وفد برلماني وناشطون قوميون يزورون قناة عشتار الفضائية في دهوك      احتفالية الميلاد لتلامذة المرحلة الابتدائية لإيبارشية أربيل الكلدانية/ عنكاوا      الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل      قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      أفضل مكمل غذائي لتحسين المزاج ودعم الصحة النفسية      الديمقراطي الكوردستاني يشكل وفداً تفاوضياً ويسعى لمرشح توافقي لمنصب رئاسة الجمهورية      من زخم 2025 إلى آفاق 2026… روما تواصل دورها الكنسيّ      مستشار للسوداني: خفض قيمة الدينار أسوأ وسيلة لسد عجز الموازنة      "مزعج وأناني".. كبار ريال مدريد يطالبون بـ"طرد" فينيسيوس      كيف تبدلت أساليب التنبؤ والتنجيم بين الماضي والحاضر؟      غارات أميركية تستهدف فنزويلا.. وترمب: تم القبض على مادورو ونقله جواً خارج البلاد      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً
| مشاهدات : 1398 | مشاركات: 0 | 2019-06-26 11:00:41 |

الربوت مواطنٌ في المجتمع الأوروبي

مارتن كورش

 

حزين أنا جداً حيث أكتب مثل هذا الموضوع الذي أتمنى من الله خالق الكون أن أكون على خطئٍ، لأني لا أتمنى لأي بلد من بلدان المهجر، الذي يحتضنُ اللاجئين من مختلف الجنسيات، أن تكون نهاية مجتمعه تأول إلى الإنقراض. معاناة عشناها ونعيشها عرقاً كأبناء الأمة الأشورية، ومعتقداً بل دينًا كمسيحيين، الذين أصبحت نسبة تعدادنا في الوطن وخارجه مهددة بالنضوب عاماً بعد عام.

تشير معظم التوقعات العقلية، إلى أن ما تسير عليه بعض الدول من حول العالم، من تقنين لبعض السلوكيات الشاذة، لا محالة أن تتسبب بإلحاق الضرر في نسب التنمية البشرية. تبدو واضحة للعيان الأضرار الناجمة عن نمط العلاقة الإجتماعية الذي بدا غريباً للعيان من خلال: 

أولاً: النهج الخاطئ الذي تبرمجه قرارات البرلمانات في معظم دول أوربا.

ثانياً: إنعدام العلاقات الزوجية المباركة التي تتطلب الإنجاب، أخذ بدلاً عنها بعلاقات جنسية خارج عهد الزواج تسمى بـ(السامبو) أو ما يسمى في الشرق بـ(الإستكعاد)!

ثالثاً: المثلية. أو المثليين، ظاهرة أخذت بها بعض دول العالم بضمنها الدول الأوربية، متمادية أكثر في رفضها العلاقة الطبيعية في الإقتران بين الذكر والأنثى. نشرت دراسة لهذه الظاهرة على موقع الويكيبيديا:، تشير (الزواج المثلي هو زواج يعقد بين شخصين من نفس الجنس... يشير مصطلح "المساواة في الزواج"  إلى الوضع السياسي الذي يعترف به القانون.. تعد هولندا أول دولة إعترفت بزواج المثليين قانونياً في عام 2001). بل تعتبر هولندا الدولة الوحيدة في أوربا التي تُباع فيها المخدرات بأنواعها في المحلات بشكل علني. أن الزواج الذي يعقد بين ذكر وأنثى في الكنيسة، يعتبر علاقة زوجية مباركة  منذ أن خلق الله الإنسانَ ووضعه في جنة عدن. أن المثلية، تعني علاقة غير طبيعية، لا شرعية ولا إنسانية، بل ممكن أن تفسر في الشخص المثلي على أنها حالة فسيلوجية مرضية تستجوب العلاج النفسي ربما العقلي قبل الجسدي، لكي لا تتوسع وتتحول إلى ظاهرة ينتفع منها تجَّار الجنس. هذا النمط الجديد في العلاقة الجنسية المسمى بـ(المثلية) قد حصل على موافقة، بحيت تم تشريع قانون يحمي ذوي الإتجاهات المثلية! كأن برلمان الدولة الأوربية الذي وافق على هذه الحالة الشاذة، لم يدرك النتائج الوخيمة المترتبة على التنمية البشرية للعرق الآري/ الجنس الأوربي.

 لا ترتقي هذه الظاهرة الشاذة أبداً إلى العلاقات التكاثرية حتى فيما بين الحيوانات، التي نعرف عنها أنها تتزاوج وفق طريقة طبيعية، حيوان ذكر مع حيوان أنثى. أما ما لحق بعض أصناف الحيوانات من حالة إنقراض، لم يكن بسبب عدم الإنجاب، ولا لحالة جنسية شاذة، بل بسبب الإصطياد البشري في موسم تزواجها وتكاثرها.

نالت ظاهرة المثليين الكثير من التأييد من قبل صحافيين وسياسيين، فيها تم الإعتراف بعلاقة جنسية شاذة تمارس بين نسبة قليلة من الأفراد. لقد تعاطف إعلاميون آخرون مع هذه الظاهرة الشاذة، مطالبين بضرورة حماية حقوق المثليين!! متناسين أن ما يسعون إليه عاقبته وخيمة! كيف؟ وفق نمط السلوك ( المثلي أو السامبو/ الإستكعاد) ستؤول الحياة في أوربا إلى أن تضمحل نسبة الجنس البشري الأوربي أمام بقية الأجناس التي وفدت إلى دول أوربا كلاجئين، خاصة أن معظم اللاجئين يعملون على الإنجاب سنة بعد أخرى بحيث أصبحت العائلة اللاجئة تحتكم على سبعة أفراد (أقل نسبة) وعشرة (قابلة للزيادة)!!! بالمقابل لجأ الزوجان الأوربيان إلى غلق باب الإنجاب كلياً وإن فُتِح فأمام إنجاب طفل وحيد أو تبني طفل من خارج أوربا! هذه الممارسة أصبحت العامل الرئيسي في إنقراض العرق الآري/ الأوربي/ الأبيض/ الأشقر، إضافة إلى الخسارة لبركة الله الذي خلق الإنسان على شبهه ومثاله “ وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا،...  سفر التكوين١: ٢٦ ” واضحة لا جدال عليها.

