أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بتذكار القديسة شموني وأبنائها في قرية كشكاوة - منطقة نهلة      على درب القوافل من ماردين إلى القامشلي: قصة نجاة عائلة أرمنية من الإبادة      أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد      الحكومة: فجوة مالية بالعراق بـ9.5 مليار دولار شهرياً.. والاقتراض الداخلي قد يهدد السيولة رغم تأمين الرواتب      رونالدو يقود النصر لإحراز لقب الدوري السعودي للمرة العاشرة      آرام الأول يجدد دعوته لعقد مجمع فاتيكاني ثالث لمواجهة تحديات العصر      22 مايو/أيّار.. ذكرى القدّيسة ريتا من كاشيا      تفشّي الخناق (الدفتيريا) يمتد عبر الولايات الأسترالية      روبيو يؤكد على عزم واشنطن تغيير النظام في كوبا بالتزامن مع وصول حاملة طائرات إلى البحر الكاريبي      علماء ابتكروا مادة فائقة جديدة قد تكون بديلاً للبلاستيك      اكتشاف اضطراب بيولوجي صامت يسبق الإصابة بمرض السكري      قفزة نوعية في قطاع البناء.. إقليم كوردستان يعتمد "الكود الأمريكي" معياراً إلزامياً للمشاريع الإنشائية
| مشاهدات : 1267 | مشاركات: 0 | 2011-05-31 16:41:53 |

حبيب افرام من التيلي لوميار في برنامج " تحديات" : لا احد يعطي شعورا للمسيحي انه متساو في هذه المنطقة

 

استضافت قناة تيلي لوميار  وفضائيتها نورسات في برنامجها "تحديات" بعنوان "العرب المسيحيون:واقع ومرتجى "الذي قدمه الاعلامي شربل زوين  رئيس الرابطة السريانية امين عام اتحاد الرابطات المسيحية اللبنانية حبيب افرام ومن ابرز ما جاء فيه:

وقال افرام بالبداية يجب ان نتفق على معنى الكلمات مثلا على عنوان الحلقة "العرب المسيحيون" فقد تمنى ان يكون عنوانها المسيحيون المشرقيون او المسيحيون في العالم العربي لان هناك مسيحيين ليسوا عرباً في المنطقة ولهم قومياتهم ولغاتهم الخاصة كالسريان والارمن والاقباط.

فالعروبة اذا كانت قومية فلهذه الشعوب قومية خاصة فمن المشاكل اضفاء القومية في اجبار الآخر على اعتناق قوميتك كمنتصر. نحن في عصر تنوع وتعدد، هذا عصر قبول الآخر على ماهو وليس على ما تريده انت ثم ان  هناك مسيحيين في تركيا وايران وهذا يعني ان المسيحيين مشرقيين في هذه المنطقة.

ومثلاً على تسمية اننا اقليات، نحن لسنا اقليات في هذا الشرق ولسنا عدداَ، مجرد التعاطي معنا على اننا مجرد 5% في العراق و10% في مصر و40 و50% في لبنان نظرة خاطئة. نحن مواطنون متجذرون ويجب ان يكون  هناك دولة فيها قوانين ومساواة مطلقة لكل انسان.

انا اتطلع في عين الحاكم في عين النخب السياسية العربية والاسلامية واقول لها :"كيف تتعاملين مع التنوع والتعدد عندك؟ لماذا بلد كمصر ام الدنيا مازال هناك تفجير كنائس؟ وفي الدستور ليس هناك من مساواة ولا حقوق مواطنة ولا يحق للاقباط تعليم لغتهم ولا وجود للحضور السياسي في الدولة والمؤسسات والوزارات والنيابة على قدر ما يستحقون.

لماذ لا يوجد حوالي 55 نائباً قبطياً في الدولة المصرية ؟ لماذا لا يوجد نظام انتخابي يعكس هذا التنوع للشعب القبطي؟ لا اريد ان اسمع جدالاً في النصوص بل حقوق في الواقع .

واضاف:  لا حاكم ولا حكومات ولا احد يعطي شعوراً لاي مسيحي في هذه المنطقة انه متساوٍ وله حقوق سياسية، تمثيلية، وزارية، ادارية ونيابية وحريات مطلقة ولا حتى في لبنان. لانه يوجد هنا  قبائلية طائفية.  لكن الاخطر ان البديل هو الموجات التكفيرية والالغائية التي  ليس فقط لا تريد ان تعطي حريات بل تريد ذبحك واقتلاعك. هذا هو واقع المسيحية المشرقية وتحدياتها.

الخطير  هو الانكار ان لا احد يعترف بوجود خلل ما حتى المتنورين والمثقفين رغم كل ما يحدث في مصر والعراق ولا حتى في تركيا وما حدث للارمن من مجزرة المليون ونصف ارمني وحوالي 400 الف سرياني أشوري كلداني ذبحوا في مجزرة نسميها " سيفو" والارمن يسموها المجزرة الارمنية. هناك حالة انكار انه لم يحدث شيئ بالاضافة الى مجزرة "سيميل" في العراق حيث  ذبح حوالي 5آلاف آشوري في يوم واحد . وممنوع التحدث عن هذه الوقائع. المسيحي يقتلع من ارضه في العراق ولا احد يهتم. هناك بصمات سوداء ومجازر مطلقة ليس الدين بالضرورة مسؤول عنها كدين انما ممارسة بعض  اتباع الاديان .

