الكاردينال غوجيروتي: مسيحيو الشرق مهددون بالانقراض والرجاء في الوحدة      البطريرك نونا يلتقي شباب أبرشيتي ألقوش وزاخو: “لا تخافوا، اسألوا عن كلّ شيء!”      مُصابات تفجير جرمانا المسيحيّات... أين وَصَلنَ في مرحلة التعافي؟      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      العامري: لن يحدث أي صدام بين الدولة والمقاومة.. وتنظيم السلاح قرار عراقي خالص      مصرع 750 شخصا وفقدان أكثر من 3 آلاف آخرين في فيضانات نيبال والصين      ابتكار صيني يستخدم عظام السمك لتحويل البلاستيك إلى مواد قيمة      8 ساعات ليست قاعدة ذهبية.. احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر      "ميركاتو" مثير وصفقات قياسية، ما أبرز انتقالات نجوم كرة القدم في صيف 2026؟      غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات      البابا يمنح سينودس الكنائس البطريركية صلاحية عزل البطاركة      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية      بمشاركة (58) فارساً ....برطلة تستضيف أولى بطولات سباق السرعة للفرسان في نينوى
| مشاهدات : 1492 | مشاركات: 0 | 2020-03-23 09:44:13 |

البابا فرنسيس: كلُّ فرد منا مدعوٌّ ليقبل النور الإلهي ويظهره من خلال حياته بأسرها

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"الخطيئة هي كحجاب مظلم يغطّي وجهنا ويمنعنا من رؤية أنفسنا والعالم بوضوح؛ لكن مغفرة الرب تزيل حجاب الظلمة والليل وتمنحنا مجدّدًا نورًا جديدًا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

 تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين قبل الصلاة عبر الشبكة من مكتبة القصر الرسولي بدلا من الإطلالة التقليدية من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، ويأتي هذا التغيير في إطار إجراءات وقائية أمام انتشار فيروس الكورونا، وقبل الصلاة ألقى الاب الاقدس كلمة استهلّها بالقول في محور ليتورجية هذا الأحد الرابع من الصوم نجد موضوع النور. يخبر الإنجيل حدث الرجل الأعمى منذ ولادته والذي أعاد إليه يسوع بصره. هذه العلامة العجائبية هي التأكيد على ما يقوله يسوع عن نفسه: "أَنا نورُ العالَم"، النور الذي يضيء ظلامنا: هكذا هو يسوع. هو ينير على مستويين: المستوى الجسدي والروحي: ينال الأعمى أولاً بصر العينين الذي يحمله بعدها إلى الإيمان "بابن الانسان"، أي بيسوع. إنها مسيرة. كم سيكون جميلاً لو أخذتم جميعكم اليوم إنجيل يوحنا في الفصل التاسع وقرأتم هذا النص: إنّه جميل جدًّا وسيفيدنا أن نقرأه عدّة مرّات... إن الآيات التي يقوم بها يسوع ليست تصرفات استعراضيّة، ولكنها تهدف إلى حمل الأشخاص إلى الإيمان من خلال مسيرة تحوّل داخلي.

تابع البابا فرنسيس يقول يُصرّ علماء الشريعة الذين كانوا هناك على عدم الاعتراف بالأعجوبة، ويوجّهون للرجل الذي شُفي أسئلة خبيثة. ولكنّه أسكتهم بقوّة الحقيقة: "أَعلَمُ أَنِّي كُنتُ أَعْمى وها إِنِّي أُبصِرُ الآن". بين شكّ وعداوة الذين كانوا يحيطون به ويسألونه غير مؤمنين قام بمسيرة حملته تدريجيًّا لكي يكتشف هوية الذي فتح له عينيه ويعلن إيمانه به. لقد كان يعتبره أولاً نبيًّا، من ثمّ اعترف به كرجل آتً من لدن الله وفي النهاية قبله كالمسيح وسجد أمامه. لقد فهم أنّه وبمنحه البصر أظهر فيه يسوع: "أَعمال الله".  

لنتمكّن نحن أيضًا من عيش هذه الخبرة! بنور الإيمان اكتشف ذلك الذي كان أعمى هويته الجديدة؛ فقد أصبح خليقةً جديدة بإمكانها أن ترى حياتها والعالم بنور جديد لأنها قد دخلت في شركة مع المسيح، لقد دخلت في بعد آخر. لم يعد شحّاذًا تهمّشه الجماعة ولا عبدًا للعمى والأحكام المسبقة. تشكل مسيرة استنارته تماثلاً لمسيرة التحرّر من الخطيئة التي دُعينا إليها. الخطيئة هي كحجاب مظلم يغطّي وجهنا ويمنعنا من رؤية أنفسنا والعالم بوضوح؛ لكن مغفرة الرب تزيل حجاب الظلمة والليل وتمنحنا مجدّدًا نورًا جديدًا. ليكن زمن الصوم الذي نعيشه زمنًا مناسبًا وثمينًا لكي نقترب من الرب ونطلب رحمته في جميع الأشكال التي تقترحها علينا الأم الكنيسة.

إن الأعمى الذي شُفي وأصبح يرى بعيني الجسد والروح هو صورة لكل معمّد، إذ غاص في النعمة تمّ انتشاله من الظلمات إلى نور الإيمان. كلُّ فرد منا مدعوٌّ ليقبل النور الإلهي ويظهره من خلال حياته بأسرها. لقد كان لاهوتيّو القرون الأولى يقولون إنَّ الجماعة المسيحية، أي الكنيسة، هي "سرُّ القمر" لأنها كانت تُضيء ولكن ليس بنورها الخاص وإنما بواسطة النور الذي كانت تناله من المسيح. وبالتالي علينا نحن أيضًا أن نكون "سرُّ القمر" ونمنح النور الذي نناله من الشمس التي هي المسيح الرب. وهذا ما يذكرنا به اليوم القديس بولس "سِيروا سيرةَ أَبناءِ النُّور، فإِنَّ ثَمَرَ النُّورِ يكونُ في كُلِّ صَلاحٍ وبِرٍّ وحَقّ". إن بذرة الحياة الجديدة التي وُضعت فينا في المعمودية هي كشرارة نار تطهّرنا أولاً إذ تحرق الشر الذي نحمله في قلوبنا وتسمح لنا بأن نُشعّ ونضيء بنور يسوع. لتساعدنا مريم الكلية القداسة لكي نتشبّه بالرجل الأعمى في الإنجيل، فيغمرنا هكذا نور المسيح ونسير معه على درب الخلاص.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6849 ثانية