بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس
| مشاهدات : 683 | مشاركات: 0 | 2026-07-15 10:33:33 |

مبنى يبث رسالة لا يقرأها أحد.. كيف فك مهندس برمجيات لغزا حير المارة 3 سنوات؟

حل لغز أعلى مبنى في كاليفورنيا بعد ثلاث سنوات (أدوبي)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

منذ مايو/أيار 2023، كانت أربع دوائر مضيئة تتحرك في أنماط متكررة فوق مقر شركة "أدوبي" بمدينة سان خوسيه في وادي السليكون بولاية كاليفورنيا الأمريكية. كثيرون مروا أسفل المبنى ورأوا الأضواء يوميا، لكن أحدا لم يكن يعرف أن هذه الأشكال لم تكن مجرد عمل فني، بل رسالة رقمية مشفرة تنتظر من يفك رموزها.

هذا الربيع، نجح مهندس البرمجيات الأمريكي براين فينسنت في حل اللغز بعد تحليل طويل لأنماط الحركة، ليكتشف أن الإشارات لم تكن تمثل نصا أو صوتا، بل صورة رقمية لوردة مأخوذة من لوحة "ميلاد فينوس" الشهيرة للفنان الإيطالي ساندرو بوتيتشيلي.

 

من إشارات متحركة إلى مفاجأة كلاسيكية

يحمل المشروع اسم "سان خوسيه سيمافور" (San Jose Semaphore)، وهو عمل فني صممه الفنان الأمريكي بن روبين، ويستند إلى فكرة "السيمافور"، وهو نظام قديم للاتصالات البصرية يعتمد على أوضاع الإشارات لنقل المعلومات.

ووفقا لشركة أدوبي، يتكون النظام من أربع دوائر مضيئة، يمكن لكل واحدة منها أن تتخذ أربع وضعيات مختلفة: عمودية، وأفقية، ومائلة في اتجاهين. وعند جمع أوضاع الدوائر الأربع تتولد 256 تركيبة ممكنة، أي ما يعادل "بايتا" واحدا من البيانات الرقمية، ثم تنتقل المنظومة إلى تركيبة جديدة كل 7.2 ثانية، لتبث جزءا جديدا من الرسالة عبر الضوء والحركة.

وبعد تحليل آلاف الإشارات، توصل فينسنت إلى أن البيانات هذه المرة لا تمثل حروفا أو أصواتا، بل قيما لونية مرتبطة ببكسلات صورة رقمية. ومع إعادة ترتيبها ظهرت النتيجة النهائية: وردة واحدة من لوحة "ميلاد فينوس".

ووصف فينسنت، في فيديو نشرته أدوبي، اللغز بأنه "مثالي" من حيث مستوى الصعوبة، إذ يبدو بسيطا لمن ينظر إلى الأشكال من بعيد، لكنه يتطلب كثيرا من التحليل حتى تتحول تلك الحركات الضوئية إلى صورة مفهومة.

 

سلسلة ألغاز عمرها نحو 20 عاما

لم يكن هذا أول لغز يرسله العمل الفني. فقد بدأ مشروع "سان خوسيه سيمافور" عام 2006، وكانت رسالته الأولى النص الكامل لرواية (The Crying of Lot 49) للكاتب الأمريكي توماس بنشون في صورة مشفرة، وتمكن باحثان من فكها بعد أشهر من التحليل.

أما الرسالة الثانية فكانت تسجيلا صوتيا لعبارة رائد الفضاء نيل آرمسترونغ الشهيرة عند هبوطه على سطح القمر: "خطوة صغيرة للإنسان.. قفزة عملاقة للبشرية"، وقد نجح معلم رياضيات من ولاية تينيسي في فك شفرتها بعد سنوات من بثها.

أما الرسالة الثالثة، التي كُشف عنها هذا العام، فكانت الوردة المستخرجة من لوحة بوتيتشيلي.

ويكشف تسلسل هذه الرسائل أن المشروع لا يقتصر على عرض بصري ثابت، بل يقوم على فكرة تحويل واجهة المبنى إلى مساحة تبث محتوى ثقافيا وفنيا مشفرا، مرة في صورة رواية ومرة تسجيلا تاريخيا ومرة عملا فنيا، بحيث لا يكتمل العمل إلا عندما ينجح أحد في قراءة ما تخفيه الإشارات.

 

أكثر من مجرد واجهة مضيئة

تكشف قصة "سان خوسيه سيمافور" كيف يمكن لعمل فني أن يجمع بين الفن والتقنية والتشفير في تجربة واحدة. فما يبدو للمارة مجرد دوائر مضيئة تتحرك فوق مبنى، يخفي في الواقع بيانات رقمية لا يظهر معناها إلا بعد تحليلها وإعادة بنائها.

وأعلنت أدوبي أنها تستعد لإطلاق لغز جديد ضمن المشروع، على أن يحصل أول من ينجح في فك شفرته على اشتراك لمدة عامين في خدمة (Adobe Creative Cloud). وتبقى قصة الوردة مثالا على كيف يمكن لواجهة مبنى أن تتحول إلى مساحة تجمع بين الفن والبرمجة والفضول الإنساني، لا مجرد عنصر جمالي في الفضاء العام.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6584 ثانية