
عشتارتيفي كوم- سورويو اف ام/
في ظل استمرار الحروب والأزمات الإنسانية التي تشهدها دول الشرق الأوسط، نُظم المؤتمر بمبادرة من عضو البرلمان الأوروبي "فرانسوا-كزافييه بيلامي"، وبمشاركة عدد من الشخصيات الكنسية والدينية، من بينهم المطران "حنّا جلوف"، والمطران "جاك مراد"، والأب "يوسف نصر"، و"ميريام شويري تسابحجي"، إضافة إلى المونسنيور "هوغ دو ويلمون" و"فنسنت جيلو".
وشهد اللقاء، نقاشات تناولت تداعيات الحروب في سوريا والعراق ولبنان، وما نتج عنها من موجات نزوح وهجرة قسرية، إضافة إلى التحديات الإنسانية والاجتماعية التي تواجه المسيحيين والأقليات الدينية في المنطقة.
كما ركّز المشاركون على الدور الذي يمكن أن تؤديه المجتمعات المسيحية الشرقية في دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة السلام والحوار، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة منذ سنوات.
وأكد المؤتمر أهمية مواصلة الاهتمام الأوروبي بقضايا الأقليات الدينية والإنسانية في الشرق الأوسط، والعمل على دعم بقاء المكونات التاريخية في أوطانها الأصلية.