
عشتار تيفي كوم - صوت المسيحي الحر/
أفادت مصادر محلية بأنه تم إزالة الصلبان من كنيسة الشهداء التابعة للروم الأرثوذكس في قرية محردة بريف حماة، وتحويل المبنى إلى ثكنة عسكرية، مما أثار موجة من الاستياء في أوساط المجتمع المسيحي المحلي. يُذكر أن الكنيسة، التي تقع ضمن أبرشية محردة، قد تم تدشينها مؤخرًا من قبل مطران حمص بمشاركة برولة الدهان. ومع إزالة الصلبان، تعالت التساؤلات حول مستقبل الكنيسة وتأثير ذلك على المجتمع المحلي.
لاحظ بعض المراقبين أن أسلوب التدشين الذي اتبع في هذه الكنيسة يشبه الطريقة التي يستخدمها بعض الأساقفة الحديثي الرسامة، مثل الأسقف إسحق طما، مما أثار نقاشًا حول الطرق الكنسية المتبعة في تدشين الكنائس الجديدة. وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار معاناة المسيحيين في سوريا جرّاء التهجير والاعتداءات على دور العبادة والممتلكات الدينية، ما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الحفاظ على التراث المسيحي في ظل الأوضاع الراهنة.
خبر مفجع لكل سوري ولكل من يحمل الإيمان بقلبه: تحويل “كنيسة الشهداء” للروم الأرثوذكس إلى ثكنة عسكرية وإزالة صلبانها.
قد يُزال الرمز عن الحجارة بقرار عسكري، ولكن لا أحد يستطيع أن يمحوه من داخل أرواحنا. فالكنيسة ليست مجرد مبانٍ أو جدران ، بل هي تاريخٌ متجذّر ، و هويةٌ ترفض الاندثار ، و جزء من ألمنا المستمر.
إلى متى ستستمر محاولات طمس معالم مقدساتنا؟
يا رب، امنح الرحمة لشعبك في سوريا.