الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      3 ملفات ساخنة في اجتماع حكومة كوردستان اليوم .....التعداد والموازنة والسلة الغذائية      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق      مجزرة في غرب كندا.. مقتل عشرة أشخاص جراء هجوم مسلح نفذته امرأة      اختبار بسيط بالأظافر قد يكشف سرطان الرئة مبكراً      لمن ينظفون أولاً بأول أثناء الطهي.. 8 سمات تميزكم عن غيركم      رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا.. وكشف الأسباب      ويست هام وليدز يوقفان سلسلة انتصارات مانشستر يونايتد وتشلسي      اليوم العالمي السادس للأجداد والمسنين: البابا لاوُن الرابع عشر يدعو الجميع لعدم نسيانهم      أول دعم عسكري لخطة ترامب.. إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة      تركيا تلمح للانضمام إلى "سباق التسلح النووي"
| مشاهدات : 1247 | مشاركات: 0 | 2020-03-14 20:47:10 |

عراقيون عائدون من إيران: تركنا خلفنا مدن أشباح

ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق إلى 83 بينها 8 حالاة وفاة

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

على الرغم من قرارات إغلاق الحدود مع إيران، أو ربما بسببها، لا يزال معبر زرباطية، القريب من منطقة بدرة في محافظة واسط، مزدحما بالمسافرين الذين يحاولون التنقل بين البلدين.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن عراقيين قدموا من إيران بعد استقرارهم فيها لسنوات، قولهم بأن "مدنهم إصبحت مدن أشباح".

ويعيش نحو 500 ألف عراقي في إيران، وعاد عشرات آلاف منهم منذ تفشي الفيروس، وهم طلاب جامعيون ورجال أعمال وعمال بناء وأساتذة، وقد عاش كثيرون منهم في إيران لسنوات.

كما عرضت قصصهم لمحة عن الوضع في إيران، الذي تم إخفاؤه إلى حد كبير عن مواطني الدولة، وكذلك عن بقية العالم بينما تسعى القيادة في طهران لإظهار صورة السيطرة على كل شيء.

ونقلت نيويورك تايمز عن عراقي عائد، قوله "إنها كارثة هناك"، "لقد تركت كل شيء. لدي منزلي هناك، عملي، لقد عشنا هناك لمدة سبع سنوات".

ويقول الرجل، الذي دعته الصحيفة "أبو سجاد" "الآن توقف كل شيء بسبب المرض"، لم يعد عمالي يأتون للعمل ولا يوجد زبائن، اعتقدنا أن الإيرانيين كانوا يعطون أرقاما دقيقة، ولكن بعد ذلك عندما خرجت ورأيت الناس في الشارع، أدركت أن عدد المرضى والقتلى أعلى مما قالوه".

قيل لأبو سجاد أن يدخل الحجر الصحي الذاتي لمدة 14 يوما، ثم سمح له بالدخول إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن عراقية أخرى، تدعى هدى غلاب، وصلت من مدينة عيلام الإيرانية أن "المدينة تشبه مدينة أشباح".

وقالت هدى للصحيفة بينما كانت تنتظر فحصها الطبي "لقد توقفت الحياة في عيلام، الأسواق مغلقة والمدارس مغلقة والوضع يزداد سوءا كل يوم".

قال العديد من العائدين إن إيران أغلقت المدارس والجامعات، وحظرت السفر بين المحافظات، وألغت الأحداث الرياضية وصلاة الجمعة، المقاهي والمطاعم مغلقة، وكذلك المتاحف ودور السينما.

وقالت غلاب "لم أستطع مغادرة منزلي لأنني كنت خائفة من إصابة أطفالي بالعدوى، معظم الناس حبيسو المنازل الآن، الحياة ماتت".

"هناك بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يريدون أن يدخلوا عائلاتهم إلى العراق"، تقول صحيفة نيويورك تايمز التي زارت المعبر مؤخرا، "يحتاج هؤلاء إلى موافقات عراقية مسبقة، لكن أغلب الموجودين في المعبر هم عراقيون يحاولون العودة إلى بلادهم قبل إغلاق الحدود خوفا من أن يعلقوا في واحدة من أكبر بؤر فيروس كورونا في العالم".

كان عبور الحدود مع إيران - الحليف الوثيق والشريك التجاري للعراق - سهلا إلى حد كبير، حيث كانت العائلات التي تعيش على الجانبين والزائرين من الشيعة المسلمين يتنقلون ذهابا وإيابا.

غير أن وباء الفيروس التاجي غير الأمور بين عشية وضحاها.

وسجل في إيران 10 آلاف حالة إصابة على الأقل بفيروس كورونا - ثالث أعلى معدل في العالم - ويقول الخبراء إن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.وسجل العراق 93 حالة فقط حتى يوم الجمعة، ويحاول عزل نفسه عن مصير إيران. يوم الأحد، سيغلق العراق مؤقتا جميع المعابر الحدودية البرية خارج كردستان العراق لمدة أسبوعين.

ومنع معظم الإيرانيين من دخول العراق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. ومع ذلك، تم استثناء الدبلوماسيين، وكان بعضهم يحاولون "ثني التعليمات" لجلب أسرهم.

وعلى الرغم من الخسائر الفادحة للفيروس في إيران، كان هناك تدفق مستمر للإيرانيين العائدين إلى بلادهم على الحدود، بحسب الصحيفة -لم يكن لدى معظمهم خيار - كانوا عمالا نفدت تأشيراتهم أو زائرين أكملوا جولتهم.

وبينما قام الحمّالون بتدوير أمتعتهم عبر الرمال والصخور المؤدية إلى البوابات الحدودية، تجاهل معظمهم أي مخاوف بشأن العودة.

وقالت زائرة إيرانية تدعى فريدة للصحيفة "أنا قلقة من العودة، ولكن أعرف أن الله هنا"، مضيفة "نحن نؤمن بالله، مصيرك مكتوب على جبهتك، وإلى جانب ذلك، فإن الشعب الإيراني قوي".

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6177 ثانية