الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1973 | مشاركات: 0 | 2019-04-20 09:39:04 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة – بيروت

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

  في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 19 نيسان 2019، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة، وذلك في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت.

    خلال الرتبة أُنشِدت الترانيم بلحن الحاش (الآلام)، وعاون غبطتَه صاحبُ السيادة مار متياس شارل مراد أسقف الدائرة البطريركية، والأب جول بطرس مساعد كاهن الرعية، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية، والشمامسة. وأشرفت حركة مار شربل في بيروت على التنظيم، بحضور ومشاركة جماهير غفيرة جداً من المؤمنين ضاقت بهم الكاتدرائية وساحتها على رحبها.

    بعد الإنجيل المقدس، ألقى غبطة أبينا البطريرك موعظة الجمعة العظيمة بعنوان "فلنسجد للصليب الذي به نالت نفوسنا الخلاص"، تحدّث فيها غبطته عن معاني ورموز رتبة السجدة للصليب، وأهمّية إكرام الصليب المقدس الذي أضحى مع موت الرب يسوع عليه رايةَ النصر وعلامةَ الظفر، مشيراً إلى أنّنا نقدّس آلام المسيح الخلاصية التي قَبِلها فادينا عن حبٍّ لا مثيل له.

    وأكّد غبطته أنه لكي نستفيد من عمل فدائنا، علينا أن نقف بدورنا تحت أقدام المصلوب على غرار مريم ويوحنّا، ونتأمّل بصمتٍ واستسلامٍ لمشيئة الله، مقتدين بيسوع الفادي الذي وحده يساعدنا على قبول سرّ الألم، ذاكراً أنّه بالحكم على يسوع بالموت صلباً، تحمّل الآلام، وعُلِّق ما بين لصّين أثيمين، وجعل الصليب سلّماً يصعد عليه إلى السماء جميعُ الذين آمنوا به، ومتناولاًالعلاقة الوثيقة التي تربط بين المسيح يسوع وصليبه، فالصليب بالنسبة إليه هو هدف تدبيره الإلهي بالجسد، ولم يتقابل معه صدفةً، ولا واجهه لأول مرّةٍ يوم الجمعة العظيمة.

    ونوّه غبطته إلى أنّ علامة الصليب بعد صلب المسيح غدت موضع فخر المؤمنين به، لأنّ المسيح حوّل لعنة الصليب إلى بركة، وأصبح الصليب رمز التضحية ونكران الذات، ووضعه الرب يسوع شرطاً أساسياً للتلمذة له بقوله: "إن أراد أحدٌ أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"، متأمّلاً بعبارة للقديس مار أفرام القائل: "أيّها الصليب المملوء عاراً وتنبع منه الحلاوة، إنّ لعنة حواء قابعة فيه وهو مليءٌ بالبركات"، وبعبارة أخرى للقديس اسحق السرياني القائل: "إنّ فخر الكنيسة هو هذا، أنّ الله مات على الصليب".

    وختم غبطته موعظته مؤكّداً أنّ موت يسوع طوى صفحة كاملة من تاريخ البشر، ممّا يحتّم علينا أن نطوي صفحتنا العتيقة لنبدأ فجراً جديداً هو فجر القيامة، مقدّماً السجود والإكرام للرب يسوع المسيح الذي بصليبه المقدس خلَّص العالم.

    وبعد الموعظة، أنشد غبطته بالسريانية نشيد السجود للصليب: "فلنسجد للصليب الذي به خُلِّصنا، ومع لصّ اليمين نهتف: أذكرنا في ملكوتك". ثمّ جثا غبطته وقبّل الصليب، وفعل مثله الإكليروس، فيما الجميع يردّدون النشيد عينه بالسريانية والعربية.

    بعدئذٍ أقيم زيّاح بنعش المسيح المصلوب، ليتمّ بعدها رفع النعش عالياً، فيمرّ الجميع تحته لنيل البركة، ويتباركوا من الصليب، قبل أن يقيم غبطته رتبة دفن المصلوب بعد أن نضحه بالزيت ورشّ عليه البخور والطيوب، ثمّ وضعه في قبر خاص تحت المذبح وبخّره.

    وفي الختام، منح غبطته الحاضرين بركة آلام الرب يسوع وموته الخلاصي بالصليب المقدس. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5690 ثانية