قداسة البطريرك مار آوا الثالث يتضامن مع غبطة ونيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في ظلّ الحملة والهجوم الإعلامي المسيء اللّذين يتعرّض لهما غبطته      انطلاق ملتقى المرأة السريانية في بغديدا وزيارة إيمانية لـ 500 سيدة إلى كنائس الموصل      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء في سيكر      غبطة البطريرك يونان يكرّس أيقونة سيّدة الشرق في كابيلا مسيحيي الشرق في بازيليك Notre Dame de Fourvière، ليون – فرنسا      وفاة الأب سليم البرادوستي      بعد تدمير كنائس الأرمن في كاراباخ: أوروبا تتحرك لكن الجرح أعمق      مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يبعث رسالة تهنئة للبطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح مقر لجنة الرها الفنية في القامشلي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية العائلة المقدسة السريانية الكاثوليكية في مدينة ليون – فرنسا      دير مار موسى حبيشويو (الحبشي) للسريان الكاثوليك في سفوح منطقة النبك السورية.. شاهد على أصالة السريان ومنارة ثقافة ومركز تلاقي الأديان والعيش المشترك      نيجيرفان بارزاني: اتفقنا مع الحلبوسي على ضرورة فتح صفحة جديدة      العراق يعرض نفطاً بخصومات كبيرة حال عبور مضيق هرمز      باكستان: من الضروري الالتزام بوقف النار واحترامه لإتاحة المجال للدبلوماسية      لا ترمي قشور الفاكهة.. قد تجعل الخبز أكثر فائدة      بعد الأربعين.. جهاز منزلي يحسن القدرات العقلية      نجوم التنس "يتمردون" على رولان غاروس بسبب الجوائز المالية      مزار لورد بولندا يستعد لاحتفالات مرور 150 عامًا على الظهورات المريمية      نيجيرفان بارزاني يصل إلى بغداد ويجتمع مع الإطار التنسيقي      العراق يخطط لإنشاء 40 سداً لزيادة مخزون المياه      ترامب يطلق "مشروع الحرية" لتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز 
| مشاهدات : 1463 | مشاركات: 0 | 2020-03-11 09:39:24 |

البابا فرنسيس: على الكهنة أن يحملوا المناولة للمرضى

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يدعو الكهنة لكي يتحلّوا بشجاعة الخروج والذهاب لزيارة المرضى حاملين لهم قوّة كلمة الله والإفخارستيا

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الثلاثاء القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان على نيّة جميع الذين يتألّمون بسبب فيروس الكورونا والذين يعتنون بهم وقال نرفع صلاتنا إلى الرب أيضًا من أجل كهنتنا لكي يتحلّوا بشجاعة الخروج والذهاب لزيارة المرضى حاملين لهم قوّة كلمة الله والإفخارستيا ولمرافقة العاملين الصحيين والمتطوّعين في العمل الذي يقومون به.

وفي عظته الصباحية التي استهلّها انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من إنجيل القديس متى الذي نقرأ فيه قول يسوع عن الكتبة والفريسيين: "إِنَّ الكَتَبَةَ وَالفِرّيسِيّينَ عَلى كُرسِيِّ موسى جالِسون. فَافعَلوا ما يَقولونَ لَكُم وَاحفَظوه. وَلَكِن لا تَفعَلوا مِثلَ أَفعالَهُم، لِأَنَّهُم يَقولونَ وَلا يَفعَلون. يَحزِمونَ أَحمالًا ثَقيلَةً وَيُلقونَها عَلى أَكتافِ النّاس، وَلَكِنَّهُم يَأبَونَ تَحريكَها بِطَرَفِ الإِصبَع. وَجَميعُ أَعمالِهِم يَعمَلونَها لِيَنظُرَ النّاسُ إِلَيهِم". قال البابا فرنسيس لقد علّمتنا كلمة الله أمس أن نعترف بخطايانا ولكن ليس في الفكر فقط وإنما في القلب أيضًا وبمشاعر الخجل، كشعور نبيل إزاء الله بسبب خطايانا. واليوم يدعونا الرب جميعًا نحن الخطأة لكي نتحاور معه لأنّ الخطيئة تُغلقنا على ذواتنا وتجعلنا نختبئ أو نُخبئ حقيقتنا في داخلنا. وهذا ما حصل مع آدم وحواء: بعد الخطيئة اختبآ لأنهما كانا خجلَين بسبب عريهما. وعندما يشعر الخاطئ بالخجل يشعر بعدها بتجربة الاختباء. والرب يدعونا قائلاً: "تعالوا لنتحاور ونتناقش، لنتحدّث عن خطيئتكم وعن وضعكم. لا تخافوا"، ويضيف: "إِن كَانَت خَطَايَاكُمْ كَالقِرمِزِ تَبيَضُّ كَالثَّلجِ. إِن كَانَت حَمرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ"، "تعالوا إلي لأنني قادر على تغيير كل شيء، لا تخافوا من أن تأتوا إليَّ لتتكلّموا، كونوا شجعانًا حتى بالرغم من بؤسكم".

