"نيوز ويك": تركيا تضطهد لاجئين مسيحيين من سوريا والعراق      اتحاد الادباء والكتاب السريان يحتفي بعيد اكيتو / عنكاوا      البطريرك ساكو يستقبل المستشار الخاص في الامم المتحدة      الآشوريون والارمن واليونانيون في سيدني يتعاونون في مسيرة من أجل العدالة في 24 نيسان / ابريل 2021      لجنة الاهداف والمفردات للمناهج السريانية تعقد اجتماعها الثاني في بغداد      البطريرك الراعي: الوجود المسيحي في المنطقة أصيل ومصيرنا والإسلام واحد      البطريرك ساكو يتسلم رسالة شكر من البابا فرنسيس      الرئيس نيجيرفان بارزاني يتلقى رسالة من بابا الفاتيكان      غبطة الكاردينال ساكو يهنيء الاخوة المسلمين بحلول شهر رمضان الكريم      بالصور .. تذكار مار اوراها / بطنايا      50 ألف لقاح لكورونا.. قمصان ميسي في قلب حملة "مثيرة للجدل"      قتلى وجرحى في انفجار بمدينة الصدر في بغداد      عودة الرحلات بعد توقف مؤقت بسبب الهجوم الذي استهدف مطار اربيل الدولي      واشنطن بوست: أماكن التلقيح في العراق خالية.. والناس معترضون      الاجتماع السنويّ لفريق مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائه: العمل معًا من أجل تعاون أكثر فعاليّة واستدامة      زيدان يتحدى ليفربول على آنفيلد: جئنا للفوز      نيجيرفان بارزاني: الدولة العراقية تتحمل واجب تعويض ذوي ضحايا الأنفال مادياً ومعنوياً      البابا فرنسيس: كل شيء في الكنيسة يولد في الصلاة، وكل شيء ينمو بفضل الصلاة      الكورد يستذكرون الذكرى الثالثة والثلاثين لمذابح "الأنفال"      المفوضية الأوروبية تحدد موعد بدء سريان العمل بجواز السفر الصحي
| مشاهدات : 2156 | مشاركات: 0 | 2010-10-17 02:09:39 |

أيضاح الى السيد مايكل سيبي

داود برنو

                    

 

