الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1339 | مشاركات: 0 | 2020-03-14 20:47:10 |

عراقيون عائدون من إيران: تركنا خلفنا مدن أشباح

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق إلى 83 بينها 8 حالاة وفاة

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

على الرغم من قرارات إغلاق الحدود مع إيران، أو ربما بسببها، لا يزال معبر زرباطية، القريب من منطقة بدرة في محافظة واسط، مزدحما بالمسافرين الذين يحاولون التنقل بين البلدين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن عراقيين قدموا من إيران بعد استقرارهم فيها لسنوات، قولهم بأن "مدنهم إصبحت مدن أشباح".

ويعيش نحو 500 ألف عراقي في إيران، وعاد عشرات آلاف منهم منذ تفشي الفيروس، وهم طلاب جامعيون ورجال أعمال وعمال بناء وأساتذة، وقد عاش كثيرون منهم في إيران لسنوات.

كما عرضت قصصهم لمحة عن الوضع في إيران، الذي تم إخفاؤه إلى حد كبير عن مواطني الدولة، وكذلك عن بقية العالم بينما تسعى القيادة في طهران لإظهار صورة السيطرة على كل شيء.

ونقلت نيويورك تايمز عن عراقي عائد، قوله "إنها كارثة هناك"، "لقد تركت كل شيء. لدي منزلي هناك، عملي، لقد عشنا هناك لمدة سبع سنوات".

ويقول الرجل، الذي دعته الصحيفة "أبو سجاد" "الآن توقف كل شيء بسبب المرض"، لم يعد عمالي يأتون للعمل ولا يوجد زبائن، اعتقدنا أن الإيرانيين كانوا يعطون أرقاما دقيقة، ولكن بعد ذلك عندما خرجت ورأيت الناس في الشارع، أدركت أن عدد المرضى والقتلى أعلى مما قالوه".

قيل لأبو سجاد أن يدخل الحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما، ثم سمح له بالدخول إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن عراقية أخرى، تدعى هدى غلاب، وصلت من مدينة عيلام الإيرانية أن "المدينة تشبه مدينة أشباح".

وقالت هدى للصحيفة بينما كانت تنتظر فحصها الطبي "لقد توقفت الحياة في عيلام، الأسواق مغلقة والمدارس مغلقة والوضع يزداد سوءا كل يوم".

قال العديد من العائدين إن إيران أغلقت المدارس والجامعات، وحظرت السفر بين المحافظات، وألغت الأحداث الرياضية وصلاة الجمعة، المقاهي والمطاعم مغلقة، وكذلك المتاحف ودور السينما.

وقالت غلاب "لم أستطع مغادرة منزلي لأنني كنت خائفة من إصابة أطفالي بالعدوى، معظم الناس حبيسو المنازل الآن، الحياة ماتت".

"هناك بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يريدون أن يدخلوا عائلاتهم إلى العراق"، تقول صحيفة نيويورك تايمز التي زارت المعبر مؤخرا، "يحتاج هؤلاء إلى موافقات عراقية مسبقة، لكن أغلب الموجودين في المعبر هم عراقيون يحاولون العودة إلى بلادهم قبل إغلاق الحدود خوفا من أن يعلقوا في واحدة من أكبر بؤر فيروس كورونا في العالم".

كان عبور الحدود مع إيران - الحليف الوثيق والشريك التجاري للعراق - سهلا إلى حد كبير، حيث كانت العائلات التي تعيش على الجانبين والزائرين من الشيعة المسلمين يتنقلون ذهابا وإيابا.

غير أن وباء الفيروس التاجي غير الأمور بين عشية وضحاها.

وسجل في إيران 10 آلاف حالة إصابة على الأقل بفيروس كورونا - ثالث أعلى معدل في العالم - ويقول الخبراء إن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.وسجل العراق 93 حالة فقط حتى يوم الجمعة، ويحاول عزل نفسه عن مصير إيران. يوم الأحد، سيغلق العراق مؤقتا جميع المعابر الحدودية البرية خارج كردستان العراق لمدة أسبوعين.

ومنع معظم الإيرانيين من دخول العراق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ومع ذلك، تم استثناء الدبلوماسيين، وكان بعضهم يحاولون "ثني التعليمات" لجلب أسرهم.

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة للفيروس في إيران، كان هناك تدفق مستمر للإيرانيين العائدين إلى بلادهم على الحدود، بحسب الصحيفة -لم يكن لدى معظمهم خيار - كانوا عمالا نفدت تأشيراتهم أو زائرين أكملوا جولتهم.

وبينما قام الحمّالون بتدوير أمتعتهم عبر الرمال والصخور المؤدية إلى البوابات الحدودية، تجاهل معظمهم أي مخاوف بشأن العودة.

وقالت زائرة إيرانية تدعى فريدة للصحيفة "أنا قلقة من العودة، ولكن أعرف أن الله هنا"، مضيفة "نحن نؤمن بالله، مصيرك مكتوب على جبهتك، وإلى جانب ذلك، فإن الشعب الإيراني قوي".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5763 ثانية