بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1499 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 12:43:35 |

كرة نار.. يجب اخمادها

خالد الناهي


عائلة مسالمة تسكن حيا تكثر فيه المشاكل، وكان رب هذه العائلة كلما حدثت مشكلة بين الجيران، او حتى بين الأغراب والجيران، يحاول كل جهده أن يحلها، أو على الأقل تحجيمها.. لكن اغلب أبناء أسرته غير راضين عن تدخله, ويقولون له مالك وأمور الأخرين، فنحن عائلة مسالمة وبعيدون عن المشاكل، لنكن وسطيين أفضل، فأنك لم تحصل من تدخلك سوى إهانتك من هذه المنطقة!
دائما كان تدخل الأب يعرضه لكلام جارح من المتخاصمين، ويتهم بأنه ينحاز لهذه الجهة على حساب الأخرى، لكنه لا ينفك يتدخل ويحاول إسماع صوته..
كان دائما يقول لأبنائه، صحيح أننا لسنا أصحاب مشاكل، لكننا شأنا أم أبينا فنحن في وسطها، وان اندلعت مشكلة، ستكون بيوتنا ضمن التي تتعرض لأطلاق نار، وربما أخسر واحد منكم.
بالفعل وتحت ضغط الأبناء، ترك الأب أحدى المشاكل ولم يتدخل لحلها فتطورت، وفي أحد الليالي وجد أن المتخاصمين داخل داره يتقاتلان..
هذا ما يحدث للعراق اليوم.. فوجوده في وسط منطقة أقل ما يقال عنها أنها ساخنه، يحتم عليه أن يتحول عن دور الوسط وعدم التدخل في مشاكل الدول الأخرى، الى دور الوسيط لحلحلة الأمور بين الدول المتخاصمة، أو على اقل تقدير تهدئتها قليلا، وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة من جهة، وفتح متنفس لدولة إيران الإسلامية، من سياسة الخنق والتجويع التي تمارسها أمريكا ضدها.
ربما يتسائل البعض مالنا وهذه الدول، التي أصغرها هي أكثر تطورا واقوى اقتصادا من العراق؟
نقول لنترك الواجب الإنساني، ولنترك البعد الديني، ولنتحدث عن مصلحة العراق في ذلك، ونسأل أنفسنا.. هل من مصلحة للعراق في الحرب وتأزم المنطقة، أم مصلحته في السلم والهدوء؟
إذا كان في الحرب، فلندفع الى الحرب، أو نقول مالنا والأخرين، ومثلما يقول المثل العراقي" نارهم تآكل حطبهم".. لكن إن وقعت الحرب، أو تأزمت المنطقة، فبلد بمثل موقع العراق, وبوجود إمتدادات لجميع الأطراف المتخاصمة على أرضه، هل يستطيع أن يمنع أن تكون أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات بين المتخاصمين؟
إن كان مصلحة العراق في السلم، يجب أن تقوم الحكومة بدور لتهدئة الأمور، ومحاولة دفع جميع المتخاصمين للجلوس حول طاولة حوار والتفاهم.
كذلك يجب على جميع القوى السياسية الابتعاد عن الضغط على الحكومة، ومنعها من القيام بما يجب عليها القيام به، وعلى القوى القريبة لإيران أو للسعودية على حد سواء، أن تهدأ قليل، وتبتعد عن تصعيد الموقف بالتصريحات الإعلامية التي تضر العراق ولا تنفعه.
هناك خطاب لرئيس تحالف الإصلاح دعا فيه، لان يلعب العراق دور الوسيط، في حل الأزمة الحالية، وهو خيار نراه جيدا ومتزنا، ومن الواضح من تطورات المواقف الأخيرة, انه حتى الدول المتخاصمة ترغب بذلك, لكنها فقط تبحث عن الوسيط المناسب.. فعلى الحكومة السعي، للعب هذا الدور لتجنيب العراق أولا.. والمنطقة كذلك شرورا لا تعرف عواقبها, وكرة النار إن أنطلقت, لن تتوقف حتى تحرق الأخضر واليابس.  

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8953 ثانية