نيافة المطران مار نيقوديموس: إقليم كوردستان واحة أمان للمسيحيين ومخاوف من عودة الإرهاب بعد انسحاب التحالف      رحلات مباشرة جديدة بين بغداد وبرلين ودوسلدورف تبدأ في ديسمبر      مهرجان "مارت مريم" في أرمينيا: قرنان من الصمود الثقافي لأقدم الجاليات الآشورية      المسيحية العراقية من موطن تاريخي إلى نزوح متواصل.. تقرير يوثق عقوداً من الهجرة والاضطهاد      بدء تنفيذ شبكة صرف صحي في قرية مزيزة السريانية بطور عابدين بعد سنوات من المطالبات      الشرق الأوسط المسيحي يتراجع.. هل تختفي المسيحية من الأرض التي وُلدَت فيها؟      إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      رحلات مباشرة جديدة بين بغداد وبرلين ودوسلدورف تبدأ في ديسمبر      زلزال في علم الفلك.. جيمس ويب يكتشف غبار الحياة في مجرات الكون الأولى      أرنولد مستمر مع منتخب العراق.. والاتحاد يعقد جلسة لمناقشة الخروج من خليجي 27      دراسة: استئصال الزائدة الدودية يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم      انخفاض مرتقب في إنتاج الغاز بحقل كورمور لمدة 30 يوماً.. تأثير محدود متوقع على الكهرباء      الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران      بطريرك بلغاريا يختتم زيارته التاريخية إلى القدس بدعوات للسلام في الشرق الأوسط      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية
| مشاهدات : 1984 | مشاركات: 0 | 2019-04-20 09:39:04 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة – بيروت

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

  في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 19 نيسان 2019، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة، وذلك في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت.

    خلال الرتبة أُنشِدت الترانيم بلحن الحاش (الآلام)، وعاون غبطتَه صاحبُ السيادة مار متياس شارل مراد أسقف الدائرة البطريركية، والأب جول بطرس مساعد كاهن الرعية، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية، والشمامسة. وأشرفت حركة مار شربل في بيروت على التنظيم، بحضور ومشاركة جماهير غفيرة جداً من المؤمنين ضاقت بهم الكاتدرائية وساحتها على رحبها.

    بعد الإنجيل المقدس، ألقى غبطة أبينا البطريرك موعظة الجمعة العظيمة بعنوان "فلنسجد للصليب الذي به نالت نفوسنا الخلاص"، تحدّث فيها غبطته عن معاني ورموز رتبة السجدة للصليب، وأهمّية إكرام الصليب المقدس الذي أضحى مع موت الرب يسوع عليه رايةَ النصر وعلامةَ الظفر، مشيراً إلى أنّنا نقدّس آلام المسيح الخلاصية التي قَبِلها فادينا عن حبٍّ لا مثيل له.

    وأكّد غبطته أنه لكي نستفيد من عمل فدائنا، علينا أن نقف بدورنا تحت أقدام المصلوب على غرار مريم ويوحنّا، ونتأمّل بصمتٍ واستسلامٍ لمشيئة الله، مقتدين بيسوع الفادي الذي وحده يساعدنا على قبول سرّ الألم، ذاكراً أنّه بالحكم على يسوع بالموت صلباً، تحمّل الآلام، وعُلِّق ما بين لصّين أثيمين، وجعل الصليب سلّماً يصعد عليه إلى السماء جميعُ الذين آمنوا به، ومتناولاًالعلاقة الوثيقة التي تربط بين المسيح يسوع وصليبه، فالصليب بالنسبة إليه هو هدف تدبيره الإلهي بالجسد، ولم يتقابل معه صدفةً، ولا واجهه لأول مرّةٍ يوم الجمعة العظيمة.

    ونوّه غبطته إلى أنّ علامة الصليب بعد صلب المسيح غدت موضع فخر المؤمنين به، لأنّ المسيح حوّل لعنة الصليب إلى بركة، وأصبح الصليب رمز التضحية ونكران الذات، ووضعه الرب يسوع شرطاً أساسياً للتلمذة له بقوله: "إن أراد أحدٌ أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"، متأمّلاً بعبارة للقديس مار أفرام القائل: "أيّها الصليب المملوء عاراً وتنبع منه الحلاوة، إنّ لعنة حواء قابعة فيه وهو مليءٌ بالبركات"، وبعبارة أخرى للقديس اسحق السرياني القائل: "إنّ فخر الكنيسة هو هذا، أنّ الله مات على الصليب".

    وختم غبطته موعظته مؤكّداً أنّ موت يسوع طوى صفحة كاملة من تاريخ البشر، ممّا يحتّم علينا أن نطوي صفحتنا العتيقة لنبدأ فجراً جديداً هو فجر القيامة، مقدّماً السجود والإكرام للرب يسوع المسيح الذي بصليبه المقدس خلَّص العالم.

    وبعد الموعظة، أنشد غبطته بالسريانية نشيد السجود للصليب: "فلنسجد للصليب الذي به خُلِّصنا، ومع لصّ اليمين نهتف: أذكرنا في ملكوتك". ثمّ جثا غبطته وقبّل الصليب، وفعل مثله الإكليروس، فيما الجميع يردّدون النشيد عينه بالسريانية والعربية.

    بعدئذٍ أقيم زيّاح بنعش المسيح المصلوب، ليتمّ بعدها رفع النعش عالياً، فيمرّ الجميع تحته لنيل البركة، ويتباركوا من الصليب، قبل أن يقيم غبطته رتبة دفن المصلوب بعد أن نضحه بالزيت ورشّ عليه البخور والطيوب، ثمّ وضعه في قبر خاص تحت المذبح وبخّره.

    وفي الختام، منح غبطته الحاضرين بركة آلام الرب يسوع وموته الخلاصي بالصليب المقدس. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0701 ثانية