رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 1318 | مشاركات: 0 | 2019-05-11 13:32:16 |

لنجعل قلوبنا فوق ... لنرفع قلوبنا

يوسف جريس شحادة

 

{هذه المادة  المختصرة مقتبسة من كتابنا بجزأيه:" القداس الإلهي}

إلى فوق،إلى العُلى نحو عرش الله {مرقس البشير 2 :9 وتكوين 2 :22}.

يقول الذهبي الفم:" لا تدع أيّا من اٌلأهواء الغاشمة تقيم معك في مكان تقدمة القرابين.دع في المُنحدر أسفل كل هوى غير عاقل".

والقديس غريغوريوس بالاماس:"وإذا كان قلبنا إلى فوق، نحو الله فلنعاين هذا المشهد العظيم،اعني بذلك قيام الطبيعة البشرية أبديًّا مع نار الألوهة غير الهيولي".

الصعود يوقد الرغبة وسمعان اللاهوتي يقول:" أمر واحد صعب اٌلإدراك عليّ،إنّني لا أعرف ما اٌلذي يبهجني أكثر، أهِي مشاهدة نقاوة أشعّة الشمس والإغتباط بها،ننطلق نحو الأعالي دون توقّف مجددا دوما قواه التسلّق بما سبق تحقيقه".

يفسر القديس جرمانوس:" ان الكاهن يُصعد الجميع الى اورشليم العلويّة التي كانت أرجلنا واقفة بها قبل السقوط وقفت ارجلنا في ديارك يا اورشليم.لنرفع حواسنا من الارضيات الى الملك العلوي ونعمل حسب مرضاته".

القديس نيقولا كاباسيلاس:" لرنفع قلوبنا،لنكن سماويين في الاذهان لا ارضيّين،"اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ"كولسي 2 :3 ، والإجابة ان قلوبنا حيث كنزنا ،متى 21 :6   ولذا يجب ان نشكر الرب،لنشكرنّ الرب وانه حق وواجب.

رفع القلوب دلالة عن الفهم والحكمة ايوب: 36 :38 ،ففي التقليد الشرقي وعند الشعوب السامية القلب مركز الفكر وحتى لغويا نشهد للكثير من التعابير الدالة على ذلك من باب المثال لا الحصر" قلبوا عمى ،وكأن القلب مركز الحواس كلّها العين وغيرها" فالله خابر الكلى والقلوب،ودعوة الكاهن لنرفع قلوبنا لنبتعد عن الارضيات ونسمو بالسماويات ونترك كل المادة الارضية لنسمو نحو الرب بنشوة روحية صافية نقية.

+ "هي لنا عند الربّ"

إنه جواب المؤمنين وبه يؤكّدون أنهم ارتفعوا إلى فوق إلى العلى نحو عرش الله وقلوبنا تُخبر الكاهن أنها فوق،حيث المسيح جالس عن يمين الله". {راجع رؤيا 5 :12 وكولسي 1: 3 }:"

والقديس كيرللس الاورشليمي يشرح:"يجب ان نضع قلوبنا فوق عند الله لا على الارض.لان هناك في قلوبنا حيث موجود كنزنا،الذي هو المسيح الجالس عن يمين الله الآب".

رفع القلوب هي بالحقيقة مغادرة وترك جميع الاهتمامات الدنيوية والتعلقات الارضية وجوابنا " هي عند الرب" بذلك تكون كل حواسنا وذهننا وقلبنا مع الله وحذار ان نعلن ذلك بالفم فقط ونكون متعرقلين في ضمائرنا بالاهتمامات العالمية الدنيوية.

+ "لِنَشْكُرنَّ الربّ" {رومية 6 :14 }.

لنشكره بالسرّ اٌلمُقدّس،سرّ الشكر اٌلإلهي.

يقول الذهبي الفم:" الطريقة المثلى لنحفظ عطايا الله هي ان نتذكرها ونشكر الربّ لأجلها على الدّوام،لأجل ان تدعى شكرا،الأسرار التي يجري تتميمها عند التئام المؤمنين والتي بواسطتها تُمنح نعمة اٌلخلاص بغزارة،فهي تؤلف تذكار العديد من الإحسانات وتكشف لنا عن قمّة العناية الإلهية.فهذا الشكر يحرّرنا من الأرض ويرفع بنا إلى السماء.ومن بَشَر كما هي حالنا،يجعل منّا ملائكة".

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _www.almohales.org

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6488 ثانية