
عشتارتيفي كوم- البطريركية الكلدانية/
احتفل البطريرك بولس الثالث نونا عصر يوم الخميس 4 حزيران 2026، بقدّاس عيد الجسد (القربان المقدّس) في كنيسة مار كوركيس الكلدانيّة في منطقة الغدير ببغداد، حيث استقبله المؤمنون واحتفلوا بزيارته الراعوية الأولى إلى رعيتهم.
وفي القدّاس الذي رافقه فيه راعي الخورنة الأب مارتن بنّي، تحدّث البطريرك نونا عن عمل الله في سرّ الإفخارستيا، مؤكّدًا أن الله “لا يرافق المؤمن فحسب، بل يسكن فيه”. وانطلاقًا من هذا المفهوم، شرح غبطته معنى القداسة قائلاً: “القداسة ليست فيما أعمله أنا… بل تبدأ أولاً في تناولي لجسد ربّنا”.
وتابع غبطته حديثه عن القداسة، مبيّنًا أنها تتطلّب انسجامًا بين إرادتنا وأعمالنا واحترامنا للكنيسة. وأضاف: “في تقليدنا المشرقي، المبني على التقليد الكتابي القديم، مكان العبادة هو بيت سكنى الله، لذا يجب تقديره واحترامه بقوّة. رؤيتنا المشرقية تُبنى على مفهوم الرهبة في الكنيسة، والرهبة عنصر أساسي في إيماننا لأنها تمنحنا هذا التقدير والاحترام الكبيرين لله في بيته”.
وشارك في القدّاس أيضًا الأبوان كرم قاشا وديفيد دومنيك، سكرتيرا غبطة ا لبطريرك.