طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1075 | مشاركات: 0 | 2019-12-07 09:41:36 |

موضوع السبت: الحرية وعيٌّ ومسؤولية وثمرة تمييزٍ وصفاء الروح

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

1- الحريةُ هي القدرة على إتخاذ قرارٍ واعٍ ومسؤول، بعيدٍ عن أي ضغوطات. والحريّة حقّ طبيعيّ للإنسان، تنبع من كيانه، ومن دونها يبقى عبداً مأموراً، لا قيمة لأفعاله أو أقواله. الحرية حقٌّ طبيعيٌ من حقوق الإنسان، التي خلقه الله عليها. والمسيحية تؤكد على قيمة وأهميّة حرية الإنسان. والمسيح نفسه نادى بالحرية للجميع “تَعرِفونَ الحَقّ: والحَقُّ يُحَرِّرُكُم” (يوحنا 8/ 32). ولهذا يقول الرسول بولس: “فاثبُتوا إِذاً ولا تَدَعوا أَحَداً يَعودُ بِكُم إِلى نِيرِ العُبودِيَّة” (غلاطية 5/ 1). من المؤكد ان الإنسان يحتاج الى فُسحة ليمارس فيها حريته التي ينبغي أن تُعبِّر عن وعيٍّ ونُضجٍ وإتزان وإحترم.

2- هناك من يقول “أنا حرٌّ أعمل ما أريد”، فمن يعتقد بهذا الشعار يُخطئ. هذا الفهم للحرية إنقطاع عن كل إنتماء وتقاليد وقيَم. الحرية ليست بلا ضوابط. إننا نعيش معاً، ونتقاسم الحياة والعمل. فالإنسان شخص عاقل، عليه أن يتَّخذ قراره بحرية متحملاً مسؤولية إختياره. ثمة فرق بين الحرية والفوضى، ولا ينبغي الخلطُ بينهما. وإرتكاب أعمال منافية للمبادئ والأخلاق مرفوض. فالحرية هي ثمرة وعيٍّ وتمييزٍ وصفاء الروح.

3- الحرية وحق الآخر. الحرية لا تعني الإعتداء على حرية الآخرين، بل تعني الإقرار بوجود الآخر، المختلف عني، وبحقه في أن يكون حراً مثلي في فكره ورأيه. الحرية تعطيني الحق في التعبير عن آرائي، لكن الحرية لا تعطيني الحق لأسخر من رأي الآخر. من المؤسف أن هناك من يمارس الحرية بشكل سيء بعيداً عن إطار اللياقة والتروّي لفهم مختلف جوانب وجهة نظر الآخر والتفاعل معه بإحترام.

4- الحرية والأخلاق المسيحية. نحن مدعوون لعيش الحرية الملتزمة. يُعلِّمنا بولس الرسول قائلاً: “كُلُّ شَيءٍ يَحِلُّ لي، ولكِن لَيسَ كُلُّ شَيءٍ يَنفَع” (اقورنثس 6/ 12)، و “كُلُّ شيَءٍ حَلال، ولكِن لَيسَ كُلُّ شَيءٍ يَبْني” (اقورنثس 10/ 23). الحرية المسيحية تُعلّمنا أن تكون إختياراتنا من مُنطلق مبدأ مسيحي وليس على هوانا! الحرية التي يعطيها لنا يسوع هي حرية الأبناء، أي العلاقة مع الله والسلوك بإرشاد الروح القدس “إِنَّ الَّذينَ يَنقادونَ لِرُوحِ الله يَكونونَ أَبناءَ اللهِ حَقّاً” (رومية 8/ 14) وفي ضوء هذه العلاقة الإيمانية نتصرف.

5- نعيش اليوم في عصر تُهيمن عليه وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة. وهنالك صعوبة كبيرة للتمييز بين ما هو حقيقي وما هو “مُفّبرَك”. والناس عموماً تجذبهم الأخبار المثيرة، وبدون ان يتأكدوا من مدى صحتها. ثمة جيش الكتروني رهيب يُسقِط المُحرَّمات، ويجعلّ كل شيءٍ مُباحاً وعلى مقاس رغباته. المسؤولية الأخلاقية تنطبق على صفحات التواصل الإجتماعي. ليس صحيحاً  ان تنشر ما تظنُّه عن الآخرين. هذا إنتهاك لحقوقهم وحريتهم وتشويه لسمعتهم. وهذا يُعَدُّ في الأخلاق المسيحية خطيئة ضد المحبة. كل شخص له الحق في أن يُحترَم.

عن موقع البطريركية الكلدانية

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4405 ثانية