بينما كنا في حفل أقامه الأتحاد الديمقراطي العراقي في مشيكن بمناسبة المرحوم المناضل توما توماس سألني الزميل أنطوان صنا (أبو عمار) ممثل المجلس الشعبي في ولاية مشيكن, وقال لي هل قرأت المقال الذي كتبه مايكل سيبي عنك قبل يومين؟ قلت له كلا, لأنني مشغول ولم يتسنَ لي الوقت الكافي لمتابعة ما يُكتب في المواقع الألكترونية إلا نادرآ ,فقال من الضروري أن تقرأه وتردً عليه, فقلت له لقد تعودنا على مثل هذه الأنتقادات من كُتابً المهجر الذين يفتقر معظمهم الى المعلومات الصحيحة والدقيقة حول الأوضاع القائمة في العراق وفي المنطقة,وجميعهم أو معظمهم تركوا الوطن منذ زمن بعيد والى الأبدً, من دون العودة اليه, بإستثناء القلة من الكُتابً الذين يقومون بزيارات خاطفة الى قراهم الواقعة في أقليم كردستان العراق,بالإضافة الى هذا إن كل شخص هو حُرً في أن يعبر عن رأيه وموقفه السياسي من الآخر ومن القضايا القومية والوطنية ذات الأهتمام المشترك ,ولكن أتمنى أن يكون ما كتبه ضمن الأعراف والأصول الأدبية وبعيدة عن التشهير والتجريح,لأن البعض القليل من المهمشين في مجتمعنا يستغل حرية النشر التي توفرها لهم هذه المواقع لغايات وأهداف شخصية,والبعض الآخر أصبحت هوايتهم الكتابة بسبب الفراغ الهائل والممل الذي يزعجهم ويسبب لهم مشاكل  عائلية وأمراضآ نفسية, لأن معظمهم عاطلين عن العمل,وأن الدول الأجنبية التي يعيشون فيها تؤمن لهم كل مستلزمات الحياة الحرة الكريمة وبمستوى جيد جدآ من المعيشة والسكن والتأمين الصحي وغيرها, ولم يبق لهم أية مسؤولية عائلية سوى الأهتمام بالجانب الثقافي الذاتي ولاسيما في إعداد وكتابة المقالات هنا وهناك, كما يقول الفيلسوف اليوناني أرسطو(أشبع..وتفلسفً). بالرغم من أن البعض من هذه المقالات والكتابات لا تخلو من فائدة في المجال الثقافي  والأجتماعي,على كل حال إنني لا أحبذ الردً على الكُتابً الذين يقيمون في دول المهجر أيً كان, وكما ذكرت سابقآ إن معظمهم قدً ترك الوطن منذ الغزو العراقي للكويت أي قبل ما يقارب العشرون عامآ,وأصبحوا بعيدين كل البعد عَمًا يجري داخل العراق ومحيطه الأقليمي,وإن معلوماتهم تقتصر على ماتبثه وسائل الأعلام المختلفة من أخبار وتحليلات,ولهذا السبب فإن السجال معهم لا يؤدي الى أي فائدة,وكم كنت أتمنى أن أقرأ إنتقادآحتى لو كان لاذعآ من كاتب أو شخص سياسي يعيش داخل العراق, عندها سأردً عليه بالكامل وأكون له من الشاكرين, بغض النظر عن رأيه وموقفه السياسي, لأن عناصر التفاهم  المشتركة بيننا تكون أكثر واقعية وموضوعيةَ ومتيسرة,وإنني هنا لا أقلل مما كتبه السيد مايكل سيبي لأنه عمل في العراق بعد سقوط النظام ولو لفترة محدودة ,ولكن لا بُدً وأن أصبح لديه إطلاع على بعض الجوانب ألمهمة في الوضع السياسي المستجد في  بغداد .

     لقد قرأت المقال الذي تم نشره في موقع عينكاوا بعنوان: (كيف تقبل أن ننجرف الى المجهول يا داود برنو وأنت القوشي). إنه عبارة عن وجهة نظر عبر عنها السيد مايكل من منطلق تحليلي لا يستند الى الحقيقة في واقعها وجوهرها,ولا على الثوابت التي أؤمن بها وأعمل من أجلها, لأنه غير مطلع على دقائق الأمور وتفاصيلها وتداعياتها وأن الكثير منها لايمكن مناقشتها بهذه الطريقة وبشكل علني, ولكن هو حُرً في التعبيرعن رأيه وموقفه السياسي.    ما يهمني في هذا المقال هو ما جاءَ في الخاتمة يقول فيها : (إننا لم نعدً نفهمك حاول أن تثبت على رأي واحد,وقرار واحد,وأسترتيجية واحدة,كي يمكننا أن نمشي وراءك وعلى خطاك وعندئذ لم ننجرف الى المجهول.)

