وصل به الامر استخدامه  الأسلحة الكيمياوية ضد المواطنين كما قيل حينها 

 أكد الطفل المدلل لجده يلده لا يفارقه حتى للحظة محب مجيب يغني الأغاني الاشورية التي يسمعها من أعمامه في البيت القديم لحين سفر  عائلةٌ لتركيا اتذكر حينها قال ابي لأخي صومو انتبه لجورجينا،  جولينا  ،أكد،ونينوي  لا احب سماع اي خبر محزن عنهم  حتى بعد سفرهم كان ابي يتذكر أكد ويبوح بالبكاء في نفسة  الحزينة قبل الحادث المؤلم الذي أصابه كل أفراد عائلتنا بفراق الحبيب اكد لحد الان رنين صوته باقي في آذاني عندما كان يغني ويدندن لحن الموسيقى بصوته البريء  فقدان  الطفل اكد كان صدمة أليمة لكل افراد عائلتنا 

في يوم يذكر ولا يعاد كان يلعب في الطابق مع بعض الأطفال في بلكونة احدى  الشقق  التركية تطوان من الطابق الخامس منها بغمضة العين تقول أمه( وردي ) لا اتذكر   ما الذي جرى وحصل حينها فقدت  عقلي قبل بصري عند سماعي بوقوع (اكد) يقول عمه دَاوُدَ لحين وصولنا  للمستشفى التركية كان يلفظ انفاسه الاخيرة وصوت الوجع ليفقد روح الطاهرة الجميلة غاب اكد من بين  أيدينا دون تصديق ما حدث له 

وكاننا لا نؤمن بان هناك موت بعد الحياة  كان روح العائلة وحياتها  (اكد ) لحد الان كلما تذكرناه كانما الحادث وموت اكد لم تمر عليهما ثواني  رحل اكد ودفنه ابوه وعمه دَاوُدَ بألم وحصرة في الغربة البعيدة عن جدة الذي كانت روحه تمشي في جسم وقلب اكد رحل الطفل المدلل  بتاريخ ١٢_٤_١٩٩١

ودفنه بكنيسة  قديمة ارمنية مهجورة فقط الاثار باقية منها بتطوان _تركيا 

 

اما الشاب يوخنا منير يوخنا من مواليد ٢٠٠٠

التي لم تمهلi الحياة ليرى ربيع اخر  في حادث غامض بعد هروب عائلته من بطش الداعش من قضاء تلكيف العزيزة حيث نزوح عائلته الى قرية جلك الحدودية بلا ذنب ولا جرم كي يحتمون بمسكن أمن لحين عودتهم للديار بانتظار الأخبار الساره   بينما يوم السبت 13 حزيران 2015م   كان بانتظارهم فاجعة مؤلمة  وسماعهم بانفجار قرب بيتهم المؤقت بقرية جلك  بخبر اليم وجلل وهو مقتل ابنهم  يوخنا منير يوخنا سفر موليد تلكيف 2 آب 2000م في حادث غامض لم تكشف اسبابه حتى اللحظة 

 تسامره مع أصدقاءه  لم يكن لصالحه فرحته استبدلت بلحظة موت   واقفته مع مجموعة من اصدقائه في قرية جلك لم يعلم انها مستعدة  لجلب أجله وفجاة وقع على الارض قتيلا سابحا ببركة من دمائه باصابة في راسه ادت الى تهشيم جمجمته ومقتله في الحال

مازالت القضية يلفها الغموض هل هو لغم ارضي ام طلقة قناص القضية غامضة مثلها مثل سابقاتها فهذا ليس اول حادث من نوعه يقع في قرية جلك ولم تستطيع الجهات الامنية تفسيرها او تحديد الجهة الفاعلة بعدها دفن في مقبرة دير مار موشي جلك بعيد عن بلدته التي كان له امل بالرجوع اليها ..

الحادث شكل صدمة لاتنمحي من ذاكرة ابويه لحد اللحظة رغم مرور سنين  على مقتله فأن والديه لم يستفيقا من هول الصدمة لترقد روحكما بسلام  الرب 

قلوبنا هشة لا تقوى ولا تتحمل الم البعد والفراق فما بالكم ان كان الوداع بدون لقاء شاق هو الفراق الابدي ومع ذلك علينا نتدرب على النسيان لنستطيع العيش وشعبنا بعون الله لن يهدأ لانه صاحب قضية حق وحقيقة عادلة متصلة بالسماء يرابط لها ويراهن عليها مستقبله ومستقبل وطنه مرتبط بهذة القضية 

وسؤالي  :هل يتحرك ضمير الظالم ؟

اكيد لا لان الظلم اصبح عادتهم !

متى نجد الأمان ومسكن أمن  لا نفكر بالهجرة منه ُ؟ 

متى يرفرف علمنا على مساكننا بحرية ؟؟

 

الكاتبة اسيت يلده خائي 

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6973 ثانية