صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة
| مشاهدات : 1451 | مشاركات: 0 | 2020-03-11 09:39:24 |

البابا فرنسيس: على الكهنة أن يحملوا المناولة للمرضى

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يدعو الكهنة لكي يتحلّوا بشجاعة الخروج والذهاب لزيارة المرضى حاملين لهم قوّة كلمة الله والإفخارستيا

ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الثلاثاء القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان على نيّة جميع الذين يتألّمون بسبب فيروس الكورونا والذين يعتنون بهم وقال نرفع صلاتنا إلى الرب أيضًا من أجل كهنتنا لكي يتحلّوا بشجاعة الخروج والذهاب لزيارة المرضى حاملين لهم قوّة كلمة الله والإفخارستيا ولمرافقة العاملين الصحيين والمتطوّعين في العمل الذي يقومون به.

وفي عظته الصباحية التي استهلّها انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من إنجيل القديس متى الذي نقرأ فيه قول يسوع عن الكتبة والفريسيين: "إِنَّ الكَتَبَةَ وَالفِرّيسِيّينَ عَلى كُرسِيِّ موسى جالِسون. فَافعَلوا ما يَقولونَ لَكُم وَاحفَظوه. وَلَكِن لا تَفعَلوا مِثلَ أَفعالَهُم، لِأَنَّهُم يَقولونَ وَلا يَفعَلون. يَحزِمونَ أَحمالًا ثَقيلَةً وَيُلقونَها عَلى أَكتافِ النّاس، وَلَكِنَّهُم يَأبَونَ تَحريكَها بِطَرَفِ الإِصبَع. وَجَميعُ أَعمالِهِم يَعمَلونَها لِيَنظُرَ النّاسُ إِلَيهِم". قال البابا فرنسيس لقد علّمتنا كلمة الله أمس أن نعترف بخطايانا ولكن ليس في الفكر فقط وإنما في القلب أيضًا وبمشاعر الخجل، كشعور نبيل إزاء الله بسبب خطايانا. واليوم يدعونا الرب جميعًا نحن الخطأة لكي نتحاور معه لأنّ الخطيئة تُغلقنا على ذواتنا وتجعلنا نختبئ أو نُخبئ حقيقتنا في داخلنا. وهذا ما حصل مع آدم وحواء: بعد الخطيئة اختبآ لأنهما كانا خجلَين بسبب عريهما. وعندما يشعر الخاطئ بالخجل يشعر بعدها بتجربة الاختباء. والرب يدعونا قائلاً: "تعالوا لنتحاور ونتناقش، لنتحدّث عن خطيئتكم وعن وضعكم. لا تخافوا"، ويضيف: "إِن كَانَت خَطَايَاكُمْ كَالقِرمِزِ تَبيَضُّ كَالثَّلجِ. إِن كَانَت حَمرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ"، "تعالوا إلي لأنني قادر على تغيير كل شيء، لا تخافوا من أن تأتوا إليَّ لتتكلّموا، كونوا شجعانًا حتى بالرغم من بؤسكم".

تابع الأب الأقدس يقول يأتي إلى ذهني ذلك القديس الذي كان تائبًا وكان يصلّي كثيرًا، وكان يسعى على الدوام لكي يعطي الرب كلَّ ما كان يطلبه منه. لكنَّ الرب لم يكن سعيدًا. وفي أحد الأيام كان ذلك القديس غاضبًا بعض الشيء من الرب لأنّه كان ذو طباع صعبة فقال للرب: "أنا لا أفهمك يا رب، أنا أعطيك كل شيء وأنت لا ترضى أبدًا كما ولو أنّ هناك شيئًا ناقصًا على الدوام؛ فماذا ينقص؟"؛ فأجابه الرب: "أعطني خطاياك، هذا ما ينقصني!" وبالتالي علينا أن نتحلّى بالشجاعة لكي نذهب ببؤسنا وخطايانا للتكلّم مع الرب. "هَلُمَّ نَتَحَاجَج، يَقُولُ الرَّبُّ. إِن كَانَت خَطَايَاكُم كَالقِرمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلجِ. إِن كَانَت حَمرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ".

أضاف الحبر الأعظم يقول هذه هي دعوة الرب. ولكن هناك نوع من النفاق من قبلنا على الدوام وبدلاً من أن نذهب للتكلّم مع الرب نتظاهر وندّعي بأننا لسنا خطأة، وهذا ما وبّخ الرب عليه علماء الشريعة، لأن هؤلاء الأشخاص يعملون جَميع أَعمالِهِم لِيَنظُرَ النّاسُ إِلَيهِم. يُعَرِّضونَ عَصائِبَهُم وَيُطَوِّلونَ أَهدابَهُم. وَيُحِبّونَ المَقعَدَ الأَوَّلَ في المَآدِب، وَصُدورَ المَجالِسِ في المَجامِع. وَتَلَقِّيَ التَّحِيّاتِ في السّاحات، وَأَن يَدعُوَهُمُ النّاسُ "رابي". إنه حب الظهور والكبرياء وهكذا نخفي نحن أيضًا حقيقية قلوبنا بواسطة الغرور والكبرياء. إن الغرور لا يُشفى أبدًا! وهو أيضًا مرض سام يسير قدمًا ويحمل لك مرض القلب وإلى قساوة القلب التي تقول لك: "لا تذهب إلى الرب، إبقى كما أنت!". إن الكبرياء هو المكان للانغلاق على دعوة الرب، فيما أنَّ دعوة الرب هي دعوة أب وأخ: "تعالوا لنتكلّم، أنا قادر على تغيير حياتك".

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لتشجّعنا كلمات الرب هذه، ولتكن صلاتنا صلاة حقيقية؛ ولنتكلّم مع الرب عن واقعنا وخطايانا وبؤسنا، لأنّه يعرفنا كما نحن على حقيقتنا ونحن كذلك لكنَّ الغرور يدعونا دائمًا لكي نخفيها. ليساعدنا الرب إذًا.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4849 ثانية