    1- في البداية أشكرك على هذا الأنتقاد أو التنبيه,وكذلك على متابعتك للمقالات التي أنشرها في المواقع الألكترونية وفي مقدمتهم موقع عينكاوا مشكورآ,إنني في الحقيقة لم أحتفظ بالمقالات التي كتبتها والتي تم نشرها,  وليس لديً أرشيف بذلك حتى أبرهن لك مدى صحة موقفي السياسي الثابت الذي لايتزعزع,وإن المقالات التي أشرت اليها لها علاقة مباشرة بالأوضاع السائدة في تلك الفترة , وإنك تعرف جيدآ بأنني كنت أعمل في العراق منذ 29-3-2003 الى منتصف العام الماضي وفي مواقع مختلفة,وخلال هذه الفترة إكتسبت الكثير من الخبرات والمعلومات وفي كافة المجالات,  وربما كنتَ تتذكر عندما التقينا قبل ثلاث سنوات تقريبآ لبضع ساعات في أحد المطارات الصغيرة قرب مطار بغداد الدولي. إن ما كتبتهُ من مقالات كان مجرد رؤيتي الشخصية لمستقبل شعبنا ومصيره في العراق من خلال تجربتي الذاتية, في خضم الأحداث الدامية التي سادت معظم أنحاء البلاد بعد سقوط النظام الدكتاتوري, وكان موقفي هذا نابع من منطلق الحرص الشديد على قضيتنا القومية العادلة وحقوقنا المشروعة في وطننا العراق العزيز. كما ساهمت تلك المقالات في تبيان بعض الحقيقة وجعل القراء على بينة مما يجري في هذا البلد وما سيألو اليه في المستقبل . كما إنني لم أدًع يومآ ما بأنني كاتب أو صحفي,وإذا عثرت على أخطاء إملائية أو نحوية فيما أكتبه فإنني أعتذر مسبقآ لك وللقراء الكرام. إن الغاية من المقالة ليس صياغة الجمل الجميلة  والمنمقة, وإنما المغزى الحقيقي هو فيما يفهمه القارئ من المقالة,بالرغم من أنني واثق بأن المسؤولين من المعنيين في الحكومة العراقية أو قوات التحالف, لم يقرأوا كتاباتنا ولم يسمعوا نداءآتنا ولم يرغبُ أحدَ بذلك, إن جميعهم وبدون إستثناءغيرَ مهتمين بحقوقنا القومية المشروعة,وغير مبالين إن هاجرنا أو بقينا في هذا البلد, ولولا إهتمامهم بالإعلام الخارجي لنقلً صورة جميلة عن النظام لكانت أوضاعنا أكثر مأساويةً,وهناك أمثلة ومواقف عديدة لا مجال لذكرها.

إن موقفي السياسي من القضايا الرئيسية وخاصة التي تتعلق بمستقبل ومصير شعبنا في العراق, ثابتة لم تتغير, ولا يمكن أن تتغير مهما تغيرً المكان والزمان, كما إنني متمسك بها وبأصرار شديد, وبدونها لا يمكن لنا البقاء والصمود في هذا البلد مهما كانت المعطيات,أي من دون أن نتمتع بحقوقنا القومية المشروعة أسوة بالمكونات القومية الأخرى,ولقد شاهدنا كيف ألغيت المادة ( 50 )من الدستور العراقي وبشكل مجحفً من قبل أعضاء مجلس النواب وبالإجماع تقريبآ,والتي كانت الى حد ما تعزز من قدراتنا السياسية في هذا البلد,وهذا  ما كنا لم نتوقعه من أصدقائنا وجعلنا نؤمن بأن جميع الخيارات أمامنا قَدً أغلقت.

لقد بدأت بكتابة المقالات السياسية منذ بداية عام 2006 بعد أن شعرت بخطورة الأوضاع السياسية والأمنية في بغداد وما آلت اليه من تفجيرات للكنائس ودور العبادة وغيرها من العمليات الأرهابية  التي طالت ً المسيحيين بشكل خاص والعراقيين بشكل عام, لقد ذكرت منذ ذلك الحين وفي مقالات عديدة مدى الأهتمام الكبير الذي توليه حكومة طهران في الوضع السياسي داخل العراق ومدى تأثيره على مستقبل النظام في العراق ولا زلتُ أؤكدُ على ذلك.

