وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الأعرجي من بغداد: تفاهم كبير بين المركز والإقليم والعمل جارٍ لتعزيز أمن العراق      العراق: المشاورات مستمرة مع صندوق النقد دون طلب تمويل جديد      نيويورك تايمز: إيران تقبل التخلي عن اليورانيوم المخصب لتجنب ضربة عسكرية      عقب مغادرته رئاسة الاتحاد.. درجال يوجه رسالة "مؤثرة" للاعبي المنتخب الوطني      يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة      بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال      ميل غيبسون يكشف أول صورة من فيلمه الجديد: إنها أهم قصة في تاريخ البشرية      الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل
| مشاهدات : 884 | مشاركات: 0 | 2026-04-19 06:55:12 |

البابا يلتقي السلطات المدنية في لواندا ويحثها على أن تجعل من أنغولا مشروع رجاء

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

وصل لاون الرابع عشر إلى لواندا، عاصمة أنغولا، عصر السبت قادما من الكاميرون، في إطار زيارته الرسولية إلى القارة الأفريقية. بعد أن جرت مراسم الاستقبال الرسمي على أرض مطار الرابع من فبراير توجه البابا إلى القصر الرئاسي حيث قام بزيارة مجاملة لرئيس البلاد جواو مانويل غونزالفيس لورنزو. بعد اللقاء توجه الرجلان إلى الجناح حيث كان للبابا لقاء مع ممثلين عن السلطات المدنية والدينية والمجتمع المدني وعالمي الأعمال والثقافة.

ألقى الحبر الأعظم خطابا للمناسبة استهله معرباً عن سروره بهذا اللقاء وشاكرا الرئيس على كلماته الترحيبية، وقال إنه أتى كحاجٍ يبحث عن علامات مرور لله في تلل الأرضي التي أحبها!! بعدها أكد أنه جاء للقاء الشعب الأنغولي في إطار مجانية السلام، لافتا إلى أن الأنغوليين يحملون بداخلهم فرحاً لم تستطع أصعب الظروف من القضاء عليه، هذا الفرح الذي اختبر الألم وخيبات الأمل والهزيمة ومع ذلك قاوم وصمد وولد من جديد لدى من لم يقعوا في فخ الثراء. وشدد البابا في هذا السياق على ضرورة تغيير نظرة من لا يرون في تلك البلاد سوى ما يمكن الإفادة منه، لأن هذه المقاربة التي ترتكز إلى المصالح تحوّل الواقع والحياة إلى سلعة للبيع والشراء.

بعدها أكد الحبر الأعظم أن أفريقيا تتمتع بمخزون كبير من الفرح والرجاء، وهما فضيلتان سياسيتان إن صحّ التعبير، مشيرا إلى أن الشبان والفقراء يحلمون ويرجون، ويرغبون في النهوض مستعدين لتحمل مسؤوليات كبيرة. وأكد أن هذه الرغبة الموجودة في قلب الإنسان هي أعمق من أي برنامج سياسي أو ثقافي. وقال إنه جاء ليضع نفسه في خدمة الطاقات التي تحرك الأفراد والجماعات، مضيفا أنه يود أن يشجع من اختاروا الخير والعدالة والسلام والتسامح والمصالحة، وفي الوقت نفسه يسأل الله أن يرتد الأشخاص الذين اختاروا طرقاً بديلة ويحولون دون تحقيق النمو المتناغم والأخوي.

تابع لاون الرابع عشر خطابه مؤكدا أن منطق استغلال الموارد المادية ولد الكثير من الآلام والكوارث الاجتماعية والبيئية، وأضاف أن هذا المنطق يسعى إلى فرض نموذج للنمو يمارس التمييز والتهميش بحق الأشخاص، مذكرا بأن البابا بولس السادس ندد بالحضارة التجارية والمادية التي تدعي أنها تحمل التطور للمستقبل. وقال البابا بريفوست إن الأنغوليين عانوا في كل مرة تم التعرض فيها للتناغم في المجتمع، ويحملون لغاية اليوم الندبات الناتجة عن الاستغلال المادي والسعي إلى فرض الأفكار على الآخرين، مشددا على أن أفريقيا تحتاج إلى تخطي أوضاع الصدام والعداوة التي تمزّق النسيج الاجتماعي والسياسي وتولّد الفقر والإقصاء.

هذا ثم أكد البابا أن أنغولا قادرة على النمو بشكل كبير إذا ما وضع المسؤولون السياسيون ثقتهم بتنوع الغنى، وقال للحاضرين لا تخافوا من الأصوات المعارضة، ولا تخنقوا رؤى الشباب وأحلام المسنين، واعرفوا كيف تحولون الصراعات إلى مسارات للتجدد. وعاد لاون الرابع عشر ليذكر بميزتي الفرح والرجاء لدى الشعب الأنغولي، اللتين تواجهان الميل إلى الاستسلام والانطواء على الذات، محذرا من مشاعر الاستياء والانغلاق التي تحول دون إقامة علاقات بين الأشخاص وتنشر أجواء من الجفا وتنبذ الأخوّة.

بعدها ذكّر البابا الحاضرين بأن الفرح الحقيقي ينظر إليه الإيمان على أنه هبة من الروح القدس، مضيفا أن الإنسان يفرح عندما يساهم في تحقيق الخير العام، ويتمتع بالكرامة ضمن جماعة تعيش التلاقي، وهذا الفرح يجد فسحة له في أحلك الظروف، وبدون فرح لا يوجد تجدد، ولا تحرر، وبدون لقاء لا توجد سياسة وبدون الآخر لا توجد العدالة.

ختاما قال الحبر الأعظم للحاضرين إنه باستطاعتهم أن يجعلوا من أنغولا مشروع رجاء، مؤكدا أن الكنيسة الكاثوليكية تود أن تكون كالخميرة في العجين وتعزز نمو نموذج عادل للتعايش ومتحرر من العبودية التي تفرضها النخب، من خلال المال والفرح الزائف. كما طلب البابا لاون الرابع عشر من السلطات المدنية في أنغولا العمل على تذليل العقبات القائمة في وجه التنمية البشرية المتكاملة، والنضال إلى جانب الأشخاص الذين أقصاهم المجتمع لكن الله اختارهم. وهكذا يكون الرب يسوع المسيح، الذي هو ملء الإنسان والتاريخ، رجاءنا حقاً.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5087 ثانية