لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      العراق يخطط لافتتاح 10 مستشفيات خلال ستة أشهر.. والجوادين والحرية في مقدمة المشاريع      بغديدا.. حكاية بلدة سريانية عريقة صمدت كنائسها ومخطوطاتها في وجه الغزوات والحروب      بطلات أكاد عنكاوا إلى نهائي بطولة أندية العراق للكرة الطائرة النسوية دون خسارة      الخارجية الأمريكية: إقليم كوردستان أكثر انفتاحاً على الاستثمار.. وفرص الغاز مرهونة بحل الخلافات مع بغداد      وزير النفط العراقي: الشركات الأمريكية ركيزة أساسية لتطوير قطاعي النفط والغاز      واشنطن تهدد مسؤولين انتخابيين في كاليفورنيا بالملاحقة القضائية بسبب أصوات يُشتبه بأنها لغير مواطنين      عواصف رعدية وأمطار غزيرة تضرب أجزاء من أستراليا وتحذيرات من السيول المفاجئة      كندا تعدّل نظام الهجرة السريعة ابتداءً من 3 نوفمبر.. نقاط إضافية لأصحاب الخبرات والوظائف ذات الأجور المرتفعة      احتجاجات واسعة تجتاح فرنسا بسبب غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة      ممثلة حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا: علاقات تاريخية تجمع الإقليم بالفاتيكان ودعم متواصل للمسيحيين
| مشاهدات : 1794 | مشاركات: 0 | 2019-06-04 09:38:46 |

المؤتمر الصحفي للبابا فرنسيس خلال عودته من رومانيا في ختام زيارته الرسولية

المؤتمر الصحفي للبابا فرنسيس خلال عودته من رومانيا 2 حزيران يونيو 2019 (Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

التقى قداسة البابا فرنسيس كما عودنا الصحفيين المرافقين له على متن الطائرة التي عادت به إلى روما مجيبا على أسئلتهم في ختام زيارته الرسولية إلى رومانيا. وحيا قداسته في بداية كلمته الصحفيين جميعا شاكرا إياهم على مرافقتهم في هذه الزيارة، كما وتحدث عن عملهم في مجال الاتصالات مشددا على أنهم وقبل كل شيء يجب أن يكونوا شهود اتصالات. بدأت بعد ذلك الأسئلة ومُنحت الكلمة في البداية، وكما هو معتاد، لصحافيي البلد الذي اختتم الحبر الأعظم زيارته، ومن رومانيا تحدثت صحفية مذكِّرة بهجرة كثيرين من أبناء هذا البلد إلى دول مختلفة للعمل، وسألت الأب الأقدس عما يقول للعائلات التي تترك أبناءها وتتوجه إلى الخارج من أجل توفير حياة أفضل لهم. وتحدث البابا فرنسيس في إجابته أولا عن محبة العائلة مشيرا بالتالي إلى أن انفصال أفراد العائلة شيء غير جيد يقود إلى مشاعر حنين، إلا أن الانفصال في سبيل ألا ينقص العائلة شيء هو جميل، كما أنه يصبح ضرورة، مضيفا أن هذا يكون في حالات كثيرة نتاج سياسة عالمية. وأشار قداسته هنا إلى تاريخ رومانيا الحديث عقب سقوط الحكم الشيوعي، كما وتحدث عن ظاهرة توجه شركات عديدة إلى العمل في الخارج وما يترتب على ذلك من فقدان العمل، وأشار قداسته بشكل عام إلى المعاناة واللاعدالة وغياب التضامن على الصعيد العالمي. وتابع البابا فرنسيس مشيرا إلى أهمية توفير فرص عمل وإن كان هذا أمرا ليس باليسير في الوضع العالمي الحالي للاقتصاد والمالية، كما وأشار إلى المجتمع الاستهلاكي الذي يتم فيه السعي إلى كسب المزيد، ووجه قداسته دعوة إلى التضامن العالمي.

