
عشتارتيفي كوم- المكتب الإعلامي للبطريركية الكلدانية/
احتفل المطران باسيليوس يلدو، المعاون البطريركي، بالقدّاس بمناسبة تذكار مار كوركيس الشهيد، وذلك صباح يوم الجمعة، 24 نيسان 2026، في كنيسة مار كوركيس بالغدير، ضمن الفعاليّات التي نظّمتها الرعيّة لثلاثة أيام احتفاءً بهذا التذكار.
وشارك في القدّاس المطران شليمون وردوني، وسعادة السفير البابوي في العراق المطران ميروسلاف فاشوفسكي، وسكرتيره الأب جارلس سونا، وعدد من كهنة بغداد وأخوات راهبات، ومؤمنو الرعيّة وآخرون من رعايا بغداد.
وقدّم المطران يلدو تهانيه إلى رعيّة مار كوركيس وراعيها، الأب مارتن بنّي، مؤكدًا الأهميّة التي يكتسبها هذا القدّيس في إكرامنا وتقوانا، ومما يدلّ على ذلك تنوّع الأسماء المشتقّة من اسمه، والكنائس العديدة في أبرشياتنا الكلدانيّة التي تبنّت اسمه. ودعا سيادته المؤمنين إلى اتّباع مثال شجاعة مار كوركيس، وطلب شفاعته لمنطقتنا، خصوصًا وأنّ مار كوركيس عاش في قلب الشرق الأوسط.
وبعد أن شكر راعي الخورنة المشاركين في الاحتفال، ألقى سعادة السفير فاشوفسكي كلمةً عبّر فيها عن فرحته بالدعوة لمشاركة الرعيّة هذا الاحتفال، وأكّد للحاضرين قرب البابا لاوُن الرابع عشر، ففي يوم رسامته الأسقفية طلب منه الحبر الأعظم أن ينقل هذا القرب للمؤمنين في العراق.
وتضمن اليوم الأول من الفعّاليات التي أعدّتها رعيّة مار كوركيس بالمناسبة، أمسية ثقافية وترفيهيّة لعائلات وأنشطة الرعيّة، وفي اليوم التالي قدّم المطران حبيب النوفلي، رئيس أساقفة أبرشية البصرة والجنوب، محاضرةً بعنوان “المسيحيّة في جنوب وادي الرافدين” حضرها روّاد “منتدى الكلمة” الذي تديره الرعيّة ويجمع مسيحيين ومسلمين في لقاءات ثقافيّة ومجتمعيّة دوريّة. وبعد المحاضرة، أعدّت الرعيّة سهرة صلاة لعشيّة العيد، لتُختم الفعاليّات في اليوم الثالث بقدّاس تلاه الاحتفال بالشيرا في باحة الكنيسة.