بالصور .. قناة عشتار تتجول في شقلاوه      تهنئة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بمناسبة عيد الفطر المبارك      جمعية عون الكنيسة المتألمة: مساعدات لأكثر من 20 ألف أسرة سورية مسيحية      ترامب يدعو إلى السماح بإعادة فتح أماكن العبادة: نحن بحاجة إلى صلوات أكثر وليس أقل      غبطة البطريرك ساكو: المكون المسيحي يفتقد التمثيل الحقيقي      رئيس برلمان اقليم كوردستان مع بطريرك كنيسة المشرق الاشورية يؤكدان على الأخوة بين جميع المكونات في كوردستان      رئيس برلمان اقليم كوردستان: نؤكد على حيادية المكونات في القوانين التي لا تمس حقوقهم التراثية والحضارية      واشنطن ترد لوح "حلم كلكامش" إلى العراق      قداس عيد صعود الرب يسوع الى السماء في كنيسة القديس كرابيت للارمن الارثوذكس في كمپ ساره / بغداد      موعظة غبطة البطريرك يونان في قداس عيد صعود الرب يسوع إلى السماء      الرئيس بارزاني: إقليم كوردستان يمر بأوضاع حساسة ويواجه تحديات جديدة      تضر بالأقمار الصناعية.. علماء فلك: عوامل غامضة تتسبب في ضعف المجال المغناطيسي للأرض      انطلاق بطولة "كأس أوروبا 2020" لكرة القدم على أجهزة البلايستايشن لأول مرة      بعد فضيحة الحنطة.. سماد الفلاحين يتبخر في العراق!      وفيات كورونا بالولايات المتحدة.. اقتراب من "العتبة الخطيرة"      في رسالة لمسرور بارزاني.. بغداد تقترح 4 خطوات للتسوية المالية      "هل تستمر حتى سن الأربعين؟".. ميسي يجيب عن السؤال الصعب      الكمامات ممنوعة.. متاجر تغامر بزبائنها "باسم الحرية"      الصين: مواجهة الولايات المتحدة لا ترعبنا      حراسة الأراضي المقدسة تحيي الاحتفال بعيد صعود الرب في القدس
| مشاهدات : 670 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 12:43:35 |

كرة نار.. يجب اخمادها

خالد الناهي


عائلة مسالمة تسكن حيا تكثر فيه المشاكل، وكان رب هذه العائلة كلما حدثت مشكلة بين الجيران، او حتى بين الأغراب والجيران، يحاول كل جهده أن يحلها، أو على الأقل تحجيمها.. لكن اغلب أبناء أسرته غير راضين عن تدخله, ويقولون له مالك وأمور الأخرين، فنحن عائلة مسالمة وبعيدون عن المشاكل، لنكن وسطيين أفضل، فأنك لم تحصل من تدخلك سوى إهانتك من هذه المنطقة!
دائما كان تدخل الأب يعرضه لكلام جارح من المتخاصمين، ويتهم بأنه ينحاز لهذه الجهة على حساب الأخرى، لكنه لا ينفك يتدخل ويحاول إسماع صوته..
كان دائما يقول لأبنائه، صحيح أننا لسنا أصحاب مشاكل، لكننا شأنا أم أبينا فنحن في وسطها، وان اندلعت مشكلة، ستكون بيوتنا ضمن التي تتعرض لأطلاق نار، وربما أخسر واحد منكم.
بالفعل وتحت ضغط الأبناء، ترك الأب أحدى المشاكل ولم يتدخل لحلها فتطورت، وفي أحد الليالي وجد أن المتخاصمين داخل داره يتقاتلان..
هذا ما يحدث للعراق اليوم.. فوجوده في وسط منطقة أقل ما يقال عنها أنها ساخنه، يحتم عليه أن يتحول عن دور الوسط وعدم التدخل في مشاكل الدول الأخرى، الى دور الوسيط لحلحلة الأمور بين الدول المتخاصمة، أو على اقل تقدير تهدئتها قليلا، وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة من جهة، وفتح متنفس لدولة إيران الإسلامية، من سياسة الخنق والتجويع التي تمارسها أمريكا ضدها.
ربما يتسائل البعض مالنا وهذه الدول، التي أصغرها هي أكثر تطورا واقوى اقتصادا من العراق؟
نقول لنترك الواجب الإنساني، ولنترك البعد الديني، ولنتحدث عن مصلحة العراق في ذلك، ونسأل أنفسنا.. هل من مصلحة للعراق في الحرب وتأزم المنطقة، أم مصلحته في السلم والهدوء؟
إذا كان في الحرب، فلندفع الى الحرب، أو نقول مالنا والأخرين، ومثلما يقول المثل العراقي" نارهم تآكل حطبهم".. لكن إن وقعت الحرب، أو تأزمت المنطقة، فبلد بمثل موقع العراق, وبوجود إمتدادات لجميع الأطراف المتخاصمة على أرضه، هل يستطيع أن يمنع أن تكون أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات بين المتخاصمين؟
إن كان مصلحة العراق في السلم، يجب أن تقوم الحكومة بدور لتهدئة الأمور، ومحاولة دفع جميع المتخاصمين للجلوس حول طاولة حوار والتفاهم.
كذلك يجب على جميع القوى السياسية الابتعاد عن الضغط على الحكومة، ومنعها من القيام بما يجب عليها القيام به، وعلى القوى القريبة لإيران أو للسعودية على حد سواء، أن تهدأ قليل، وتبتعد عن تصعيد الموقف بالتصريحات الإعلامية التي تضر العراق ولا تنفعه.
هناك خطاب لرئيس تحالف الإصلاح دعا فيه، لان يلعب العراق دور الوسيط، في حل الأزمة الحالية، وهو خيار نراه جيدا ومتزنا، ومن الواضح من تطورات المواقف الأخيرة, انه حتى الدول المتخاصمة ترغب بذلك, لكنها فقط تبحث عن الوسيط المناسب.. فعلى الحكومة السعي، للعب هذا الدور لتجنيب العراق أولا.. والمنطقة كذلك شرورا لا تعرف عواقبها, وكرة النار إن أنطلقت, لن تتوقف حتى تحرق الأخضر واليابس.  

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.4157 ثانية