إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية
| مشاهدات : 1316 | مشاركات: 0 | 2019-05-11 13:32:16 |

لنجعل قلوبنا فوق ... لنرفع قلوبنا

يوسف جريس شحادة

 

{هذه المادة  المختصرة مقتبسة من كتابنا بجزأيه:" القداس الإلهي}

إلى فوق،إلى العُلى نحو عرش الله {مرقس البشير 2 :9 وتكوين 2 :22}.

يقول الذهبي الفم:" لا تدع أيّا من اٌلأهواء الغاشمة تقيم معك في مكان تقدمة القرابين.دع في المُنحدر أسفل كل هوى غير عاقل".

والقديس غريغوريوس بالاماس:"وإذا كان قلبنا إلى فوق، نحو الله فلنعاين هذا المشهد العظيم،اعني بذلك قيام الطبيعة البشرية أبديًّا مع نار الألوهة غير الهيولي".

الصعود يوقد الرغبة وسمعان اللاهوتي يقول:" أمر واحد صعب اٌلإدراك عليّ،إنّني لا أعرف ما اٌلذي يبهجني أكثر، أهِي مشاهدة نقاوة أشعّة الشمس والإغتباط بها،ننطلق نحو الأعالي دون توقّف مجددا دوما قواه التسلّق بما سبق تحقيقه".

يفسر القديس جرمانوس:" ان الكاهن يُصعد الجميع الى اورشليم العلويّة التي كانت أرجلنا واقفة بها قبل السقوط وقفت ارجلنا في ديارك يا اورشليم.لنرفع حواسنا من الارضيات الى الملك العلوي ونعمل حسب مرضاته".

القديس نيقولا كاباسيلاس:" لرنفع قلوبنا،لنكن سماويين في الاذهان لا ارضيّين،"اهْتَمُّوا بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ"كولسي 2 :3 ، والإجابة ان قلوبنا حيث كنزنا ،متى 21 :6   ولذا يجب ان نشكر الرب،لنشكرنّ الرب وانه حق وواجب.

رفع القلوب دلالة عن الفهم والحكمة ايوب: 36 :38 ،ففي التقليد الشرقي وعند الشعوب السامية القلب مركز الفكر وحتى لغويا نشهد للكثير من التعابير الدالة على ذلك من باب المثال لا الحصر" قلبوا عمى ،وكأن القلب مركز الحواس كلّها العين وغيرها" فالله خابر الكلى والقلوب،ودعوة الكاهن لنرفع قلوبنا لنبتعد عن الارضيات ونسمو بالسماويات ونترك كل المادة الارضية لنسمو نحو الرب بنشوة روحية صافية نقية.

+ "هي لنا عند الربّ"

إنه جواب المؤمنين وبه يؤكّدون أنهم ارتفعوا إلى فوق إلى العلى نحو عرش الله وقلوبنا تُخبر الكاهن أنها فوق،حيث المسيح جالس عن يمين الله". {راجع رؤيا 5 :12 وكولسي 1: 3 }:"

والقديس كيرللس الاورشليمي يشرح:"يجب ان نضع قلوبنا فوق عند الله لا على الارض.لان هناك في قلوبنا حيث موجود كنزنا،الذي هو المسيح الجالس عن يمين الله الآب".

رفع القلوب هي بالحقيقة مغادرة وترك جميع الاهتمامات الدنيوية والتعلقات الارضية وجوابنا " هي عند الرب" بذلك تكون كل حواسنا وذهننا وقلبنا مع الله وحذار ان نعلن ذلك بالفم فقط ونكون متعرقلين في ضمائرنا بالاهتمامات العالمية الدنيوية.

+ "لِنَشْكُرنَّ الربّ" {رومية 6 :14 }.

لنشكره بالسرّ اٌلمُقدّس،سرّ الشكر اٌلإلهي.

يقول الذهبي الفم:" الطريقة المثلى لنحفظ عطايا الله هي ان نتذكرها ونشكر الربّ لأجلها على الدّوام،لأجل ان تدعى شكرا،الأسرار التي يجري تتميمها عند التئام المؤمنين والتي بواسطتها تُمنح نعمة اٌلخلاص بغزارة،فهي تؤلف تذكار العديد من الإحسانات وتكشف لنا عن قمّة العناية الإلهية.فهذا الشكر يحرّرنا من الأرض ويرفع بنا إلى السماء.ومن بَشَر كما هي حالنا،يجعل منّا ملائكة".

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _www.almohales.org

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5861 ثانية