بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي      التّرجمة الرّسميّة للقدّاس الإلهي (رّازا) لكنيسة المشرق الآشوريّة إلى اللّغة الصّينيّة      مديرية ناحية القوش تطلق مشروعاً لتشجير جبل القوش بدعم محلي ومجتمعي      غبطة الكاردينال لويس ساكو: وجودنا المسيحي في العراق مهدد      فصيل عراقي مسلح يعلن مسؤوليته عن قصف أربيل      ترامب: إذا استمرت إيران في هجماتها سنضربها بقوة غير مسبوقة      نقوش عمرها 40 ألف عام.. تعيد النظر في بدايات الكتابة      علم النفس.. 10 عادات مسائية للأشخاص الناجحين      إيران.. "إدارة انتقالية ثلاثية" بعد مقتل خامنئي      الكلداني السرياني الآشوري سان نسيم خضر يحصد المركز الأول في بطولة شطرنج      البابا: الكهنوت يبدأ بالبقاء مع المعلم      اجتماع أمني عراقي عقب قصف مواقع في جرف الصخر يحذر من المساس بسيادة البلاد      حكومة إقليم كوردستان تعطل الدوام في المدارس والجامعات لأربعة أيام      توقف إمدادات الغاز من حقل "كورمور" وفقدان 3000 ميغاواط من كهرباء إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1847 | مشاركات: 0 | 2019-07-23 11:27:42 |

لماذا رفض ماركوس تورام حذاء ميسي؟

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

قد لا يعلم البعض أن القمصان والأحذية والكرات التي يتبادلها نجوم الكرة العالميون في ختام كل مباراة ليست للارتداء وإنما تبقى تذكارات شاهدة على المنافسة، حتى أن بعض النجوم أصبح لديهم في المنزل ما يشبه المتاحف الصغيرة منها. ومن هؤلاء المهاجم الفرنسي ماركوس تورام ابن الأسطورة الفرنسي ليليان تورام. إذ كشف في مقابلة صحفية مؤخراً أنه جرب في عام 2007 زوجاً من الأحذية الذي كل ما يعرف عنه أن صديقاً لوالده، يلعب معه في صفوف برشلونة الإسباني، أهداه لوالده، لكن الأحذية كانت أصغر من مقاس الفتى ماركوس رغم أنه كان في ربيعه العاشر فقط، فقام بإهدائهما إلى صديق له.

ولم يعلم ماركوس حينها أن صديق والده هذا الذي أهداه الحذاء هو البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي. عن ذلك يقول اللاعب العملاق بـ "1.92 م" في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية ضاحكاً: "كنت حينها في العاشرة من عمري، ولم أكن أعرف الكثير عن هذه الأمور". أما النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فقد كان آنذاك في ربيعه العشرين وقد بدأ يترك سحره الكروي على النادي الكاتالوني ونتائجه ليصبح اسمه على كل لسان.

آنذاك كان ليليان تورام، والد اللاعب الشاب ماركوس، زميلاً لميسي في صفوف برشلونة، حيث لعب حتى 2008 منهياً مشواره الكروي بالاعتزال في الكامب نو بعد أن انتقل إلى برشلونة عام 2006 من يوفنتوس الإيطالي مقابل خمسة ملايين يورو. ويقول المهاجم الفرنسي ماركوس تورام إن صديقه مازال يحتفظ بزوج أحذية ميسي حتى يومنا هذا.

وانتقل نجل المدافع الدولي السابق ليليان تورام من غانغان الفرنسي إلى بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني بعقد لأربعة مواسم بحسب ما أعلن الأخير أمس الاثنين. مونشنغلادباخ الذي يخوض هذا الموسم مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، لم يكشف بدوره عن عن قيمة صفقة اللاعب البالغ 21 عاماً، لكن وسائل إعلام أشارت إلى أنها تتراوح بين 10 و12 مليون يورو، ما يجعله أغلى لاعب في تاريخ غانغان الذي هبط في نهاية الموسم الماضي إلى الدرجة الثانية.

وأشاد المدير الرياضي لمونشنغلادباخ ماكس إيربل بتورام، قائلاً: "نحن سعداء جدا بالتعاقد مع ماركوس. إنه مهاجم سريع، قوي البنية وخطير أمام المرمى".

وبعد أن بدأ مسيرته الكروية في سوشو الذي وقع معه أول عقد احترافي (2012-2015)، دافع ماركوس عن ألوان غانغان لموسمين وسجل 12 هدفاً في مبارياته الـ64 في الدوري الفرنسي. وتبقى أفضل لحظات تورام الموسم المنصرم في الدور ربع النهائي لمسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة حين أقصى باريس سان جرمان حامل اللقب بتسجيله ركلة جزاء لغانغان (2-1) في الوقت بدل الضائع.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5397 ثانية