الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية      مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي
| مشاهدات : 1585 | مشاركات: 0 | 2020-01-06 17:36:21 |

التظاهر .. حلبة للصراع السياسي

محمد جواد الميالي

 

 

التظاهرات ظاهرة صحية تعبر عن مدى نضوج العملية الديمقراطية والجمهور، إلا في العراق فكثيرون يختلفون عليها ويصفونها بالعمالة.. وأن هناك أيادي تحركها و أن نفوذ سلطوي داخلها.

لو أردنا أن نبين تسيسها من عدمه علينا أن نتعمق في نشأتها، و أجتياحها لمدن الوسط والجنوب، ومتى تكون عنفية، و أين تستقر سلميتها عند كل قرار سياسي..

بدأت بعد أنتهاء حقبة داعش الأجرامي، وقبل أن تجف أروقة الشارع العراقي، من دموع الأمهات الثكالى، حتى دخلنا معترك التظاهرات، التي بدأت تهتف بشعار واحد "نريد وطن"

هذا الشعار كلفنا دماء غالية، سالت بعيداً جداً عن السلمية.. وقبل كل خطبة للجمعة، تحدث فتنه تأخذ مأخذها بين صفوف السلميين، وتترك الأصوات الناشزة لتغرد.. داخل السرب، و تجعل الشارع العراقي ينقسم فيما بينه، ويصبح أحدنا "ذيلا" والآخر "عميلا" حتى أمسى شعبنا دكتاتوري، لا يتقبل الرأي الآخر، ولا يسمح بأن يختلف معه أحد بالحوار..

كل هذه المصطلحات و أدلجة العقول، بدأت في مواقع التواصل الإجتماعي، وأستقرت في العقول الهشة وما أكثرها.

السلمية التي تصدح بها حناجر المحتجين، وتطالب بها المرجعية، لم تصمت للحظة، ولكن هستيريا العقل الجمعي دائماً ما تطغى، فكلما علا صوت الفتنة، كلما زاد سيل الدماء، لكنها خبيثة ماكرة، دائما ما تختار ما يفرق المجتمع، فبدأت بضرب القبور في النجف، و جعلت الناس صنفين.. أحدهم مؤيد والأغلبية رافضة، ولكن يبقى السؤال الأهم، كيف أنحرفت التظاهرات، لتطالب بهدم قبر يعتبر رمزاً للبعض؟ وكم من صفقة مررت داخل البرلمان، والناس مشغولون بفتنة النجف؟

الوثبة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير، الطفل الذبيح الذي تم سحله وتعليقه على عمود في منتصف الساحة، وسط الحشود المهللة والفرحة، و الإعلام الذي بدأ يسوق لهذه الجريمة البشعة، زرع التفرقة بين الناس تجاه المتظاهرين.

النار وما أدراك ما تأثيرها في بلادي، خرجت من إطارات قطع الطرق، لتنتقل لسوق الشورجة في بغداد، وتقطع طريق الموانئ في البصرة، وتنهي آخر آمال تجار شارع الرشيد في الربح، فأما تدفع الأتاوة، أو يحرق محل عملك!

ضرب الرموز، وظاهرة التمثيل بالجثث، وهدم التعليم، وكذلك قطع الأرزاق، بالإضافة إلى الأغتيالات التي لا تطال سوى السلميين، كلها لم تؤثر في قرارات رؤساء الكتل، حيث كلما أختلفوا في مابينهم، كلما تصاعدت الإحتجاجات.. وسيل الدماء يبدأ بالتدفق، كأن سوح التظاهر لعبة يديرها الأعلام..

كل هذا يبين أن نسبة المتظاهرين هم ثلة قليلة جداً، والأغلبية هم تبعية سياسية تثير التصعيد كلما أختلف قادتهم داخل حلبة الصراع السياسي والخاسر الوحيد هو الشعب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6561 ثانية