تكريت في عيون اصحاب القداسة الزائرين: وصورٌ تعيد إحياء ذاكرة دير برصباعي العتيق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور أخاه صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقرّ البطريركية في بيروت      مؤتمر "نداء السلام" يناقش مستقبل الدولة اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الوطني      رئيس مجلس النوّاب العراقي يزور البطريرك نونا      منظمات سريانية تطالب أنقرة بتعليق مشروع الطاقة الشمسية في قرية عيوردو (عين ورد) التاريخية بطورعبدين      غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس عيد الجسد في كنيسة مار كوركيس ببغداد       قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة اخويّة الى قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني      حكومة إقليم كوردستان تتجه لإنشاء معامل تدوير لتحويل النفايات إلى طاقة وعائد اقتصادي      مليون قطعة أرض و10 مليارات دولار.. الزيدي يطلق حزمة اقتصادية طموحة      أمريكا تبحث استخدام أصول إيرانية لتعويض دول الخليج عن أضرار الحرب      "أسود الرافدين" في شيكاغو.. استعدادات أخيرة قبل المونديال وتعزيزات في القائمة      دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات      خبير يؤكد: الذكاء الاصطناعي يفقدنا "فضيلة الصبر"      السماح للاعبي إيران بدخول أميركا "يوم المباراة فقط"      البابا للشباب: كونوا إنسانيين.. فالمحبة هي الفضيلة التي تغير التاريخ أكثر من أي شيء آخر!      باحثون يكتشفون أن تركيبة الحليب تطورت لتلبية احتياجات نمو الدماغ      دراسة تكشف جنسيات النساء الأكثر غضبا في العالم
| مشاهدات : 1418 | مشاركات: 0 | 2020-03-23 09:44:13 |

البابا فرنسيس: كلُّ فرد منا مدعوٌّ ليقبل النور الإلهي ويظهره من خلال حياته بأسرها

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"الخطيئة هي كحجاب مظلم يغطّي وجهنا ويمنعنا من رؤية أنفسنا والعالم بوضوح؛ لكن مغفرة الرب تزيل حجاب الظلمة والليل وتمنحنا مجدّدًا نورًا جديدًا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

 تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين قبل الصلاة عبر الشبكة من مكتبة القصر الرسولي بدلا من الإطلالة التقليدية من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، ويأتي هذا التغيير في إطار إجراءات وقائية أمام انتشار فيروس الكورونا، وقبل الصلاة ألقى الاب الاقدس كلمة استهلّها بالقول في محور ليتورجية هذا الأحد الرابع من الصوم نجد موضوع النور. يخبر الإنجيل حدث الرجل الأعمى منذ ولادته والذي أعاد إليه يسوع بصره. هذه العلامة العجائبية هي التأكيد على ما يقوله يسوع عن نفسه: "أَنا نورُ العالَم"، النور الذي يضيء ظلامنا: هكذا هو يسوع. هو ينير على مستويين: المستوى الجسدي والروحي: ينال الأعمى أولاً بصر العينين الذي يحمله بعدها إلى الإيمان "بابن الانسان"، أي بيسوع. إنها مسيرة. كم سيكون جميلاً لو أخذتم جميعكم اليوم إنجيل يوحنا في الفصل التاسع وقرأتم هذا النص: إنّه جميل جدًّا وسيفيدنا أن نقرأه عدّة مرّات... إن الآيات التي يقوم بها يسوع ليست تصرفات استعراضيّة، ولكنها تهدف إلى حمل الأشخاص إلى الإيمان من خلال مسيرة تحوّل داخلي.

تابع البابا فرنسيس يقول يُصرّ علماء الشريعة الذين كانوا هناك على عدم الاعتراف بالأعجوبة، ويوجّهون للرجل الذي شُفي أسئلة خبيثة. ولكنّه أسكتهم بقوّة الحقيقة: "أَعلَمُ أَنِّي كُنتُ أَعْمى وها إِنِّي أُبصِرُ الآن". بين شكّ وعداوة الذين كانوا يحيطون به ويسألونه غير مؤمنين قام بمسيرة حملته تدريجيًّا لكي يكتشف هوية الذي فتح له عينيه ويعلن إيمانه به. لقد كان يعتبره أولاً نبيًّا، من ثمّ اعترف به كرجل آتً من لدن الله وفي النهاية قبله كالمسيح وسجد أمامه. لقد فهم أنّه وبمنحه البصر أظهر فيه يسوع: "أَعمال الله".  

لنتمكّن نحن أيضًا من عيش هذه الخبرة! بنور الإيمان اكتشف ذلك الذي كان أعمى هويته الجديدة؛ فقد أصبح خليقةً جديدة بإمكانها أن ترى حياتها والعالم بنور جديد لأنها قد دخلت في شركة مع المسيح، لقد دخلت في بعد آخر. لم يعد شحّاذًا تهمّشه الجماعة ولا عبدًا للعمى والأحكام المسبقة. تشكل مسيرة استنارته تماثلاً لمسيرة التحرّر من الخطيئة التي دُعينا إليها. الخطيئة هي كحجاب مظلم يغطّي وجهنا ويمنعنا من رؤية أنفسنا والعالم بوضوح؛ لكن مغفرة الرب تزيل حجاب الظلمة والليل وتمنحنا مجدّدًا نورًا جديدًا. ليكن زمن الصوم الذي نعيشه زمنًا مناسبًا وثمينًا لكي نقترب من الرب ونطلب رحمته في جميع الأشكال التي تقترحها علينا الأم الكنيسة.

إن الأعمى الذي شُفي وأصبح يرى بعيني الجسد والروح هو صورة لكل معمّد، إذ غاص في النعمة تمّ انتشاله من الظلمات إلى نور الإيمان. كلُّ فرد منا مدعوٌّ ليقبل النور الإلهي ويظهره من خلال حياته بأسرها. لقد كان لاهوتيّو القرون الأولى يقولون إنَّ الجماعة المسيحية، أي الكنيسة، هي "سرُّ القمر" لأنها كانت تُضيء ولكن ليس بنورها الخاص وإنما بواسطة النور الذي كانت تناله من المسيح. وبالتالي علينا نحن أيضًا أن نكون "سرُّ القمر" ونمنح النور الذي نناله من الشمس التي هي المسيح الرب. وهذا ما يذكرنا به اليوم القديس بولس "سِيروا سيرةَ أَبناءِ النُّور، فإِنَّ ثَمَرَ النُّورِ يكونُ في كُلِّ صَلاحٍ وبِرٍّ وحَقّ". إن بذرة الحياة الجديدة التي وُضعت فينا في المعمودية هي كشرارة نار تطهّرنا أولاً إذ تحرق الشر الذي نحمله في قلوبنا وتسمح لنا بأن نُشعّ ونضيء بنور يسوع. لتساعدنا مريم الكلية القداسة لكي نتشبّه بالرجل الأعمى في الإنجيل، فيغمرنا هكذا نور المسيح ونسير معه على درب الخلاص.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5424 ثانية