كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 2847 | مشاركات: 0 | 2019-08-25 09:51:17 |

المجاعة ستضرب العالم وارتفاع مستوى سطح البحر

ارتفاع كل درجة حرارة في كوكبنا تنخفض معها غلة محاصيل الحبوب بنسبة تناهز 10 في المئة

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

قالت مجلة “فورين بوليسي”، إن التغيرات المناخية تشكل تهديدا حقيقيا بالنسبة للمجتمعات البشرية على عدة مستويات، مضيفة أن تقريرا جديدا من 1400 صفحة نشرته هيئة حكومة دولية، يكشف تأثير المناخ السيء على النظام الغذائي العالمي.

ووفق ما جاء في تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ “IPCC”، وهو الهيئة الدولية المعنية بتقييم الموضوعات العلمية المتعلقة بتغير المناخ، وفي خبر نشره موقع سكاي نيوز عربية، فإن انهيار جبال الهيمالايا الجليدية، سيزيد من القلق بشأن ارتفاع مستوى سطح البحر، وسيكون السبب الرئيسي لأزمة غذائية خطيرة.

ويعتمد نصف سكان آسيا على المياه التي تتدفق من الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا، حيث يتم استغلالها في الشرب والاحتياجات المنزلية الأخرى، إضافة إلى المجال الزراعي.

ويقول خبراء إنه في حال فشل الحكومات في تحقيق تخفيضات جذرية في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فإن الأنهار الجليدية ستختفي، مما سيهدد بشكل مباشر النظام الغذائي لأكثر من 800 مليون شخص في آسيا.

كذلك سيطال الجفاف والتصحر بحسب التقرير مساحات شاسعة في الشرق الأوسط، ويجعلها غير قابلة للزراعة.

ويبرز تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أنه من المحتمل أن يتسبب ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بأكثر من درجتين مئويتين في “اضطرابات مستمرة بالإمدادات الغذائية على مستوى العالم”.

وتابع التقرير “تغير المناخ سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية والقزامة، كما ستشهد المناطق المتأثرة بنقص الغذاء نزوحا جماعيا”.
وكانت الأمم المتحدة وجهت تحذيرا لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لترشيد سياساتها الغذائية كي لا تتحول خلال بضع سنوات إلى أكبر مستورد للغذاء في العالم، خصوصا مع ارتفاع النمو السكاني.

ويقدّر العلماء أنه مقابل ارتفاع كل درجة حرارة في كوكبنا تنخفض معها غلة محاصيل الحبوب بنسبة تناهز 10 في المئة، مشيرين إلى أنه “إذا لم تحرك الحكومات ساكنا، فمن المتوقع أن تتراجع المواد الأساسية الصالحة للأكل بنسبة 40 في المئة قبل نهاية القرن الجاري”.

ويرى باحثون أنه في ظل الظروف الحالية، سيكون بإمكان العالم تغطية نقص الأغذية من خلال الاعتماد على موارد أماكن أخرى في الكوكب، لكن في حال “انهار المناخ في مختلف القارات وفي وقت واحد، فآنذاك ستكون البشرية أمام خطر حقيقي”.

ولطالما شدد البابا فرنسيس على احترام المناخ والبيئة وحذّر من المجاعة، ففي آيار 2018، وخلال استقباله أعضاء الاتحاد الأوروبي لبنوك الغذاء، سلط البابا الضوء على مكافحة الهدر الغذائي مشيرًا إلى أن مكافحة آفة الجوع تعني أيضًا مكافحة الهدر، وذكّر من ثم كيف أن يسوع وبعد توزيع الخبز على الجموع، طلب أن يتمّ جمْع ما فضَل من الكِسَر لئلا يضيع منها شيء (راجع يوحنا 6، 12).

وأضاف البابا فرنسيس أن هدر الطعام يعني إقصاء أشخاص. وإذ ذكّر بأن الطعام خير ثمين، أشار أيضًا إلى أن هدر الخير عادة سيئة يمكنها أن تتسلل إلى أي مكان وقال من الأهمية بمكان في عالم اليوم أن يتم فعل الخير بشكل جيد، إذ لا يمكن أن يكون ثمرة ارتجال، فهو يتطلب حكمة وتخطيطًا واستمرارية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5958 ثانية