قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع الإخوة أعضاء مجلس رؤساء الكنائس المسيحية في العراق/ بغداد      أهالي البلدات المسيحية في لبنان: باقون في أرضهم حتى لو اضطروا لأكل التراب      الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      رئيس اللجنة الإِدارية لطائفة الأَرمن الآرثوذكس في زاخو يهنئ أبناء شعبنا بمناسبة أكيتو      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة العيد المجيد لقيامة ربّنا للعام 2026      وفد الديمقراطي الكوردستاني يبحث في بغداد استكمال الاستحقاقات الدستورية والوصول إلى تفاهمات مشتركة       علماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي      بعد إغلاق هرمز.. قوافل النفط العراقية تتجه إلى سوريا      مدرب العراق: سنفاجئ العالم في المونديال      في اليوم العالميّ للتوحّد… كيف تصبح الكنيسة بيتًا للجميع؟      200 دولار للبرميل.. سيناريو مرعب يهدد أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد صراع الخليج      انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر.. لأول مرة منذ نصف قرن      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات
| مشاهدات : 2903 | مشاركات: 0 | 2020-04-14 10:48:03 |

مرض آخر قادم سيصيبنا بعد كورونا

Globallookpress Steve White/STRGSW

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

بعد فترة من الوقت، قصرت أم طالت، لا شك أن البشرية سوف تنتصر على كوفيد-19، ولكن في أي عالم سوف نعيش بعد ذلك: في عالم حيوي نشيط، أم في عالم دهني بليد؟

بينما نسعى لتخفيف الضغوط عن كاهلنا باستخدام خدمات التوصيل السريع، للبيتزا والهامبورغر، أمام شاشات "نيتفليكس" والمباريات المسجلة، مع قسط معتبر من الخمول البدني (وربما العقلي)، نجد خصرنا بنفس معدل انكماش الاقتصاد.

وتماما كما لاحظ المنظر الثوري والسياسي، فلاديمير لينين، يوما أن هناك عقودا لا يحدث فيها شيء، بينما هناك أسابيع تحدث فيها عقود، فإن ما نعيشه اليوم ينتمي بالتأكيد للنصف الثاني من مقولة لينين.

لقد شهد الكثير من المواطنين حول العالم تغير حياتهم على نحو جذري، غير متوقع، في غمضة عين. نحن نرى الآن بأم أعيننا كيف يخضع ما يقرب من 4 مليارات شخص حول العالم لشكل من أشكال الحجر الصحي، سواء كان طواعية أو بسلطة القانون، أو حتى السلطة العسكرية في أماكن أخرى.

ففي المملكة المتحدة مثلا، لم يعد يسمح للمواطنين، بعد 23 مارس، مغادرة المنازل إلا في ظروف محددة، مع ضمان الحفاظ على مسافة مترين من الآخرين. كما أصبحت الشرطة البريطانية تملك الحق في تغريم أو اعتقال كل من يخالف هذه الأوامر، وحذر وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، من أن القيود ربما تصبح أكثر صرامة، وقد تحظر حتى التمارين الرياضية في الهواء الطلق تماما إذا استمرت أقلية من الناس في انتهاك القوانين.

على الجانب الآخر تحمل الطوابير المصطفة أمام المحال التجارية، مع غياب بعض المنتجات في محلات السوبرماركت، وقوائم الانتظار في الخارج، نكهة "الأيام المظلمة" فيما وراء الستار الحديدي في الكتلة الشرقية، التي يحب بعض المؤرخين الغربيين الحديث عنها.

في الأسابيع القليلة الماضية، فقد عدد كبير، يتزايد مع الوقت، وظائفهم في جميع أنحاء العالم، وتتنوع المشكلات في هذا الصدد بين من تدعمهم الدولة، أو يجدون دعما معينا من مؤسسات ما، وبين من يحاولون تحقيق التوازن بين العمل من المنزل، ورعاية الأطفال، بينما تظل المدارس مغلقة. 

سوف تؤدي التغيرات الحياتية المفاجئة وغير المسبوقة التي أحدثها كوفيد-19، إلى جائحة أخرى هي جائحة الإجهاد. فسوف يتعامل الناس بشكل مختلف تحت الضغط، وسيجد البعض صعوبة في التكيف مع البطالة، أو الحبس، أو الحصول على وظيفة إضافية، أو إجبارهم على الحجر الصحي مع شريك مزعج، أو فرد صعب من أفراد العائلة. سوف يؤدي ذلك، إلى جانب مشكلات الصحة العقلية، إلى مشكلات في الصحة الجسدية العامة، وهو ما يهددها بعواقب وخيمة.

فانخفاض القدرة على أداء التمارين في الهواء الطلق، مع زيادة "الأكل المريح"، المعروف أيضا باسم "الأكل العاطفي"، الذي يحدث استجابة لفترات طويلة من الإجهاد، والتي يتم خلالها إطلاق كميات أكبر من هرمون الكورتيزول المنبه للشهية، إلى زيادة الوزن.

وبالمثل، فإن الإجهاد سوف يجعلنا نتلهف على الأطعمة التي تحتوي على كميات زائدة من السكر أو الدهون، وليس أكثر الخيارات الصحية. كذلك ففي أوقات الإجهاد، تكون النساء أكثر عرضة للمشاركة في الأكل العاطفي، بينما يميل الرجال للوصول إلى سيجارة أو زجاجة خمر.

وإلى جانب أن الكحول مليء بالسعرات الحرارية، فغني عن التعريف الآثار الصحية للشرب المفرط.

هكذا إذن تتهددنا أمراض ربما تكون أخطر من الفيروس الفتاك. فهل نتمكن من مواجهتها والوقاية منها قبل فوات الأوان؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5589 ثانية