قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 1591 | مشاركات: 0 | 2019-08-18 09:42:24 |

بين "الحجي الكبير" والجثث مجهولة الهوية!

محمد عبد الرحمن

 

كلمات وعناوين ومفاهيم عديدة طفت على السطح وأخذت تشكل ظاهرة ملفتة في واقع بلدنا السياسي والاجتماعي. وهي قد أغنت حقا القاموس العربي، وقبله ما هو متداول من مفردات شعبية عراقية. وكنت قد عزمت ان أضع كلمات: الروليت، الدعارة، القمار، الاغتصاب، المخدرات، المافيا، غسيل الأموال، الحجي روليت، الحجي الكبير، الحجي الصغير.. في مقدمة تلك الكلمات. لكن لا مناص من المراجعة والتدقيق. وهل هناك من كلمات وعبارات يمكن ان تتقدم على " اكتشاف ٣١ جثة مجهولة الهوية "؟ مثلما أعلن، وسط عدم اكتراث حكومي رسمي، الا بعد تسرب الخبر الى وسائل الإعلام؟ وكأن هذا لم يحصل سابقا في العراق، او كأنه امر لا يهم الحكومة ومؤسسات الدولة المعنية بالأمن والمالكة للقوة على اختلاف أنواعها وتشكيلاتها، حديثها وقديمها، فيما لم نسمع كلمة واحدة من المدعي العام، مع ان هذا من صلب واجبه.

ان ٣١ جثة مجهولة الهوية وقبلها ٧٤ اعلن عن اكتشافها على مراحل (حسب تصريح لمتحدث باسم مؤسسة الزهراء الخيرية التي تولت دفن الجثث) هي ارقام مرعبة في بلد  يقول المتحكمون بأمره ان الأوضاع فيه تسير نحو الاستقرار والهدوء، وكأن المؤشر لذلك هو مجرد ارتفاع او انخفاظ عديد الدواعش الإرهابيين على أراضينا. فيما هذه الأرقام في هبوط وصعود حسب رغبة ومرامي وغايات البعض، التي هي في جميع الأحوال ليست مما يريده المواطن العراقي ويتطلع اليه.

ان ما وقع من قتل، أيا كان الفاعل، وقع مع سبق الإصرار والترصد، خصوصا وان جهات عدة   سبق لها ان طالبت بأن يتم الإعلان عن مصير المختطفين والمفقودين، ايّام طغيان داعش الاٍرهابي ومعارك التصدي له، وبإخلاء سبيلهم ان كانوا احياء، وهم معروفو الأسماء والعناوين، وجرى تداول ذلك في قوائم معلنة ومعروفة.

ليس يكفي على الإطلاق الإعلان عن تشكيل لجنة للتحقيق في الموضوع، فمعروف مسبقا ما يمكن ان تتوصل اليه تلك اللجان، وهي حتى إذا توصلت الى أمر فمن المشكوك فيه ان يحصل بعده فعل مؤثر وذي شأن ويعتد به. وهل هناك جريمة أكبر من التي ادت الى سقوط الموصل، وما زالت نتائج التحقيق بشأنها محفوظة بأمان واحتراز؟!

والمضحك المبكي انه لم تتقدم اية جهة حكومية وتأخذ على عاتقها دفن الموتى، بسبب انعدام التخصيصات كما أعلن، وظلت الجثث تنتظر من يتبرع لدفنها!

ان الحكومة مطالبة ليس فقط بان تدين هذه الجرائم البشعة، بل وان تكشف وتعلن عن الجهات التي تقف وراء ما حصل من ازهاق للأرواح وتحيلها الى القضاء العادل. ولا يصح ان يستمر الحديث عن فاعل مجهول.

وفي عودة الى " حجي حمزة " فأمر جيد إلقاء القبض عليه، ولكن تبقى هناك مخاوف كبيرة من ان يهرب من سجنه، بطريقة او بأخرى، وتعود " حليمة الى عادتها القديمة".

والناس تتساءل أيضا لماذا تأخر الامر طيلة هذه الفترة، إذا كان المذكور معروفا ومشخصا كما أعلن؟ وماذا عن " الحجي الكبير" الذي يجري الحديث عنه؟ فحجي حمزة ما هو الا الحلقة الأضعف كما يقال. والناس وبعد سماع حديث السيد حاكم الزاملي ينتظرون من الحكومة ان تعلن عن إلقاء القبض على "الحجي الجبير " والحجاج السبعة الذين معه، وبعكسه ستكبر علامات الاستفهام بشأن الفاعل الحقيقي! ومن الذي يستلم المبالغ التي تجمع من القمار وسواه والتي قدرت بحدود ٥٠ مليون دولار شهريا؟  

من المؤكد ان هذا وغيره هو ما يقلق المواطن، ويجعله يتساءل بحسرة: اين الدولة وأجهزتها التي لا عد ولا حصر لها ولمنتسبيها؟ واين الحديث عن دولة القانون والمؤسسات؟ والى متى يستمر ظهور الجثث المجهولة الهوية، و" حجي حمزة " وأمثاله ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2           

الاحد 18/ 8/ 2019










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5827 ثانية