برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      رمزيّة روحيّة وحضاريّة في الشعار الشخصيّ للبطريرك الكلدانيّ الجديد      لجنة التعليم المسيحي لمركزي الحسكة وتل تمر تنظّم رحلةً ترفيهية وروحية لأطفال التعليم المسيحي في دير السيدة العذراء      الشباب المسيحي في الأرض المقدسة وتوقه إلى السلام      رئيس اللجنة الأولمبية العراقيّة يزور البطريرك نونا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي نيافة المطران بطاح في دمشق      «الإنسانيّة الرائعة» تستقطب اهتمام الآباء الدومنيكان في العراق      سقوط صواريخ في عين إبل اللبنانيّة… والخوف يسود قرى الجنوب المسيحيّة      عين ناسا الجديدة على الكون.. تلسكوب يرصد بصمات الحياة في عوالم بعيدة      تصاعد جرائم الكراهية ضد المسيحيين في أوروبا خلال شهر أيار/ مايو      البابا يترأس القداس الإلهي في ساغرادا فاميليا ويبارك برج يسوع المسيح      إنشاء 20 ألف وحدة سكنية للأسر ذوي الدخل المحدود في إقليم كوردستان      تحذير أميركي عاجل من بغداد.. دعوات للمغادرة وسط تصاعد التوترات الإقليمية      الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات في الشرق الأوسط لليوم الثاني على التوالي      انطلاق صافرة بداية أكبر وأطول دورة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم      بعد 200 ألف حالة وفاة.. الصحة العالمية تدعو أوروبا إلى تعزيز حماية مواطنيها من "القاتل الصامت"      سلطة الطيران المدني العراقي: الأجواء مفتوحة والرحلات الجوية مستمرة      عمدة أثينا يمنح وسام مدينة أثينا لبطريرك القدس تقديراً لأعماله الروحية والإنسانية المتميزة
| مشاهدات : 2976 | مشاركات: 0 | 2020-04-14 10:48:03 |

مرض آخر قادم سيصيبنا بعد كورونا

Globallookpress Steve White/STRGSW

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

بعد فترة من الوقت، قصرت أم طالت، لا شك أن البشرية سوف تنتصر على كوفيد-19، ولكن في أي عالم سوف نعيش بعد ذلك: في عالم حيوي نشيط، أم في عالم دهني بليد؟

بينما نسعى لتخفيف الضغوط عن كاهلنا باستخدام خدمات التوصيل السريع، للبيتزا والهامبورغر، أمام شاشات "نيتفليكس" والمباريات المسجلة، مع قسط معتبر من الخمول البدني (وربما العقلي)، نجد خصرنا بنفس معدل انكماش الاقتصاد.

وتماما كما لاحظ المنظر الثوري والسياسي، فلاديمير لينين، يوما أن هناك عقودا لا يحدث فيها شيء، بينما هناك أسابيع تحدث فيها عقود، فإن ما نعيشه اليوم ينتمي بالتأكيد للنصف الثاني من مقولة لينين.

لقد شهد الكثير من المواطنين حول العالم تغير حياتهم على نحو جذري، غير متوقع، في غمضة عين. نحن نرى الآن بأم أعيننا كيف يخضع ما يقرب من 4 مليارات شخص حول العالم لشكل من أشكال الحجر الصحي، سواء كان طواعية أو بسلطة القانون، أو حتى السلطة العسكرية في أماكن أخرى.

ففي المملكة المتحدة مثلا، لم يعد يسمح للمواطنين، بعد 23 مارس، مغادرة المنازل إلا في ظروف محددة، مع ضمان الحفاظ على مسافة مترين من الآخرين. كما أصبحت الشرطة البريطانية تملك الحق في تغريم أو اعتقال كل من يخالف هذه الأوامر، وحذر وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، من أن القيود ربما تصبح أكثر صرامة، وقد تحظر حتى التمارين الرياضية في الهواء الطلق تماما إذا استمرت أقلية من الناس في انتهاك القوانين.

على الجانب الآخر تحمل الطوابير المصطفة أمام المحال التجارية، مع غياب بعض المنتجات في محلات السوبرماركت، وقوائم الانتظار في الخارج، نكهة "الأيام المظلمة" فيما وراء الستار الحديدي في الكتلة الشرقية، التي يحب بعض المؤرخين الغربيين الحديث عنها.

في الأسابيع القليلة الماضية، فقد عدد كبير، يتزايد مع الوقت، وظائفهم في جميع أنحاء العالم، وتتنوع المشكلات في هذا الصدد بين من تدعمهم الدولة، أو يجدون دعما معينا من مؤسسات ما، وبين من يحاولون تحقيق التوازن بين العمل من المنزل، ورعاية الأطفال، بينما تظل المدارس مغلقة. 

سوف تؤدي التغيرات الحياتية المفاجئة وغير المسبوقة التي أحدثها كوفيد-19، إلى جائحة أخرى هي جائحة الإجهاد. فسوف يتعامل الناس بشكل مختلف تحت الضغط، وسيجد البعض صعوبة في التكيف مع البطالة، أو الحبس، أو الحصول على وظيفة إضافية، أو إجبارهم على الحجر الصحي مع شريك مزعج، أو فرد صعب من أفراد العائلة. سوف يؤدي ذلك، إلى جانب مشكلات الصحة العقلية، إلى مشكلات في الصحة الجسدية العامة، وهو ما يهددها بعواقب وخيمة.

فانخفاض القدرة على أداء التمارين في الهواء الطلق، مع زيادة "الأكل المريح"، المعروف أيضا باسم "الأكل العاطفي"، الذي يحدث استجابة لفترات طويلة من الإجهاد، والتي يتم خلالها إطلاق كميات أكبر من هرمون الكورتيزول المنبه للشهية، إلى زيادة الوزن.

وبالمثل، فإن الإجهاد سوف يجعلنا نتلهف على الأطعمة التي تحتوي على كميات زائدة من السكر أو الدهون، وليس أكثر الخيارات الصحية. كذلك ففي أوقات الإجهاد، تكون النساء أكثر عرضة للمشاركة في الأكل العاطفي، بينما يميل الرجال للوصول إلى سيجارة أو زجاجة خمر.

وإلى جانب أن الكحول مليء بالسعرات الحرارية، فغني عن التعريف الآثار الصحية للشرب المفرط.

هكذا إذن تتهددنا أمراض ربما تكون أخطر من الفيروس الفتاك. فهل نتمكن من مواجهتها والوقاية منها قبل فوات الأوان؟

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4912 ثانية