رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 940 | مشاركات: 0 | 2026-04-06 14:45:08 |

مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟

لا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع (شترستوك)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

يُعد الفصام من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدا، إذ يؤثر بشكل مباشر في التفكير والإدراك والسلوك، ويجعل المصابين به يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، فيما يُعرف بالذهان.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع، غير أن الأبحاث تشير إلى تداخل عوامل وراثية وبيئية في ظهوره.

فوجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من احتمالية الإصابة، في حين قد تسهم عوامل مثل الضغوط النفسية الشديدة، والتعرض لعدوى أو مواد سامة قبل الولادة، والصدمات في الطفولة، في رفع مستوى الخطر.

كما تربط دراسات حديثة بين الفصام وتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الكيميائية. وتشير هذه الأبحاث إلى أن بعض المصابين قد يعانون من اتساع البطينات الدماغية، وهي تجاويف مملوءة بالسوائل، إضافة إلى صغر حجم الفص الصدغي الأوسط المسؤول عن الذاكرة، ووجود خلل في الاتصالات بين الخلايا العصبية.

وتُظهر تقنيات التصوير الطبي، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أن المادة الرمادية في الدماغ -التي تحتوي على الخلايا العصبية- قد تتناقص تدريجيا لدى بعض المرضى، وهو ما قد يرتبط بظهور الأعراض وتفاقمها.

وتشير الأبحاث أيضا إلى أن التفاعل بين العوامل الجينية وغير الجينية يلعب دورا مهما، إذ إن بعض المؤثرات البيئية، مثل تعاطي المخدرات أو العيش في بيئات حضرية مزدحمة أو التعرض لضغوط اجتماعية، قد تؤدي إلى الإصابة فقط لدى أشخاص لديهم استعداد وراثي مسبق.

وعادة ما يظهر الفصام في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ويُشخص لدى الرجال في سن مبكرة مقارنة بالنساء. وتشمل أبرز أعراضه الهلوسة، خاصة السمعية، حيث يسمع المريض أصواتا غير موجودة، إلى جانب الأوهام، وهي معتقدات راسخة لكنها غير صحيحة، مثل الاعتقاد بالتعرض للمراقبة أو الاضطهاد.

كما يعاني المصابون من اضطراب في التفكير والسلوك، وصعوبة في التعبير عن المشاعر، فضلا عن مشكلات في الذاكرة والتركيز، ما يؤثر على قدرتهم على الدراسة والعمل والتفاعل الاجتماعي. وفي بعض الحالات، قد تظهر سلوكيات خطرة مثل تعاطي المواد أو التفكير في إيذاء النفس، ما يستدعي تدخلا طبيا متخصصا.

 

المواد الكيميائية في الدماغ

قد ترتبط الإصابة بالفصام بحدوث اضطراب في المواد الكيميائية داخل الدماغ، المعروفة بالنواقل العصبية، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، وفي بعض الحالات، قد يكون نشاط هذه النواقل مرتفعا أو منخفضا عن المعدل الطبيعي.

ويعد كل من الدوبامين والغلوتامات من أبرز النواقل المرتبطة بالفصام، إذ يساهمان في عمليات التفكير والفهم والتحفيز. وعندما يختل توازنهما، قد يتأثر إدراك الشخص للواقع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الهلوسة، أي رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.

ويرتبط الدوبامين أيضا بالإدمان، ويلعب دورا في عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية، مثل مرض باركنسون. وتشير إحدى النظريات إلى أن زيادة نشاطه قد تسهم في ظهور الهلاوس والأوهام، ولهذا تعمل الأدوية المضادة للذهان على تقليل تأثيره.

أما الغلوتامات، فيرتبط بوظائف الذاكرة والمزاج والتفكير، ويؤثر في نشاط بعض مناطق الدماغ. وقد يؤدي أي خلل في مستوياته إلى أعراض مثل ضعف التفاعل الاجتماعي وتبلد المشاعر.

ولا يزال الباحثون يسعون لفهم كيفية تفاعل هذه النواقل داخل دوائر الدماغ، وكيف يساهم هذا التفاعل في ظهور أعراض الفصام.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7795 ثانية