مسرور البارزاني يناقش التعايش المشترك بإقليم كوردستان مع بابا الفاتيكان      وصول البطريرك ساكو الى روما للمشاركة في اجتماع أساقفة البحر الأبيض المتوسط      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية اينشكي      غبطة البطريرك يونان يستقبل رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة الروثينية الكاثوليكية في الولايات المتّحدة      اضطهاد المسيحيين ينتقل من أفريقيا الى أسيا      أمنستي تتهم إيران بارتكاب جرائم ضد البهائيين والمسيحيين والعرب      الكاردينال ساندري: منطقة المتوسط يجب أن تكون جسرًا للعالم      محافظ نينوى نجم الجبوري: عودة 79عائلة مسيحية الى سهل نينوى      بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية تحتفل بالذكرى السنوية الحادية عشرة وبدء السنة الثانية عشرة لتنصيب وتولية غبطة البطريرك يونان على الكرسي البطريركي الأنطاكي      افتتاح متحف في مصر لتخليد ذكرى الشهداء الأقباط الذين ذبحهم "داعش" في ليبيا      العراق يشمل اقليم كوردستان في تطبيق الخطط الزراعية      الولايات المتحدة وطالبان على وشك توقيع اتفاق تاريخي في قطر      وفد إقليم كوردستان في بغداد يواصل اجتماعاته حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      لقطات من الزنزانة تكشف خطأ مخيفا.. والثمن 4.5 مليون دولار      هالاند.. مراهق يتحول إلى وحش في "ليالي الأبطال"      البابا فرنسيس: سنة في الرسالة لدبلوماسيي الكرسي الرسولي      مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الايطالي      فؤوس وأسلحة ووضع البلاد في أجواء حرب أهلية! تفاصيل جديدة عن مخطط لمهاجمة مساجد ولاجئين بألمانيا      العلماء حائرون.. عقار للإيدز لمواجهة كورونا      فضيحة مدوية في برشلونة: "خطة شيطانية" لتشويه ميسي
| مشاهدات : 593 | مشاركات: 0 | 2019-08-31 09:38:46 |

مَن المسؤول أمام الشعب؟

سلام محمد العامري

 

 

" حذرنا من الاستمرار بمعادلة أللامسؤول ودعونا الى اهمية وضوح الفريق المسؤول عن الحكومة كي يتسنى للجمهور مكافأته او معاقبته." السيد عمار الحكيم,/ زعيم تيار الحكمة المعارض.

دأبت الكتل السياسية العراقية, منذ عقدٍ ونصف, على تكليف أو اختيار, رئيس لمجلس الوزراء, من الكتلة الأكبر برلمانياً, لتكوين حقيبة الوزارية, بصيغة المحاصصة والتوافق أو الشراكة, وقد أثبتت تلك التجارب, أنها فاشلة في تحقيق, ما يرجوه المواطن العراقي, حيث لا يمكن تحديد الفاسد والفاشل, لتسوى تلك السلبيات, بين الأحزاب المشتركة بالحكومة

لا توجد معارضة سياسية حقيقة, وليس هناك من مُتَصَدٍ, يؤخذ برأيه بما يطرح من سلبيات, وإن أي قضية يتم فتحها, برلمانياً أو قضائياً تعتبر, استهدافاً سياسياً ليس إلا! ليتم تشويه المُستَجوِب تارة, أو من تعاون معه, عند مدهِ بالوثائق الرسمية, ما جعل من الخدمات العامة, على وجه الخصوص, مرتعاً للفاسدين والفاشلين, ينهبون ما شاءوا عن طريق, شركات وهمية دون حساب, وإن صدر حكم على أحدهم, فيكون ذلك بعد خروجه من العراق, ليكون الحكم غيابياً, فيشمل بقانون العفو العام, حتى دون أن يرجع ما سرقه.!

وظيفة البرلمان هي الرقابة, لعمل الحكومة وهو أعلى سلطة, كونه يمثل الشعب, الذي يُعَدَّ هو الحاكم, في النظام الديموقراطي, والحكومة مكلفة بتقديم ما يليق بالشعب, وللبرلمان الحق بسحب الثقة, عن أي وزير عند ثبوت فساده, أو فشلهِ وهدره للمال العام, ليتم إحالته الى القضاء, ومهمة البرلمان الأخرى هي,  تشريع القوانين التي تهم المواطن.

كي لا تكون الأوضاع متشابكة على المواطن؛ ضبابيةَ مشوبة باتهام جمعي, من قبل جيوش إلِكترونية, لا يهمها مصلحة الوطن والمواطن, لا بد من تحديد المسؤولية, وتحديد من الجهة الموالية بوضوح, وبين من يعارض على الواقع, من أجل وضوح الرؤى, ولا يختلط الحابل بالنابل.

فهل سنرى كتلة تُفصِح عن نفسها, وتتحمل مسؤولية الترشح عند الفشل, أم إننا كالسابق من الدورات, سنلقي باللوم على جميع الكُتل؟ ونجعل الشعب يطالب بإسقاط الحكومة.

ذلك ما سيكون تحت نظر المواطن, وله الحُكم الذي ستظهر نتائجه, في انتخابات مجالس المحافظات القادمة.    

Ssalam599@yahoo.com

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.4145 ثانية