الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد أرمان طوبجو القنصل العام لجمهوريّة تركيا في أربيل      الاحتفال بمناسبة جمعة المعترفين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقداس الشكر على مذبح قبر مار بطرس بالفاتيكان      ماذا نعرف عن البطاركة الكلدان الألقوشيّين؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      أزمة هرمز تكشف شرخا بين السياسيين والعسكريين الايرانيين      فلكيون يحددون سرعة توسع الكون بدقة      علم النفس: الإفراط في مشاركة الأهداف قد يمنع تحقيقها      قبل المونديال.. فيفا يحذر من قرار الـ"150 دولار" في نيوجيرسي      البابا يلتقي السلطات المدنية في لواندا ويحثها على أن تجعل من أنغولا مشروع رجاء      مسرور بارزاني يدين الهجمات الأخيرة على إقليم كوردستان ويوجه طلباً للشركاء الدوليين       مشكلة خفية تؤجل تعافي طبقة الأوزون إلى عام 2073      الإطار يتأهب لتنصيب باسم البدري رئيسا للحكومة العراقية.. فمن هو؟      البابا لاوون في أنغولا... لقاءات وصلوات في محطّات رمزيّة      مرصد إيكو عراق يكشف تفاصيل مقترح مشروع قانون "خدمة العلم" في العراق
| مشاهدات : 670 | مشاركات: 0 | 2026-04-19 06:55:12 |

البابا يلتقي السلطات المدنية في لواندا ويحثها على أن تجعل من أنغولا مشروع رجاء

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

وصل لاون الرابع عشر إلى لواندا، عاصمة أنغولا، عصر السبت قادما من الكاميرون، في إطار زيارته الرسولية إلى القارة الأفريقية. بعد أن جرت مراسم الاستقبال الرسمي على أرض مطار الرابع من فبراير توجه البابا إلى القصر الرئاسي حيث قام بزيارة مجاملة لرئيس البلاد جواو مانويل غونزالفيس لورنزو. بعد اللقاء توجه الرجلان إلى الجناح حيث كان للبابا لقاء مع ممثلين عن السلطات المدنية والدينية والمجتمع المدني وعالمي الأعمال والثقافة.

ألقى الحبر الأعظم خطابا للمناسبة استهله معرباً عن سروره بهذا اللقاء وشاكرا الرئيس على كلماته الترحيبية، وقال إنه أتى كحاجٍ يبحث عن علامات مرور لله في تلل الأرضي التي أحبها!! بعدها أكد أنه جاء للقاء الشعب الأنغولي في إطار مجانية السلام، لافتا إلى أن الأنغوليين يحملون بداخلهم فرحاً لم تستطع أصعب الظروف من القضاء عليه، هذا الفرح الذي اختبر الألم وخيبات الأمل والهزيمة ومع ذلك قاوم وصمد وولد من جديد لدى من لم يقعوا في فخ الثراء. وشدد البابا في هذا السياق على ضرورة تغيير نظرة من لا يرون في تلك البلاد سوى ما يمكن الإفادة منه، لأن هذه المقاربة التي ترتكز إلى المصالح تحوّل الواقع والحياة إلى سلعة للبيع والشراء.

بعدها أكد الحبر الأعظم أن أفريقيا تتمتع بمخزون كبير من الفرح والرجاء، وهما فضيلتان سياسيتان إن صحّ التعبير، مشيرا إلى أن الشبان والفقراء يحلمون ويرجون، ويرغبون في النهوض مستعدين لتحمل مسؤوليات كبيرة. وأكد أن هذه الرغبة الموجودة في قلب الإنسان هي أعمق من أي برنامج سياسي أو ثقافي. وقال إنه جاء ليضع نفسه في خدمة الطاقات التي تحرك الأفراد والجماعات، مضيفا أنه يود أن يشجع من اختاروا الخير والعدالة والسلام والتسامح والمصالحة، وفي الوقت نفسه يسأل الله أن يرتد الأشخاص الذين اختاروا طرقاً بديلة ويحولون دون تحقيق النمو المتناغم والأخوي.

تابع لاون الرابع عشر خطابه مؤكدا أن منطق استغلال الموارد المادية ولد الكثير من الآلام والكوارث الاجتماعية والبيئية، وأضاف أن هذا المنطق يسعى إلى فرض نموذج للنمو يمارس التمييز والتهميش بحق الأشخاص، مذكرا بأن البابا بولس السادس ندد بالحضارة التجارية والمادية التي تدعي أنها تحمل التطور للمستقبل. وقال البابا بريفوست إن الأنغوليين عانوا في كل مرة تم التعرض فيها للتناغم في المجتمع، ويحملون لغاية اليوم الندبات الناتجة عن الاستغلال المادي والسعي إلى فرض الأفكار على الآخرين، مشددا على أن أفريقيا تحتاج إلى تخطي أوضاع الصدام والعداوة التي تمزّق النسيج الاجتماعي والسياسي وتولّد الفقر والإقصاء.

هذا ثم أكد البابا أن أنغولا قادرة على النمو بشكل كبير إذا ما وضع المسؤولون السياسيون ثقتهم بتنوع الغنى، وقال للحاضرين لا تخافوا من الأصوات المعارضة، ولا تخنقوا رؤى الشباب وأحلام المسنين، واعرفوا كيف تحولون الصراعات إلى مسارات للتجدد. وعاد لاون الرابع عشر ليذكر بميزتي الفرح والرجاء لدى الشعب الأنغولي، اللتين تواجهان الميل إلى الاستسلام والانطواء على الذات، محذرا من مشاعر الاستياء والانغلاق التي تحول دون إقامة علاقات بين الأشخاص وتنشر أجواء من الجفا وتنبذ الأخوّة.

بعدها ذكّر البابا الحاضرين بأن الفرح الحقيقي ينظر إليه الإيمان على أنه هبة من الروح القدس، مضيفا أن الإنسان يفرح عندما يساهم في تحقيق الخير العام، ويتمتع بالكرامة ضمن جماعة تعيش التلاقي، وهذا الفرح يجد فسحة له في أحلك الظروف، وبدون فرح لا يوجد تجدد، ولا تحرر، وبدون لقاء لا توجد سياسة وبدون الآخر لا توجد العدالة.

ختاما قال الحبر الأعظم للحاضرين إنه باستطاعتهم أن يجعلوا من أنغولا مشروع رجاء، مؤكدا أن الكنيسة الكاثوليكية تود أن تكون كالخميرة في العجين وتعزز نمو نموذج عادل للتعايش ومتحرر من العبودية التي تفرضها النخب، من خلال المال والفرح الزائف. كما طلب البابا لاون الرابع عشر من السلطات المدنية في أنغولا العمل على تذليل العقبات القائمة في وجه التنمية البشرية المتكاملة، والنضال إلى جانب الأشخاص الذين أقصاهم المجتمع لكن الله اختارهم. وهكذا يكون الرب يسوع المسيح، الذي هو ملء الإنسان والتاريخ، رجاءنا حقاً.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6733 ثانية