جمعية حدياب للكفاءات بالتعاون مع الجامعة الكاثوليكية في اربيل عنكاوا تقيم ورشة علمية      البيان الختامي للدورة الـ53 لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      لتحقيق الأهداف الواردة في وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.. البابا فرنسيس يستقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب      من جديد الولايات المتحدة الأمريكية ترصد مكافأة مالية للحصول على معلومات حول مصير خمسة رجال دين مسيحيين مختطفين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار اغناطيوس يحتفل بالقداس الإلهي في منطقة سنتياغو أتيتلان - غواتيمالا      انطلاق أعمال النسخة الثانية من قمة قادة الأديان حول العالم/ العاصمة الأذرية باكو      بيان من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية بخصوص الاوضاع الاخيرة في العراق      البطريرك ساكو يستقبل السفير الفاتيكاني بمناسبة إنتهاء خدمته      جولة وفد الدراسة السريانية في محافظة البصرة      ‎قداسة البطريرك مار اغناطيوس يحتفل بالقداس الإلهي في سانتا كروز باريياس - غواتيمالا      حكومة كوردستان تخصص ميزانية لاستئناف بناء 12 سدا      حقوق الانسان النيابية تحذر من "الطرف الثالث" بالتظاهرات وتعتبر تفجير التحرير تطور خطير      استطلاع يكشف مستوى التأييد الشعبي لترامب مع بدء جلسات مساءلته      فيلم الجوكر يدخل التاريخ بإيرادات تتخطى حاجز المليار دولار      ميسي: لطالما أحببت الفوز على البرازيل      غبطة البطريرك يونان يترأس القداس بمناسبة عيد القديس مار حبيب الشهيد شمّاس الرها      اضراب للمدارس والمحلات التجارية في بغداد والمحافظات وسط تزايد الضغوط على الحكومة العراقية      اكتشاف "سر خارق" وراء العمر الطويل للمعمرين      هاتريك كين يقود إنجلترا إلى كأس أوروبا 2020      البابا فرنسيس: نحن مدعوون للسير مع الجميع من أجل بناء ثقافة لقاء متناغمة وحقيقية
| مشاهدات : 824 | مشاركات: 0 | 2019-11-03 08:46:30 |

اختتام المرحلة الأبرشية لدعاوى تطويب شهداء ’كاتدرائية النجاة‘ ببغداد

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

تزامنًا مع الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد، اختُتمت في العراق المرحلة الأبرشية لدعاوى تطويب خدام الله الثمانية والأربعين وإعلانهم شهداء، وقد بدأت هذه الدعوى في شهر كانون الثاني الماضي.

خدام الله هؤلاء هم الكاهنان ثائر ووسيم والعلمانيون الستة والأربعون من بينهم أزواج شبان، آباء وأمهات من مختلف الأعمار، فتاة في الحادية عشرة من عمرها، وطفل في عامه الثالث ومولود جديد، وجنين قُتل في رحم أمه التي قضت هي أيضًا في المجزرة.

وفي السياق نفسه بلغت مجمع دعاوى القديسين في روما ملفات الاعتراف باستشهاد الراهبة سيسيليا موشيه حنا التي قُتلت في بغداد في العام 2002 والكاهن رغيد كنّي مع شمامسته الثلاثة الذين أعدمتهم مجموعة من الإرهابيين في مدينة الموصل في العام 2007.

للمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع طالب دعوى تطويب الشهداء العراقيين الثمانية والأربعين الكاهن لويس إسكالانتيه، خادم رعية القديس أنطونيوس في محلة فارا سابينا، القريبة من روما، والذي عاد مؤخراً من زيارة قادته إلى العراق، واعتبر أن الاستهداف المتعمد لهذا العدد الكبير من المؤمنين والذين ينتمون إلى مختلف الفئات العمرية يعكس رغبة الإرهابيين في توجيه ضربة قاضية إلى قلب الكنيسة العراقية من جهة والقضاء على فسيفساء التعايش السلمي في العراق بين المسيحيين وباقي الديانات من جهة ثانية. وذكّر بأن الهجوم على كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد أتى بعد سلسلة من الهجمات المماثلة التي تعرضت لها كنائس مسيحية أخرى في العراق بغض النظر عن طقوس تلك الكنائس. وتحدث إسكالانتيه عن مقتل طفل يُدعى آدم، وشبّهه بدانيال في بابل، وقال إن هذا الفتى الصغير كان من بين آخر من ماتوا من المصلّين خلال المجزرة، وهو بمثابة صوت يدعو إلى تحقيق السلام، وقد أقدم الإرهابيون على قتله بين ذراعي والدته من أجل إسكاته.

في رد على سؤال بشأن الثمار التي خلّفتها هذه الحادثة الأليمة قال طالب دعوى التطويب إن تسع سنوات فقط مضت على المجزرة، وما تزال وللأسف ثمارُ ما حصل ثمارَ الشرّ، خصوصا وأنه على أثر ما جرى ترك ثلثا المواطنين السريان الكاثوليك العراق. ولهذا السبب كان من الصعب جدا العثور على شهود يعرفون الشهداء ويتحدثون عنهم ولا يُعرف ما إذا كان لهؤلاء أقرباء ما يزالون اليوم على قيد الحياة. مع ذلك، مضى إلى القول، هناك ثمار يحملها العراقيون المسيحيون في بلدان الانتشار، فضلا عن الشهادة التي يقدمونها بالإضافة إلى راعيهم، رئيس أساقفة بغداد، وهذا الأمر يحمل على الأمل.

وفي معرض حديثه عن الزيارة التي قادته مؤخرا إلى العراق قال الكاهن لويس إسكالانتيه إن الوضع في هذا البلد العربي ما يزال صعباً للغاية على الرغم من الهزيمة العسكرية التي مني بها داعش أو دولة الخلافة الإسلامية في شمال العراق. ولفت إلى أن بعض المسيحيين عادوا إلى ديارهم بفضل مساعدة وتشجيع الكنائس المحلية ومنظمات كاثوليكية أجنبية، (من بينها هيئة كاريتاس ومساعدة الكنيسة المتأملة) وأشار إلى أنه من بين العائدين أشخاص مكثوا لفترة طويلة في مخيمات للنازحين في تركيا أو الأردن.

وتابع يقول إن المؤسف في الأمر أن من بين هؤلاء المسيحيين العراقيين الذين قرروا العودة إلى ديارهم عائلات وأشخاصا قرروا الهجرة نهائياً وترك أرضهم، بعد أن اختبروا أن الأجواء التي شكلت تربة خصبة وبيئة حاضنة لتنظيم داعش الإرهابي عندما غزا مناطقهم في صيف العام 2014، ما تزال قائمة. هذا وأوضح طالب دعوى التطويب في ختام حديثه لموقع فاتيكان نيوز الإلكتروني أن الأشخاص الذين استقبلوا داعش برحابة صدر ما يزالون مقيمين في القرى المجاورة لموصل وبغداد، ما يعني أن المشاكل في عالم العمل والتمييز والتهديدات جعلت من عودة المسيحيين أمراً صعباً جداً.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1472 ثانية