محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 2884 | مشاركات: 0 | 2020-04-14 10:48:03 |

مرض آخر قادم سيصيبنا بعد كورونا

Globallookpress Steve White/STRGSW

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

بعد فترة من الوقت، قصرت أم طالت، لا شك أن البشرية سوف تنتصر على كوفيد-19، ولكن في أي عالم سوف نعيش بعد ذلك: في عالم حيوي نشيط، أم في عالم دهني بليد؟

بينما نسعى لتخفيف الضغوط عن كاهلنا باستخدام خدمات التوصيل السريع، للبيتزا والهامبورغر، أمام شاشات "نيتفليكس" والمباريات المسجلة، مع قسط معتبر من الخمول البدني (وربما العقلي)، نجد خصرنا بنفس معدل انكماش الاقتصاد.

وتماما كما لاحظ المنظر الثوري والسياسي، فلاديمير لينين، يوما أن هناك عقودا لا يحدث فيها شيء، بينما هناك أسابيع تحدث فيها عقود، فإن ما نعيشه اليوم ينتمي بالتأكيد للنصف الثاني من مقولة لينين.

لقد شهد الكثير من المواطنين حول العالم تغير حياتهم على نحو جذري، غير متوقع، في غمضة عين. نحن نرى الآن بأم أعيننا كيف يخضع ما يقرب من 4 مليارات شخص حول العالم لشكل من أشكال الحجر الصحي، سواء كان طواعية أو بسلطة القانون، أو حتى السلطة العسكرية في أماكن أخرى.

ففي المملكة المتحدة مثلا، لم يعد يسمح للمواطنين، بعد 23 مارس، مغادرة المنازل إلا في ظروف محددة، مع ضمان الحفاظ على مسافة مترين من الآخرين. كما أصبحت الشرطة البريطانية تملك الحق في تغريم أو اعتقال كل من يخالف هذه الأوامر، وحذر وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، من أن القيود ربما تصبح أكثر صرامة، وقد تحظر حتى التمارين الرياضية في الهواء الطلق تماما إذا استمرت أقلية من الناس في انتهاك القوانين.

على الجانب الآخر تحمل الطوابير المصطفة أمام المحال التجارية، مع غياب بعض المنتجات في محلات السوبرماركت، وقوائم الانتظار في الخارج، نكهة "الأيام المظلمة" فيما وراء الستار الحديدي في الكتلة الشرقية، التي يحب بعض المؤرخين الغربيين الحديث عنها.

في الأسابيع القليلة الماضية، فقد عدد كبير، يتزايد مع الوقت، وظائفهم في جميع أنحاء العالم، وتتنوع المشكلات في هذا الصدد بين من تدعمهم الدولة، أو يجدون دعما معينا من مؤسسات ما، وبين من يحاولون تحقيق التوازن بين العمل من المنزل، ورعاية الأطفال، بينما تظل المدارس مغلقة. 

سوف تؤدي التغيرات الحياتية المفاجئة وغير المسبوقة التي أحدثها كوفيد-19، إلى جائحة أخرى هي جائحة الإجهاد. فسوف يتعامل الناس بشكل مختلف تحت الضغط، وسيجد البعض صعوبة في التكيف مع البطالة، أو الحبس، أو الحصول على وظيفة إضافية، أو إجبارهم على الحجر الصحي مع شريك مزعج، أو فرد صعب من أفراد العائلة. سوف يؤدي ذلك، إلى جانب مشكلات الصحة العقلية، إلى مشكلات في الصحة الجسدية العامة، وهو ما يهددها بعواقب وخيمة.

فانخفاض القدرة على أداء التمارين في الهواء الطلق، مع زيادة "الأكل المريح"، المعروف أيضا باسم "الأكل العاطفي"، الذي يحدث استجابة لفترات طويلة من الإجهاد، والتي يتم خلالها إطلاق كميات أكبر من هرمون الكورتيزول المنبه للشهية، إلى زيادة الوزن.

وبالمثل، فإن الإجهاد سوف يجعلنا نتلهف على الأطعمة التي تحتوي على كميات زائدة من السكر أو الدهون، وليس أكثر الخيارات الصحية. كذلك ففي أوقات الإجهاد، تكون النساء أكثر عرضة للمشاركة في الأكل العاطفي، بينما يميل الرجال للوصول إلى سيجارة أو زجاجة خمر.

وإلى جانب أن الكحول مليء بالسعرات الحرارية، فغني عن التعريف الآثار الصحية للشرب المفرط.

هكذا إذن تتهددنا أمراض ربما تكون أخطر من الفيروس الفتاك. فهل نتمكن من مواجهتها والوقاية منها قبل فوات الأوان؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6009 ثانية