معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      لأول مرة في دمشق.. الاحتفال بعيد نوروز بصفته عيداً وطنياً      استئناف تغذية محطات الكهرباء في العراق بالغاز الإيراني      بعد تهديد ترمب.. إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع "عدا سفن الأعداء"      انتظار شراء هاتف جديد في 2026 قد يكلفك أكثر      نصيحة مفيدة للتعامل مع طفل فاقد للشهية      بعد الإغراءات السعودية.. رافيينها يحسم مستقبله مع برشلونة عقب كأس العالم 2026      البابا: الوحدة هي الترياق لانقسامات العالم      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟
| مشاهدات : 1954 | مشاركات: 0 | 2019-04-20 09:39:04 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية سيّدة البشارة – بيروت

 

عشتار تيفي كوم - بطريركية السريان الكاثوليك/

  في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 19 نيسان 2019، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، برتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب يوم الجمعة العظيمة، وذلك في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت.

    خلال الرتبة أُنشِدت الترانيم بلحن الحاش (الآلام)، وعاون غبطتَه صاحبُ السيادة مار متياس شارل مراد أسقف الدائرة البطريركية، والأب جول بطرس مساعد كاهن الرعية، والأب حبيب مراد أمين سرّ البطريركية، والشمامسة. وأشرفت حركة مار شربل في بيروت على التنظيم، بحضور ومشاركة جماهير غفيرة جداً من المؤمنين ضاقت بهم الكاتدرائية وساحتها على رحبها.

    بعد الإنجيل المقدس، ألقى غبطة أبينا البطريرك موعظة الجمعة العظيمة بعنوان "فلنسجد للصليب الذي به نالت نفوسنا الخلاص"، تحدّث فيها غبطته عن معاني ورموز رتبة السجدة للصليب، وأهمّية إكرام الصليب المقدس الذي أضحى مع موت الرب يسوع عليه رايةَ النصر وعلامةَ الظفر، مشيراً إلى أنّنا نقدّس آلام المسيح الخلاصية التي قَبِلها فادينا عن حبٍّ لا مثيل له.

    وأكّد غبطته أنه لكي نستفيد من عمل فدائنا، علينا أن نقف بدورنا تحت أقدام المصلوب على غرار مريم ويوحنّا، ونتأمّل بصمتٍ واستسلامٍ لمشيئة الله، مقتدين بيسوع الفادي الذي وحده يساعدنا على قبول سرّ الألم، ذاكراً أنّه بالحكم على يسوع بالموت صلباً، تحمّل الآلام، وعُلِّق ما بين لصّين أثيمين، وجعل الصليب سلّماً يصعد عليه إلى السماء جميعُ الذين آمنوا به، ومتناولاًالعلاقة الوثيقة التي تربط بين المسيح يسوع وصليبه، فالصليب بالنسبة إليه هو هدف تدبيره الإلهي بالجسد، ولم يتقابل معه صدفةً، ولا واجهه لأول مرّةٍ يوم الجمعة العظيمة.

    ونوّه غبطته إلى أنّ علامة الصليب بعد صلب المسيح غدت موضع فخر المؤمنين به، لأنّ المسيح حوّل لعنة الصليب إلى بركة، وأصبح الصليب رمز التضحية ونكران الذات، ووضعه الرب يسوع شرطاً أساسياً للتلمذة له بقوله: "إن أراد أحدٌ أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"، متأمّلاً بعبارة للقديس مار أفرام القائل: "أيّها الصليب المملوء عاراً وتنبع منه الحلاوة، إنّ لعنة حواء قابعة فيه وهو مليءٌ بالبركات"، وبعبارة أخرى للقديس اسحق السرياني القائل: "إنّ فخر الكنيسة هو هذا، أنّ الله مات على الصليب".

    وختم غبطته موعظته مؤكّداً أنّ موت يسوع طوى صفحة كاملة من تاريخ البشر، ممّا يحتّم علينا أن نطوي صفحتنا العتيقة لنبدأ فجراً جديداً هو فجر القيامة، مقدّماً السجود والإكرام للرب يسوع المسيح الذي بصليبه المقدس خلَّص العالم.

    وبعد الموعظة، أنشد غبطته بالسريانية نشيد السجود للصليب: "فلنسجد للصليب الذي به خُلِّصنا، ومع لصّ اليمين نهتف: أذكرنا في ملكوتك". ثمّ جثا غبطته وقبّل الصليب، وفعل مثله الإكليروس، فيما الجميع يردّدون النشيد عينه بالسريانية والعربية.

    بعدئذٍ أقيم زيّاح بنعش المسيح المصلوب، ليتمّ بعدها رفع النعش عالياً، فيمرّ الجميع تحته لنيل البركة، ويتباركوا من الصليب، قبل أن يقيم غبطته رتبة دفن المصلوب بعد أن نضحه بالزيت ورشّ عليه البخور والطيوب، ثمّ وضعه في قبر خاص تحت المذبح وبخّره.

    وفي الختام، منح غبطته الحاضرين بركة آلام الرب يسوع وموته الخلاصي بالصليب المقدس. 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5087 ثانية