قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 1740 | مشاركات: 0 | 2019-09-17 10:35:05 |

البطريرك ساكو يتراس جلسة اليوم الثاني لمؤتمر السلام الدولي في مدريد

 

عشتارتيفي كوم- اعلام البطريركية الكلدانية/

المطران باسيليوس يلدو

 

قدم غبطة البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو صباح يوم الاثنين 16 ايلول 2019 مداخلته عن نزع السلاح وعدم العنف ضمن مؤتمر السلام الدولي: الأديان والثقافات في حوار”، المنعقد في العاصمة الإسبانية مدريد. وفي ما يلي نص مداخلته:

نزع السلاح وعدم العنف هو مشروع ضروري لعالمنا المعاصر حتى نعيش من دون نزاع وحروب. فموضوع صناعة السلاح يجلب الحروب والموت والخراب وهذا ما نعيشه في منطقتنا.. وتروج أكاذيب لتبرير الحرب.. كما ذكر الزميل الأمريكي جيفري ساخس الذي سبقني بالكلام.

اليوم ينبغي على رجال السياسة ورجال الدين تبني الحوار الحضاري والسير معا من اجل وضع  خطة  للسلام الدائم وإشاعة ثقافة التسامح والاحترام بدل خطاب الكراهية والفرقة وبناء الحواجز.. علينا تعزيز مبادئ العيش المشترك وبناء مستقبلل افضل لبلداننا وذلك من خلال ترسيخ الامن وضمان المواطنة الكاملة وتطبيق القانون دون استثناء، بدستور مدني يقف على مساحة واحدة من الكل.  نحن نعاني من الصراعات الطائفية والاثنية وبناء الحواجز بين أبناء البلد الواحد.. ينبغي فصل الدين عن السياسة، السياسة شوهت الدين وكذلك الدين شوه السياسة. على الغرب ان يساعد بلداننا على تحقيق العدالة والكرامة الإنسانية واحترام استقلالية بلداننا.. المصالح المادية ليست كل شيء، ليفكروا بحياة الناس ومستقبلهم وكرامتهم.. أتمنى الا تكون هناك حروب على الأرض ولا نزاعات باي شكل من الاشكل وانما السلام الدائم والحياة الحرة والكريمة لكل شخص بعيدا عن اعتبارات الجنس واللون والدين والمذهب والقومية.

 

وفي الجلسة المسائية التي ترأسها غبطة البطريرك عن الحوار بين الشرق والغرب والتي شارك فيها عدد من المفكرين الشرقيين من مصر ولبنان والمغرب مع المفكرين الغربيين من فرنسا وايطاليا قال غبطته: 

عموماً، الناس مختلفون في الطبع والثقافة والدين والجنس. هذا الاختلاف واقع طبيعي بمشيئة الله الذي خلقنا مختلفين ووهبنا نعمة التنوع لنُغني مجتمعاتنا. ولهذا يجب الاعتراف بهذا الواقع واحترامه والإقرار بنسبية ومحدودية نظرتنا وحكمنا ما دام الاختلاف في الرؤى والأفكار أمراً طبيعياً ومقبولاً. بما أن الانسان علاقة، أي خلق من أجل الآخر. فالحوار يُعزّز هذه العلاقة، لذا عليه أن ينفتح على الآخر ببساطة وتواضع، مع التأكيد على أهمية الصداقة والثقة والاحترام المتبادل. الحوار يعني الجلوس معا لاستجلاء الوجه الخفي للحقيقة، وتقريب وجهات النظر. لذا الحوار مشروع ومسيرة باتجاه الآخر، سعياً للتعرّف عليه، بعيداً عن المجاملة والكذب (الكلام بخطابين). هكذا لقاء يجب أن يكون على مستوى فكر الآخر وحقيقته، لأن جهل الآخر يقود الى أخطاء وفقدان الثقة والتحول الى الدفاع والهجوم. ومع ذلك فالحوار ليس مقاربة تقنية (دبلوماسية) ولا عملية جرّْ البساط من تحت اقدام الآخر لكسبه الى جانبنا، بل هو الانفتاح عليه وعلى حقيقته وعلى اختلافه باحترام. ولهذا يتطلب الحوار الإصغاء الى الآخر، وفهم أفكاره وقناعاته وصعوباته وهواجسه وأسئلته، من دون تبسيط أو توفيق. والحوار ليس سجالاً وقطيعة.

يُعرَّف الحوار على أنه لغة مشتركة، واللغة ليست مجرد وسيلة للتعبير، إنما هي إحساس وفكر وثقافة ومَخرَج حضاري لحل المشاكل وإنهاء الأزمات. بهذه الروحية يتعين على المرجعيات الدينية اليوم أن تقرأ الواقع بنظرة جديدة، وأن تقوم بدورها النبوي الاستباقي، في التعامل مع ما يشهده العالم المعاصر من تحولات عميقة وغير مسبوقة، بضمنها تحديات حدثت وتحدث في العديد من قطاعات المجتمع، ولها انعكاسات على مجتمعاتنا.















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4982 ثانية