العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ديربون      مدينة "الإله إنليل".. نيبور أقدم مركز روحي بوادي الرافدين ووجهة الملوك والكهنة      هل تتشارك كنيستا المشرق الكلدانيّة والآشوريّة الأسرار نفسها؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة رسمية إلى كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا      نشاط ترفيهي لشباب أبرشية دير مار متى      الداخلية السورية تكشف تفاصيل تفجير كنيسة مار إلياس: داعش خطط لضرب النسيج المجتمعي واستهداف مقام السيدة زينب      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      ليس كما كنا نعتقد.. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة      سرطان الرئة لدى غير المدخنين.. دراسة تطرح تفسيرًا جديدًا      دانة غاز تُوقف الإنتاج في حقل كورمور بسبب تهديدات أمنية      وزير الخارجية من واشنطن: الشركات الأمريكية ستعود بقوة للعراق وخطة حصر السلاح مستمرة      هل تتأجل القمة؟.. تقارير تكشف تطورات بشأن مواجهة إسبانيا والأرجنتين      أوروبا تسجل 12 ألف حالة وفاة فوق المعدّل الاعتيادي بسبب موجة الحر الاستثنائية      أمريكا تقصف 6 جسور إيرانية وطهران تستهدف سوريا والأردن ودولا خليجية      الكاردينال زوبي من كييف: صلاة من أجل سلام عادل وعودة الأسرى والأطفال      أساقفة فرنسا ينددون بتشريع المساعدة على الموت: منعطف خطير في تاريخ البلاد      «RedHook»... برمجية خبيثة تقتحم أجهزة «أندرويد»
| مشاهدات : 1802 | مشاركات: 0 | 2019-09-20 09:50:40 |

البابا فرنسيس: الكهنوت هو خدمة وليس وظيفة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يؤكِّد أنه عندما نستحوذ على الهبة ونجعلها تتمحور حول أنفسنا نحوّلها إلى مجرّد وظيفة ويفقد الكهنوت جوهره.

"الكهنوت هو هبة من الرب الذي نظر إلينا ودعانا قائلاً "إتبعني"؛ وبالتالي فهو أولاً خدمة وبالتأكيد ليس وظيفة أو عقد عمل" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان ودعا الجميع للتأمّل حول القراءة الأولى التي تقدّمها لنا الليتورجية اليوم من رسالة القديس بولس الأولى إلى تلميذه تيموتاوس والتي تتمحور حول كلمة "هبة" وحول الكهنوت كهبة ينبغي علينا التأمل به متّبعين نصيحة القديس بولس لتلميذه الشاب إذ قال له: "لا تُهمِلِ الهِبَةَ الرّوحِيَّةَ الَّتي فيكَ".

تابع الأب الاقدس يقول الكهنوت ليس عقد عمل: "يجب عليَّ القيام بكذا وكذا"، إذ أن ما أقوم به يأتي في المرتبة الثانية، لكن أولاً عليَّ أن أنال الهبة وأحافظ عليها كعطية ومن هنا ينبعث كل الباقي من خلال التأمّل بهذه الهبة. وعندما ننسى هذا الأمر نستحوذ على الهبة ونحوّلها إلى مجرّد وظيفة فيفقد الكهنوت جوهره ونفقد نظرة يسوع الذي نظر إلينا جميعًا ودعانا قائلاً: "إتبعني!"، ونفقد المجانية أيضًا.

أضاف الحبر الأعظم محذِّرًا من أحد المخاطر وهو نقص الـتأمّل بهذه الهبة ومن الكهنوت كهبة، ومن هذا النقص تنبعث بعدها جميع الانحرافات التي نعرفها من الانحرافات اليومية إلى تلك الأكثر سوءًا والتي تجعلنا نركّز خدمتنا الكهنوتية على أنفسنا وليس على مجانية العطية والمحبة تجاه الذي منحنا هذه العطيّة: هبة الكهنوت.

عطيّة، ذكّر قداسة البابا أنّها، وكما يقول القديس بولس، تُمنحُ لنا بِالنُّبُوَّة، من خلال وَضَع أيدي جَماعَة الشُّيوخِ وهذا الأمر يصلح للأساقفة ولجميع الكهنة أيضًا. كذلك سلّط الحبر الأعظم الضوء في هذا السياق على أهميّة التأمُّل بالخدمة الكهنوتية كهبة وليس كوظيفة ودعا الجميع ليقوموا بما في وسعهم بإرادة صالحة وذكاء للحفاظ دائمًا على هذه العطيّة.

تابع الأب الأقدس يقول إنّ نسيان محورية هذه العطية هو أمر بشري، وأشار في هذا السياق إلى الفرّيسي الذي يقدّمه لنا الإنجيلي لوقا في الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم والذي إذ استقبل يسوع في بيته أهمل قواعد الضيافة، وأهمل العطايا. ولكن يسوع ذكّره بها مشيرًا إلى المرأة التي فعلت كل ما نسي المُضيف أن يفعله: أي أن يسكب الماء عَلى قَدَمَيه، ويقبّله ويدهن رأسه بِزَيتٍ مُعَطَّر.

أضاف الحبر الأعظم يقول لقد كان هذا الفريسي رجلا صالحًا، ولكنّه نسي عطية الكياسة وعطيّة التعايش الذي هو أيضًا عطيّة. غالبًا ما ننسى العطايا إزاء أي مصلحة شخصيّة وعندما نريد أن نفعل كذا وكذا... صحيح انّه علينا نحن الكهنة أن نقوم بأمور كثيرة ولكنَّ مهمّتنا الأولى هي إعلان الإنجيل وينبغي علينا أن نحافظ على الجوهر والمصدر الذي منه تنبعث هذه الرسالة وهذا الجوهر هو العطيّة التي نلناها مجانًا من الرب.

وختم البابا فرنسيس عظته رافعًا الصلاة إلى الرب لكي يساعدنا على الحفاظ على العطيّة ولكي نرى خدمتنا الكهنوتية أولاً كعطية ومن ثمَّ كخدمة لكي لا ندمّرها ونحوّلها إلى مجرّد وظيفة، ولكي يساعدنا أيضًا على الابتعاد عن جميع الأمور التي تبعدنا عن التأمل بالعطية وبالرب الذي منحنا هبة الكهنوت.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6091 ثانية