لقد أثبتت الأحداث والوقائع صحة ما ذهبت اليه بأن النظام الأيراني يشكل مركز ثقل في المعادلة السياسية العراقية, لا بل في القضية اللبنانية والقضية الفلسطينية أيضآ, بالإضافة الى نشاطه  المتزايد في منطقة الشرق الأوسط وعلى كافة الأصعدة ولاسيما مشروعه النووي, إذن فلا بُدً لنا من التعامل معه بشكل من الأشكال شئنا أو أبينا, إنطلاقآ من هذه المعادلة السياسية القائمة في العراق, وفي هذه الأيام نشاهد في وسائل الأعلام المختلفة المسؤولين العراقيين ينتقدون موقف أيران لتدخلها السافر والمباشر في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة, بعد الأنتخابات التي مضى عليها  أكثر من سبعة أشهر, وفي مقدمة هؤلاء المسؤوليين وزير الخارجية العراقي السيد هشيار زيباري,حيث صرح قبل أسبوع أو أكثر من خلال القناة العربية بأن تدخل النظام الأيراني في الشأن الداخلي العراقي أصبح يقلقنا جميعآ, ويعرقل مسيرة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة...ألخ    إنني معارض وبشدة للموقف الأيراني تجاه العراق,ولكن هذا هو قدرنا فلا بدً لنا من التعامل معه, لأنه مرتبط بعوامل ثابتة لا أحدَ يستطيع أن يلغي التاريخ والجغرافية التي تربط العراق بأيران,بالإضافة الى المذهب الشيعي الذي يدين فيه الأغلبية من الشعب العراقي,ومعظمهم يقلدًون المراجع الدينية الأيرانية, كما أن معظم المسؤولين في الحكومة العراقية الحالية كانوا لاجئين في أيران ولمدة قد تزيد عن ربع قرن, ولهذه الأسباب وغيرها ذكرت سابقآ بأننا لابُدً أن نجدً طريقة للتعامل مع القيادة الأيرانية المؤثرة في الشأن العراقي والتي لها دور بارز في مجمل أوضاع الشرق الأوسط ولا أحدً يستطيع تجنبها أو تجاهلها أو إنكارها.

   2-  أما بالنسبة الى الأكراد فإن الواقع المستجد في المعادلة السياسية العراقية يتحتم علينا  أيضآ أيجاد صيغة للتعامل معهم بموضوعية وواقعية,وخاصة مع حكومة أقليم كردستان, التي أعترفت دستوريآ بحقوقنا القومية المشروعة, إن مصلحة شعبنا تتطلب أن يكون لنا معهم أفضل العلاقات السياسية,لأنهم يشكلون الخيار الوحيد الذي من خلالهم يمكننا المحافظة على كياننا القومي (الكلداني السرياني الآشوري) وخاصة في منطقة سهل نينوى.

