بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء      ردود فعل جنونية.. هل تم تزوير قرعة دوري أبطال أوروبا؟      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط
| مشاهدات : 1744 | مشاركات: 0 | 2019-09-17 10:35:05 |

البطريرك ساكو يتراس جلسة اليوم الثاني لمؤتمر السلام الدولي في مدريد

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

المطران باسيليوس يلدو

 

قدم غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو صباح يوم الاثنين 16 ايلول 2019 مداخلته عن نزع السلاح وعدم العنف ضمن مؤتمر السلام الدولي: الأديان والثقافات في حوار”، المنعقد في العاصمة الإسبانية مدريد. وفي ما يلي نص مداخلته:

نزع السلاح وعدم العنف هو مشروع ضروري لعالمنا المعاصر حتى نعيش من دون نزاع وحروب. فموضوع صناعة السلاح يجلب الحروب والموت والخراب وهذا ما نعيشه في منطقتنا.. وتروج أكاذيب لتبرير الحرب.. كما ذكر الزميل الأمريكي جيفري ساخس الذي سبقني بالكلام.

اليوم ينبغي على رجال السياسة ورجال الدين تبني الحوار الحضاري والسير معا من اجل وضع  خطة  للسلام الدائم وإشاعة ثقافة التسامح والاحترام بدل خطاب الكراهية والفرقة وبناء الحواجز.. علينا تعزيز مبادئ العيش المشترك وبناء مستقبلل افضل لبلداننا وذلك من خلال ترسيخ الامن وضمان المواطنة الكاملة وتطبيق القانون دون استثناء، بدستور مدني يقف على مساحة واحدة من الكل.  نحن نعاني من الصراعات الطائفية والاثنية وبناء الحواجز بين أبناء البلد الواحد.. ينبغي فصل الدين عن السياسة، السياسة شوهت الدين وكذلك الدين شوه السياسة. على الغرب ان يساعد بلداننا على تحقيق العدالة والكرامة الإنسانية واحترام استقلالية بلداننا.. المصالح المادية ليست كل شيء، ليفكروا بحياة الناس ومستقبلهم وكرامتهم.. أتمنى الا تكون هناك حروب على الأرض ولا نزاعات باي شكل من الاشكل وانما السلام الدائم والحياة الحرة والكريمة لكل شخص بعيدا عن اعتبارات الجنس واللون والدين والمذهب والقومية.

 

وفي الجلسة المسائية التي ترأسها غبطة البطريرك عن الحوار بين الشرق والغرب والتي شارك فيها عدد من المفكرين الشرقيين من مصر ولبنان والمغرب مع المفكرين الغربيين من فرنسا وايطاليا قال غبطته: 

عموماً، الناس مختلفون في الطبع والثقافة والدين والجنس. هذا الاختلاف واقع طبيعي بمشيئة الله الذي خلقنا مختلفين ووهبنا نعمة التنوع لنُغني مجتمعاتنا. ولهذا يجب الاعتراف بهذا الواقع واحترامه والإقرار بنسبية ومحدودية نظرتنا وحكمنا ما دام الاختلاف في الرؤى والأفكار أمراً طبيعياً ومقبولاً. بما أن الانسان علاقة، أي خلق من أجل الآخر. فالحوار يُعزّز هذه العلاقة، لذا عليه أن ينفتح على الآخر ببساطة وتواضع، مع التأكيد على أهمية الصداقة والثقة والاحترام المتبادل. الحوار يعني الجلوس معا لاستجلاء الوجه الخفي للحقيقة، وتقريب وجهات النظر. لذا الحوار مشروع ومسيرة باتجاه الآخر، سعياً للتعرّف عليه، بعيداً عن المجاملة والكذب (الكلام بخطابين). هكذا لقاء يجب أن يكون على مستوى فكر الآخر وحقيقته، لأن جهل الآخر يقود الى أخطاء وفقدان الثقة والتحول الى الدفاع والهجوم. ومع ذلك فالحوار ليس مقاربة تقنية (دبلوماسية) ولا عملية جرّْ البساط من تحت اقدام الآخر لكسبه الى جانبنا، بل هو الانفتاح عليه وعلى حقيقته وعلى اختلافه باحترام. ولهذا يتطلب الحوار الإصغاء الى الآخر، وفهم أفكاره وقناعاته وصعوباته وهواجسه وأسئلته، من دون تبسيط أو توفيق. والحوار ليس سجالاً وقطيعة.

يُعرَّف الحوار على أنه لغة مشتركة، واللغة ليست مجرد وسيلة للتعبير، إنما هي إحساس وفكر وثقافة ومَخرَج حضاري لحل المشاكل وإنهاء الأزمات. بهذه الروحية يتعين على المرجعيات الدينية اليوم أن تقرأ الواقع بنظرة جديدة، وأن تقوم بدورها النبوي الاستباقي، في التعامل مع ما يشهده العالم المعاصر من تحولات عميقة وغير مسبوقة، بضمنها تحديات حدثت وتحدث في العديد من قطاعات المجتمع، ولها انعكاسات على مجتمعاتنا.















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5217 ثانية