نفرض لو هبَّ واحدٌ من اللاجئين الآشوريين المسيحيين الذي عانى في الوطن الأمرين، إسوة ببقية الأقليات، يُنهضه الشعور بالغيرة على العلاقة الزوجية المباركة حسب النظام الالهي، وطلب مناقشة ظاهرة المثليين المشينة مع عضو من أعضاء برلمان إحدى الدول الأوربية، الذي وافق على تقنين المثلية، حيث تراه يخرج مبتسماً وغير خجل من الناس ولا خائف من الله الخالق، ليعلن من خلال وسائل الإعلام:

  • نحن حكومة تلبي إحتياجات المواطن حتى لو كانت منافية للدين المسيحي أو للأخلاق. نقدر كأعضاء برلمان على حل ظاهرة نضوب الولادات في مجتمعنا الأوربي، التي أصبح البعض قلقاً عليها! من السهل لدينا تقنين وتصريح إقتران الإنسان من الحيوان! مثلاً الذكر يقترن من كلبة أو قطة وبالعكس!!يكمل عضو البرلمان تصريحه واثقاً من حله: لا ننسى أن القطط والكلاب هي حيوانات أليفة وعائشة مع العديد من مواطنينا في بيوتهم، اذا ممكن حلُّ المعضلة بإقترانهما والعيش سوية في شقة واحدة كزوجين! وما على البرلمان سوى تقنين الظاهرة وتعميمها.

ليس هذا الرأي أو الحل بغريب على رجال تبوأ الواحدُ منهم مسؤولية ضمن وظيفته الموكل بها أمام الشعب، لأن معظمهم يتنكر للدين المسيحي كمعتقد قدمه الرب يسوع المسيح "له كل المجد" لهم على الصليب. بل تضمنت معظم دساتير دول أوربا على أنها دول علمانية! أي ليست مسيحية. بهذا حللوا لأنفسهم تقنين كل ما هو مخالف للخالق وملائم للشاذين. وسمحوا للمواطن بممارسة كل الحريات! حتى المنافية للدين والمنطق والأخلاق.

يعود ذلك اللاجئ الغيور ثانيةً، ويسأل عضو البرلمان:

  • ممكن أن تفشل عملية تزويج الإنسان من الحيوان! ما هو حلُّكم؟

يجيب بكل صراحة:                               

  • لا ننسى أن العلم قد طفر سنوات عديدة إلى الأمام. في حالة تعرض عرقنا إلى الإنقراض فليس لنا سوى اللجوء إلى العلم، من أجل حل ظاهرة الإنقراض! والعلم لا يبخل علينا بإختراعاته، لقد هيأ لنا وفق صناعة مُتقدمة، الربوت ليحل، محل المواطن في كل علاقة كأنه البديل الحقيقي له. ألم تسمع أو تشاهد دخول الربوت في مجال صناعة السيارات؟ اذا ما الذي يمنعنا من إدخاله إلى الحياة الإجتماعية من أوسع أبوابها؟! بهذا لن نجد صعوبة في أن نصنع إنسان الربوت! نعطيه إسماً، لقباً، هوية، جنسية، شهادة السياقة، جواز السفر، شقة سكنية، حقوق المواطن، كحق الإنتخاب بل الترشيح للبرلمان! له عنوان معروف، ثم له حق الزواج من الإنسان أو العيش كسامبو أو حتى مثلي (لوطي أو سحاقية) له/ لها حق تبني الأولاد، يعترف القانون بهم أولاداً شرعيين. ثم سيحصل على لون البشرة الخاص بالعرق الأوربي. بل ممكن أن نصدر منه نسخاً إلى مختلف دول العالم.

يعود ذلك اللاجئ الغيور ليسأله:

  • يبدو أنك لا تبال بنظرة الكتاب المقدس “ولا تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ. سفر اللاويين١٨: ٢٢”.

يعود ذلك اللاجئ الغيور ليسأل عضو البرلمان:

  • أن الحلول التي وضعتها كعضو برلمان، غير مقنعة، لقد وضعت آلة بدل الإنسان.
  • دساتيرنا علمانية.
  • أنكم بهذا كبرلمان تتنكرون لله.

يجيبه مصرحاً:

  • ذكرت لك قبل قليل. أمام العلم تختفي المشاكل. بل ستجد عاجلاً أو آجلاً، ربوتاً من بين الروبوتات عضواً في البرلمان! بل ليس غريب أن تجد في المستقبل ربوتاً جالساً مكاني وهو يصرح ويجيب على كل أسئلة الصحافيين.

يجيبه ذلك اللاجئ الغيور، قائلاً:

  • نعم ليس غريب! لأن الربوت يشبهك في عدم الإنجاب. لكنه لا يشبهك في عدم مصداقيتك، لأنه لم يُولد في مجتمعٍ يتنكر لله، لكن ليس بغريب أن يتعلم من المجتمع الذي سيكون فيه، فيكون كما تريدون. إنه آلة مصنوعة بأيدي بشرية لا تؤمن بالخالق.

المحامي والقاص

مارتن كورش تمرس لولو










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5513 ثانية