الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1290 | مشاركات: 0 | 2019-05-11 13:32:16 |

لنجعل قلوبنا فوق ... لنرفع قلوبنا

يوسف جريس شحادة

 

{هذه المادة  المختصرة مقتبسة من كتابنا بجزأيه:" القداس الإلهي}

إلى فوق،إلى العُلى نحو عرش الله {مرقس البشير 2 :9 وتكوين 2 :22}.

يقول الذهبي الفم:" لا تدع أيّا من اٌلأهواء الغاشمة تقيم معك في مكان تقدمة القرابين.دع في المُنحدر أسفل كل هوى غير عاقل".

والقديس غريغوريوس بالاماس:"وإذا كان قلبنا إلى فوق، نحو الله فلنعاين هذا المشهد العظيم،اعني بذلك قيام الطبيعة البشرية أبديًّا مع نار الألوهة غير الهيولي".

الصعود يوقد الرغبة وسمعان اللاهوتي يقول:" أمر واحد صعب اٌلإدراك عليّ،إنّني لا أعرف ما اٌلذي يبهجني أكثر، أهِي مشاهدة نقاوة أشعّة الشمس والإغتباط بها،ننطلق نحو الأعالي دون توقّف مجددا دوما قواه التسلّق بما سبق تحقيقه".

يفسر القديس جرمانوس:" ان الكاهن يُصعد الجميع الى اورشليم العلويّة التي كانت أرجلنا واقفة بها قبل السقوط وقفت ارجلنا في ديارك يا اورشليم.لنرفع حواسنا من الارضيات الى الملك العلوي ونعمل حسب مرضاته".

القديس نيقولا كاباسيلاس:" لرنفع قلوبنا،لنكن سماويين في الاذهان لا ارضيّين،"اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ"كولسي 2 :3 ، والإجابة ان قلوبنا حيث كنزنا ،متى 21 :6   ولذا يجب ان نشكر الرب،لنشكرنّ الرب وانه حق وواجب.

رفع القلوب دلالة عن الفهم والحكمة ايوب: 36 :38 ،ففي التقليد الشرقي وعند الشعوب السامية القلب مركز الفكر وحتى لغويا نشهد للكثير من التعابير الدالة على ذلك من باب المثال لا الحصر" قلبوا عمى ،وكأن القلب مركز الحواس كلّها العين وغيرها" فالله خابر الكلى والقلوب،ودعوة الكاهن لنرفع قلوبنا لنبتعد عن الارضيات ونسمو بالسماويات ونترك كل المادة الارضية لنسمو نحو الرب بنشوة روحية صافية نقية.

+ "هي لنا عند الربّ"

إنه جواب المؤمنين وبه يؤكّدون أنهم ارتفعوا إلى فوق إلى العلى نحو عرش الله وقلوبنا تُخبر الكاهن أنها فوق،حيث المسيح جالس عن يمين الله". {راجع رؤيا 5 :12 وكولسي 1: 3 }:"

والقديس كيرللس الاورشليمي يشرح:"يجب ان نضع قلوبنا فوق عند الله لا على الارض.لان هناك في قلوبنا حيث موجود كنزنا،الذي هو المسيح الجالس عن يمين الله الآب".

رفع القلوب هي بالحقيقة مغادرة وترك جميع الاهتمامات الدنيوية والتعلقات الارضية وجوابنا " هي عند الرب" بذلك تكون كل حواسنا وذهننا وقلبنا مع الله وحذار ان نعلن ذلك بالفم فقط ونكون متعرقلين في ضمائرنا بالاهتمامات العالمية الدنيوية.

+ "لِنَشْكُرنَّ الربّ" {رومية 6 :14 }.

لنشكره بالسرّ اٌلمُقدّس،سرّ الشكر اٌلإلهي.

يقول الذهبي الفم:" الطريقة المثلى لنحفظ عطايا الله هي ان نتذكرها ونشكر الربّ لأجلها على الدّوام،لأجل ان تدعى شكرا،الأسرار التي يجري تتميمها عند التئام المؤمنين والتي بواسطتها تُمنح نعمة اٌلخلاص بغزارة،فهي تؤلف تذكار العديد من الإحسانات وتكشف لنا عن قمّة العناية الإلهية.فهذا الشكر يحرّرنا من الأرض ويرفع بنا إلى السماء.ومن بَشَر كما هي حالنا،يجعل منّا ملائكة".

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _www.almohales.org

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5120 ثانية