مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يعلن عن الغاء مظاهر الاحتفالات بعيد الميلاد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في كنيسة دير العذراء الطاهرة للراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانية – قره قوش، العراق      قداس بمناسبة تذكار القديسة بربارة الشهيدة في كنيسة مار ادي الرسول _كرمليس      منظمة خيروتا تحتفي باليوم العالمي لحقوق الإنسان في ثانوية شميرام السريانية      رابطة المرأة العراقية في القوش تقيم ندوة بمناسبة حملة مناهضة العنف ضد المرأة      افتتاح كنيسة البشارة بأيسر الموصل .. وعودة 80 عائلة مسيحية نازحة إلى المدينة      رسامة وترقية كوكبة من الشمامسة في كنيسة ام النور/ عنكاوا      رئيس ليتوانيا: اعتراف تركيا بالإبادة الأرمنية مسألة وقت لا أكثر      نشاطات وزيارات غبطة البطريرك يونان في سهل نينوى      نداء البطريرك ساكو لإغاثة مسيحيي بلدات سهل نينوى      ماذا قال غوارديولا للاعبيه بعد الهزيمة أمام مانشستر يونايتد؟      البابا فرنسيس يتلو صلاة التبشير الملائكي ويتحدث عن "نَعم" مريم وتواضعها      برشلونة ينصب مهرجان أهداف في شباك مايوركا      بارزاني وجيفري يعربان عن قلقهما من تدهور الاستقرار في العراق      العراق.. إضراب مدارس وتنظيم مسيرات طلابية      100 حريق في أستراليا والسلطات تطالب السكان بالمغادرة "فورا"      جيمس جيفري يصل إقليم كوردستان ويجتمع مع كبار المسؤولين      عبد المهدي يأمر بشن عملية عسكرية في ثلاث محافظات بينها كركوك      مظاهرات العراق: ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات، والولايات المتحدة تفرض عقوبات على 3 قادة من الحشد الشعبي      متدرب سعودي يقتل ثلاثة في إطلاق نار قاعدة للبحرية الأمريكية بولاية فلوريدا
| مشاهدات : 1078 | مشاركات: 0 | 2019-11-30 09:34:56 |

في العراق.. انخفاض عدد المسيحيين إلى أكثر من 90٪ في جيلٍ واحد

 

عشتار تيفي كوم – الحل العراق/

إذا كانت حالات الاضطهاد التي يتعرض لها المسيحيون في الشرق الأوسط في انخفاض فعلي وكبير، فإن هجرتهم سوف تأخذ منعطفاً لا رجعة فيه في كلٍ من العراق وسوريا، بحسب تقرير صدر مؤخّراًعن المسيحيين المضطهدين بسبب عقيدتهم.

ولعل مقتل الأب  حنا إبراهيم والملقب “هوسيب بدويان”، وهو قس أرمني كاثوليكي اغتيل مع والده في الحادي عشر من الشهر الحالي على طريق دير الزور في شرق سوريا، بوحشية يذكرنا بأن الوضع لا يزال هشاً للغاية بالنسبة للمسيحيين في سوريا.

في حين أن خلايا تنظيم داعش النائمة في سوريا لا تزال قادرة على إلحاق الأذى. ومع ذلك، فقد تحسن الوضع بشكل كبير في السنوات الأخيرة بالنسبة للأقليات الدينية في أراضي “الخلافة” السابقة التي كان قد أعلنها التنظيم الإرهابي.

كما يتضح من تقرير منظمة “مساعدة الكنيسة المحتاجة”، فإن ما بين شهر حزيران 2017 وحزيران 2019، وهي الفترة التي يغطيها هذا التقرير عن المسيحيين المضطهدين بسبب عقيدتهم، فإن “العنف الإسلامي انخفض بشدة بحق المسيحيين في العراق وسوريا”.

لكن هذا التحسن الملحوظ لا يقارن البتة مع الواقع المزري للمسيحيين في هذين البلدين، فقد وصلت الهجرة الجماعية للسكان المسيحيين إلى عتبة حرجة، وحتى لا رجعة فيها.

ففي صيف عام 2019، وصل عدد المسيحيين إلى “أقل بكثير من 150 ألف” في العراق، وربما “أقل من 120 ألفاً” ، مقارنة بمليون ونصف مسيحي قبل الدخول الأميركي للعراق في عام 2003. وبحسب التقرير المذكور، فإنه “وعلى مدى جيل واحد فقط، فقد انخفض عدد السكان المسيحيين في العراق  إلى أكثر من 90 ٪”.

ونفس الظاهرة تكررت في سوريا. ففي منتصف عام 2017، قُدّر عدد المسيحيين بأقل من خمسمائة ألف، مقابل أكثر من مليون ونصف قبل بداية الصراع في عام 2011.

ولوصف هذه الهجرة الجماعية للمسيحيين والتي بلغت ذروتها بين عامي 2017 و 2018، لا تتردد منظمة “مساعدة الكنيسة المحتاجة” في استخدام مصطلح “الإبادة الجماعية”.

أما مصر، والتي تضم أكثر من 10 ملايين مسيحي معظمهم من المسيحيين الأقباط، فإن لديها قدرة أفضل على الصمود في مواجهة الهجرة المسيحية.

ولعل المسيحيون السريان هم أكثر من تعرض للتهجير لدرجة أنهم يكادون يختفون تماماً من الشرق الأوسط، بحسب جوزيف يعقوب، المتخصص في المسيحيين الشرقيين. ويتابع يعقوب بأن مثل هذه المأساة ستؤدي إلى محو مأساوي لألفي عام من الثقافة والتاريخ.

ويتمتع المسيحيون الشرقيون بحضور إعلامي ملحوظ بشكل متزايد بسبب الوضع المحزن الذي يواجهونه في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا والعراق. والاهتمام الذي أولي لهم في فرنسا لم يسبق له مثيل.

فقد أثارت مأساتهم، خاصة منذ عام 2014، موجة من التعاطف والتضامن، بما في ذلك الحفاظ على ثروة تراثهم وإنقاذ المخطوطات الثمينة من الضياع.

تسارعت الهجرة المسيحية بشكل كبير في كلٍ من العراق وسوريا خلال السنوات الأخيرة الماضية بسبب الحرب.

حيث غادر المسيحيون في هذين البلدين مناطقهم الأصلية رغماً عنهم. وقد فرّ نصف هؤلاء المسيحيين إلى أوروبا وأميركا، وربما لن يعودوا أبداً.

أما النصف الآخر، فقد لجأ إلى مناطق أخرى أو إلى دول مجاورة. والآن وقد هُزم تنظيم داعش في كل مكان تقريباً، فإن التحدي، وهو ضخم نظرًا للتدمير الرهيب الذي طال كل مكان تقريباً، هو إعادة الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية التي تسمح للمسيحيين (والمهجرين عموماً) بالعودة إلى ديارهم.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0939 ثانية