نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      البطريرك نونا يدعو للصلاة من أجل صحّة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر      هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      حكومة الاردن تقر مشروع قانون الطوائف المسيحية      فضيحة جديدة.. فيفا يستأجر مكاتب في "برج ترامب" مقابل نحو 4 ملايين دولار      احذر تصفح الهاتف في الفراش مستلقياً بالعتمة      دون جري أو مشي.. تمرين غير تقليدي قد يخفض ضغط الدم      ينفذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات.. الكشف عن "جيميناي 4 آرغون"      الفاتيكان يكشف تفاصيل جراحة البابا لاون الرابع عشر ويؤكد إصابته بسرطان غدي رئوي      من أهوار الجنوب إلى عرش بابل.. الكلدان وفصلٌ مفصلي من تاريخ بلاد الرافدين      تقليص حصة إقليم كوردستان إلى 6.1% في موازنة العراق لعام 2027 والكتل الكوردستانية تلوّح بمقاطعة التصويت      العراق يحدد 30 حزيران 2027 موعداً لإنهاء الأنشطة المسلحة خارج سلطة الدولة      الولايات المتحدة تعزز انتشار قواتها على الحدود مع المكسيك بأكثر من 8 آلاف جندي      مستأجرو أستراليا يواجهون رسوماً جديدة عبر منصات دفع الإيجار الإلكتروني
| مشاهدات : 1418 | مشاركات: 0 | 2020-03-14 20:47:10 |

عراقيون عائدون من إيران: تركنا خلفنا مدن أشباح

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق إلى 83 بينها 8 حالاة وفاة

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

على الرغم من قرارات إغلاق الحدود مع إيران، أو ربما بسببها، لا يزال معبر زرباطية، القريب من منطقة بدرة في محافظة واسط، مزدحما بالمسافرين الذين يحاولون التنقل بين البلدين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن عراقيين قدموا من إيران بعد استقرارهم فيها لسنوات، قولهم بأن "مدنهم إصبحت مدن أشباح".

ويعيش نحو 500 ألف عراقي في إيران، وعاد عشرات آلاف منهم منذ تفشي الفيروس، وهم طلاب جامعيون ورجال أعمال وعمال بناء وأساتذة، وقد عاش كثيرون منهم في إيران لسنوات.

كما عرضت قصصهم لمحة عن الوضع في إيران، الذي تم إخفاؤه إلى حد كبير عن مواطني الدولة، وكذلك عن بقية العالم بينما تسعى القيادة في طهران لإظهار صورة السيطرة على كل شيء.

ونقلت نيويورك تايمز عن عراقي عائد، قوله "إنها كارثة هناك"، "لقد تركت كل شيء. لدي منزلي هناك، عملي، لقد عشنا هناك لمدة سبع سنوات".

ويقول الرجل، الذي دعته الصحيفة "أبو سجاد" "الآن توقف كل شيء بسبب المرض"، لم يعد عمالي يأتون للعمل ولا يوجد زبائن، اعتقدنا أن الإيرانيين كانوا يعطون أرقاما دقيقة، ولكن بعد ذلك عندما خرجت ورأيت الناس في الشارع، أدركت أن عدد المرضى والقتلى أعلى مما قالوه".

قيل لأبو سجاد أن يدخل الحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما، ثم سمح له بالدخول إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن عراقية أخرى، تدعى هدى غلاب، وصلت من مدينة عيلام الإيرانية أن "المدينة تشبه مدينة أشباح".

وقالت هدى للصحيفة بينما كانت تنتظر فحصها الطبي "لقد توقفت الحياة في عيلام، الأسواق مغلقة والمدارس مغلقة والوضع يزداد سوءا كل يوم".

قال العديد من العائدين إن إيران أغلقت المدارس والجامعات، وحظرت السفر بين المحافظات، وألغت الأحداث الرياضية وصلاة الجمعة، المقاهي والمطاعم مغلقة، وكذلك المتاحف ودور السينما.

وقالت غلاب "لم أستطع مغادرة منزلي لأنني كنت خائفة من إصابة أطفالي بالعدوى، معظم الناس حبيسو المنازل الآن، الحياة ماتت".

"هناك بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يريدون أن يدخلوا عائلاتهم إلى العراق"، تقول صحيفة نيويورك تايمز التي زارت المعبر مؤخرا، "يحتاج هؤلاء إلى موافقات عراقية مسبقة، لكن أغلب الموجودين في المعبر هم عراقيون يحاولون العودة إلى بلادهم قبل إغلاق الحدود خوفا من أن يعلقوا في واحدة من أكبر بؤر فيروس كورونا في العالم".

كان عبور الحدود مع إيران - الحليف الوثيق والشريك التجاري للعراق - سهلا إلى حد كبير، حيث كانت العائلات التي تعيش على الجانبين والزائرين من الشيعة المسلمين يتنقلون ذهابا وإيابا.

غير أن وباء الفيروس التاجي غير الأمور بين عشية وضحاها.

وسجل في إيران 10 آلاف حالة إصابة على الأقل بفيروس كورونا - ثالث أعلى معدل في العالم - ويقول الخبراء إن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.وسجل العراق 93 حالة فقط حتى يوم الجمعة، ويحاول عزل نفسه عن مصير إيران. يوم الأحد، سيغلق العراق مؤقتا جميع المعابر الحدودية البرية خارج كردستان العراق لمدة أسبوعين.

ومنع معظم الإيرانيين من دخول العراق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ومع ذلك، تم استثناء الدبلوماسيين، وكان بعضهم يحاولون "ثني التعليمات" لجلب أسرهم.

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة للفيروس في إيران، كان هناك تدفق مستمر للإيرانيين العائدين إلى بلادهم على الحدود، بحسب الصحيفة -لم يكن لدى معظمهم خيار - كانوا عمالا نفدت تأشيراتهم أو زائرين أكملوا جولتهم.

وبينما قام الحمّالون بتدوير أمتعتهم عبر الرمال والصخور المؤدية إلى البوابات الحدودية، تجاهل معظمهم أي مخاوف بشأن العودة.

وقالت زائرة إيرانية تدعى فريدة للصحيفة "أنا قلقة من العودة، ولكن أعرف أن الله هنا"، مضيفة "نحن نؤمن بالله، مصيرك مكتوب على جبهتك، وإلى جانب ذلك، فإن الشعب الإيراني قوي".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5571 ثانية