التعليم السرياني في إقليم كوردستان ودعوات لإحياء اللغة الأم وتعزيز حضورها في المدارس      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      نينوى بين عظمة التاريخ وتعافي الحاضر: نهضة إعمار في الموصل وأزمة عودة معقدة في سنجار وسهل نينوى      مباشرة أعمال تنظيف وتأهيل مقبرة الكلدان التاريخية على طريق بغداد – بعقوبة بتوجيه بطريركي      غبطة البطريرك يونان يعزّي غبطة أخيه البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة المثلَّث الرحمات المطران صبري آنار      لويس زنبقة.. الموسيقي من ابناء شعبنا الذي لحّن أول سلام جمهوري للعراق      قطيعة إدارية تسبق الكلاسيكو.. رئيس ريال مدريد يغيب عن مواجهة برشلونة فلماذا؟!      خطأ شائع قبل النوم.. هاتفك قد يكون مصدر الخطر      انتفاخ البطن بعد وجبة صحية.. السبب ليس دائما في الطعام      البابا لاون الرابع عشر: العائلة هي أساس المجتمع والمدرسة الأغنى للإنسانية!      إقليم كوردستان والاتحاد الأوروبي يؤكدان استمرار التعاون الإنساني ومواجهة الأزمات      مجلس الوزراء العراقي يقر تصفير الرسوم الكمركية على ألواح ومنظومات الطاقة الشمسية المستوردة لتشجيع الطاقة المتجددة      نجلة عماد تتوّج بذهبية تنس الطاولة في بارالمبياد ناغويا وتضيف إنجازاً جديداً للعراق      أربيل تنجز 70% من مشروع مستشفى الأورام بسعة 150 سريراً واستقبال ألف مراجع يومياً      ألمانيا ترفع مستوى التحذير من خطر التخريب الروسي وتخشى استهداف منشآتها العسكرية
| مشاهدات : 1432 | مشاركات: 0 | 2019-09-08 11:34:29 |

الـ "مضغوطين"!

محمد عبد الرحمن

 

تنص المادة ٣٩ من الدستور على ان "حرية تأسيس الجمعيات والأحزاب السياسية او الانضمام اليها مكفولة". ووفقا لهذه المادة شرع قانون الأحزاب السياسية الذي في ضوئه حصل حزبنا الشيوعي العراقي   على حق العمل الدستوري والإجازة القانونية  .

وتقول المادة ٣٧/ثانيا من الدستور ان "الدولة  تكفل حماية الفرد من الإكراه الفكري والسياسي والديني"، فيما المادة ٣٨ / أولا تذهب الى كفالة الدولة لـ "حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل"، والمادة ٤٢ تنص على ان "لكل فرد حرية الفكر والضمير والعقيدة ".

وهناك العديد من مواد الدستور التي تشدد على حرية الاختيار والانتماء من دون اكراه، وعلى منع الترويج والدعاية لخطاب الكراهية والعنف والتأجيج الطائفي، وعلى حرية المواطن وكرامته. فأين من كل هذا وغيره من المواد القانونية، مواقف واراجيف "المضغوطين" وخاصة عندما تصدر تلك المواقف من رجل يحتم عليه موقعه الديني  والمكان الذي يتحدث منه ان يشيع قيم التسامح والتعاضد والتعاون والجدل بالحسنى، لا كيل التهم  التي لا يفترض ان يتفوه  بها مثله .

وإذا انتقل الحديث الى الرذائل التي انتشرت مؤخرا في مجتمعنا، فهذا البعض وخاصة من هم في موقع المسؤولية  في الدولة، عليهم ان يقولوا الحقيقة عنها كاملة ومن المسؤول عنها؟ فهل "الحجي" او "الحجاج" لهم علاقة بالحزب الشيوعي العراقي او الشخصيات والقوى المدنية والديمقراطية ؟ وقد بات معروفا وواضحا من المسؤول عن دور الدعارة  والقمار والروليت!

