قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال      مضمون الاتصال الهاتفي بين الرئيس بارزاني ومبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا      توقف العمل بالموانئ العراقية النفطية واستمراره في «التجارية»      واشنطن تسمح بشراء النفط الروسي لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران      دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفيد الأطفال لكنه يهدد صحتهم النفسية      ما خيارات "فيفا" مع استحالة مشاركة إيران في كأس العالم؟      أكبر أزمة نفطية في التاريخ.. وكالة الطاقة تحذر من تأثير حرب الشرق الأوسط      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026 
| مشاهدات : 2007 | مشاركات: 0 | 2019-03-28 09:51:44 |

آيا صوفيا: التاريخ يُعيد نفسه

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تُعتبر بازيليك القديسة صوفيا من أكبر الكنائس المسيحيّة. بُنيّت في القرن الرابع، خلال حقبة حكم الإمبراطور قسطنطين الذي أرسى بعماده المسيحيّة في الإمبراطوريّة الرومانيّة. وكانت حينها البازيليك مكرسة الى آغا صوفيا، أي الحكمة الإلهيّة باللغة اليونانيّة ويُطلق عليها باليونانيّة أيضاً اسم « Megálē Ekklēsíā» أي الكنيسة الكبيرة. وتكشف من خلال اسمها عن حجمها وجمالها وإشعاعها.

 

أمر الامبراطور جستنيان بعد قرنَين من الزمن تكبيرها فأعطاها الشكل الذي نعرفه اليوم. وطُلبت مواد نادرة من أصقاع الأمبراطوريّة كلّها لجعل القديسة صوفيا أجمل معلم في المدينة لدرجة أن جستينيان قال يوم افتتاحها: “تخطيتك يا سليمان!” في إشارة الى الملك سليمان، باني أوّل هيكل في أورشليم.

 

تغيّر كلّ شيء في ٢٩ مايو ١٤٥٣ أي يوم سقوط القسطنطينيّة: قرر السلطان العثماني محمد الثاني أن يضرب بيد من حديد. فتحوّلت البازيليك، المعلم الكاثوليكي المشهور منذ أكثر من ألف سنة، الى جامع فكان ذلك علامة الغزو. بُنيّت مآذن عبر القرون كما وقررت السلطات في القرن السابع عشر تغطيّة الرسومات البيزنطيّة. وفي العام ١٨٤٧، جرى التنقيب عن بعض الفسيفساء المميّزة إلا أن أغلبها لا يزال مخفيّاً.

 

بقيت القديسة صوفيا جامعاً حتى العام ١٩٣٤ أي حتى التاريخ الذي قرر فيه الرئيس التركي مصطفى أتاتورك أن يُقرب الشعب التركي من الروح الغربيّة، فحوّلها الى متحف. يُزعج الطابع العلماني للمعلم عددا كبيرا من المسلمين ومن بينهم ناخبي أردوغان. ومنذ العام ٢٠٠٣، تستعيد القديسة صوفيا تدريجياً أنشطة صلاة مثل قراءة القرآن.

وإن كان اردوغان يُعيد طرح المسألة في خطاباته، فقد يكون ذلك مرتبطاً باقتراب موعد الانتخابات البلديّة في ٣١ مارس المقبل وهي استراتيجيّة تندرج في رمزيّة قويّة: حلّت اسطنبول مكان القسطنطينيّة.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5044 ثانية