البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      افتتاح "نصب الامتداد" في جامعة الحمدانية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا
| مشاهدات : 1412 | مشاركات: 0 | 2020-03-14 20:47:10 |

عراقيون عائدون من إيران: تركنا خلفنا مدن أشباح

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق إلى 83 بينها 8 حالاة وفاة

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

على الرغم من قرارات إغلاق الحدود مع إيران، أو ربما بسببها، لا يزال معبر زرباطية، القريب من منطقة بدرة في محافظة واسط، مزدحما بالمسافرين الذين يحاولون التنقل بين البلدين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن عراقيين قدموا من إيران بعد استقرارهم فيها لسنوات، قولهم بأن "مدنهم إصبحت مدن أشباح".

ويعيش نحو 500 ألف عراقي في إيران، وعاد عشرات آلاف منهم منذ تفشي الفيروس، وهم طلاب جامعيون ورجال أعمال وعمال بناء وأساتذة، وقد عاش كثيرون منهم في إيران لسنوات.

كما عرضت قصصهم لمحة عن الوضع في إيران، الذي تم إخفاؤه إلى حد كبير عن مواطني الدولة، وكذلك عن بقية العالم بينما تسعى القيادة في طهران لإظهار صورة السيطرة على كل شيء.

ونقلت نيويورك تايمز عن عراقي عائد، قوله "إنها كارثة هناك"، "لقد تركت كل شيء. لدي منزلي هناك، عملي، لقد عشنا هناك لمدة سبع سنوات".

ويقول الرجل، الذي دعته الصحيفة "أبو سجاد" "الآن توقف كل شيء بسبب المرض"، لم يعد عمالي يأتون للعمل ولا يوجد زبائن، اعتقدنا أن الإيرانيين كانوا يعطون أرقاما دقيقة، ولكن بعد ذلك عندما خرجت ورأيت الناس في الشارع، أدركت أن عدد المرضى والقتلى أعلى مما قالوه".

قيل لأبو سجاد أن يدخل الحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما، ثم سمح له بالدخول إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن عراقية أخرى، تدعى هدى غلاب، وصلت من مدينة عيلام الإيرانية أن "المدينة تشبه مدينة أشباح".

وقالت هدى للصحيفة بينما كانت تنتظر فحصها الطبي "لقد توقفت الحياة في عيلام، الأسواق مغلقة والمدارس مغلقة والوضع يزداد سوءا كل يوم".

قال العديد من العائدين إن إيران أغلقت المدارس والجامعات، وحظرت السفر بين المحافظات، وألغت الأحداث الرياضية وصلاة الجمعة، المقاهي والمطاعم مغلقة، وكذلك المتاحف ودور السينما.

وقالت غلاب "لم أستطع مغادرة منزلي لأنني كنت خائفة من إصابة أطفالي بالعدوى، معظم الناس حبيسو المنازل الآن، الحياة ماتت".

"هناك بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يريدون أن يدخلوا عائلاتهم إلى العراق"، تقول صحيفة نيويورك تايمز التي زارت المعبر مؤخرا، "يحتاج هؤلاء إلى موافقات عراقية مسبقة، لكن أغلب الموجودين في المعبر هم عراقيون يحاولون العودة إلى بلادهم قبل إغلاق الحدود خوفا من أن يعلقوا في واحدة من أكبر بؤر فيروس كورونا في العالم".

كان عبور الحدود مع إيران - الحليف الوثيق والشريك التجاري للعراق - سهلا إلى حد كبير، حيث كانت العائلات التي تعيش على الجانبين والزائرين من الشيعة المسلمين يتنقلون ذهابا وإيابا.

غير أن وباء الفيروس التاجي غير الأمور بين عشية وضحاها.

وسجل في إيران 10 آلاف حالة إصابة على الأقل بفيروس كورونا - ثالث أعلى معدل في العالم - ويقول الخبراء إن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.وسجل العراق 93 حالة فقط حتى يوم الجمعة، ويحاول عزل نفسه عن مصير إيران. يوم الأحد، سيغلق العراق مؤقتا جميع المعابر الحدودية البرية خارج كردستان العراق لمدة أسبوعين.

ومنع معظم الإيرانيين من دخول العراق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ومع ذلك، تم استثناء الدبلوماسيين، وكان بعضهم يحاولون "ثني التعليمات" لجلب أسرهم.

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة للفيروس في إيران، كان هناك تدفق مستمر للإيرانيين العائدين إلى بلادهم على الحدود، بحسب الصحيفة -لم يكن لدى معظمهم خيار - كانوا عمالا نفدت تأشيراتهم أو زائرين أكملوا جولتهم.

وبينما قام الحمّالون بتدوير أمتعتهم عبر الرمال والصخور المؤدية إلى البوابات الحدودية، تجاهل معظمهم أي مخاوف بشأن العودة.

وقالت زائرة إيرانية تدعى فريدة للصحيفة "أنا قلقة من العودة، ولكن أعرف أن الله هنا"، مضيفة "نحن نؤمن بالله، مصيرك مكتوب على جبهتك، وإلى جانب ذلك، فإن الشعب الإيراني قوي".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7161 ثانية