بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي      بسبب ديوماندي.. فينيسيوس غاضب ويرفض العودة إلى ريال مدريد      برئاسة مسرور بارزاني.. اجتماع خاص لحكومة إقليم كوردستان يتمخض عن أربعة قرارات لمعالجة نقص الوقود      الديمقراطي الكوردستاني: لواء في الحشد بسهل نينوى يرسل المسيرات والكاتيوشا لقصف كوردستان      باحث في العلاقات الدولية: واشنطن وطهران تديران التصعيد بحذر.. والمنطقة على حافة مواجهة واسعة      مسلسل "المختار" (The Chosen) يكشف عن الإعلان التشويقي المؤثر للموسم السادس الذي يجسد آلام المسيح      مسلحون يقتلون 30 شخصًا بينهم أطفال في هجوم على قرية مسيحية شمالي نيجيريا      دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه
| مشاهدات : 775 | مشاركات: 0 | 2026-07-06 11:45:25 |

هل يكسر العراق "حلقة الفساد" المفرغة؟

يوسف السعدي


صباح الثامن والعشرين حزيران لم يكن يوماً عادياً في الذاكرة العراقية، فقد حمل معه انطلاق حملة مكافحة الفساد بإشراف مباشر من رئيس الوزراء "علي الزيدي" بالنسبة للعراقيين، لم تكن هذه مجرد إجراءات إدارية، بل كانت لحظة ترقب لانتشال البلاد من مستنقع استنزفها منذ عام 2003.
منذ ذلك التاريخ، تكررت وعود "محاربة الفساد" في برامج الحكومات المتعاقبة، لكنها ظلت حبراً على ورق، ولعل ملف الكهرباء هو الشاهد الأكثر مرارة على هذا الخذلان، فبينما أُنفقت عليه ما يقارب 200 مليار دولار، لا يزال المواطن يواجه صيفاً تلو الآخر واقعاً يتردى نحو الأسوأ، إن الفساد في العراق لم يكن يوماً مجرد "خطأ إداري"، بل تحول إلى "نظام موازٍ" حُمي بصراعات السياسة الداخلية، ومظلات التدخلات الخارجية التي جعلت من حماية "الأدوات" أولوية تفوق مصلحة الدولة.
لكن ما يميز حملة "الزيدي" اليوم هو معطيات جديدة: رئيس وزراء شاب، مستقل عن التجاذبات الحزبية، يحظى بدعم شعبي عريض، وغطاء دولي يراقب المشهد، هذه العناصر تمنح المشروع زخماً يختلف عن محاولات الماضي "الخجولة".
إن نجاح هذه الحملة لا يقاس بالتصريحات، بل بمدى القدرة على تفكيك شبكات المصالح التي توغلت في مفاصل الدولة، وإذا ما أراد هذا المشروع أن يُكتب له النجاح، فإن الدعم الشعبي يجب أن يظل حائط الصد المنيع، لأن استعادة آخر دولار مسروق ومحاسبة أصغر فاسد ليس مجرد حسابات مالية، بل هو استعادة لهيبة الدولة وإعلان لبدء مشروع بناء العراق من جديد.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5099 ثانية