ومن رومانيا تلَقى الأب الأقدس سؤالا عن السير معا، وتحديدا عن العلاقات في رومانيا بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية، وأيضا بين الإثنيات المختلفة والعلاقة بين عالم السياسة والمجتمع المدني. وفي إجابته تحدث البابا فرنسيس عما وصفها بسياسة مد اليد، مشددا على ضرورة القيام بمسيرات اقتراب بين الإثنيات والطوائف وتوقف أيضا عند أهمية الإصغاء المتبادل. وفي حديثه عن العلاقة مع الكنيسة الأرثوذكسية في رومانيا أشاد قداسة البابا ببطريرك هذه الكنيسة، البطريرك دانيال، الذي لديه قلب كبير كما أنه دارس كبير إلى جانب كونه رجل صلاة حسب ما قال الأب الأقدس. وتابع أنه من السهل التقرب من البطريرك دانيال حيث شعر به أخا كما وقد تحدثا معا كأخوة. ثم أشار إلى السير معا والصلاة معا، وتحدث هنا عن مسكونية الصلاة. وعاد قداسته إلى الحديث عن مسكونية الدم مذكرا بأن مَن قتل مسيحيا لم يسأله إن كان أرثوذكسيا أم كاثوليكيا، لوثريا أم أنغليكانيا. توقف الحبر الأعظم أيضا عند مسكونية الشهادة ومسكونية الفقير والتي تعني، حسب ما ذكر، العمل معا بقدر ما يمكننا لمساعدة المرضى والأشخاص الذين هم على هامش الحد الأدنى من الرخاء. وعلى سؤال في هذا السياق حول صلاة الأبانا في كاتدرائية الكنيسة الأرثوذكسية، حيث تُليت الصلاة بلغتين، أجاب قداسته أنه لم يصمت حين تُليت صلاة الأبانا باللغة الرومانية بل تلاها بالإيطالية كما ورأى المؤمنين يصَلّون، أي أن الشعب يصلّي معا بينما يكون على القادة احترام بعض التقاليد والقواعد الدبلوماسية.

وفي إجابته على سؤال حول السياسة في إيطاليا تحدث البابا فرنسيس عن السياسة بشكل عام مشيرا إلى ضرورة مساعدة السياسيين على أن يتحلوا بالنزاهة وألا يقوموا بحملات ترتكز إلى التشهير أو الفضائح، كما وقال قداسته أنه لا يمكن أبدا لسياسي أن يزرع الكراهية والخوف، بل عليه زرع الرجاء.

عاد أحد الأسئلة بعد ذلك إلى حديث البابا فرنسيس خلال لقائه الشباب والعائلات عن أهمية العلاقات بين الأجداد والشباب، وسئل الأب الأقدس تحديدا عن علاقته بالبابا الفخري بندكتس السادس عشر والذي سبق للبابا فرنسيس أن شبهه بالجد. وأجاب الأب الأقدس أنه في كل مرة يتوجه لزياته يشعر به جدا، وأضاف أن بندكتس السادس عشر يتكلم قليلا وبهدوء ولكن بذلك العمق الذي ميزه دائما، فهو ثاقب الفكر، تابع البابا فرنسيس مضيفا أنه حين يصغي إلى بندكتس السادس عشر يكتسب قوة ويشعر بعصارة الجذور تصله وتساعده على السير قدما.

وكان السؤال الأخير الذي وُجه إلى البابا فرنسيس خلال عودته من رومانيا، مختتما زيارته الرسولية الثلاثين، حول أوروبا، فبينما يكرر الأب الأقدس الحديث عن الأخوّة بين الأشخاص والسير معا تزداد في أوروبا أعداد مَن لا يرغبون في هذه الأخوّة مفضِّلين الأنانية والعزلة والسير بمفردهم، وسأل الصحفي الأب الأقدس عن رأيه في سبب هذا وعما على أوروبا أن تفعل لتغيير هذا الوضع. وفي إجابته قال قداسة البابا فرنسيس إنه قد تحدث عن هذا الأمر في مناسبتين، الأولى في ستراسبورغ خلال تسلمه جائزة شارلمان في 6 أيار مايو 2016، ثم خلال لقائه في الفاتيكان في 24 آذار مارس 2017 رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي لمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتوقيع المعاهدات المؤسِّسة للمشروع الأوروبي. وذكّر قداسة البابا بحديثه عن شيخوخة أوروبا التي فقدت الرغبة في العمل معا، وتابع متحدثا عن الحاجة إلى العودة إلى روح الآباء المؤسسين لأوروبا. وقال البابا إن أوروبا في حاجة إلى أن تكون ذاتها، إلى هويتها ووحدتها وتجاوز الانقسامات والحدود. وأشار هنا إلى التبعات السيئة للحدود وذلك أيضا للحدود الثقافية، فصحيح أن لكل بلد ثقافته التي عليه حمايتها ولكن مع احترام ثقافات الجميع. وحذر قداسته من التشاؤم والايديولوجيات ودعا إلى التعلم من التاريخ.

وفي ختام المؤتمر الصحفي على متن الطائرة خلال رحلة العودة من رومانيا طلب قداسة البابا فرنسيس من المؤمنين من بين الصحفيين أن يصَلّوا من أجل أوروبا ووحدتها، ومن غير المؤمنين أن يتمنوا من القلب عودة أوروبا إلى أن تكون حلم الآباء المؤسِّسين.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1119 ثانية