
عشتارتيفي كوم- رووداو/
أصدر البنك المركزي العراقي، تحذيراً شديد اللهجة من تصاعد عمليات نصب واحتيال تستهدف المواطنين والمؤسسات المالية عبر أساليب تضليلية متطورة باستخدام عملات مزيفة أو ملغاة، إضافة إلى تطبيقات وحوالات إلكترونية وهمية.
وأكد البنك يوم الاثنين (23 شباط 2026)، أنه رصد عمليات احتيالية أبرزها الترويج لما يسمى بـ"الدولار الليبي" أو "الدولار المجمد" بسعر منخفض، مدعياً أنه مجمد من قبل الاحتياطي الفيدرالي ولا يمكن إيداعه في البنوك.
ووصف البنك هذه المزاعم بأنها "خرافة قانونية"، مشدداً على أن الدولار إما أصلي ومقبول عالمياً أو مزور بالكامل، محذراً من عمليات بيع أوراق مطبوعة باحترافية أو ما يعرف بالدولارات "السوداء".
كما حذر من استغلال عملات ورقية أجنبية ملغاة، مثل الليرات التركية القديمة أو عملات خرجت من التداول، والترويج لها على أنها ستعود للاستخدام أو تحمل قيمة استثمارية عالية، مؤكداً أن أي إصدار غير معتمد رسمياً لا يعد سوى ورق بلا قيمة قانونية.
وفي السياق ذاته، كشف البنك عن أساليب تزييف "جزئي" لفئة الـ50 ألف دينار، عبر استخدام أجزاء أصلية كخيوط أمان أو علامات مائية ولصقها على أوراق مزورة لخداع أجهزة الفحص البسيطة، إضافة إلى خلط عملات مزيفة من فئتي 25 و50 ألف دينار مع رزم نقدية أصلية في الأسواق.
وشدد البيان على مخاطر تطبيقات ومواقع تدعي تنفيذ تحويلات بسعر الصرف الرسمي مقابل عمولات زهيدة، ليتبين لاحقاً أنها واجهات لسرقة بيانات البطاقات أو الاستيلاء على الأموال دون إتمام التحويل.
ودعا البنك إلى حصر بيع وشراء العملات الأجنبية عبر المصارف المجازة وشركات الصرافة الرسمية، والتدقيق في العلامات الأمنية للأوراق النقدية، والإبلاغ الفوري عن أي جهة مشبوهة، موجهاً المصارف باستخدام أجهزة كشف تزييف حديثة وتحديث أنظمتها بشكل مستمر.
ويأتي التحذير في إطار مساعي البنك لتعزيز الثقة بالعملة الوطنية وضبط استقرار سعر الصرف في الأسواق المحلية.