الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1041 | مشاركات: 0 | 2026-06-30 12:43:30 |

البابا: جميع المسيحيين مدعوون للاحتفال بالذكرى الـ2000 لفداء المسيح عام 2033

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

استقبل البابا لاون الرابع عشر، في الفاتيكان، وفد البطريركية المسكونية بمناسبة عيد القديسين الرسولين بطرس وبولس، مؤكدًا أن حضور الوفد «يعبّر عن القرب الأخوي للكنيسة الشقيقة في القسطنطينية وراعيها وقائدها صاحب القداسة برتلماوس، البطريرك المسكوني».

 

وأعرب البابا عن امتنانه للبطريرك المسكوني وجميع أعضاء المجمع المقدس لإرسال الوفد إلى روما، من أجل مواصلة تقليد تبادل الزيارات بمناسبة أعياد شفيعي الكنيستين.

 

واستذكر البابا بفرح مشاركته في عيد القديس أندراوس في الكنيسة البطريركية للقديس جاورجيوس في الفنار في 30 تشرين الثاني الماضي، مشيرًا إلى لقاءاته مع البطريرك برتلماوس التي عمّقت صداقتهما المتبادلة، وأتاحت تبادل الرؤى حول قضايا عديدة، ولا سيما «الرغبة المشتركة في التقدّم على طريق الوحدة الكاملة بين جميع المسيحيين».

 

 

نحو ذكرى فداء المسيح عام 2033

 

وأشار البابا إلى أن إحياء الذكرى الـ1700 لانعقاد مجمع نيقية الأول، الذي جرى عشية عيد القديس أندراوس في مدينة إزنيق، بدعوة من البطريرك برتلماوس وبمشاركة ممثلين عن كنائس وجماعات كنسية أخرى، شكّل «شهادة بليغة على الشركة الموجودة أصلًا بين جميع الذين يشتركون في الإيمان بالله، الآب لجميع البشر، ويعترفون بالرب يسوع المسيح ابن الله، وبالروح القدس الذي يلهمنا ويقودنا إلى ملء الحقيقة والوحدة».

 

وأكد البابا أن قانون الإيمان النيقاوي يجب أن يكون «الأساس والمعيار المرجعي» لهذا المسار المسكوني، مقدمًا نموذج الوحدة الحقيقية داخل التنوع المشروع: «الوحدة في الثالوث، والثالوث في الوحدة». وأضاف: «ليكن المسار نحو الاحتفال بالذكرى الـ2000 للفداء عام 2033 مسارًا تسلكه معًا جميع الطوائف المسيحية في العالم، باكتشاف جديد للعطيّة والدعوة بأن نكون شهودًا للرب القائم من بين الأموات».

 

 

المسيحيون مدعوون ليكونوا علامة سلام

 

وشدد البابا لاون على أن المسيحيين، «وقد تصالحوا فيما بينهم ومتحدين في إعلان الإيمان الواحد»، مدعوون في زمن تطبعه الحروب وتزايد الاستقطاب والانقسامات الثقافية والاجتماعية، إلى أن يكونوا «علامة موثوقة للسلام»، وأن يساهموا بشكل حاسم في جهود جميع الرجال والنساء ذوي الإرادة الصالحة لبناء السلام. وأضاف أن «المطروح في الوضع الحالي ليس فقط مصداقية الإعلان المسيحي، بل مستقبل البشرية نفسه».

 

وأكد أن الحاجة إلى تعاون أكبر بين المسيحيين أمام تحديات اليوم، ومنها السلام، والاستخدام الصحيح للتكنولوجيات الجديدة، والعناية بالخليقة، «تنبع من إنجيل يسوع المسيح نفسه»، مشددًا على أن مسؤولية الإنسان تجاه حياة وكرامة كل شخص، بدءًا من الأصغر والأكثر احتياجًا، هي المعيار الذي يحدد المصير الحاضر والأبدي.

 

وفي ختام كلمته، جدّد البابا شكره للوفد وللبطريركية المسكونية على التزامهم بتعزيز قضية وحدة المسيحيين، مؤكدًا صلاته بشفاعة القديسين الرسولين بطرس وأندراوس، «الأخوين في الجسد والإيمان»، طالبًا من الله الآب أن يرافق الجميع دائمًا ببركته.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5725 ثانية