مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      البطريرك نونا من مالبورن: “ما يميّزنا هو غيرتنا على إيماننا وكنيستنا”      بعد مطالبات حثيثة من الأطفال وذويهم.. الصليب السرياني يطلق النسخة الثانية من مشروع فن وسلام لدعم الأطفال المتضررين من تفجير كنيسة مار الياس      المطران مار اوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يلتقي المطران مار يوحنا لحدو في المالكية/ ديريك      هدم دير يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها المسيحيون في الشرق الأوسط      البطريرك المسكوني ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان حماية مسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك مار بولس الثالث نونا…لا يزال كثيرون يتذكرون بوضوح تصاعد اضطهاد تنظيم داعش الإرهابي، حين كانت الموصل من أكثر المدن تضررًا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة مرور ١٧٠ عام على تأسيس منظمة Oeuvre d’Orient - باريس      المعاون البطريركي يجتمع بكهنة بغداد للتحضير لتنصيب البطريرك نونا      القنصل التركي: زيارة مسرور بارزاني لتركيا "استراتيجية وناجحة"      النقد الدولي: انكماش حاد يضرب اقتصاد العراق في 2026      هرمز يشعل إنذار التجارة العالمية.. هل تقترب صدمة سلاسل التوريد الكبرى؟      علامات في دمك قد تشير لإصابتك بالاكتئاب.. آخر أبحاث العلم      برشلونة يهزم ريال مدريد..ويتوج بـ"الليغا" للمرة 29 في تاريخه      كاتبة القصص ومخرجة الأفلام وئام نعمو.. تحمل راية الحفاظ على الإرث الكلداني السرياني الآشوري      البابا يدعو للسلام في منطقة الساحل ويذكّر بيوم الصداقة القبطية الكاثوليكية      إيداع الإيرادات غير النفطية لإقليم كوردستان لشهر نيسان في الحساب البنكي لوزارة المالية الاتحادية      العراق يحافظ على مركزه في التصنيف العالمي لاحتياطي الذهب خلال 2026      "عملية معقدة وحساسة".. إدارة ترمب تنجح في إخراج يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا
| مشاهدات : 2053 | مشاركات: 0 | 2015-11-24 19:58:24 |

مهجرون عراقيون يعيشون في عمّان بلا عمل أو أمل

alhayat ©


عشتارتيفي كوم- أليتيا/


عمان-  يعيش معظم الشباب المسيحيين العراقيين الذين تم تهجيرهم قسراً من الموصل قبل عام تقريباً في العاصمة الأردنية عمان، على ما تقدمه مفوضية اللاجئين وجمعيات كنسية من مساعدات شحيحة، في الوقت الذي لا يستطيعون فيه العمل، بسبب القوانين التي تحرم العمل على غير الأردنيين.

وتغلق أمام هؤلاء الشباب أبواب الدول الأوروبية، لكونهم في الغالب غير مسجلين كلاجئين، ولا يعيشون في مخيمات معترف بها دولياً كما جاءت قضية «الحفاظ على مسيحيي الشرق» لتصعب هجرتهم أكثر. ودخل معظم هؤلاء الشباب مع أسرهم إلى الأردن كمسافرين، وتعيش غالبيتهم في شقق مفروشة أو مساكن موقتة تابعة للكنائس.
ولم يكن الأردن يطلب سابقاً من العراقيين، وقبل إغلاق الحدود من الجانب العراقي منذ أربعة أشهر، تأشيرات لدخول أراضيه، ما شجع جميع من يتعرضون للاضطهاد إلى السفر إليه والإقامة فيه.
ويقدر عدد المسيحيين الذين غادروا مدينة الموصل بعد أن استولى عليها تنظيم «داعش» الإرهابي في يونيو (حزيران) عام 2014 وصادر أملاكهم وباع الكثير منها، بحوالى خمسين ألف شخص، كان نصيب الأردن منهم حوالى 8 آلاف.
ويعيش اللاجئ الأربعيني سلطان وأسرته ظروفاً مالية قاسية لم يعتدها، في الوقت الذي لا يملك فيه أي خيار لإنقاذها مما هي فيه، فهو كما يقول لا يستطيع الاستمرار في أي عمل أكثر من أيام قليلة، بسبب ملاحقة مفتشي العمل للأجانب.
ولا يمكن أن تغطي المساعدات الشحيحة التي تتلقاها أسرته حاجاتها في الوقت الذي تقف أجور الشقة التي تتقاسمها ثلاث عائلات مع عائلته شوكة في حلقه بشكل شهري. غير أن ما يجبره على تحمل هذه المشاق والظروف الصعبة هو غياب الأمل بالعودة، بعد أن استولى التنظيم الإرهابي على أملاك عائلته، ولم تعد تملك شيئاً أو حتى منزلاً ترجع له.
وفي المقابل لا يقوى سلطان على أن يهاجر وعائلته التي تضم طفلين لم يتجاوزا بعد الأربعة أعوام إلى أوروبا في شكل غير شرعي خوفاً عليهما.

