العثور على ورشة عمل لألواح مسمارية في نينوى القديمة      بتوجيهات مباشرة من معالي رئيس الديوان.. متابعات ميدانية لإعمار كنيسة "مسكنتة" للكلدان      غطاء رأس بطاركة كنيسة المشرق وأساقفتها… مسيرةُ تَطوُّر جَمعت التقليد والرمزيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار القديس مار كوركيس الشهيد - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      البطريرك أفرام الثاني من الحسكة: باقون في هذه الأرض بحرية وكرامة      لجنة التعليم المركزي التابع لايبارشية اربيل الكلدانية تقيم لقاءً تربويًا جامعًا في مركز كنيسة الرسولين      170 عامًا على «عمل الشرق»… دعوة إلى تضامن روحي ومادّي مع مسيحيّي المنطقة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في إرسالية مريم العذراء "يولداث ألوهو" السريانية الكاثوليكية في مدينة أوكسبورغ – ألمانيا      عيد القديسة مار شموني وأولادها السبعة - كنيسة مار زيا – لندن، أونتاريو / كندا      رسالة التّعزية الّتي بعث بها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث لرقاد الأب الخورأسقف سليم برادوستي      شريط القديس غيورغي.. كيف أصبح أحد رموز المجد العسكري الروسي؟      هل يمكن إعادة ضبط الجهاز العصبي؟ العلم يضع حدا للجدل      4 أشياء تهدد برشلونة بكارثة في الكلاسيكو أمام ريال مدريد      البابا لاون يوجّه أكثر من 400 نداء للسلام خلال السنة الأولى من حبريته      هيمن هورامي: توقيع اتفاق بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والإطار التنسيقي      العراق.. رئيس الوزراء المكلف يقدم البرنامج الحكومي إلى البرلمان      مشروع أميركي خليجي لفك حصار "هرمز"      مرور أربيل تعلن عن تغيير في نظام الاستعلام عن المخالفات المرورية      اكتشاف نفط في العراق باحتياطيات ضخمة قرب حدود السعودية      وسط مخاطر النماذج المتقدمة.. مباحثات أميركية صينية لـ"ضبط" سباق الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1605 | مشاركات: 0 | 2020-01-06 17:36:21 |

التظاهر .. حلبة للصراع السياسي

محمد جواد الميالي

 

 

التظاهرات ظاهرة صحية تعبر عن مدى نضوج العملية الديمقراطية والجمهور، إلا في العراق فكثيرون يختلفون عليها ويصفونها بالعمالة.. وأن هناك أيادي تحركها و أن نفوذ سلطوي داخلها.

لو أردنا أن نبين تسيسها من عدمه علينا أن نتعمق في نشأتها، و أجتياحها لمدن الوسط والجنوب، ومتى تكون عنفية، و أين تستقر سلميتها عند كل قرار سياسي..

بدأت بعد أنتهاء حقبة داعش الأجرامي، وقبل أن تجف أروقة الشارع العراقي، من دموع الأمهات الثكالى، حتى دخلنا معترك التظاهرات، التي بدأت تهتف بشعار واحد "نريد وطن"

هذا الشعار كلفنا دماء غالية، سالت بعيداً جداً عن السلمية.. وقبل كل خطبة للجمعة، تحدث فتنه تأخذ مأخذها بين صفوف السلميين، وتترك الأصوات الناشزة لتغرد.. داخل السرب، و تجعل الشارع العراقي ينقسم فيما بينه، ويصبح أحدنا "ذيلا" والآخر "عميلا" حتى أمسى شعبنا دكتاتوري، لا يتقبل الرأي الآخر، ولا يسمح بأن يختلف معه أحد بالحوار..

كل هذه المصطلحات و أدلجة العقول، بدأت في مواقع التواصل الإجتماعي، وأستقرت في العقول الهشة وما أكثرها.

السلمية التي تصدح بها حناجر المحتجين، وتطالب بها المرجعية، لم تصمت للحظة، ولكن هستيريا العقل الجمعي دائماً ما تطغى، فكلما علا صوت الفتنة، كلما زاد سيل الدماء، لكنها خبيثة ماكرة، دائما ما تختار ما يفرق المجتمع، فبدأت بضرب القبور في النجف، و جعلت الناس صنفين.. أحدهم مؤيد والأغلبية رافضة، ولكن يبقى السؤال الأهم، كيف أنحرفت التظاهرات، لتطالب بهدم قبر يعتبر رمزاً للبعض؟ وكم من صفقة مررت داخل البرلمان، والناس مشغولون بفتنة النجف؟

الوثبة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير، الطفل الذبيح الذي تم سحله وتعليقه على عمود في منتصف الساحة، وسط الحشود المهللة والفرحة، و الإعلام الذي بدأ يسوق لهذه الجريمة البشعة، زرع التفرقة بين الناس تجاه المتظاهرين.

النار وما أدراك ما تأثيرها في بلادي، خرجت من إطارات قطع الطرق، لتنتقل لسوق الشورجة في بغداد، وتقطع طريق الموانئ في البصرة، وتنهي آخر آمال تجار شارع الرشيد في الربح، فأما تدفع الأتاوة، أو يحرق محل عملك!

ضرب الرموز، وظاهرة التمثيل بالجثث، وهدم التعليم، وكذلك قطع الأرزاق، بالإضافة إلى الأغتيالات التي لا تطال سوى السلميين، كلها لم تؤثر في قرارات رؤساء الكتل، حيث كلما أختلفوا في مابينهم، كلما تصاعدت الإحتجاجات.. وسيل الدماء يبدأ بالتدفق، كأن سوح التظاهر لعبة يديرها الأعلام..

كل هذا يبين أن نسبة المتظاهرين هم ثلة قليلة جداً، والأغلبية هم تبعية سياسية تثير التصعيد كلما أختلف قادتهم داخل حلبة الصراع السياسي والخاسر الوحيد هو الشعب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5183 ثانية