معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      استئناف تغذية محطات الكهرباء في العراق بالغاز الإيراني      بعد تهديد ترمب.. إيران: مضيق هرمز مفتوح أمام الجميع "عدا سفن الأعداء"      انتظار شراء هاتف جديد في 2026 قد يكلفك أكثر      نصيحة مفيدة للتعامل مع طفل فاقد للشهية      بعد الإغراءات السعودية.. رافيينها يحسم مستقبله مع برشلونة عقب كأس العالم 2026      البابا: الوحدة هي الترياق لانقسامات العالم      عوامل تزيد خطر الوفاة المبكرة عند النساء      البحر يبتلع سمومنا.. ملوثات البشر أصبحت جزءا من كيمياء كل المحيطات      ضربة مفاجئة.. كيف يؤثر منح كأس أفريقيا لمنتخب المغرب على البرتغال؟      الكنيسة الكاثوليكيّة في قطر والبحرين... صلاةٌ ورجاء لا ينقطعان
| مشاهدات : 802 | مشاركات: 0 | 2026-02-26 07:03:57 |

أفريقيا وإسبانيا وإمارة موناكو: البابا يستأنف زياراته الرسوليّة بعد اليوبيل

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

تمَّ الإعلان عن الزيارات الرسولية للبابا لاوُن الرابع عشر: عشرة أيام في أفريقيا تشمل الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية، ويوم واحد في مونتي كارلو، وستة أيام في إسبانيا بين مدريد وبرشلونة وأرخبيل جزر الكناري.

تشمل الجولات زيارة مدتها عشرة أيام إلى أفريقيا وزيارتين إلى أوروبا، إحداهما ليوم واحد فقط في إمارة موناكو والأخرى لمدة ستة أيام في إسبانيا وأرخبيل جزر الكناري الإسباني. فبعد الزيارة الهامة إلى تركيا ولبنان في نهاية عام ٢٠٢٥، وبعد الإعلان عن الزيارات القادمة داخل إيطاليا التي ستصل به إلى لامبيدوزا، يستأنف البابا لاوُن حجه حول العالم، كما أعلن اليوم مكتب دار الصحافة التابع للكرسي الرسولي.

الزيارة الأطول - من ١٣ إلى ٢٣ من نيسان أبريل - ستكون تلك التي ستقوده على خطى القديس أوغسطينوس في الجزائر (الجزائر العاصمة وعنابة)؛ ثم إلى وسط أفريقيا في الكاميرون (ياوندي وباميندا ودوالا)؛ وفي أنغولا (لواندا وموكسيما وسوريمو) وأخيراً في غينيا الاستوائية (مالابو ومونغومو وباتا). إنها جولة معقدة، وهي في الوقت عينه زيارة في ذكرى القديس أوغسطينوس أسقف هيبون الذي يرتبط خليفة بطرس بشخصيته، لتشمل بعدها دولتين ناميتين، مع اهتمام خاص بالأكثر احتياجاً والفقراء والذين يعتنون بهم. وسيكون السلام أيضاً أحد الأهداف: حيث سيتوجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى المنطقة الناطقة بالإنجليزية في شمال الكاميرون، حيث تدور حرب أهلية منذ عشر سنوات بين القوات المسلحة النظامية والانفصاليين. وتمثل غينيا الاستوائية المحطة الأخيرة، وهي الدولة الأفريقية الوحيدة الناطقة بالإسبانية. هذا الحج يقترب من حيث المدة من تلك الزيارة التي قام بها القديس يوحنا بولس الثاني إلى أفريقيا عام ١٩٨٥، حيث زار ٧ دول في ١١ يوماً.

وستفتتح الزيارات الخارجية في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ بزيارة أوروبية خاطفة لمدة يوم واحد إلى إمارة موناكو، والمقرر إجراؤها في ٢٨ آذار مارس، عشية أسبوع الآلام. وقد أراد البابا لاون الرابع عشر الاستجابة بشكل إيجابي للدعوات المتكررة التي وجهتها سلطات موناكو للبابا فرنسيس أولاً ثم له. وتمثل إمارة موناكو واقعاً أوروبياً حيث الكاثوليكية هي دين الدولة وحيث يحافظ الحوار بين المؤسسات المدنية والكنيسة على أهمية ملموسة حتى في النقاش العام. كما يبرز التزام الإمارة بالسلام، وهي التي ستستقبل البابا لأول مرة في العصر الحديث.

أخيراً، من السادس وحتى الثاني عشر من حزيران يونيو، سيزور البابا لاوُن الرابع عشر إسبانيا: العاصمة مدريد ثم برشلونة، لافتتاح البرج الجديد والأعلى في الـ "ساغرادا فاميليا" (العائلة المقدسة)، البازيليك الضخمة التي أعادت رسم أفق المدينة الكتالونية. وتأتي الزيارة في الذكرى المئوية لوفاة المهندس العبقري الذي "حلم" بالبازيليك وبدأ في تنفيذها، أنطوني غاودي، الذي أُعلن في العام الماضي خادماً لله. وسينتقل الحبرُ الأعظم، مع بقائه في إسبانيا، من برشلونة إلى أرخبيل جزر الكناري، للقيام بزيارة كانت بالفعل في قلب البابا فرنسيس، كما أكد في كانون الثاني يناير الماضي رئيس أساقفة مدريد الكاردينال خوسيه كوبو كانو. وستكون هناك محطتان: تينيريفي وغران كناريا.

من خلال هذه الزيارات الثلاث، ستتاح لأسقف روما الفرصة للقاء أنماط متنوعة من البلدان والأوضاع، منتقلاً من دولة إسلامية يمثل فيها المسيحيون أقلية صغيرة وبذرة للأخوَّة مثل الجزائر، إلى دول ذات أغلبية مسيحية تقع في قلب القارة الأفريقية، بمشاكلها وشهادة إيمانها المبهجة. وسيقوم بزيارة قصيرة إلى ثاني أصغر دولة في العالم بعد دولة حاضرة الفاتيكان، الواقعة في الريفيرا الفرنسي، ومن ثم سيتوجه إلى دولة أوروبية كبرى، إسبانيا، التي صيغت هويتها من خلال الإيمان المسيحي ولكنها تتأثر بالعلمانية. وسيختتم الزيارة بجزر الكناري، وهي إحدى طرق الهجرة الرئيسية من أفريقيا نحو أوروبا، حيث تشهد عشرات الآلاف من عمليات الإنزال سنوياً.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7395 ثانية