بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      ألمانيا تتحدى روسيا بمليار يورو لأوكرانيا وتحذر من تصاعد الحرب الهجينة في أوروبا      القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على باب المندب وتطلق عملية واسعة ضد الحوثيين      آرام كرم.. المهاجم الآشوري الذي صنع واحدة من أشهر ليالي الكرة العراقية أمام تاج طهران      بسبب هالاند.. مانشستر سيتي يتعرض لضربة قوية قبل لقاء ليفربول      فحص سرطان الثدي بين الوهم والحقيقة.. 5 معتقدات خاطئة قد تكلفك الكثير      حريق دمّر نينوى وأنقذ ذاكرة آشور.. كيف حفظت مكتبة آشوربانيبال آلاف النصوص للأجيال؟      البابا يجمع رؤساء مجالس الأساقفة حول العالم في الفاتيكان لبحث واقع العائلة      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود
| مشاهدات : 1520 | مشاركات: 0 | 2020-03-23 09:44:13 |

البابا فرنسيس: كلُّ فرد منا مدعوٌّ ليقبل النور الإلهي ويظهره من خلال حياته بأسرها

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"الخطيئة هي كحجاب مظلم يغطّي وجهنا ويمنعنا من رؤية أنفسنا والعالم بوضوح؛ لكن مغفرة الرب تزيل حجاب الظلمة والليل وتمنحنا مجدّدًا نورًا جديدًا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

 تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين قبل الصلاة عبر الشبكة من مكتبة القصر الرسولي بدلا من الإطلالة التقليدية من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، ويأتي هذا التغيير في إطار إجراءات وقائية أمام انتشار فيروس الكورونا، وقبل الصلاة ألقى الاب الاقدس كلمة استهلّها بالقول في محور ليتورجية هذا الأحد الرابع من الصوم نجد موضوع النور. يخبر الإنجيل حدث الرجل الأعمى منذ ولادته والذي أعاد إليه يسوع بصره. هذه العلامة العجائبية هي التأكيد على ما يقوله يسوع عن نفسه: "أَنا نورُ العالَم"، النور الذي يضيء ظلامنا: هكذا هو يسوع. هو ينير على مستويين: المستوى الجسدي والروحي: ينال الأعمى أولاً بصر العينين الذي يحمله بعدها إلى الإيمان "بابن الانسان"، أي بيسوع. إنها مسيرة. كم سيكون جميلاً لو أخذتم جميعكم اليوم إنجيل يوحنا في الفصل التاسع وقرأتم هذا النص: إنّه جميل جدًّا وسيفيدنا أن نقرأه عدّة مرّات... إن الآيات التي يقوم بها يسوع ليست تصرفات استعراضيّة، ولكنها تهدف إلى حمل الأشخاص إلى الإيمان من خلال مسيرة تحوّل داخلي.

تابع البابا فرنسيس يقول يُصرّ علماء الشريعة الذين كانوا هناك على عدم الاعتراف بالأعجوبة، ويوجّهون للرجل الذي شُفي أسئلة خبيثة. ولكنّه أسكتهم بقوّة الحقيقة: "أَعلَمُ أَنِّي كُنتُ أَعْمى وها إِنِّي أُبصِرُ الآن". بين شكّ وعداوة الذين كانوا يحيطون به ويسألونه غير مؤمنين قام بمسيرة حملته تدريجيًّا لكي يكتشف هوية الذي فتح له عينيه ويعلن إيمانه به. لقد كان يعتبره أولاً نبيًّا، من ثمّ اعترف به كرجل آتً من لدن الله وفي النهاية قبله كالمسيح وسجد أمامه. لقد فهم أنّه وبمنحه البصر أظهر فيه يسوع: "أَعمال الله".  

لنتمكّن نحن أيضًا من عيش هذه الخبرة! بنور الإيمان اكتشف ذلك الذي كان أعمى هويته الجديدة؛ فقد أصبح خليقةً جديدة بإمكانها أن ترى حياتها والعالم بنور جديد لأنها قد دخلت في شركة مع المسيح، لقد دخلت في بعد آخر. لم يعد شحّاذًا تهمّشه الجماعة ولا عبدًا للعمى والأحكام المسبقة. تشكل مسيرة استنارته تماثلاً لمسيرة التحرّر من الخطيئة التي دُعينا إليها. الخطيئة هي كحجاب مظلم يغطّي وجهنا ويمنعنا من رؤية أنفسنا والعالم بوضوح؛ لكن مغفرة الرب تزيل حجاب الظلمة والليل وتمنحنا مجدّدًا نورًا جديدًا. ليكن زمن الصوم الذي نعيشه زمنًا مناسبًا وثمينًا لكي نقترب من الرب ونطلب رحمته في جميع الأشكال التي تقترحها علينا الأم الكنيسة.

إن الأعمى الذي شُفي وأصبح يرى بعيني الجسد والروح هو صورة لكل معمّد، إذ غاص في النعمة تمّ انتشاله من الظلمات إلى نور الإيمان. كلُّ فرد منا مدعوٌّ ليقبل النور الإلهي ويظهره من خلال حياته بأسرها. لقد كان لاهوتيّو القرون الأولى يقولون إنَّ الجماعة المسيحية، أي الكنيسة، هي "سرُّ القمر" لأنها كانت تُضيء ولكن ليس بنورها الخاص وإنما بواسطة النور الذي كانت تناله من المسيح. وبالتالي علينا نحن أيضًا أن نكون "سرُّ القمر" ونمنح النور الذي نناله من الشمس التي هي المسيح الرب. وهذا ما يذكرنا به اليوم القديس بولس "سِيروا سيرةَ أَبناءِ النُّور، فإِنَّ ثَمَرَ النُّورِ يكونُ في كُلِّ صَلاحٍ وبِرٍّ وحَقّ". إن بذرة الحياة الجديدة التي وُضعت فينا في المعمودية هي كشرارة نار تطهّرنا أولاً إذ تحرق الشر الذي نحمله في قلوبنا وتسمح لنا بأن نُشعّ ونضيء بنور يسوع. لتساعدنا مريم الكلية القداسة لكي نتشبّه بالرجل الأعمى في الإنجيل، فيغمرنا هكذا نور المسيح ونسير معه على درب الخلاص.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8006 ثانية