الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل      تحذيرات من عودة داعش.. العد التنازلي للانسحاب الأمريكي يربك المشهد العراقي      مستشار للزيدي: ديون الحكومة تشكل 47% من إجمالي الناتج المحلي
| مشاهدات : 2659 | مشاركات: 0 | 2019-08-25 09:51:17 |

المجاعة ستضرب العالم وارتفاع مستوى سطح البحر

ارتفاع كل درجة حرارة في كوكبنا تنخفض معها غلة محاصيل الحبوب بنسبة تناهز 10 في المئة

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

قالت مجلة “فورين بوليسي”، إن التغيرات المناخية تشكل تهديدا حقيقيا بالنسبة للمجتمعات البشرية على عدة مستويات، مضيفة أن تقريرا جديدا من 1400 صفحة نشرته هيئة حكومة دولية، يكشف تأثير المناخ السيء على النظام الغذائي العالمي.

ووفق ما جاء في تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ “IPCC”، وهو الهيئة الدولية المعنية بتقييم الموضوعات العلمية المتعلقة بتغير المناخ، وفي خبر نشره موقع سكاي نيوز عربية، فإن انهيار جبال الهيمالايا الجليدية، سيزيد من القلق بشأن ارتفاع مستوى سطح البحر، وسيكون السبب الرئيسي لأزمة غذائية خطيرة.

ويعتمد نصف سكان آسيا على المياه التي تتدفق من الأنهار الجليدية في جبال الهيمالايا، حيث يتم استغلالها في الشرب والاحتياجات المنزلية الأخرى، إضافة إلى المجال الزراعي.

ويقول خبراء إنه في حال فشل الحكومات في تحقيق تخفيضات جذرية في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فإن الأنهار الجليدية ستختفي، مما سيهدد بشكل مباشر النظام الغذائي لأكثر من 800 مليون شخص في آسيا.

كذلك سيطال الجفاف والتصحر بحسب التقرير مساحات شاسعة في الشرق الأوسط، ويجعلها غير قابلة للزراعة.

ويبرز تقرير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أنه من المحتمل أن يتسبب ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض بأكثر من درجتين مئويتين في “اضطرابات مستمرة بالإمدادات الغذائية على مستوى العالم”.

وتابع التقرير “تغير المناخ سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الجوع وسوء التغذية والقزامة، كما ستشهد المناطق المتأثرة بنقص الغذاء نزوحا جماعيا”.
وكانت الأمم المتحدة وجهت تحذيرا لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لترشيد سياساتها الغذائية كي لا تتحول خلال بضع سنوات إلى أكبر مستورد للغذاء في العالم، خصوصا مع ارتفاع النمو السكاني.

ويقدّر العلماء أنه مقابل ارتفاع كل درجة حرارة في كوكبنا تنخفض معها غلة محاصيل الحبوب بنسبة تناهز 10 في المئة، مشيرين إلى أنه “إذا لم تحرك الحكومات ساكنا، فمن المتوقع أن تتراجع المواد الأساسية الصالحة للأكل بنسبة 40 في المئة قبل نهاية القرن الجاري”.

ويرى باحثون أنه في ظل الظروف الحالية، سيكون بإمكان العالم تغطية نقص الأغذية من خلال الاعتماد على موارد أماكن أخرى في الكوكب، لكن في حال “انهار المناخ في مختلف القارات وفي وقت واحد، فآنذاك ستكون البشرية أمام خطر حقيقي”.

ولطالما شدد البابا فرنسيس على احترام المناخ والبيئة وحذّر من المجاعة، ففي آيار 2018، وخلال استقباله أعضاء الاتحاد الأوروبي لبنوك الغذاء، سلط البابا الضوء على مكافحة الهدر الغذائي مشيرًا إلى أن مكافحة آفة الجوع تعني أيضًا مكافحة الهدر، وذكّر من ثم كيف أن يسوع وبعد توزيع الخبز على الجموع، طلب أن يتمّ جمْع ما فضَل من الكِسَر لئلا يضيع منها شيء (راجع يوحنا 6، 12).

وأضاف البابا فرنسيس أن هدر الطعام يعني إقصاء أشخاص. وإذ ذكّر بأن الطعام خير ثمين، أشار أيضًا إلى أن هدر الخير عادة سيئة يمكنها أن تتسلل إلى أي مكان وقال من الأهمية بمكان في عالم اليوم أن يتم فعل الخير بشكل جيد، إذ لا يمكن أن يكون ثمرة ارتجال، فهو يتطلب حكمة وتخطيطًا واستمرارية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6591 ثانية