البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      نائب الرئيس الأميركي يصل سويسرا لبدء مفاوضاتٍ جديدة مع إيران      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان      البابا يغادر مهبط المروحيات بالفاتيكان، ويبدأ زيارته الراعوية إلى بافيا وسانت أنجلو لوديجيانو      الرئيس مسعود بارزاني يؤكد دعمه لمقترح عقد مؤتمر مُحافِظي العراق في أربيل
| مشاهدات : 1739 | مشاركات: 0 | 2019-11-06 10:04:18 |

البابا فرنسيس: رفض مجانية الرب هو خطيئة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

إنّ الرب يدعونا إلى العيد الذي هو لقاء معه ولكن إزاء رفضنا هو يرسل ويدعو الفقراء والمرضى من الساحات لكي يستفيدوا من عشائه. في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا البابا فرنسيس يعلّق على هذا المقطع من الإنجيل ويحثنا لكي يسأل كل فرد نفسه: هل أقبل على الدوام دعوة الرب أم أنني أنغلق على الدوام في أموري وصغري؟

يخبر الإنجيلي لوقا في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم عن رجل صنع عَشاءً فاخِرًا، وَدعا إِلَيهِ كَثيرًا مِنَ النّاس، ولكنّ المدعوين ولأعذار مختلفة لم يقبلوا دعوته، عندها قالَ السَّيِّدُ لعبده أن يخرُج إِلى الطُّرُقِ وَالأَماكِنِ المُسَيَّجَة، ويدعو الفقراء والعرج لكي يملؤوا بيته ويتذوّقوا عشاءه. وفي عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا قال البابا فرنسيس إنَّ هذه الرواية قد تشكّل ملخّصًا لتاريخ الخلاص وإنما أيضًا تصرّف العديد من المسيحيين؛ وشرح أن العشاء والعيد هما صورة للسماء والحياة الأبدية مع الرب. وقال نحن لا نعرف بمن قد نلتقي خلال العيد، قد نتعرّف على أشخاص جدد، قد نلتقي بأشخاص لا نريد أن نلتقي بهم، لكن جوّ العيد يبقى الفرح والمجانية. لأنّه على العيد الحقيقي أن يكون مجانيًّا وفي ذلك يدعونا إلهنا على الدوام ولا يجعلنا ندفع بطاقة الدخول. ففي العيد الحقيقي يدفع الذي يدعو.

تابع الأب الأقدس يقول ولكن هناك من يضع مصالحه الشخصية أمام المجانية. وبالتالي نجد إزاء تلك المجانية وشموليّة العيد ذلك الموقف الذي يغلق القلب: "أنا لن أذهب، أفضل أن أبقى وحدي، مع الأشخاص الذين يعجبونني". وهذه هي الخطيئة، خطيئة شعب إسرائيل وخطيئتنا جميعًا. الانغلاق. وهذا الرفض هو أيضًا إزدراء إزاء من يوجّه الدعوة أي إزاء الرب كمن يقول له: "لا تزعجني بعيدك". إنّه انغلاق على ما يقدّمه الرب لنا: فرح اللقاء معه. وخلال مسيرة الحياة سنجد أنفسنا مرّات عديدة إزاء هذا الخيار: إما مجانية الرب والذهاب للقائه وإما الانغلاق في أموري ومصالحي. لذلك وفي حديثه عن الانغلاق يقول الرب إنّه من الصعب على الغني أن يدخل ملكوت السماوات. هناك أغنياء صالحون وقديسون لا يتعلّقون بالأموال. لكنّ الأكثرية منهم يتعلّقون بالمال وينغلقون على ذواتهم. ولذلك لا يمكنهم أن يفهموا معنى العيد ولكنّهم يملكون ضمان الأمور التي يمكنهم لمسها.

أضاف الحبر الأعظم يقول إن ردّة فعل الرب إزاء رفضنا هي قاطعة: يريد أن تتم دعوة جميع أنواع الأشخاص لا بل أن يرغموا على المجيء أكانوا أشرارًا أم أخيار. جميعهم مدعوون ولا يمكن لأحد أن يقول: "أنا شرّير ولا يمكنني أن آتي..." لا لأنَّ الرب ينتظرك أنت بشكل خاص لكونك شرير؛ وذكّر البابا في هذا السياق بموقف الأب مع الابن الضال الذي يعود إلى بيت: كان الابن قد بدأ خطابًا ولكن الأب لم يسمح له بأن يكمله وعانقه. هكذا هو الرب وهذه هي المجانية. وإذ أشار إلى القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية والتي يحذّر فيها القديس بولس الرسول من الرياء أكد البابا فرنسيس أنه إزاء رفض اليهود ليسوع لأنهم كانوا يعتبرون أنفسهم أبرارًا قال الرب: "إنَّ العَشَّارِينَ وَالزَّوَانِيَ يَسبِقُونَكُم إِلَى مَلَكُوتِ اللهِ"، فالرب يحب المحتقرين ولكنه يدعونا ولكن إزاء انغلاقنا يبتعد ويغضب تمامًا كالسيد الذي يخبرنا عنه الإنجيل الذي سمعناه.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول لنفكّر في هذا المثل الذي يقدّمه لنا الرب اليوم. ولنسأل أنفسنا: كيف تسير حياتنا؟ ماذا أفضّل؟ هل أقبل على الدوام دعوة الرب أم أنني أنغلق على الدوام في أموري وصغري؟ ولنطلب من الرب نعمة أن نذهب دائمًا إلى عيده الذي هو مجاني.          

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5649 ثانية