بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد شفيع كنيسة مار يوحنا المعمذان في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026      البابا يختتم أعمال الكونسيستوار مؤكداً اعتماده على الكرادلة ويعلن عن عقد كونسيستوار آخر الصيف المقبل      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يبحثان "المرشح المشترك" لرئاسة الجمهورية      إطلاق سراح أكثر من 7000 سجين في إقليم كوردستان عام 2025      احتجاجات إيران.. مظاهرات ليلية واسعة وأعمال عنف متصاعدة مع قطع الاتصالات      لماذا تصدر "غضب النساء" المشهد عام 2025؟      أرسنال يتعادل مع ليفربول ويهدر فرصة توسيع الفارق مع سيتي      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما
| مشاهدات : 1348 | مشاركات: 0 | 2019-09-05 10:03:49 |

فشلوني.. حجة العاجزين

خالد الناهي

 

يريدون ان افشل، هناك من يستهدف النجاح الذي حققته.. اعداء النجاح، فشلت لأنهم ارادوا ذلك، الخونة لا يريدون ان انجح، اخوة يوسف.. انا من قضيت على المليشيات، انا من اخرجت الاحتلال، انا من قضيت على الطائفية، انا من حرر العراق! 
كلام اعتدنا سماعه، سواء من النظام السابق، حين كان يلقي دائما باللائمة على غيره عند فشله، او الحكومات المتعاقبة بعد 2003، فكل حكومة تحمل فشلها على الاخرين، وتنسب النجاح لنفسها، فتتحدث بلغة الأنا في حالة النجاح، و ضمير المخاطبة في حالة الفشل.
الفشل والنجاح يتحمله الشخص نفسه وليس سواه، سواء كان في العمل السياسي، كحزب او تيار، اوفي العمل الحكومي، كرئيس وزراء مع فريقه الوزراي، او وظيفي، كمسؤولا ولديه فريق عمل.
القاء اللوم على الاخرين، يعد هروبا من المسؤولية، ودليلا على فشل من يحمل غيره سبب فشله.
لا يوجد هناك شخص اجبر على منصب، ولكونه غير مجبر، من واجبه ان ينجح فيه، ويجب محاسبته ان قصر وفشل.
ان تحميل الأخرين الفشل، أصبح اسهل مبرر للفاشلين.. ولكون هذا المبرر لا زال ناجحا ويحقق المطلوب، تجد اسهل شيء في العراق القبول بأكبر منصب في الدولة!

والدليل النافذة التي فتحها رئيس الوزراء، عندما اراد ان يشكل حكومته!

ففي فترة قصيرة، كان المتقدمين بالألأف، لإشغال منصب الوزير، وكان من بين المتقدمين من لم يمارس العمل الحكومي او الاداري بصورة عامة
فهل كل هولاء، يريدون ان يخدموا البلد، ويعتقدون انهم قادرين على ادارة وزارة؟ 
قطعا لا، لكنهم غالبا ما يفكرون في الامتيازات، اما الفشل والنجاح، ليس مهما ما دامت الخلطة السحرية موجودة.. فشلوني!
كذلك الحال في التنافس على منصب مدير عام، او دائرة معينة، تجده على اشده، فتجد مهندسا يعمل مديرا للحسابات، ومدير ادارة بتحصيل اعدادية صناعة، ومدير عام شركة صناعية خريج زراعة، وهكذا.
من اتى بهولاء المحسوبية والمنسوبية، لكن لو كان هولاء يدركون ان وراء فشلهم حسابا، هل قبلوا ان يستلموا هكذا مناصب مهمة وحساسة؟!
مشكلتنا كشعب، تغلب عاطفتنا علينا، فصرنا نصدق بمن يكثر النواح، واتهام الاخرين، لذلك تجدنا نردد مثل الببغاوات ( ما خلوه يشتغل!).. ولاندري ما الذي منعه عن محاسبة هولاء ( الي ما خلوا يشتغل)؟ لا توجد اجابة! 
عندما اراد الامام الحسين (عليه وأله أفضل الصلوات ) الثورة لم يتردد ولم يتراجع ويجلس، بحجة عدم وجود الناصر، انما برز للقتال، وهو يعلم انه ذاهب الى مكان لا عودة فيه، فصنع النجاح للأسلام، واحيا الدين بسبعين رجل. 
كان قادرا على الجلوس في بيته ويقول ( أفشلوني) وهو امام سواءا قام ام قعد.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5244 ثانية