تابع الأب الأقدس يقول يأتي إلى ذهني ذلك القديس الذي كان تائبًا وكان يصلّي كثيرًا، وكان يسعى على الدوام لكي يعطي الرب كلَّ ما كان يطلبه منه. لكنَّ الرب لم يكن سعيدًا. وفي أحد الأيام كان ذلك القديس غاضبًا بعض الشيء من الرب لأنّه كان ذو طباع صعبة فقال للرب: "أنا لا أفهمك يا رب، أنا أعطيك كل شيء وأنت لا ترضى أبدًا كما ولو أنّ هناك شيئًا ناقصًا على الدوام؛ فماذا ينقص؟"؛ فأجابه الرب: "أعطني خطاياك، هذا ما ينقصني!" وبالتالي علينا أن نتحلّى بالشجاعة لكي نذهب ببؤسنا وخطايانا للتكلّم مع الرب. "هَلُمَّ نَتَحَاجَج، يَقُولُ الرَّبُّ. إِن كَانَت خَطَايَاكُم كَالقِرمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلجِ. إِن كَانَت حَمرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ".

أضاف الحبر الأعظم يقول هذه هي دعوة الرب. ولكن هناك نوع من النفاق من قبلنا على الدوام وبدلاً من أن نذهب للتكلّم مع الرب نتظاهر وندّعي بأننا لسنا خطأة، وهذا ما وبّخ الرب عليه علماء الشريعة، لأن هؤلاء الأشخاص يعملون جَميع أَعمالِهِم لِيَنظُرَ النّاسُ إِلَيهِم. يُعَرِّضونَ عَصائِبَهُم وَيُطَوِّلونَ أَهدابَهُم. وَيُحِبّونَ المَقعَدَ الأَوَّلَ في المَآدِب، وَصُدورَ المَجالِسِ في المَجامِع. وَتَلَقِّيَ التَّحِيّاتِ في السّاحات، وَأَن يَدعُوَهُمُ النّاسُ "رابي". إنه حب الظهور والكبرياء وهكذا نخفي نحن أيضًا حقيقية قلوبنا بواسطة الغرور والكبرياء. إن الغرور لا يُشفى أبدًا! وهو أيضًا مرض سام يسير قدمًا ويحمل لك مرض القلب وإلى قساوة القلب التي تقول لك: "لا تذهب إلى الرب، إبقى كما أنت!". إن الكبرياء هو المكان للانغلاق على دعوة الرب، فيما أنَّ دعوة الرب هي دعوة أب وأخ: "تعالوا لنتكلّم، أنا قادر على تغيير حياتك".

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لتشجّعنا كلمات الرب هذه، ولتكن صلاتنا صلاة حقيقية؛ ولنتكلّم مع الرب عن واقعنا وخطايانا وبؤسنا، لأنّه يعرفنا كما نحن على حقيقتنا ونحن كذلك لكنَّ الغرور يدعونا دائمًا لكي نخفيها. ليساعدنا الرب إذًا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5678 ثانية