رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية      حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      رونالدو يتفوق على ميسي ويفوز بجائزة "أفضل نسخة من الكرة الذهبية"      بعد عامين فقط.. أثر خفي للهواتف الذكية يظهر لدى المراهقين      البابا: الإيمان المسيحي قادر على التجسد في كل ثقافة ولا يتماهى مع أي منها      البرلمان العراقي يستدعي وزيري المالية في بغداد وإقليم كوردستان لحسم مستحقات المتقاعدين      البصرة توسّع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية إلى 54 ألف دونم      أستراليا تواصل تشديد الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال دون 16 عاماً      كندا تطرح مشروع قانون يسمح بطلب المساعدة الطبية على الموت مسبقاً ويُبقي استبعاد حالات المرض النفسي      خمس دول أوروبية تتجه إلى إنشاء مراكز لترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم خارج الاتحاد الأوروبي      أسرار مدفونة منذ 5 آلاف عام.. مدينة أثرية ومقبرة هلنستية في دهوك      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟
| مشاهدات : 1502 | مشاركات: 0 | 2019-05-14 12:43:35 |

كرة نار.. يجب اخمادها

خالد الناهي


عائلة مسالمة تسكن حيا تكثر فيه المشاكل، وكان رب هذه العائلة كلما حدثت مشكلة بين الجيران، او حتى بين الأغراب والجيران، يحاول كل جهده أن يحلها، أو على الأقل تحجيمها.. لكن اغلب أبناء أسرته غير راضين عن تدخله, ويقولون له مالك وأمور الأخرين، فنحن عائلة مسالمة وبعيدون عن المشاكل، لنكن وسطيين أفضل، فأنك لم تحصل من تدخلك سوى إهانتك من هذه المنطقة!
دائما كان تدخل الأب يعرضه لكلام جارح من المتخاصمين، ويتهم بأنه ينحاز لهذه الجهة على حساب الأخرى، لكنه لا ينفك يتدخل ويحاول إسماع صوته..
كان دائما يقول لأبنائه، صحيح أننا لسنا أصحاب مشاكل، لكننا شأنا أم أبينا فنحن في وسطها، وان اندلعت مشكلة، ستكون بيوتنا ضمن التي تتعرض لأطلاق نار، وربما أخسر واحد منكم.
بالفعل وتحت ضغط الأبناء، ترك الأب أحدى المشاكل ولم يتدخل لحلها فتطورت، وفي أحد الليالي وجد أن المتخاصمين داخل داره يتقاتلان..
هذا ما يحدث للعراق اليوم.. فوجوده في وسط منطقة أقل ما يقال عنها أنها ساخنه، يحتم عليه أن يتحول عن دور الوسط وعدم التدخل في مشاكل الدول الأخرى، الى دور الوسيط لحلحلة الأمور بين الدول المتخاصمة، أو على اقل تقدير تهدئتها قليلا، وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة من جهة، وفتح متنفس لدولة إيران الإسلامية، من سياسة الخنق والتجويع التي تمارسها أمريكا ضدها.
ربما يتسائل البعض مالنا وهذه الدول، التي أصغرها هي أكثر تطورا واقوى اقتصادا من العراق؟
نقول لنترك الواجب الإنساني، ولنترك البعد الديني، ولنتحدث عن مصلحة العراق في ذلك، ونسأل أنفسنا.. هل من مصلحة للعراق في الحرب وتأزم المنطقة، أم مصلحته في السلم والهدوء؟
إذا كان في الحرب، فلندفع الى الحرب، أو نقول مالنا والأخرين، ومثلما يقول المثل العراقي" نارهم تآكل حطبهم".. لكن إن وقعت الحرب، أو تأزمت المنطقة، فبلد بمثل موقع العراق, وبوجود إمتدادات لجميع الأطراف المتخاصمة على أرضه، هل يستطيع أن يمنع أن تكون أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات بين المتخاصمين؟
إن كان مصلحة العراق في السلم، يجب أن تقوم الحكومة بدور لتهدئة الأمور، ومحاولة دفع جميع المتخاصمين للجلوس حول طاولة حوار والتفاهم.
كذلك يجب على جميع القوى السياسية الابتعاد عن الضغط على الحكومة، ومنعها من القيام بما يجب عليها القيام به، وعلى القوى القريبة لإيران أو للسعودية على حد سواء، أن تهدأ قليل، وتبتعد عن تصعيد الموقف بالتصريحات الإعلامية التي تضر العراق ولا تنفعه.
هناك خطاب لرئيس تحالف الإصلاح دعا فيه، لان يلعب العراق دور الوسيط، في حل الأزمة الحالية، وهو خيار نراه جيدا ومتزنا، ومن الواضح من تطورات المواقف الأخيرة, انه حتى الدول المتخاصمة ترغب بذلك, لكنها فقط تبحث عن الوسيط المناسب.. فعلى الحكومة السعي، للعب هذا الدور لتجنيب العراق أولا.. والمنطقة كذلك شرورا لا تعرف عواقبها, وكرة النار إن أنطلقت, لن تتوقف حتى تحرق الأخضر واليابس.  

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7961 ثانية