ويشير إلى أنه فكر كثيراً بالهجرة غير الشرعية عن طريق البحر من خلال تركيا، لكنه أولاً لا يملك المال الكافي لتمويل هذه الهجرة، وثانياً فإن الخوف على طفليه جعله يتراجع عن هذه الفكرة التي تراوده منذ عام تقريباً. بيد أن اللاجئ الياس يؤكد أن هاجس الغرق يلاحقه كلما فكر بالهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية عن طريق تركيا، مضيفاً أن هذا النوع من الهجرة هو ضرب في المجهول، مشيراً إلى انه وعلى رغم الفاقة والبطالة التي يعيشها في عمان، إلا انه «أصبح بيني وبين شوارعها ألفة».
ويؤكد أن الحياة في عمان، بعد أن وجد عائلتين من أقاربه تتقاسمان معه إيجار الشقة والسكن أصبحت جميلة، غير أن ما ينغصها الغلاء وقلة المال، مشيراً إلى أنه هرب إلى الأردن بـ «ملابسه فقط». ولا ينفي الياس انه كان يظن أن العالم، وبخاصة العالم الغربي، سيتعاطف مع قضيتهم ولن يتركهم، لا سيما انهم لاجئون مسيحيون عانوا من اضطهاد تنظيم إرهابي.
أما العشريني جورج الذي يملك الحماسة للمغامرة وخوض غمار الهجرة غير الشرعية الى أوروبا عن طريق البحر، فيؤكد أنه لا يملك الجرأة على ترك والديه الطاعنين في السن وقد ألمت بهما الأمراض المزمنة يواجهان حياة اللجوء في عمان.
وقال جورج انه وعائلته فقدوا كل ما يملكون من سيارات وعقارات استولى عليها تنظيم «داعش» بعد لجوئهم من الموصل، مشيراً الى أنه يشعر بالخذلان من الموقف الأوروبي تجاههم، بخاصة أن دول الغرب لم تفتح باب اللجوء لهم، على رغم مرور أكثر من عام على مغادرتهم بلادهم.

وأضاف أن عائلته تقاسم السكن في شقة في عمان يبلغ إيجارها الشهري حوالى 600 دولار، في الوقت الذي لا تتلقى فيه مساعدات تزيد على هذا المبلغ. وأشار إلى انه ما زال ينتظر دوره لدى المفوضية لتسجيل اسمه وعائلته كلاجئين.
وبحسب ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة آندرو هابر فإن اللاجئين المسيحيين العراقيين الذين يتجاوز عددهم الخمسين ألفاً لا يعتمدون في معيشتهم سوى على مساعدات المفوضية الشهرية الضعيفة، بسبب ضعف التمويل، اضافة الى مساعدات كنسية ضئيلة. واوضح جورج: «ما يضاعف معاناتنا اننا لا نجد عملاً، بسبب البطالة التي يعاني منها الشباب الاردنيون أصلاً، ومنع القوانين الأردنية اللاجئين من العمل».
واعتبر هاربر أن اللاجئين المسيحيين العراقيين ليس أمامهم سوى الانتظار في عمان التي توفر لهم الآمان الذي افتقدوه في بلادهم، في الوقت الذي تغلق أمامهم أبواب الهجرة الشرعية إلى أوروبا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5755 ثانية