بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما
| مشاهدات : 1779 | مشاركات: 0 | 2019-11-03 08:46:30 |

اختتام المرحلة الأبرشية لدعاوى تطويب شهداء ’كاتدرائية النجاة‘ ببغداد

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

تزامنًا مع الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة كاتدرائية سيدة النجاة ببغداد، اختُتمت في العراق المرحلة الأبرشية لدعاوى تطويب خدام الله الثمانية والأربعين وإعلانهم شهداء، وقد بدأت هذه الدعوى في شهر كانون الثاني الماضي.

خدام الله هؤلاء هم الكاهنان ثائر ووسيم والعلمانيون الستة والأربعون من بينهم أزواج شبان، آباء وأمهات من مختلف الأعمار، فتاة في الحادية عشرة من عمرها، وطفل في عامه الثالث ومولود جديد، وجنين قُتل في رحم أمه التي قضت هي أيضًا في المجزرة.

وفي السياق نفسه بلغت مجمع دعاوى القديسين في روما ملفات الاعتراف باستشهاد الراهبة سيسيليا موشيه حنا التي قُتلت في بغداد في العام 2002 والكاهن رغيد كنّي مع شمامسته الثلاثة الذين أعدمتهم مجموعة من الإرهابيين في مدينة الموصل في العام 2007.

للمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع طالب دعوى تطويب الشهداء العراقيين الثمانية والأربعين الكاهن لويس إسكالانتيه، خادم رعية القديس أنطونيوس في محلة فارا سابينا، القريبة من روما، والذي عاد مؤخراً من زيارة قادته إلى العراق، واعتبر أن الاستهداف المتعمد لهذا العدد الكبير من المؤمنين والذين ينتمون إلى مختلف الفئات العمرية يعكس رغبة الإرهابيين في توجيه ضربة قاضية إلى قلب الكنيسة العراقية من جهة والقضاء على فسيفساء التعايش السلمي في العراق بين المسيحيين وباقي الديانات من جهة ثانية. وذكّر بأن الهجوم على كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد أتى بعد سلسلة من الهجمات المماثلة التي تعرضت لها كنائس مسيحية أخرى في العراق بغض النظر عن طقوس تلك الكنائس. وتحدث إسكالانتيه عن مقتل طفل يُدعى آدم، وشبّهه بدانيال في بابل، وقال إن هذا الفتى الصغير كان من بين آخر من ماتوا من المصلّين خلال المجزرة، وهو بمثابة صوت يدعو إلى تحقيق السلام، وقد أقدم الإرهابيون على قتله بين ذراعي والدته من أجل إسكاته.

في رد على سؤال بشأن الثمار التي خلّفتها هذه الحادثة الأليمة قال طالب دعوى التطويب إن تسع سنوات فقط مضت على المجزرة، وما تزال وللأسف ثمارُ ما حصل ثمارَ الشرّ، خصوصا وأنه على أثر ما جرى ترك ثلثا المواطنين السريان الكاثوليك العراق. ولهذا السبب كان من الصعب جدا العثور على شهود يعرفون الشهداء ويتحدثون عنهم ولا يُعرف ما إذا كان لهؤلاء أقرباء ما يزالون اليوم على قيد الحياة. مع ذلك، مضى إلى القول، هناك ثمار يحملها العراقيون المسيحيون في بلدان الانتشار، فضلا عن الشهادة التي يقدمونها بالإضافة إلى راعيهم، رئيس أساقفة بغداد، وهذا الأمر يحمل على الأمل.

وفي معرض حديثه عن الزيارة التي قادته مؤخرا إلى العراق قال الكاهن لويس إسكالانتيه إن الوضع في هذا البلد العربي ما يزال صعباً للغاية على الرغم من الهزيمة العسكرية التي مني بها داعش أو دولة الخلافة الإسلامية في شمال العراق. ولفت إلى أن بعض المسيحيين عادوا إلى ديارهم بفضل مساعدة وتشجيع الكنائس المحلية ومنظمات كاثوليكية أجنبية، (من بينها هيئة كاريتاس ومساعدة الكنيسة المتأملة) وأشار إلى أنه من بين العائدين أشخاص مكثوا لفترة طويلة في مخيمات للنازحين في تركيا أو الأردن.

وتابع يقول إن المؤسف في الأمر أن من بين هؤلاء المسيحيين العراقيين الذين قرروا العودة إلى ديارهم عائلات وأشخاصا قرروا الهجرة نهائياً وترك أرضهم، بعد أن اختبروا أن الأجواء التي شكلت تربة خصبة وبيئة حاضنة لتنظيم داعش الإرهابي عندما غزا مناطقهم في صيف العام 2014، ما تزال قائمة. هذا وأوضح طالب دعوى التطويب في ختام حديثه لموقع فاتيكان نيوز الإلكتروني أن الأشخاص الذين استقبلوا داعش برحابة صدر ما يزالون مقيمين في القرى المجاورة لموصل وبغداد، ما يعني أن المشاكل في عالم العمل والتمييز والتهديدات جعلت من عودة المسيحيين أمراً صعباً جداً.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6439 ثانية