المنظمة الثقافية الأميركية الآشورية في أريزونا تحتفل بمرور 14 عاماً على تأسيسها      مؤسسة الجالية الكلدانية في أميركا توسّع برامج تعليم السورث والحفاظ على اللغة الكلدانية      المسيحيون في سوريا أمام مفترق مصيري.. حرب ونزوح وانهيار اقتصادي يهدد حضوراً عمره ألفا عام      نيافة المطران مار نيقوديموس: إقليم كوردستان واحة أمان للمسيحيين ومخاوف من عودة الإرهاب بعد انسحاب التحالف      رحلات مباشرة جديدة بين بغداد وبرلين ودوسلدورف تبدأ في ديسمبر      مهرجان "مارت مريم" في أرمينيا: قرنان من الصمود الثقافي لأقدم الجاليات الآشورية      المسيحية العراقية من موطن تاريخي إلى نزوح متواصل.. تقرير يوثق عقوداً من الهجرة والاضطهاد      بدء تنفيذ شبكة صرف صحي في قرية مزيزة السريانية بطور عابدين بعد سنوات من المطالبات      الشرق الأوسط المسيحي يتراجع.. هل تختفي المسيحية من الأرض التي وُلدَت فيها؟      إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      بدء تنفيذ خط المياه الثالث بين دوكان والسليمانية لمواجهة شح المياه      العراق يحصل على استثناء أميركي لتسيير 40 رحلة جوية إيرانية يومياً من النجف وإليها      مشروع كندي يوثق أكثر من 600 نقش سرياني من الشرق الأوسط وآسيا      إعصار قمعي يضرب الساحل الجنوبي لأستراليا ويتسبب بأضرار في أولادولا      صحة كوردستان تعلن إعادة 300 مليار دينار لجيوب المواطنين بعد خفض أسعار الأدوية وإطلاق نظام رقمي      اتفاق جديد يفتح مسابقات كرة القدم العراقية أمام الكشافين العالميين      رحلات مباشرة جديدة بين بغداد وبرلين ودوسلدورف تبدأ في ديسمبر      زلزال في علم الفلك.. جيمس ويب يكتشف غبار الحياة في مجرات الكون الأولى      أرنولد مستمر مع منتخب العراق.. والاتحاد يعقد جلسة لمناقشة الخروج من خليجي 27      دراسة: استئصال الزائدة الدودية يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
| مشاهدات : 1827 | مشاركات: 0 | 2019-09-20 09:50:40 |

البابا فرنسيس: الكهنوت هو خدمة وليس وظيفة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يؤكِّد أنه عندما نستحوذ على الهبة ونجعلها تتمحور حول أنفسنا نحوّلها إلى مجرّد وظيفة ويفقد الكهنوت جوهره.

"الكهنوت هو هبة من الرب الذي نظر إلينا ودعانا قائلاً "إتبعني"؛ وبالتالي فهو أولاً خدمة وبالتأكيد ليس وظيفة أو عقد عمل" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان ودعا الجميع للتأمّل حول القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من رسالة القديس بولس الأولى إلى تلميذه تيموتاوس والتي تتمحور حول كلمة "هبة" وحول الكهنوت كهبة ينبغي علينا التأمل به متّبعين نصيحة القديس بولس لتلميذه الشاب إذ قال له: "لا تُهمِلِ الهِبَةَ الرّوحِيَّةَ الَّتي فيكَ".

تابع الأب الاقدس يقول الكهنوت ليس عقد عمل: "يجب عليَّ القيام بكذا وكذا"، إذ أن ما أقوم به يأتي في المرتبة الثانية، لكن أولاً عليَّ أن أنال الهبة وأحافظ عليها كعطية ومن هنا ينبعث كل الباقي من خلال التأمّل بهذه الهبة. وعندما ننسى هذا الأمر نستحوذ على الهبة ونحوّلها إلى مجرّد وظيفة فيفقد الكهنوت جوهره ونفقد نظرة يسوع الذي نظر إلينا جميعًا ودعانا قائلاً: "إتبعني!"، ونفقد المجانية أيضًا.

أضاف الحبر الأعظم محذِّرًا من أحد المخاطر وهو نقص الـتأمّل بهذه الهبة ومن الكهنوت كهبة، ومن هذا النقص تنبعث بعدها جميع الانحرافات التي نعرفها من الانحرافات اليومية إلى تلك الأكثر سوءًا والتي تجعلنا نركّز خدمتنا الكهنوتية على أنفسنا وليس على مجانية العطية والمحبة تجاه الذي منحنا هذه العطيّة: هبة الكهنوت.

عطيّة، ذكّر قداسة البابا أنّها، وكما يقول القديس بولس، تُمنحُ لنا بِالنُّبُوَّة، من خلال وَضَع أيدي جَماعَة الشُّيوخِ وهذا الأمر يصلح للأساقفة ولجميع الكهنة أيضًا. كذلك سلّط الحبر الأعظم الضوء في هذا السياق على أهميّة التأمُّل بالخدمة الكهنوتية كهبة وليس كوظيفة ودعا الجميع ليقوموا بما في وسعهم بإرادة صالحة وذكاء للحفاظ دائمًا على هذه العطيّة.

تابع الأب الأقدس يقول إنّ نسيان محورية هذه العطية هو أمر بشري، وأشار في هذا السياق إلى الفرّيسي الذي يقدّمه لنا الإنجيلي لوقا في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم والذي إذ استقبل يسوع في بيته أهمل قواعد الضيافة، وأهمل العطايا. ولكن يسوع ذكّره بها مشيرًا إلى المرأة التي فعلت كل ما نسي المُضيف أن يفعله: أي أن يسكب الماء عَلى قَدَمَيه، ويقبّله ويدهن رأسه بِزَيتٍ مُعَطَّر.

أضاف الحبر الأعظم يقول لقد كان هذا الفريسي رجلا صالحًا، ولكنّه نسي عطية الكياسة وعطيّة التعايش الذي هو أيضًا عطيّة. غالبًا ما ننسى العطايا إزاء أي مصلحة شخصيّة وعندما نريد أن نفعل كذا وكذا... صحيح انّه علينا نحن الكهنة أن نقوم بأمور كثيرة ولكنَّ مهمّتنا الأولى هي إعلان الإنجيل وينبغي علينا أن نحافظ على الجوهر والمصدر الذي منه تنبعث هذه الرسالة وهذا الجوهر هو العطيّة التي نلناها مجانًا من الرب.

وختم البابا فرنسيس عظته رافعًا الصلاة إلى الرب لكي يساعدنا على الحفاظ على العطيّة ولكي نرى خدمتنا الكهنوتية أولاً كعطية ومن ثمَّ كخدمة لكي لا ندمّرها ونحوّلها إلى مجرّد وظيفة، ولكي يساعدنا أيضًا على الابتعاد عن جميع الأمور التي تبعدنا عن التأمل بالعطية وبالرب الذي منحنا هبة الكهنوت.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6402 ثانية