كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة - قضاء الشيخان      الأب سنحاريب ارميا كاهن رعية مار أفرام الكبير للكنيسة الشرقية القديمة في مدينة اورهوس الدنماركية يقيم قداساً الهياً بمناسبة أحد السعانين      قداس مهيب في كنيسة مار زيا بلندن - كندا احتفالاً بعيد القيامة المجيد      بالصور.. قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس قداس عيد قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية – عنكاوا      مراسيم حفلة النهيرة - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنىء بعيد القيامة ويدعو المسيحيين لاستقبال العيد بالاقتصار فقط على الصلوات في الكنائس      الجيش النيجيري يحرّر 31 مصليًا بعد هجوم دموي خلال عيد الفصح      رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟      علماء آثار يكشفون عن قطعة أثرية قد تكشف تفاصيل جديدة حول كيفية ممارسة المسيحيين الأوائل لسر المعمودية      «اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة      تحرك حكومي لضبط الأسواق في كوردستان.. تسهيلات للاستيراد والجودة خط أحمر      البدء بتصدير نفط البصرة عبر أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان التركي      النفط فوق 110 دولارات مع تصاعد تهديدات ترمب لإيران      ريال مدريد يراهن على "لعنة" بايرن.. إقصاء يعني الفوز باللقب      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟
| مشاهدات : 503 | مشاركات: 0 | 2026-04-06 14:45:08 |

مرض يربك الإدراك: ماذا يحدث داخل عقل مريض الفصام؟

لا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع (شترستوك)

 

عشتارتيفي كوم- الجزيرة نت/

 

يُعد الفصام من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدا، إذ يؤثر بشكل مباشر في التفكير والإدراك والسلوك، ويجعل المصابين به يواجهون صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، فيما يُعرف بالذهان.

ولا يزال السبب الدقيق للإصابة بهذا الاضطراب غير معروف بشكل قاطع، غير أن الأبحاث تشير إلى تداخل عوامل وراثية وبيئية في ظهوره.

فوجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من احتمالية الإصابة، في حين قد تسهم عوامل مثل الضغوط النفسية الشديدة، والتعرض لعدوى أو مواد سامة قبل الولادة، والصدمات في الطفولة، في رفع مستوى الخطر.

كما تربط دراسات حديثة بين الفصام وتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الكيميائية. وتشير هذه الأبحاث إلى أن بعض المصابين قد يعانون من اتساع البطينات الدماغية، وهي تجاويف مملوءة بالسوائل، إضافة إلى صغر حجم الفص الصدغي الأوسط المسؤول عن الذاكرة، ووجود خلل في الاتصالات بين الخلايا العصبية.

وتُظهر تقنيات التصوير الطبي، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، أن المادة الرمادية في الدماغ -التي تحتوي على الخلايا العصبية- قد تتناقص تدريجيا لدى بعض المرضى، وهو ما قد يرتبط بظهور الأعراض وتفاقمها.

وتشير الأبحاث أيضا إلى أن التفاعل بين العوامل الجينية وغير الجينية يلعب دورا مهما، إذ إن بعض المؤثرات البيئية، مثل تعاطي المخدرات أو العيش في بيئات حضرية مزدحمة أو التعرض لضغوط اجتماعية، قد تؤدي إلى الإصابة فقط لدى أشخاص لديهم استعداد وراثي مسبق.

وعادة ما يظهر الفصام في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ويُشخص لدى الرجال في سن مبكرة مقارنة بالنساء. وتشمل أبرز أعراضه الهلوسة، خاصة السمعية، حيث يسمع المريض أصواتا غير موجودة، إلى جانب الأوهام، وهي معتقدات راسخة لكنها غير صحيحة، مثل الاعتقاد بالتعرض للمراقبة أو الاضطهاد.

كما يعاني المصابون من اضطراب في التفكير والسلوك، وصعوبة في التعبير عن المشاعر، فضلا عن مشكلات في الذاكرة والتركيز، ما يؤثر على قدرتهم على الدراسة والعمل والتفاعل الاجتماعي. وفي بعض الحالات، قد تظهر سلوكيات خطرة مثل تعاطي المواد أو التفكير في إيذاء النفس، ما يستدعي تدخلا طبيا متخصصا.

 

المواد الكيميائية في الدماغ

قد ترتبط الإصابة بالفصام بحدوث اضطراب في المواد الكيميائية داخل الدماغ، المعروفة بالنواقل العصبية، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات بين خلايا الدماغ، وفي بعض الحالات، قد يكون نشاط هذه النواقل مرتفعا أو منخفضا عن المعدل الطبيعي.

ويعد كل من الدوبامين والغلوتامات من أبرز النواقل المرتبطة بالفصام، إذ يساهمان في عمليات التفكير والفهم والتحفيز. وعندما يختل توازنهما، قد يتأثر إدراك الشخص للواقع، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل الهلوسة، أي رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.

ويرتبط الدوبامين أيضا بالإدمان، ويلعب دورا في عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية، مثل مرض باركنسون. وتشير إحدى النظريات إلى أن زيادة نشاطه قد تسهم في ظهور الهلاوس والأوهام، ولهذا تعمل الأدوية المضادة للذهان على تقليل تأثيره.

أما الغلوتامات، فيرتبط بوظائف الذاكرة والمزاج والتفكير، ويؤثر في نشاط بعض مناطق الدماغ. وقد يؤدي أي خلل في مستوياته إلى أعراض مثل ضعف التفاعل الاجتماعي وتبلد المشاعر.

ولا يزال الباحثون يسعون لفهم كيفية تفاعل هذه النواقل داخل دوائر الدماغ، وكيف يساهم هذا التفاعل في ظهور أعراض الفصام.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5560 ثانية