   3-  بالنسبة الى حكومتنا الفيدرالية في بغداد إنني أكنُ لها كل الأحترام والتقدير,بالرغم من   أيداءها الفاشل في معظم مهامها ومنها الأمنية والخدمية وغيرها,ولكن السبب الرئيسي في فشلها هو التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدولة العراقية بشكل عام وخاصة دول الجوار وفي مقدمتهم أيران, لأن لها تأثير مباشر وغير مباشر على كافة المفاصل المهمة في الحكومة العراقية,ولهذا فلا بُدً لنا من أن نكسب ودًهمً  ورضاهم وتأييدهم لكي نحافظ على شعبنا ونؤمن له الحماية من غضب الأشرار وأعتداءاتهم المتكررة على شعبنا والتي لا حدود لها.                                                   4-  أما بالنسبة الى أبو ناجي والفاتيكان,إنني من أشدً المعارضين للتدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي وخاصة إذا أتخذ الطابع الديني,ولقد أثبتت أحداث السنين الماضية في كل من لبنان والعراق,فشلً هذه النظرية وإنعكاسها سلبآ على شعبنا ومصيره في هذه المنطقة,كما أن الغرب المسيحي عاجزً كليآ عن تأمين الحماية لمسيحيي الشرق, لأسباب عديدة تتقاطع مع مصالحهم الأقتصادية والأستراتيجية,وأي رهان على الدول الأوربية وأميركا فهو رهانُ خاسرُ لا محالة,ويسبب لنا مشاكل أضافية نحن بغنى عنها,وهذا ما يجعلنا أن نكون أكثر إصرارآ وتمسكآ بحل مشاكلنا السياسية مع الحكومة والبرلمان العراقي,من خلال شركائنا في هذا الوطن!! وإن لم يعترفُ بنا كشركاء لهم,فمنهم من يعتبرنا جالية مسيحية , وآخر يعتبرنا مشركين ومن أهل الذمة, ومنهم من المسؤولين الكبار أيضآ!! يعتبرنا مقيميين (مغتربين) في هذا الوطن,وهذا هو مفهومهم وقناعتهم ولكن لنا الأمل بوجود نخب سياسية مثقفة في هذا البلد تعترف بحقوق شعبنا وتعمل من أجل تأمين حقوق كافة الأقليات والقوميات في هذاالوطن العزيز.                                                             5-  أما بخصوص دعوتي لتشكيل قوة مسلحة من أبناء شعبنا,لقد كانت الغاية منها للمساعدة في تثبيت الأمن والأستقرار في منطقة سهل نينوى, وجاءت نتيجة شعوري بالمسؤولية تجاه شعبنا, لكوني أمتلك خبرة وتجربة في الشؤون العسكرية, بالإضافة الى معرفتي الدقيقة في ديمغرافية سهل نينوى وتداعياتها السياسية والأمنية التي تجبر الآخرين للتحرك نحو الهدف وأتخاذ الحيطة والحذر لحماية شعبنا من أي فوضى قدً تحصل في المنطقة. لقد بدأت الأتصال بجهات عديدة منذ نهاية عام 2005 لتشكيل تلك القوة المسلحة وبشكل رسمي ولكن دون جدوى, ولو تحقق ذلك لَمًا إستشهد المطران فرج رحو ورفاقه الكهنة والشمامسة وطابور من المؤمنين الذين قتلوا وهُجًروا من مدينة الموصل الحدباء. كما إنني لازلت الآن أطالب بتشكيل تلك القوة لمجابهة الأخطار  والتحديات التي أمامنا, وإن القوات العراقية لاتزال غير مؤهلة لتأمين الحماية الكاملة للمنطقة ولا سيما إذا حصلت أشتباكات بين الأطراف المتنازعة في منطقة سهل نينوى لاسامح الله.                                              كما إنني أعرب عن أستعدادي التام للإلتحاق بهذه القوة حالَ الموافقة الرسمية على تشكيلها,  وهنا لابدً من الأشادة بموقف حكومة أقليم كردستان لتبنيها تشكيل قوة مسلحة ( مجهزة بأسلحة خفيفة) من الحراسات لحماية الأقضية والنواحي في سهل نينوى, بالرغم من أنها غير مؤهلة للقتال بالشكل المطلوب. وأخيرآ أقول للسيد مايكل سيبي إن رايك وتصورك تجاه موقفي السياسي غير متكامل وتنقصه الرؤية الشاملة لما جرى ويجري في العراق من أمور وقضايا بعضها معلن والبعض الآخر والمهم غير معلن,وإن المعيار الصحيح  الذي تعتمد عليه في تقييمك لا يتماشى مع حقيقة الوضع القائم الآن في العراق,لأن المنطق السياسي في معظم الأنظمة الديمقراطية في العالم تستند الى مبادئ وبرامج واقعية وموضوعية تستهدف تحقيق مصالح شعوبها,أما في العراق فالأمر مختلف تمامآ وأن البرامج السياسية لدينا والتي خطط لها الحاكم المدني بول بريمر تعتمد على المنطق الطائفي والقومي والعشائري وعلى العلاقات الشخصية أيضآ وتعمل بالدرجة الأولى من أجل تحقيق المصالح الشخصية للأفراد والجماعات والمناطق,إنهم يقولون شئ, وفي الممارسة يعملون شئ آخر,وهذا ما نلمسه في واقع الأمر. إن ما حصل في هذا البلد لم يكن بإرادة العراقيين ولا بموافقتهم, ولن يكون كذلك في المستقبل,لأن دول الجوار الشقيقة والصديقة!!  يفرضون إملاءاتهم على المسؤولين في الحكومة والبرلمان, وأصبح مستقبل العراق مرهون لدى هذه الدول ولاسيما جمهورية أيران الأسلامية. أما بالنسبة الى بلدتنا القوش الحبيبة إنني أفتخر بها ولكنني أفتخر أكثر لكوني عراقي من بلاد مابين النهرين وطن الآباء والأجداد, أرجوا أن تكون هذه الكلمة كافية وشافية.

 

 داود برنو    16- 10- 2010 

 

 

   

 

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2998 ثانية