مريم تجمع اللبنانيّين... إيمانٌ يتخطّى الطوائف      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس ليلة الأحد الرابع بعد عيد القيامة في رعية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة مار آحو في دمخية ويلتقي بالأفواج الكشفية السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة تذكار القدّيس مار أويملك طيموثاوس مطران مالابار وتذكار جميع مطارنة واساقفة كنيستنا المقدّسة الرّاقدين في الهند      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل برفقة الأب رائد عادل يتفقد ميدانياً سير العمل ونِسَب الإنجاز المتحققة في المركز الثقافي الواقع في قلب المدينة القديمة      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور كنيسة السيدة العذراء ومار آحو في الشلهومية      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس صلاة المسبحة الوردية في بداية الشهر المريمي والقداس في إرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في مدينة تور – فرنسا      بتوجيهات مباشرة من رئيس الديوان.. وفد هندسي مشترك يزور كنيسة مريم العذراء للاتين لحسم ملف التأهيل      بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      الـ FDA تجيز دواء يؤخذ مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية      رقم قياسي جديد لليبرون في NBA      بيان صادر عن مجلس كنائس الشرق الأوسط      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي      برلماني عراقي: الرواتب مؤمنة لـ6 أشهر وتشمل إقليم كوردستان      بعد النفط... مضيق هرمز يهدد الإنترنت أيضاً      الصين ستستعين بـ 8500 روبوت لإدارة شبكة الكهرباء باستثمارات مليار دولار      مخاطر تناول العشاء في وقت متأخر      تجربة تثقيفية مميزة.. تعرف على أول "مكتبة بلا كتب ورقية"      بنسبة 80%.. برشلونة يحسم أولى صفقات الموسم الجديد
| مشاهدات : 827 | مشاركات: 0 | 2026-04-06 11:28:51 |

«اثنين الباعوث»… احتفالٌ بالقيامة والولادة الجديدة

جانب من احتفال العائلات الحلبيّة بِعيد الباعوث في دير الأرض المقدّسة-حلب | مصدر الصورة: دير الأرض المقدّسة للآباء الفرنسيسكان-حلب

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم سهيل لاوند

حلب, الاثنين 6 أبريل، 2026

 

يَحتفل المسيحيّون باليوم الثاني من القيامة، وهو يوم تُطلِق عليه بعض الكنائس، ومنها الروميّة، تسمية «اثنين الباعوث». وبين البُعدَين الطقسيّ والشعبيّ، يكتسب هذا اليوم دلالات تتجاوز كونه امتدادًا زمنيًّا لعيد القيامة، ليحمل معاني التجديد والإرساليّة. في هذا الإطار، يُطلّ الشمّاس جوزيف كنيفاتي، من الكنيسة الملكيّة الكاثوليكيّة في حلب، عبر «آسي مينا»، للإضاءة على أبرز هذه الأبعاد.

يقول كنيفاتي: «يُعرف "اثنين الباعوث" أو "اثنين القيامة" بأنّه اليوم الثاني الذي يلي أحد القيامة المجيد، ويُعدّ افتتاحًا لأسبوع خاصّ يُسمّى "الأسبوع الجديد" أو "أسبوع التجديدات". وتأتي هذه التسمية من رمزَين روحيَّين عميقَين: الأوّل هو أنّ قيامة السيّد المسيح تمثّل بداية لتجديد الخليقة بأسرها، وعودتها إلى بهائها الأوّل؛ والثاني هو أنّ الموعوظين في الكنيسة الأولى كانوا يُمنحون سرّ المعموديّة في ليلة القيامة، ويُحافظون طوال الأسبوع التالي على ثيابهم البِيضِ رمزًا لنقاوتهم الروحيّة وانتمائهم الجديد لجماعة المؤمنين».

وفي هذا السياق الطقسيّ، يُضيف: «في الطقس البيزنطيّ، يبدأ الكاهن صلواته حاملًا المبخرة وشمعة العيد، مردِّدًا آيات ترتيل القيامة، ويُشاركه الشعب في تكرار النشيد الشهير: "المسيح قام من بين الأموات، ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للّذين في القبور". ويُقرأ في هذا اليوم فصلٌ من إنجيل يوحنّا، يروي ظهور الربّ القائم لتلاميذه خلف الأبواب المغلقة، عندما قال لهم: "السَّلامُ علَيكم! كما أَرسَلَني الآب أُرسِلُكم أَنا أَيضًا". ومن هذا النصّ ولِدَت فكرة "البعث"، أي إرسال التلاميذ إلى العالم ليُبشِّروا بقيامة الربّ، ما يعكس جوهر هذا اليوم بوصفه مناسبة للإرساليّة والانطلاق».

ويُتابع كنيفاتي موضحًا بُعدًا آخَر من الاحتفال: «يُميّز هذا اليوم أيضًا تقليد جميل، إذ يُقرأ الإنجيل بلغات متعدّدة، تعبيرًا عن شموليّة القيامة وامتداد بشارتها إلى أقاصي الأرض. ويُقال إنّ هذا التقليد نشأ من الحجّاج الذين كانوا يزورون الأرض المقدّسة للاحتفال بعيد القيامة، وعند مغادرتهم، كانت كلّ مجموعة تقرأ الإنجيل بلغتها الأم، كأنّها تقدِّم التحيّة الأخيرة لمدينة القدس قبل العودة إلى أوطانها».

وعلى المستوى الشعبيّ، يوضح كنيفاتي: «في سوريا يحمل هذا اليوم طابعًا شعبيًّا مميّزًا، خصوصًا في حلب، إذ يُنظَر إليه على أنّه عيد فرح وتجدّد. قبل الأزمة السوريّة، كانت العائلات الحلبيّة المسيحيّة تتّجه إلى البساتين والمنتزهات ومطاعمها الموجودة قرب المدينة (مثل شلالات ميدانكي في عفرين)، والتي تتمتّع بمناظر طبيعيّة خلّابة، احتفالًا بالقيامة بأسلوب غير تقليديّ. إلّا أنّ الظروف الاقتصاديّة الصعبة بعد الحرب حدّت من القدرة على الخروج من المدينة أو حتى الذهاب إلى المطاعم».

ويُكمل: «مع ذلك، حافظ كثيرون على طقوس هذا اليوم من خلال زيارة الأديرة والكنائس، إذ يفتح بعضها أبوابه، ويُحضِر الناس معهم طعامهم لقضاء اليوم وسط أجواء عائليّة. وقد شهد دير الأرض المقدّسة للآباء الفرنسيسكان اليوم حضورًا كثيفًا، وشكّلَ ذلك فرصة فريدة للقاء العائلات وتبادلها التهاني بالعيد».

ويختم كنيفاتي حديثه بالإشارة إلى بُعدٍ رمزيّ آخَر يتمثّل في زيارة المدافن، وهو تعبير عن الإيمان بأنّ قيامة المسيح قد خلّصت الأموات أيضًا، مانحةً إيّاهم رجاء الحياة الأبديّة.

 

جانب من احتفال العائلات الحلبيّة بِعيد الباعوث في دير الأرض المقدّسة-حلب | مصدر الصورة: دير الأرض المقدّسة للآباء الفرنسيسكان-حلب











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5659 ثانية