غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      تفشٍ مرعب لمرض معوي في 34 ولاية أمريكية      ليس في الملعب فقط.. مفاجأة جديدة تنتظر نهائي كأس العالم      أميركا تدعم إعادة تشغيل خط للنفط بين العراق وسوريا      إسبانيا توافق على خطة لمنح نحو نصف مليون مهاجر غير موثّق وضعاً قانونياً      أكسيوس: ترامب عقد اجتماعا في غرفة العمليات لبحث توسيع الهجوم على إيران      الاستعدادات تنطلق للاحتفال بمرور 25 عامًا على تكريس العالم للرحمة الإلهية      مكانة مريم في العقيدة المسيحيّة... حقائق إيمانيّة وأبعاد لاهوتيّة      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية
| مشاهدات : 689 | مشاركات: 0 | 2026-06-05 13:59:21 |

سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية

صورة تعبيرية / Luis Alvarez / Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

يعمل علماء بريطانيون على تطوير لقاح عالمي جديد قد يشكل نقلة نوعية في مواجهة الأوبئة، إذ يهدف إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات كاملة من الفيروسات.

ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتا داخل الفيروسات، وهي أجزاء يصعب عليها التحور أو التغير مع مرور الوقت. ويأمل العلماء أن يساهم هذا النهج في تجاوز إحدى أكبر مشكلات اللقاحات التقليدية، وهي تراجع فعاليتها مع ظهور طفرات جديدة تستدعي تحديثها باستمرار.

وطوّر فريق البحث من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون اللقاح من خلال تحليل قواعد بيانات ضخمة تضم التسلسلات الجينية والطفرات الفيروسية المعروفة عالميا. وباستخدام الذكاء الاصطناعي، تمكنوا من تحديد ما يعرف بـ"المستضد الفائق"، وهو جزء أساسي تحتاج إليه الفيروسات للبقاء والاستمرار، ما يجعله هدفا مناسبا لتوليد استجابة مناعية طويلة الأمد.

وقال كبير العلماء، البروفيسور شاول فاوست من جامعة ساوثهامبتون، إن الفيروسات مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا والإيبولا تتطور باستمرار، الأمر الذي يجعل اللقاحات الحالية تواجه صعوبة في مواكبة هذه التغيرات. وأضاف أن الجيل الجديد من اللقاحات الشاملة صُمم للتعامل مع المستقبل، من خلال توفير الحماية ضد سلالات متعددة في الوقت نفسه، بل وحتى ضد فيروسات مرتبطة بها لم تظهر بعد أو لم تنتقل إلى البشر.

وأوضح أن نجاح هذا النوع من اللقاحات قد يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح وتقليل الحاجة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة التي شهدها العالم خلال جائحة "كوفيد-19".

ويستند المشروع إلى الدروس المستفادة من تلك الجائحة، التي اندلعت بعد انتقال فيروس  SARS-CoV-2 من الخفافيش إلى البشر، في حين لم تكن اللقاحات المطورة سابقا ضد فيروس سارس قادرة على الوقاية من الفيروس الجديد.

ومن جانبه، قال البروفيسور جوناثان هيني من مختبر الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ بجامعة كامبريدج، إن الهدف لم يعد يقتصر على تطوير لقاح لكل فيروس على حدة، بل إنتاج لقاحات تستهدف الخصائص المشتركة داخل العائلات الفيروسية بأكملها.

وأضاف أن العلماء يدرسون آلاف التسلسلات الجينية للفيروسات للعثور على العناصر الثابتة والضرورية لبقائها، ثم توجيه اللقاحات نحو هذه العناصر التي يصعب على الفيروسات تغييرها أو الاستغناء عنها.

وفي إطار التجارب السريرية، اختُبر لقاح Sarbeco الشامل المضاد لفيروسات كورونا، الذي طُوّر بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية "ديوسينفاكس"، على 49 متطوعا سليما تراوحت أعمارهم بين 18 و50 عاما في كامبريدج وساوثهامبتون.

وأُعطي اللقاح باستخدام تقنية حقن دقيقة خالية من الإبر تعتمد على دفع المادة الوراثية للقاح مباشرة إلى خلايا الجلد بواسطة تيار عالي الضغط من السائل.

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجارب أن اللقاح آمن، كما حفّز استجابة مناعية ضد فيروس  SARS-CoV-2 وفيروس سارس، إضافة إلى عدد من فيروسات كورونا المرتبطة بالخفافيش التي قد تنتقل مستقبلا من الحيوانات إلى البشر.

كما أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات قدرة اللقاح على توليد استجابة مناعية قوية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا. ويستعد العلماء الآن لإطلاق المرحلة الثانية من التجارب السريرية، والتي ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم فعاليته على نطاق أوسع.

وأعرب البروفيسور هيني عن أمله في أن تفتح هذه التقنية الباب أمام تطوير لقاحات قادرة على توفير حماية واسعة ضد آلاف السلالات الفيروسية، بما في ذلك فيروسات خطيرة مثل الإيبولا، مؤكدا أن مستقبل مكافحة الأوبئة يكمن في الاستعداد للفيروسات قبل ظهورها، وليس فقط في ملاحقتها بعد انتشارها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6647 ثانية