
عشتار تيفي كوم/
في مشهدٍ يفيض فخراً وانتماءً، أحيا أبناء شعبنا في الخابور احتفالات رأس السنة الآشورية 6776 في قرية تل ورديات، حيث تجدد العهد مع التاريخ والهوية على أرضٍ ما زالت تنبض بروح الأجداد.
تحولت تل ورديات إلى ساحة فرحٍ قومي، وتعالت فيها أصوات الزغاريد والأغاني التراثية، فيما صدحت الدبكات الشعبية التي جسدت وحدة الشعب وتمسكه بجذوره العريقة. كما أضفى الحضور اللافت من أبناء القرى المجاورة مزيداً من البهاء على المشهد، مؤكدين أن هذا العيد ليس مجرد احتفال، بل رسالة بقاء وصمود.
لم يكن رأس السنة الآشورية في الخابور مجرد مناسبة، بل إعلاناً حيّاً بأن شعباً ضارباً في عمق التاريخ ما زال هنا… يقاوم، يحتفل، ويصنع الأمل.
كل عام وشعبنا بألف خير… سنة جديدة تحمل القوة والكرامة والانتصا