الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1197 | مشاركات: 0 | 2019-12-08 10:22:02 |

لا يصح وضع الكل في سلة واحدة !

محمد عبد الرحمن

 

بوعي او من دون وعي يعلن البعض رفضه للأحزاب والحياة الحزبية، ويردد ذلك للاسف البعض من المنتفضين.

بادئ ذي بدء تتوجب الاشارة الى ان الديمقراطية بكل اهميتها وضرورتها، لا يمكن تصور تطبيقها من دون وجود أحزاب بالمعنى السليم العلمي المتعارف عليه، احزاب واضحة الأهداف والبرامج، تتبع الآليات الديمقراطية في حياتها الداخلية وفي انتخاب قياداتها، وتعبر عن مصالح طبقات وفئات معينة. وهذا غير متوفر في بلدنا الا قليلا وبنطاق محدود.

من جانب آخر تتوجب الإشارة الى ان البعض يرفض الأحزاب انطلاقا من موقف أيدولوجي مسبق، وهو لا يقصد بذلك الا الأحزاب الوطنية والثورية العاملة على تنوير الناس بحقوقهم وسبل انتزاعها، وعلى تبيان مصالحهم وتشخيص من يتقاطع مع تلك المصالح ويقف بالضد منها، وعلى تعرية الاستغلال والطغيان وجذورهما وتوضيح سبل مكافحتهما والعبور مع الإنسان، كقيمة مجتمعية عليا، الى عالم آخر يؤمّن للإنسان الحرية الحقة.

وفِي هذا أيضا محاولة مقصودة ومفضوحة للتعمية على حقيقة الصراع الدائر في المجتمع. وهو صراع مصالح، وفِي نهاية المطاف تعبير عن صراع طبقي-اجتماعي. وهناك من يسعى الى التضليل وإضفاء صفات مختلفة على هذا الصراع لا تعبر عن حقيقة ما يدور ويجري.

وهذا ليس جديدا في تجارب العالم اوفي تجربة بلادنا. فالطبقات والفئات المستغلة (بكسر الغين) هي موضوعيا رافضة للأحزاب الوطنية والثورية، من دون ان تتوقف لحظة واحدة عن الدعاية لمواقفها سواء في السياسة او الاقتصاد وغيرهما، وعبر مختلف الاشكال وبضمنها المنظمة، بل وتلجأ أحيانا وحسب حاجتها الى توظيف الدين لمصالحها الخاصة، وتسخير وسائل الاعلام ومنابره المختلفة للتغطية على حقيقة ما تقوم به من نهب واستغلال، وحتى لا تتورع عن استخدام العنف والقمع الوحشي حين يتعلق الامر بحماية مصالحها ونفوذها وسلطتها.

ان في شعار"كلا للأحزاب" خلطا للأوراق والقاءً لمسؤولية ما جرى ويجري على عاتق الجميع، وهذا فيه خطأ كبير وتضليل قد يصل من طرف البعض الى درجة التعمد، ولأسباب مختلفة منها مسعى البروز الشخصي تلبية لحاجات وتطلعات"الأنا" المتضخمة عند البعض المحدود.

ولا يمكن بالطبع الا الاتفاق مع الشعارات التي ترفض أحزاب المحاصصة والفساد، التي تحكمت بالقرار العراقي خلال الـ ١٦ عاما الماضية، والتي تتحمل المسؤولية الأولى والكبرى عما حصل ويحصل في بلدنا، وحق عليها ان تغادر المسرح السياسي. اما من يخرجها من هذا المسرح فهو الجماهير الرافضة والمنتفضة الآن، التي يفترض ان لا تعيد انتخابها من جديد تحت اَي عنوان او ظرف.

ان البعض يروّج عن عمد وسوء قصد لشعار "كلا للأحزاب"، وهو لا يريد من ذلك الا حرمان الانتفاضة من الداعمين الحقيقيين لها، الثابتين في مواقفهم والذين لا مصلحة لهم الا في انتصار الانتفاضة وبلوغها أهدافها، اسوة بالأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 8/ 12/ 2019










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6316 ثانية