العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ديربون      مدينة "الإله إنليل".. نيبور أقدم مركز روحي بوادي الرافدين ووجهة الملوك والكهنة      هل تتشارك كنيستا المشرق الكلدانيّة والآشوريّة الأسرار نفسها؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة رسمية إلى كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا      نشاط ترفيهي لشباب أبرشية دير مار متى      الداخلية السورية تكشف تفاصيل تفجير كنيسة مار إلياس: داعش خطط لضرب النسيج المجتمعي واستهداف مقام السيدة زينب      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      نظرية "يوم القيامة".. هل تبقى للبشرية 17 ألف عام فقط؟      الكونغو تعلن ارتفاع إصابات إيبولا المؤكدة إلى 2181 منها 864 وفاة      سكالوني يحذر: إسبانيا الأفضل في المونديال ومواجهتها تقلقني      إدخال 140 طناً من الغاز إلى إقليم كوردستان لسد النقص      العراق والولايات المتحدة وقعا 48 اتفاقا خلال زيارة الزيدي لواشنطن      موجة قصف أمريكية سابعة على إيران وطهران تتوعد بـ"التدمير الكامل"      اليمن.. الحكومة تحشد لـ"معركة حاسمة" والحوثيون يعلنون النفير       جولة مفاوضات جديدة وضغوط حكومية على رهبان دير سانت كاترين في مصر      مَجْمَع أورشليم... الخطوات الأولى على طريق السينوداليّة      توقيع إعلان روما حول الذكاء الاصطناعي والأسلحة النووية
| مشاهدات : 492 | مشاركات: 0 | 2026-07-18 08:43:11 |

اليمن.. الحكومة تحشد لـ"معركة حاسمة" والحوثيون يعلنون النفير

رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماع، الجمعة، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني (سبأ نت)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

شدد مجلس القيادة الرئاسي في اليمن على أنه آن أوان الحسم لاستعادة مؤسسات الدولة من جماعة أنصار الله "الحوثي"، في حين لوّحت الأخيرة بتصعيد خطواتها إذا استمر ما تصفه بـ"الحصار" على اليمن.

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي، إنه "آن أوان الحسم واستعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين".

وأضاف مجلي، في تصريح نشرته الوكالة الرسمية (سبأ) أمس الجمعة، "كان ثمن البحث عن السلام مع الحوثيين أكثر فداحة من ثمن مواجهتهم باللغة التي يفهمونها".

واعتبر أنه "حين تكون المسألة مصيرية ووجودية تصبح المواجهة فرض عين على الجميع".

ودعا مجلي، كل شركاء الوطن إلى "رفع الجاهزية ورص الصفوف وإنهاء كل حالات الانقسام والتشرذم والصراعات الصغيرة، والقيام بالواجب في مهمة مقدسة لاستعادة دولة اليمنيين جميعا".

 

أوان الحسم

بدوره، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد قوات ألوية العمالقة عبد الرحمن المحرمي، في رسالة موجهة لليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين: "لقد سعينا بكل ما أوتينا من قوة لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية عن كاهلكم في مختلف المنعطفات، وقدمنا التنازلات سابقا لتسهيل تنقلاتكم وسفركم عبر مطار صنعاء تغليبا لمصلحتكم الإنسانية وسنستمر".

وأضاف المحرمي، عبر حسابه على منصة "إكس" مساء الجمعة، أن جماعة الحوثي "لم تقابل مرونتنا بأي حرص، وتثبت في كل محطة أنها أداة لا علاقة لها بمنافع الناس ومصالحهم".

ومضى قائلا إن "أيدينا ستظل ممدودة دائما لسلام عادل مشرف وضامن، يعالج جميع القضايا السياسية وفي طليعتها قضية شعبنا الجنوبي، وإلا فإن فوهات بنادقنا، وبأس أبطالنا الأشاوس، في أتم الجاهزية والاستعداد لمعركة حاسمة، تنهي عبث المليشيات الحوثية الإرهابية، ولن يثنينا أي ابتزاز عن أداء واجبنا المقدس في حماية بلادنا وشعبنا ".

 

رفع سقف الرد

في المقابل، لوّحت جماعة أنصار الله بتصعيد خطواتها إذا استمر ما تصفه بـ"الحصار" على اليمن.

وقالت الجماعة، في بيان نشرته وكالة (سبأ) التابعة لها، إنه "سيتم التعامل مع الإصرار على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان"، مضيفة أن "المطلب الحقيقي للشعب اليمني هو العقاب بالمثل، والحصار بالحصار، والمطار بالمطار، والسن بالسن، والعين بالعين".

ودعا البيان قوات الجماعة إلى "رفع سقف الرد"، مؤكدا أن "شعب اليمن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات".

ومن جانبه، قال وزير الدفاع في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، محمد العاطفي، إن قوات الجماعة جاهزة بمختلف تشكيلاتها لتنفيذ أي توجيهات يصدرها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي "إذا استمر الحصار على الشعب اليمني".

وأضاف أن "الخيارات مفتوحة" وأن مستوى الجاهزية رُفع خلال الأيام الماضية تنفيذا لتوجيهات القيادة، مؤكدا استعداد وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان والقوات المسلحة لتنفيذ ما وصفها بمعادلة "الحصار بالحصار، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ".

وجاء ذلك بالتزامن مع مظاهرات حاشدة شهدتها العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، الجمعة، بمشاركة آلاف الأشخاص استجابة لدعوة زعيمها عبد الملك الحوثي، تحت شعار "جمعة التحذير والنفير".

 

كيف تصاعدت الأزمة؟

والاثنين الماضي، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي، أن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية".

وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، واعتبرت جماعة أنصار الله أن هذا التطور يعني "انتهاء خفض التصعيد" القائم في البلاد منذ سنوات، وتوعدت بأن هذا الاستهداف "لن يمر دون رد وعقاب".

وسبق أن أدانت السلطات اليمنية الرسمية، في 3 يوليو/تموز 2026، إرسال إيران طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى صنعاء، قالت جماعة أنصار الله إنها جاءت لنقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران.

وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة إلى مطار صنعاء منذ نحو 10 سنوات، بحسب وسائل إعلام يمنية.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9267 ثانية