
عشتارتيفي كوم- أبونا/
أعرب أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بييترو بارولين، عن قلقه إزاء تدهور الأوضاع الدولية، معتبرًا أن العالم يسير اليوم بعيدًا عن السلام، في ظل تصاعد النزاعات واستمرار غياب أي آفاق حقيقية لإنهائها.
وقال بارولين، في تصريحات أدلى بها الأربعاء على هامش إحدى الفعاليات في روما: «للأسف، يبدو لي أننا نسير في الاتجاه المعاكس؛ فهناك تصعيد، فيما تبدو آفاق السلام معدومة».
وفي معرض تعليقه على آخر التطورات في الحرب بأوكرانيا، أشار الكاردينال إلى ما نقله أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، المطران بول ريتشارد غالاغر، عقب عودته من أوكرانيا، موضحًا أن الليلة الفاصلة بين الأحد والاثنين شهدت واحدًا من أعنف الهجمات منذ اندلاع الحرب.
وتطرق بارولين أيضًا إلى الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم لم تعد سارية المفعول، ومعبّرًا عن قلقه من المسار الذي تتخذه الأحداث. وقال: «لا أعرف كيف سينتهي هذا الوضع. أعتقد أن عددًا قليلًا جدًا من الناس يعرفون، وربما لا أحد»، مستذكرًا الآمال التي عُلّقت على الاتفاق الموقّع سابقًا.
وأعرب أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان عن أمله في استئناف المفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق دائم، مؤكدًا أن ذلك يصب في مصلحة البلاد والعالم بأسره، لأن «مثل هذه الأوضاع تعرّض السلام للخطر».