بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 1808 | مشاركات: 0 | 2019-05-01 11:00:10 |

كيف استخدمت الحيوانات في عمليات التجسس؟

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

أول قاعدة في مجال التجسس- لا تبدو أبدا كجاسوس.

وتنطبق هذه القاعدة تماما على الحوت الأبيض الذي عثرت عليه السلطات النرويجية قبالة سواحل البلاد.

لكن، يبدو أن الحوت ارتكب خطأ ساذجا للغاية، ليكشف عن حقيقته. فالسبب الذي أثار شكوك الصيادين والعلماء النرويجيين، هو وجود طوق حول جسد الحوت وعلامة تقول إنه من سان بطرسبرغ في روسيا.

وتنفي روسيا ارتكاب أي مخالفة، فضلا عن أن الحوت التزم الصمت تماما ولم يكشف عن هويته.

هل لا يستطيع أم أنه لا يريد؟

بغض النظر عن الحقيقة، بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتم فيها استخدام حيوانات للتجسس.

 

مهمة فاشلة

هناك شيء واحد نعرفه عن القطط: تفعل ما تشاء، وقتما أرادت.

ومن المسلمات أيضا أنه لا يمكن التكهن بتصرفات القطط، ولهذا السبب ربما اعتقدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أنها قد تكون عميلا ميدانيا ممتازا.

وتبنت الوكالة في الستينيات مشروعا لاستخدام القطط في عمليات تجسس أنفقت عليه 14 مليون دولار، وكان ذلك من خلال زرع أجهزة تنصت بداخلها. وكانت الفكرة الأساسية تركز على أن تتجول القطط ليتسنى الحصول على معلومات عن الروس.

لكن العملية بأكملها فشلت في يومها الأول، بعدما دهست سيارة قطة التجسس خارج السفارة السوفيتية في واشنطن.

 

"خفافيش مفخخة"

تتميز الخفافيش بالتزام الصمت والتحرك في جنح الظلام، وتعيش غالبا في أماكن يصعب رؤيتها.

وهذه أوراق اعتماد مثالية للعمل في مجال التجسس، ومقومات لم يستطع الأمريكان مقاومتها.

وبالفعل خلال الحرب العالمية الثانية، اقترح طبيب أسنان تزويد مليون خفاش بأجهزة حارقة صغيرة.

وكانت الفكرة الأساسية تقضي بإسقاط الخفافيش فوق المدن اليابانية لتقوم بعد ذلك بالدخول إلى مبانيها ومن ثم تفجيرها.

وتم إجراء العديد من التجارب، وأدت إحداها إلى إحراق حظيرة طائرات بطريق الخطأ، لكن الفكرة لم تُنفذ أبدا.

 

حشرات تنصت

في عام 2008، كشفت مجلة نيو ساينتيست، كيف حاولت وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية السيطرة على حشرات من خلال زراعة أسلاك فيها.

ويهدف الأمر إلى استخدام الحشرات للتنصت على الأعداء.

وبالفعل جرى تجربة مشاريع مماثلة، وحققت نجاحا متفاوتا، باستخدام أسماك القرش والفئران والحمام.

ومع تقدم التكنولوجيا، ينصب التركيز الآن على إنشاء أجهزة تنصت صغيرة تبدو وكأنها حشرات حقيقية.

 

المتهم الخطأ

تستخدم الحيوانات في التجسس منذ سنوات، سواء كان الحمام الزاجل في الحرب العالمية الأولى أو الدلافين التي تستخدمها بلدان مثل الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل للقيام بعمليات بحث تحت الماء.

لكن ماذا عن الحيوانات البريئة التي تم القبض عليها بالخطأ على الجانب الخطأ من خطوط العدو.

ففي عام 2007، اعتقل الجيش الإيراني فريقا مكونا من 14 "سنجابا للاشتباه بأنها تسخدم في التجسس" بعد العثور عليهم بالقرب من محطة تخصيب نووية. ومن غير الواضح ماذا كانت تفعل هناك.

 

وكثيرا ما أثارت الطيور حالة من الريبة لدى أجهزة استخبارات.

وفي عام 2013، احتجزت السلطات المصرية طائر لقلق للاشتباه فيه. لكن تبين أن الطائر بريء، وأن علماء فرنسيين وضعوا فيه أجهزة خاصة لتتبع حركات الطيور.

 

قرد هارتلبول

على الرغم من أن اتهامها بالتجسس أمر سيء، إلا أن السناجب استطاعت على الأقل البقاء على قيد الحياة.

ولم يكن هذا الحال مع قرد هارتلبول.

وفقا للأسطورة، فقد تحطمت سفينة فرنسية قبالة ساحل شمال شرق إنجلترا خلال الحروب النابليونية.

ولم يكن سكان مدينة هارتلبول قد عرفوا القرود.

ولذا، ارتابوا في القرد ولغته، واعتبروه جاسوسا فرنسيا متنكرا وحكموا عليه بالموت وفعلا شنقوه على الشاطئ.

 


أذا واجهتك مشكلة في فتح الفيديو. استخدم الرابط المباشر للفيديو









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9254 ثانية