إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية
| مشاهدات : 3129 | مشاركات: 0 | 2020-04-14 10:48:03 |

مرض آخر قادم سيصيبنا بعد كورونا

Globallookpress Steve White/STRGSW

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

بعد فترة من الوقت، قصرت أم طالت، لا شك أن البشرية سوف تنتصر على كوفيد-19، ولكن في أي عالم سوف نعيش بعد ذلك: في عالم حيوي نشيط، أم في عالم دهني بليد؟

بينما نسعى لتخفيف الضغوط عن كاهلنا باستخدام خدمات التوصيل السريع، للبيتزا والهامبورغر، أمام شاشات "نيتفليكس" والمباريات المسجلة، مع قسط معتبر من الخمول البدني (وربما العقلي)، نجد خصرنا بنفس معدل انكماش الاقتصاد.

وتماما كما لاحظ المنظر الثوري والسياسي، فلاديمير لينين، يوما أن هناك عقودا لا يحدث فيها شيء، بينما هناك أسابيع تحدث فيها عقود، فإن ما نعيشه اليوم ينتمي بالتأكيد للنصف الثاني من مقولة لينين.

لقد شهد الكثير من المواطنين حول العالم تغير حياتهم على نحو جذري، غير متوقع، في غمضة عين. نحن نرى الآن بأم أعيننا كيف يخضع ما يقرب من 4 مليارات شخص حول العالم لشكل من أشكال الحجر الصحي، سواء كان طواعية أو بسلطة القانون، أو حتى السلطة العسكرية في أماكن أخرى.

ففي المملكة المتحدة مثلا، لم يعد يسمح للمواطنين، بعد 23 مارس، مغادرة المنازل إلا في ظروف محددة، مع ضمان الحفاظ على مسافة مترين من الآخرين. كما أصبحت الشرطة البريطانية تملك الحق في تغريم أو اعتقال كل من يخالف هذه الأوامر، وحذر وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، من أن القيود ربما تصبح أكثر صرامة، وقد تحظر حتى التمارين الرياضية في الهواء الطلق تماما إذا استمرت أقلية من الناس في انتهاك القوانين.

على الجانب الآخر تحمل الطوابير المصطفة أمام المحال التجارية، مع غياب بعض المنتجات في محلات السوبرماركت، وقوائم الانتظار في الخارج، نكهة "الأيام المظلمة" فيما وراء الستار الحديدي في الكتلة الشرقية، التي يحب بعض المؤرخين الغربيين الحديث عنها.

في الأسابيع القليلة الماضية، فقد عدد كبير، يتزايد مع الوقت، وظائفهم في جميع أنحاء العالم، وتتنوع المشكلات في هذا الصدد بين من تدعمهم الدولة، أو يجدون دعما معينا من مؤسسات ما، وبين من يحاولون تحقيق التوازن بين العمل من المنزل، ورعاية الأطفال، بينما تظل المدارس مغلقة. 

سوف تؤدي التغيرات الحياتية المفاجئة وغير المسبوقة التي أحدثها كوفيد-19، إلى جائحة أخرى هي جائحة الإجهاد. فسوف يتعامل الناس بشكل مختلف تحت الضغط، وسيجد البعض صعوبة في التكيف مع البطالة، أو الحبس، أو الحصول على وظيفة إضافية، أو إجبارهم على الحجر الصحي مع شريك مزعج، أو فرد صعب من أفراد العائلة. سوف يؤدي ذلك، إلى جانب مشكلات الصحة العقلية، إلى مشكلات في الصحة الجسدية العامة، وهو ما يهددها بعواقب وخيمة.

فانخفاض القدرة على أداء التمارين في الهواء الطلق، مع زيادة "الأكل المريح"، المعروف أيضا باسم "الأكل العاطفي"، الذي يحدث استجابة لفترات طويلة من الإجهاد، والتي يتم خلالها إطلاق كميات أكبر من هرمون الكورتيزول المنبه للشهية، إلى زيادة الوزن.

وبالمثل، فإن الإجهاد سوف يجعلنا نتلهف على الأطعمة التي تحتوي على كميات زائدة من السكر أو الدهون، وليس أكثر الخيارات الصحية. كذلك ففي أوقات الإجهاد، تكون النساء أكثر عرضة للمشاركة في الأكل العاطفي، بينما يميل الرجال للوصول إلى سيجارة أو زجاجة خمر.

وإلى جانب أن الكحول مليء بالسعرات الحرارية، فغني عن التعريف الآثار الصحية للشرب المفرط.

هكذا إذن تتهددنا أمراض ربما تكون أخطر من الفيروس الفتاك. فهل نتمكن من مواجهتها والوقاية منها قبل فوات الأوان؟

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5693 ثانية