اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 714 | مشاركات: 0 | 2026-06-05 13:59:21 |

سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية

صورة تعبيرية / Luis Alvarez / Gettyimages.ru

 

عشتارتيفي كوم- روسيا اليوم/

 

يعمل علماء بريطانيون على تطوير لقاح عالمي جديد قد يشكل نقلة نوعية في مواجهة الأوبئة، إذ يهدف إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات كاملة من الفيروسات.

ويعتمد اللقاح، الذي يصفه العلماء بأنه الأول من نوعه، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأجزاء الأكثر ثباتا داخل الفيروسات، وهي أجزاء يصعب عليها التحور أو التغير مع مرور الوقت. ويأمل العلماء أن يساهم هذا النهج في تجاوز إحدى أكبر مشكلات اللقاحات التقليدية، وهي تراجع فعاليتها مع ظهور طفرات جديدة تستدعي تحديثها باستمرار.

وطوّر فريق البحث من جامعتي كامبريدج وساوثهامبتون اللقاح من خلال تحليل قواعد بيانات ضخمة تضم التسلسلات الجينية والطفرات الفيروسية المعروفة عالميا. وباستخدام الذكاء الاصطناعي، تمكنوا من تحديد ما يعرف بـ"المستضد الفائق"، وهو جزء أساسي تحتاج إليه الفيروسات للبقاء والاستمرار، ما يجعله هدفا مناسبا لتوليد استجابة مناعية طويلة الأمد.

وقال كبير العلماء، البروفيسور شاول فاوست من جامعة ساوثهامبتون، إن الفيروسات مثل الإنفلونزا وفيروسات كورونا والإيبولا تتطور باستمرار، الأمر الذي يجعل اللقاحات الحالية تواجه صعوبة في مواكبة هذه التغيرات. وأضاف أن الجيل الجديد من اللقاحات الشاملة صُمم للتعامل مع المستقبل، من خلال توفير الحماية ضد سلالات متعددة في الوقت نفسه، بل وحتى ضد فيروسات مرتبطة بها لم تظهر بعد أو لم تنتقل إلى البشر.

وأوضح أن نجاح هذا النوع من اللقاحات قد يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح وتقليل الحاجة إلى إجراءات الإغلاق الواسعة التي شهدها العالم خلال جائحة "كوفيد-19".

ويستند المشروع إلى الدروس المستفادة من تلك الجائحة، التي اندلعت بعد انتقال فيروس  SARS-CoV-2 من الخفافيش إلى البشر، في حين لم تكن اللقاحات المطورة سابقا ضد فيروس سارس قادرة على الوقاية من الفيروس الجديد.

ومن جانبه، قال البروفيسور جوناثان هيني من مختبر الأمراض الفيروسية الحيوانية المنشأ بجامعة كامبريدج، إن الهدف لم يعد يقتصر على تطوير لقاح لكل فيروس على حدة، بل إنتاج لقاحات تستهدف الخصائص المشتركة داخل العائلات الفيروسية بأكملها.

وأضاف أن العلماء يدرسون آلاف التسلسلات الجينية للفيروسات للعثور على العناصر الثابتة والضرورية لبقائها، ثم توجيه اللقاحات نحو هذه العناصر التي يصعب على الفيروسات تغييرها أو الاستغناء عنها.

وفي إطار التجارب السريرية، اختُبر لقاح Sarbeco الشامل المضاد لفيروسات كورونا، الذي طُوّر بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية "ديوسينفاكس"، على 49 متطوعا سليما تراوحت أعمارهم بين 18 و50 عاما في كامبريدج وساوثهامبتون.

وأُعطي اللقاح باستخدام تقنية حقن دقيقة خالية من الإبر تعتمد على دفع المادة الوراثية للقاح مباشرة إلى خلايا الجلد بواسطة تيار عالي الضغط من السائل.

وأظهرت نتائج المرحلة الأولى من التجارب أن اللقاح آمن، كما حفّز استجابة مناعية ضد فيروس  SARS-CoV-2 وفيروس سارس، إضافة إلى عدد من فيروسات كورونا المرتبطة بالخفافيش التي قد تنتقل مستقبلا من الحيوانات إلى البشر.

كما أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات قدرة اللقاح على توليد استجابة مناعية قوية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا. ويستعد العلماء الآن لإطلاق المرحلة الثانية من التجارب السريرية، والتي ستشمل أكثر من 200 متطوع لتقييم فعاليته على نطاق أوسع.

وأعرب البروفيسور هيني عن أمله في أن تفتح هذه التقنية الباب أمام تطوير لقاحات قادرة على توفير حماية واسعة ضد آلاف السلالات الفيروسية، بما في ذلك فيروسات خطيرة مثل الإيبولا، مؤكدا أن مستقبل مكافحة الأوبئة يكمن في الاستعداد للفيروسات قبل ظهورها، وليس فقط في ملاحقتها بعد انتشارها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5620 ثانية