رسالة قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة بمناسبة عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح      تقرير برلماني بريطاني.. “الأقليات الدينية في العراق لا تزال تواجه تهديدات رغم هزيمة تنظيم د1عش الإرهابي”      اعتداء تخريبي يستهدف الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في أنتوارب .. وتحذيرات حقوقية من تنامي خطاب الكراهية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل السّيّد حسن علاء الدّين أحمد المدير التّنفيذي لمؤسّسة روانگە      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يزور ناحية القوش      كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      ماذا تفعل المشروبات الغازية «الدايت» بالكبد؟      شركة نفط البصرة: لو توقفت الحرب سنعيد صادراتنا في أسبوع      ارفعوا عيونكم: صدور شعار زيارة البابا لاون الرابع عشر إلى اسبانيا      من الظهورات إلى الرسالة... هويّة مزار فاطيما البرتغاليّ      خلل فني يتسبب بانقطاع شامل للكهرباء في إقليم كوردستان      بزشكيان يعلن "التعبئة الكبرى": 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية دفاعاً عن البلاد      إيران تتمسك بنقل مبارياتها في كأس العالم من أميركا      داعيًا للاستعداد.. سام ألتمان يحذر من تهديدات سيبرانية وبيولوجية للذكاء الفائق      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية
| مشاهدات : 1565 | مشاركات: 0 | 2020-01-06 17:36:21 |

التظاهر .. حلبة للصراع السياسي

محمد جواد الميالي

 

 

التظاهرات ظاهرة صحية تعبر عن مدى نضوج العملية الديمقراطية والجمهور، إلا في العراق فكثيرون يختلفون عليها ويصفونها بالعمالة.. وأن هناك أيادي تحركها و أن نفوذ سلطوي داخلها.

لو أردنا أن نبين تسيسها من عدمه علينا أن نتعمق في نشأتها، و أجتياحها لمدن الوسط والجنوب، ومتى تكون عنفية، و أين تستقر سلميتها عند كل قرار سياسي..

بدأت بعد أنتهاء حقبة داعش الأجرامي، وقبل أن تجف أروقة الشارع العراقي، من دموع الأمهات الثكالى، حتى دخلنا معترك التظاهرات، التي بدأت تهتف بشعار واحد "نريد وطن"

هذا الشعار كلفنا دماء غالية، سالت بعيداً جداً عن السلمية.. وقبل كل خطبة للجمعة، تحدث فتنه تأخذ مأخذها بين صفوف السلميين، وتترك الأصوات الناشزة لتغرد.. داخل السرب، و تجعل الشارع العراقي ينقسم فيما بينه، ويصبح أحدنا "ذيلا" والآخر "عميلا" حتى أمسى شعبنا دكتاتوري، لا يتقبل الرأي الآخر، ولا يسمح بأن يختلف معه أحد بالحوار..

كل هذه المصطلحات و أدلجة العقول، بدأت في مواقع التواصل الإجتماعي، وأستقرت في العقول الهشة وما أكثرها.

السلمية التي تصدح بها حناجر المحتجين، وتطالب بها المرجعية، لم تصمت للحظة، ولكن هستيريا العقل الجمعي دائماً ما تطغى، فكلما علا صوت الفتنة، كلما زاد سيل الدماء، لكنها خبيثة ماكرة، دائما ما تختار ما يفرق المجتمع، فبدأت بضرب القبور في النجف، و جعلت الناس صنفين.. أحدهم مؤيد والأغلبية رافضة، ولكن يبقى السؤال الأهم، كيف أنحرفت التظاهرات، لتطالب بهدم قبر يعتبر رمزاً للبعض؟ وكم من صفقة مررت داخل البرلمان، والناس مشغولون بفتنة النجف؟

الوثبة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير، الطفل الذبيح الذي تم سحله وتعليقه على عمود في منتصف الساحة، وسط الحشود المهللة والفرحة، و الإعلام الذي بدأ يسوق لهذه الجريمة البشعة، زرع التفرقة بين الناس تجاه المتظاهرين.

النار وما أدراك ما تأثيرها في بلادي، خرجت من إطارات قطع الطرق، لتنتقل لسوق الشورجة في بغداد، وتقطع طريق الموانئ في البصرة، وتنهي آخر آمال تجار شارع الرشيد في الربح، فأما تدفع الأتاوة، أو يحرق محل عملك!

ضرب الرموز، وظاهرة التمثيل بالجثث، وهدم التعليم، وكذلك قطع الأرزاق، بالإضافة إلى الأغتيالات التي لا تطال سوى السلميين، كلها لم تؤثر في قرارات رؤساء الكتل، حيث كلما أختلفوا في مابينهم، كلما تصاعدت الإحتجاجات.. وسيل الدماء يبدأ بالتدفق، كأن سوح التظاهر لعبة يديرها الأعلام..

كل هذا يبين أن نسبة المتظاهرين هم ثلة قليلة جداً، والأغلبية هم تبعية سياسية تثير التصعيد كلما أختلف قادتهم داخل حلبة الصراع السياسي والخاسر الوحيد هو الشعب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7166 ثانية