تجمع عائلي بمناسبة ذكرى عيد القديس فارتان ماميكونيان / بغداد      أمام كنيسة دمّرها داعش والتحالف الدولي، المسيحيّون يبعثون رسائل الأمل بجمعة الموتى      اليوم الرابع من لقاء الاساقفة في مدينة باري الايطالية      كاهن عراقي يضع نصوصًا روحية لصلاة "درب صليب"، مرفقة بلوحات معبّرة، تلامس أوجاع بلده      المركز الأكاديمي عنكاوا يستضيف البروفيسور الدكتور سليم بطرس      اقامة لقاء تربوي لوحدة الدراسة السريانية في ممثلية وزارة التربية في دهوك      اليوم الثالث من لقاء الاساقفة في مدينة باري الايطالية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل رئيس طائفة الأرمن البروتستانت في سورية القسيس هاروتيون سليميان      البابا يستقبل وفداً من كهنة ورهبان الكنائس الأرثوذكسية الشرقية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في رعية قلب مريم الطاهر اللاتينية، مدينة باري – إيطاليا      إغلاق 12 مذخراً في أربيل لرفعها أسعار الكمامات والمستلزمات الطبية      ما حقيقة تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في العراق؟      المباراة النهائية لبطولة الشهيد مار اسطيفانوس للناشئين / برطلة      عراقيون يطلقون وسم (#راجعيلكم بمليونية) ليصل إلى قائمة الهاشتاغات الأكثر تداولاً على "تويتر"      مورينيو يعلن هدف توتنهام.. "سيكون أمرا لا يصدق"      مساع لانتشال "صوت تيتانيك".. والوقت ينفذ      البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في الجمعية العامة للمجلس البابوي للنصوص التشريعية      وزير الصحة بإقليم كوردستان يدعو لمنع دخول القادمين من إيران عبر المنافذ الحدودية      تصنيف فيفا.. تونس تتربع على عرش العرب وبلجيكا تحافظ على صدارة العالم      فقدت خاتم زوجها قبل نصف قرن.. ثم حدثت "المعجزة"
| مشاهدات : 1361 | مشاركات: 0 | 2019-07-15 09:49:30 |

البابا فرنسيس: إنَّ الرحمة إزاء الحياة البشرية المعوزة هي وجه المحبّة الحقيقية

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"لتساعدنا العذراء مريم لكي نفهم ونعيش بشكل خاص على الدوام الرابط الوثيق القائم بين محبة الله، أبانا، والمحبة الملموسة والسخية لإخوتنا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها يقدّم إنجيل اليوم مثل "السامري الصالح" الشهير. وَإِذا أَحَدُ عُلَماءِ الشَّريعَةِ قَد قامَ وسأل يسوع حول ما هو ضروري لكي يرث الحياة الأبديّة، فدعاه يسوع ليجد الجواب في الكتاب المقدّس: "أَحبِبِ الرَّبَّ إِلَهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ، وَكُلِّ نَفسِكَ، وَكُلِّ قُوَّتِكَ، وَكُلِّ ذِهِنكَ، وَأَحبِب قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ". ولكن كانت هناك تفسيرات عديدة حول من يبغي اعتباره كـ "قريب". عندها أجاب يسوع بهذا المثل الجميل، الذي أصبح نموذجيًّا للحياة المسيحية؛ لقد أصبح المثال لكيف ينبغي على المسيحي أن يتصرّف.  

تابع الأب الاقدس يقول إن رائد هذه الرواية القصيرة هو سامري يلتقي خلال طريقه رجلاً َوقَعَ بِأَيدي اللُّصوص، فعَرَّوهُ وَانهالوا عَلَيهِ بِالضَّرب فاعتنى به. نعرف أنَّ اليهود كانوا يتعاطون مع السامريين بازدراء معتبرينهم غرباء عن الشعب المختار. وبالتالي فليس من باب الصدفة أن يختار يسوع سامريًا كشخصيّة إيجابية للمثل. بهذا الشكل يريد أن يتخطّى الحكم المسبق ويُظهر أنّ الغريب أيضًا والرجل الذي لا يعرف الإله الحقيقي ولا يلازم الهيكل هو قادر أيضًا على التصرّف بحسب مشيئته وعلى الشعور بالشفقة تجاه الأخ المعوز وعلى مساعدته بجميع الوسائل التي يملكها.

عبر ذلك الدرب، أضاف الحبر الأعظم يقول، مرّ قبل السامري كاهن ولاوي، أي شخصان حريصان على عبادة الله. ولكن إذ رأيا ذلك المسكين ملقى على الأرض مالا عنه ومضيا، ربما لكي لا يتنجّسان بدمه. كانا قد فضّلا قاعدة بشريّة مرتبطة بالعبادة على وصيّة الله الكبرى الذي يريد الرحمة قبل كلِّ شيء. وبالتالي يقترح يسوع كمثالٍ لنا السامري، رجل غير مؤمن، وهذا الرجل إذ أحب أخاه حبّه لنفسه، أظهر أنّه يحب الله – الذي لم يكن يعرفه – بِكُلِّ قَلبِه، وَكُلِّ نَفسِه، وَكُلِّ قُوَّتِه وعبّر في الوقت عينه عن تديُّن وبشريّة كاملة.

تابع البابا يقول بعد أن روى المثل توجّه يسوع مجدّدًا إلى عالم الشريعة الذي كان قد سأله: "وَمَن قَريبي؟"، وقال له: "مَن كانَ في رَأيِكَ، مِن هَؤُلاءِ الثَّلاثَة، قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي اللُّصوص؟". بهذا الشكل قلب سؤال محاوره ومنطقنا جميعًا وجعلنا نفهم أننا لسنا نحن الذين نحدد من هو القريب ومن ليس قريبًا بحسب معاييرنا وإنما على الشخص المعوز أن يعرف من هو قريبه أي "الَّذي عامَلَهُ بِالرَّحمَة". هذا هو المفتاح: أن نكون قادرين على التحلّي بالرحمة. هذه الخاتمة تشير إلى أنَّ الرحمة إزاء الحياة البشرية المعوزة هي وجه المحبّة الحقيقية. وهكذا نصبح تلاميذ يسوع الحقيقيين ويظهر وجه الآب: "كونوا رُحَماءَ كما أَنَّ أَباكُم رَحيم". إنَّ الله رحوم لأنّه يتحلّى بالشفقة وهو قادر على الاقتراب من ألمنا وخطيئتنا ورذائلنا وبؤسنا. وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا العذراء مريم لكي نفهم ونعيش بشكل خاص على الدوام الرابط الوثيق القائم بين محبة الله، أبانا، والمحبة الملموسة والسخية لإخوتنا، ولتعطنا النعمة لنتحلى بالشفقة وننمو فيها.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9951 ثانية