المشرف التربوي للغة السريانية في تربية الحمدانية عصام ياكو يزور قناة عشتار الفضائية      بالصور... الحفل الختامي للقاء عنكاوا للشباب AYM "المسيح يحيا" لكنائس ابرشية اربيل الكلدانية / عنكاوا      بالصور .. لقاء عنكاوا للشباب AYM "المسيح يحيا" بيومه الثالث في كنائس ابرشية اربيل / عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار أربيل الدولي لترؤّس رتبة تولية الأسقف الجديد لأبرشية حدياب – أربيل وسائر إقليم كوردستان – العراق      بالصور.. وقائع اليوم الاول للمؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الاشورية الذي عقد في ايران      وفد من السفارة الاميريكية برئاسة نائب السفير يزور البطريركية الكلدانية      اختتام مؤتمر"أديان من أجل السلام" بالدعوة إلى تعزيز السلام الإيجابي      السيد عماد ججو يستقبل المهنئين لمناسبة تثبيته مديرا عاما بالاصالة للدراسة السريانية      اختتام مهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى      بالصور... لقاء عينكاوا للشباب AYM( المسيح يحيا) بيومه الثاني في كنائس ابرشية اربيل /عينكاوا      بيان رئاسة إقليم كوردستان في ذكرى حملة الأنفال بهدينان      اتساع رقعة الحرائق في غابات الأمازون      تسجيل أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة      المجاعة ستضرب العالم وارتفاع مستوى سطح البحر      العراق يبدأ عملية عسكرية جديدة في الانبار بدعم من التحالف الدولي      روسيا تبدأ بتطوير أسلحة على مبادئ فيزيائية جديدة      حرائق "رئة الأرض" تستعر.. وتحذير من الأسوأ      ليفربول يقترب من صفقة تاريخية لـ"تغيير ملابسه"      كوردستان تطمئن "المضطهدين" وتخاطب العالم بـ"رسالة انسانية"      مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر بمواجهتها
| مشاهدات : 965 | مشاركات: 0 | 2019-07-15 09:49:30 |

البابا فرنسيس: إنَّ الرحمة إزاء الحياة البشرية المعوزة هي وجه المحبّة الحقيقية

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"لتساعدنا العذراء مريم لكي نفهم ونعيش بشكل خاص على الدوام الرابط الوثيق القائم بين محبة الله، أبانا، والمحبة الملموسة والسخية لإخوتنا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها يقدّم إنجيل اليوم مثل "السامري الصالح" الشهير. وَإِذا أَحَدُ عُلَماءِ الشَّريعَةِ قَد قامَ وسأل يسوع حول ما هو ضروري لكي يرث الحياة الأبديّة، فدعاه يسوع ليجد الجواب في الكتاب المقدّس: "أَحبِبِ الرَّبَّ إِلَهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ، وَكُلِّ نَفسِكَ، وَكُلِّ قُوَّتِكَ، وَكُلِّ ذِهِنكَ، وَأَحبِب قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ". ولكن كانت هناك تفسيرات عديدة حول من يبغي اعتباره كـ "قريب". عندها أجاب يسوع بهذا المثل الجميل، الذي أصبح نموذجيًّا للحياة المسيحية؛ لقد أصبح المثال لكيف ينبغي على المسيحي أن يتصرّف.  

تابع الأب الاقدس يقول إن رائد هذه الرواية القصيرة هو سامري يلتقي خلال طريقه رجلاً َوقَعَ بِأَيدي اللُّصوص، فعَرَّوهُ وَانهالوا عَلَيهِ بِالضَّرب فاعتنى به. نعرف أنَّ اليهود كانوا يتعاطون مع السامريين بازدراء معتبرينهم غرباء عن الشعب المختار. وبالتالي فليس من باب الصدفة أن يختار يسوع سامريًا كشخصيّة إيجابية للمثل. بهذا الشكل يريد أن يتخطّى الحكم المسبق ويُظهر أنّ الغريب أيضًا والرجل الذي لا يعرف الإله الحقيقي ولا يلازم الهيكل هو قادر أيضًا على التصرّف بحسب مشيئته وعلى الشعور بالشفقة تجاه الأخ المعوز وعلى مساعدته بجميع الوسائل التي يملكها.

عبر ذلك الدرب، أضاف الحبر الأعظم يقول، مرّ قبل السامري كاهن ولاوي، أي شخصان حريصان على عبادة الله. ولكن إذ رأيا ذلك المسكين ملقى على الأرض مالا عنه ومضيا، ربما لكي لا يتنجّسان بدمه. كانا قد فضّلا قاعدة بشريّة مرتبطة بالعبادة على وصيّة الله الكبرى الذي يريد الرحمة قبل كلِّ شيء. وبالتالي يقترح يسوع كمثالٍ لنا السامري، رجل غير مؤمن، وهذا الرجل إذ أحب أخاه حبّه لنفسه، أظهر أنّه يحب الله – الذي لم يكن يعرفه – بِكُلِّ قَلبِه، وَكُلِّ نَفسِه، وَكُلِّ قُوَّتِه وعبّر في الوقت عينه عن تديُّن وبشريّة كاملة.

تابع البابا يقول بعد أن روى المثل توجّه يسوع مجدّدًا إلى عالم الشريعة الذي كان قد سأله: "وَمَن قَريبي؟"، وقال له: "مَن كانَ في رَأيِكَ، مِن هَؤُلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟". بهذا الشكل قلب سؤال محاوره ومنطقنا جميعًا وجعلنا نفهم أننا لسنا نحن الذين نحدد من هو القريب ومن ليس قريبًا بحسب معاييرنا وإنما على الشخص المعوز أن يعرف من هو قريبه أي "الَّذي عامَلَهُ بِالرَّحمَة". هذا هو المفتاح: أن نكون قادرين على التحلّي بالرحمة. هذه الخاتمة تشير إلى أنَّ الرحمة إزاء الحياة البشرية المعوزة هي وجه المحبّة الحقيقية. وهكذا نصبح تلاميذ يسوع الحقيقيين ويظهر وجه الآب: "كونوا رُحَماءَ كما أَنَّ أَباكُم رَحيم". إنَّ الله رحوم لأنّه يتحلّى بالشفقة وهو قادر على الاقتراب من ألمنا وخطيئتنا ورذائلنا وبؤسنا. وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا العذراء مريم لكي نفهم ونعيش بشكل خاص على الدوام الرابط الوثيق القائم بين محبة الله، أبانا، والمحبة الملموسة والسخية لإخوتنا، ولتعطنا النعمة لنتحلى بالشفقة وننمو فيها.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7533 ثانية