بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      إنجاز أكاديمي متميز: مريانا نريمان توما تنال الماجستير في اللغة السريانية/ جامعة صلاح الدين - أربيل      عمالقة المال والإعلام.. قمة اقتصادية في فلوريدا تجمع زيا يونان وباتريك بيت ديفيد للاحتفاء بالإرث والابتكار      مفهوم الشهادة في الذاكرة اليونانية والأرمنية والآشورية      بين ابتكارات المستقبل وإرث "ابن العبري".. العاصمة الألمانية تشهد أعمال المؤتمر الطبي العالمي السادس للسريان      دراسة دولية تحذر من تآكل حقوق المكونات الدينية في تركيا وتحولها إلى      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة إقليم كوردستان تنشر إحصاءات العام الدراسي الجديد      رسالة من بغداد الى واشنطن بشان حصر السلاح      ترامب يعلن إبرام اتفاق مع الدنمارك يمنح أمريكا "سيطرة دائمة على الأمن" في غرينلاند      الصحة العالمية تحذر: ربع أطباء العالم قد يتقاعدون خلال العقد المقبل      رئيسا اليويفا والكونكاكاف يطلبان مراجعة مستقلة لأموال الفيفا      هل أكد علماء الآثار مكان دفن السيد المسيح؟ كنيسة القدس تسلط الضوء على المسيحية المبكرة      رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يزور سبتة بعد جدل حول قمصان دعم المدينة      هل كثرة التعرق تعني تمرينا أفضل؟.. العلم يجيب
| مشاهدات : 2299 | مشاركات: 0 | 2019-03-28 09:51:44 |

آيا صوفيا: التاريخ يُعيد نفسه

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تُعتبر بازيليك القديسة صوفيا من أكبر الكنائس المسيحيّة. بُنيّت في القرن الرابع، خلال حقبة حكم الإمبراطور قسطنطين الذي أرسى بعماده المسيحيّة في الإمبراطوريّة الرومانيّة. وكانت حينها البازيليك مكرسة الى آغا صوفيا، أي الحكمة الإلهيّة باللغة اليونانيّة ويُطلق عليها باليونانيّة أيضاً اسم « Megálē Ekklēsíā» أي الكنيسة الكبيرة. وتكشف من خلال اسمها عن حجمها وجمالها وإشعاعها.

 

أمر الامبراطور جستنيان بعد قرنَين من الزمن تكبيرها فأعطاها الشكل الذي نعرفه اليوم. وطُلبت مواد نادرة من أصقاع الأمبراطوريّة كلّها لجعل القديسة صوفيا أجمل معلم في المدينة لدرجة أن جستينيان قال يوم افتتاحها: “تخطيتك يا سليمان!” في إشارة الى الملك سليمان، باني أوّل هيكل في أورشليم.

 

تغيّر كلّ شيء في ٢٩ مايو ١٤٥٣ أي يوم سقوط القسطنطينيّة: قرر السلطان العثماني محمد الثاني أن يضرب بيد من حديد. فتحوّلت البازيليك، المعلم الكاثوليكي المشهور منذ أكثر من ألف سنة، الى جامع فكان ذلك علامة الغزو. بُنيّت مآذن عبر القرون كما وقررت السلطات في القرن السابع عشر تغطيّة الرسومات البيزنطيّة. وفي العام ١٨٤٧، جرى التنقيب عن بعض الفسيفساء المميّزة إلا أن أغلبها لا يزال مخفيّاً.

 

بقيت القديسة صوفيا جامعاً حتى العام ١٩٣٤ أي حتى التاريخ الذي قرر فيه الرئيس التركي مصطفى أتاتورك أن يُقرب الشعب التركي من الروح الغربيّة، فحوّلها الى متحف. يُزعج الطابع العلماني للمعلم عددا كبيرا من المسلمين ومن بينهم ناخبي أردوغان. ومنذ العام ٢٠٠٣، تستعيد القديسة صوفيا تدريجياً أنشطة صلاة مثل قراءة القرآن.

وإن كان اردوغان يُعيد طرح المسألة في خطاباته، فقد يكون ذلك مرتبطاً باقتراب موعد الانتخابات البلديّة في ٣١ مارس المقبل وهي استراتيجيّة تندرج في رمزيّة قويّة: حلّت اسطنبول مكان القسطنطينيّة.

 











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7110 ثانية