وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 1305 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 12:47:45 |

إيران وضرب الناقلات النفطية في الخليج ، إلى أين؟

منصور سناطي

 

     هل تنفي إيران ضرب الناقلات النفطية في مياه الخليج العربي ، مع توجيه أصابع الإتهام إليها ؟ ومن له مصلحة في هذا العمل الخطير الذي يعرض مصالح العالم أجمع للخطرعدا إيران ، فربما أرادت طهران إختبار رّد فعل الإدارة الأمريكية على تحرشها غير المسؤول ، وترتكب إيران  حماقة إذا تمادت في تعريض مصالح العالم للخطر والإعاقة في مياه الخليج ، الذي يعتبر شريان الطاقة والإقتصاد العالمي .

   إن الرئيس ترمب ليس كالرؤساء السابقين ، فزمن رهائن السفارة الأمريكية قد ولى، أو تفجير السفارة الأمريكية في بيروت ، أو تفجير مقر قيادة المارنيز ، أو فضيحة إيران( كونترا) لا يمكن أن تتكرر .

   ولا تستطيع توظيف الأحداث الكبرى لصالحها ، عند غزو إسرائيل للبنان ، فاصبح حزب الله أقوى من الجيش اللبناني بعد إلإنسحاب السوري عند مقتل رفيق الحريري، أو بعد سقوط صدام، فأصبحت الميليشيات الشيعية الموالية لها تتحكم بالعراق ،وساعدت الحوثيون للإستيلاء على صنعاء وترسانة الجيش اليمني . فأصبحت لإيران اليد الطولى وتتحكم في الهلال الشيعي(  اليمن والعراق وسوريا ولبنان) وحتى قطاع غزة بواسطة حماس .

   وإستطاعت إيران توقيع الإتفاق النووي مع الدول الست مع أميركا في عهد أوباما الضعيف ، وإستعملت العائدات النفطية في التوسع الإقليمي الهجومي وإستهداف الدول العربية .

  فهل تتمكن إيران من اللعب مع ترمب اللعبة ذاتها ؟ نشك في ذلك ، حيث العقوبات القاسية الموجعة المتصاعدة ضد نظام الملالي، يرغمها للكف عن زعزعة دول الجوار والتدخل في شؤونها الداخلية ، متزامنة بتحريك قوات أميريكية إضافية، وهي رسالة قوية تحذيرية على لسان وزير الخارجية بومبيو، إذا ما أقدمت إيران على تصعيد خطير سيكون إنتحارياً، فلا يمكن التكهن برّد الفعل الأمريكي، وإلى جانبه الردّ الأسرائيلي القوي بتأييد أمريكي وربما الأوروبي .

   وحتى الصين تميل إلى التهدئة والمرونة مع إدارة ترمب  لئلا تتفاقم الحرب التجارية معها .

  فهل للعقل العقلاني أن يروّض السلوك الإيراني في الأيام والأشهر القادمة  للتهدئة، فالشرق الأوسط لا يحتمل مزيداّ من التوتر فهو على صفيح ساخن ، وبقربه برميلاً من البارود .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5511 ثانية