هذا البعض المريض والحاقد على نفسه قبل غيره، سعى ويسعى الى ليّ عنق الحقيقة والتضليل والتدليس من على بعض الفضائيات او مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق الجيوش الإلكترونية. فإذا كان التيار المدني والديمقراطي والحزب الشيوعي العراقي لا يقدمون شيئا واذا كان وجودهم هامشياً ولا تاثير لهم، فلمَ يتضايق هذا البعض "المضغوط وفاقد البوصلة والعنوان، منهم ؟!

المنطق يقول انه اذا كان دور هؤلاء "صفر وبس فيس بوك  وسوالف امام التلفزيون"، فالافضل لهذا البعض ولراحتهم وبعيدا عن وجع الرأس ترك هؤلاء المساكين لحالهم !

واذا كان الحديث عن الفساد فمن الواضح ان هذا البعض المدعي يتجاهل حقيقة ان هناك وزراء محسوبين على التيار المدني والحزب الشيوعي العراقي يشار لهم بالبنان لكفاءتهم وإنجازاتهم  ونزاهتهم وبياض أيديهم . لنذكر وعسى ان تنفع الذكرى، بان من بين  هؤلاء  المرحوم الدكتور مهدي الحافظ والرفيقان مفيد الجزائري ورائد فهمي. إضافة الى أسماء أخرى لامعة  لها دورها الوطني البارز قبل ٢٠٠٣ وبعده ، وهي معروفة للقاصي والداني،  ومنهم  الرفيق حميد مجيد موسى .

والانكى ان هذا البعض ينكر على الحركة الاحتجاجية دورها وانجازها، وانها كانت بحق صوت الشعب العراقي وكادحيه وفقرائه. وان كانت الحركة هذه لم تفعل شيئا فلماذا كان ذلك الهلع منها ومن المساهمين فيها،  الذين بصدورهم تصدوا للرصاص الحي والغازات وخراطيم المياه الحارة، وتعرضوا الى الاختطاف  وانتزاع البراءات والى"البلطجية والشقاوات المدججين بالسلاح"، إضافة الى طائرات الهليوكبتر التي أرسلت الى ساحة التحرير ؟!

اما بشأن التصدي للإرهاب وداعش تحديدا ، فهل  يعرف هذا النفر الضال الذي يفترض ان لا يكون  في اَي موقع بالدولة، ان الحزب الشيوعي قدم  بعد ٢٠٠٣ اكثر من ٣٥٠ من أعضائه وانصاره بين ضحية للإرهاب ومتصد له. ولمن يريد ان يعرف  موقف الحزب من داعش عليه  ان يعود الى تصريح مكتبه السياسي يوم ١٠-٦-٢٠١٤ وتوجيهاته اللاحقة لأعضائه بالتطوع في صفوف القوات المسلحة الرسمية دفاعا عن الوطن  المبتلي بحكامه ونهجهم وادائهم، الذي كان من بين الأسباب الرئيسة لجلب الماسي لشعبنا ومنها كارثة داعش الاٍرهابي .

واستطرادا نسأل: أين كان هذا البعض عندما قدم  الشيوعيون المئات من الضحايا والشهداء، خاصة في مقارعة  نظام صدام حسين الدكتاتوري  ؟ وأين كان عندما  كانت قوات الأنصار الشيوعيين المقدامة تقاتل النظام الدكتاتوري وتجترح البطولات وتقدم التضحيات الغالية؟  .

وعند وقوع كارثة داعش الاٍرهابي حاول الشيوعيون بناء قوة مقاتلة للتصدي لهم، ولا بد ان نحيل من في نفسه مرض  الى أهالي ديالى، لمعرفة حجم الضغوط  التي سلطها البعض لإجهاض تلك المحاولة.

وأخيراً نتساءل: اذا كان هذا البعض يتمسك بهذه المواقف المتخندقة والمتعصبة والحاقدة والاقصائية، فكيف سيؤدي دوره وينهض بواجبه سواء كان في الدولة او في المؤسسات الدينية أو المدنية ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 8/ 9/ 2019









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7117 ثانية