المهم ما هي الحلول ؟ ما هو المرتجى، هناك مسؤولية مباشرة على العرب والمسلمين وعلى الحكام، ليس هناك من حل للمسيحيين الا بالعيش المشترك والمواطنة الواحدة. يجب ان يكون هناك نهضة فكرية ثورية مدنية ، حقوق انسان، احترام الآخر، احترام التنوع والتعدد فاذا لم تدخل هذه المفاهيم في العقل الباطني للاسلام والعروبة فنحن امام  مشكلة كبيرة لن يقوى

 

 

 

المسيحي على حلّها. ماذا سيحصل للاسلام وداخل الاسلام وداخل العروبة هو ما سيكتب التاريخ ومستقبل المسيحيين في المنطقة؟

وتعليقاً على دراسة قال افرام احيي منظمة حمورابي لحقوق الانسان في العراق والوزيرة السابقة باسكال وردا وزوجها وليم فهما من ابرز المهتمين الذين يلقون الضوء على معاناة كل الاقليات الدينية والقومية في العراق واصبحا مرصد معترف به عالمياً لمتابعة شؤون وقضايا الاقليات والعراق.

ما يحدث من جرائم بحق المسيحيين في العراق يعود الى غياب الدولة والامن والمساواة في الامن ما يجعل الفلتان الامني شيئاً سهلاً وهو ما يجعل اي متعصب واي ارهابي واي سلفي عنفي قادراً ان يشعر ان الساحة مفتوحة له.

ما يحدث في مصر خطير ،اين نقابة المحامين ليرفعوا قضية ضد شيوخ التكفير في المساجد لانهم ينشرون الفتن الطائفية  ويشجعون على قتل القبطي وتفجير كنيسته.  مشكلتنا ليست بالشيوخ بل بالعقل الذي يدير الدولة والذي يسمح باثارة النعرات والفتن الطائفية .نحن بحاجة الى دستور يضمن الامن والمساواة والاستقراروالحريات.

العراق مثلاً لا تعطي المسيحي حقه ولا يستطيع مسيحي ان يكون نائباً لرئيس الجمهورية ولا نائب رئيس حكومة يحق له 17 نائباً ويعطوه 5  نواب بالكوتة . نرى ان الاكراد لهم كيان خاص  فيعطى اقليم كردستان   حوالي 9 في المئة  من ميزانية الحكومة المركزية بينما سهل نينوى لا يعطى حتى فتات المال.

ملف الدستور في مصر، هل هناك تشريع في هذه الدول او التشريع الهي فقط ؟هذا هو السؤال المركزي في هذه المنطقة. ماذا يمنع السلطة في مصر ان تقول لمرة واحدة نحن نعترف ان الاقباط لهم حقوق كاملة سنكرسها في الدستور الآتي لهم الحق في الوزارات وفي النيابات وفي الادارات ولن نسمح ان يكون القبطي  مواطناً من الدرجة الثانية.

الغرب خبيث لا يهتم بحق الانسان ولا يهتم للمسيحيين ولا لمستقبلهم ولا لمصيرهم، لان في عقله المصالح واسرائيل والنفط، هو  ليس معنياً  ونحن  لسنا في مشروعه ونحن لا نريد ان نكون جزءا من مخططاته واجندته . ليس هناك في اي ادارة غربية واميركية ملفاً اسمه المسيحيين في الشرق.

لقد حضرت مؤتمر مدريد الذي دعا اليه  خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله هي خطوة رائدة لا يكفي  مطلوب  كلام خارج الشعر والتغني بالعيش المشترك مطلوب معالجة وجرأة على قول الحقيقة ،لا احد يعترف ان هناك قوميات وأديان ومذهبيات مختلفة .

هل ثورة مصر متجهة نحو حريات اكثر ام نحو اصوليات اكثر ؟ ما هذه الثورة التي لا تستطيع ان تقبل ان يكون هناك قبطي محافظاً. اقمنا ندوة ولقاء تضامني مع اقباط مصر في نادينا نشرو واتصلت بالسفير المصري وسألته هلى سنترحم على نظام مبارك؟

تحدثنا عما يجري داخل العقل العربي وهذه الدينامية الى اين متجهة في سوريا، هناك ملفات كثيرة واذا كان هناك اصوليات وسلفيات وعنف وبؤر امنية تطال النظام والامن والاستقرار فنحن مطلقاً مع دعم الامن والاستقرار في سوريا لان الحل الوحيد للمسيحيين هو ان يكون هناك دولة وامن واستقرار. أما  كل ما له علاقة بالتطور السياسي نحو مزيد من الحريات الدينية والفكرية والسياسية والاعلامية والمشاركة في السلطة هذا الشعب السوري بحركته وديناميته هو مسؤول عنها ونحن نرحب ونتمنى ان يكون هناك حريات اكثر في كل هذه المنطقة .

وحول بيان المطران يوحنا ابراهيم عن خوف مسيحي في سوريا  انني تكلمت والمطران يوحنا لوكالة رويترز حول ملف المسيحيين ،أكيد نحن قلقون لاننا شاهدنا بأم العين ماذا يجري عندما تبدأ الدول بالانحلال، كما في العراق.

واخيراً ما هي الهوية الاساسية للانسان في هذه المنطقة؟ هل وطنه ام مذهبه ام دينه ام قوميته  كيف يمكن ان يكون هناك دولة مركزية تحفظ التنوع تقبل به تعطي حرية ومساواة. هذا ملف صعب جداً لان المنطق العربي الاسلامي عبر التاريخ منطق آحادي الزعيم الواحد والحزب الواحد والفكر والدين الواحد .

الحل يأتي من داخل الاسلام من داخل العروبة لماذا لا تتحرك النخب الدينية لتقوم بنهضة داخل الاسلام لنصل الى الحلول والا فنحن متجهون الى مزيد من المآزق.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4636 ثانية