ديرا الهندَين الكبرى والصغرى... شاهدان على تجذّر المسيحيّة في بلاد النهرَين      بالصور.. صلاة الرمش اليوم الاول من صوم السيدة العذراء مريم في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      تعديات جديدة على مدافن المسيحيين في قرية الصورة الكبيرة بريف السويداء      آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف "يُقنَّن" التاريخ باسم الاستثمار؟      البطريرك الكلداني الجديد: عودة المسيحيين إلى سهل نينوى هي التحدي الأكبر      مقاصد سياحيّة في العراق تروي حكاية إيمان عمرها قرون      علماء وأكاديميون يونانيون أستراليون يشاركون في فعاليات إحياء ذكرى يوم الشهيد الآشوري في سيدني      البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الخامس من الصيف في كنيسة سيدة البشارة ببغداد      نعّوم سحّار… تلميذ الآباء الدومنيكان ورائد المسرح في العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس عيد التجلّي - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      الجرائم العنيفة تتراجع في أميركا.. والقتل ينخفض 17%      اللون الوردي يعود.. ريال مدريد يكشف رسمياً عن قميصه الثالث      خبراء تغذية: الثوم بمقدمة أفضل التوابل لحماية وصحة الكلى      تنويهاً لموظفي كوردستان.. مشروع "حسابي" يحدد 31 آب موعداً نهائياً للتحول المصرفي      رئيس الوزراء يوجه بإعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة وفقاً للسياقات الدستورية      البابا يختار موضوع اليوم العالمي للسلام 2027: نزع سلاح التكنولوجيا وخدمة السلام      داعش والقاعدة في غابة واحدة.. "كينجي" تلد وحشا جديدا      كورك تيليكوم تصف إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات بـ"التعسفية والسياسية" وتدعو الزيدي للتدخل وإنصاف الشركة      روسيا تطور أول محرك بلازما في العالم يعمل بالكريبتون      إيبولا يتسارع في الكونغو الديمقراطية وسط غياب لقاح وعلاج للسلالة
| مشاهدات : 2210 | مشاركات: 0 | 2019-03-28 09:51:44 |

آيا صوفيا: التاريخ يُعيد نفسه

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تُعتبر بازيليك القديسة صوفيا من أكبر الكنائس المسيحيّة. بُنيّت في القرن الرابع، خلال حقبة حكم الإمبراطور قسطنطين الذي أرسى بعماده المسيحيّة في الإمبراطوريّة الرومانيّة. وكانت حينها البازيليك مكرسة الى آغا صوفيا، أي الحكمة الإلهيّة باللغة اليونانيّة ويُطلق عليها باليونانيّة أيضاً اسم « Megálē Ekklēsíā» أي الكنيسة الكبيرة. وتكشف من خلال اسمها عن حجمها وجمالها وإشعاعها.

 

أمر الامبراطور جستنيان بعد قرنَين من الزمن تكبيرها فأعطاها الشكل الذي نعرفه اليوم. وطُلبت مواد نادرة من أصقاع الأمبراطوريّة كلّها لجعل القديسة صوفيا أجمل معلم في المدينة لدرجة أن جستينيان قال يوم افتتاحها: “تخطيتك يا سليمان!” في إشارة الى الملك سليمان، باني أوّل هيكل في أورشليم.

 

تغيّر كلّ شيء في ٢٩ مايو ١٤٥٣ أي يوم سقوط القسطنطينيّة: قرر السلطان العثماني محمد الثاني أن يضرب بيد من حديد. فتحوّلت البازيليك، المعلم الكاثوليكي المشهور منذ أكثر من ألف سنة، الى جامع فكان ذلك علامة الغزو. بُنيّت مآذن عبر القرون كما وقررت السلطات في القرن السابع عشر تغطيّة الرسومات البيزنطيّة. وفي العام ١٨٤٧، جرى التنقيب عن بعض الفسيفساء المميّزة إلا أن أغلبها لا يزال مخفيّاً.

 

بقيت القديسة صوفيا جامعاً حتى العام ١٩٣٤ أي حتى التاريخ الذي قرر فيه الرئيس التركي مصطفى أتاتورك أن يُقرب الشعب التركي من الروح الغربيّة، فحوّلها الى متحف. يُزعج الطابع العلماني للمعلم عددا كبيرا من المسلمين ومن بينهم ناخبي أردوغان. ومنذ العام ٢٠٠٣، تستعيد القديسة صوفيا تدريجياً أنشطة صلاة مثل قراءة القرآن.

وإن كان اردوغان يُعيد طرح المسألة في خطاباته، فقد يكون ذلك مرتبطاً باقتراب موعد الانتخابات البلديّة في ٣١ مارس المقبل وهي استراتيجيّة تندرج في رمزيّة قويّة: حلّت اسطنبول مكان القسطنطينيّة.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8111 ثانية