الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 960 | مشاركات: 0 | 2026-01-24 10:22:16 |

هل يُواجه مسيحيّو العراق خطر «داعش» مجدّدًا؟

الحدود العراقيّة-السوريّة | مصدر الصورة: المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: جورجينا بهنام حبابه

بغداد, السبت 24 يناير، 2026

 

لا يُخفي مسيحيّو العراق مخاوفهم من تجدُّد الخطر «الداعشيّ»، لا سيّما مع تسارع التطوّرات في الأراضي السوريّة المحاذية للحدود العراقيّة، وشروع القوّات الأميركيّة في نقل آلافٍ من إرهابيّي «داعش» المعتقلين في سجونٍ بشمال شرق سوريا إلى موقع آمن في العراق، في خطوةٍ عدّتها الحكومة العراقيّة «استباقيّة للدفاع عن الأمن القوميّ العراقيّ».

وإزاء «الأخبار غير المطمئنة في منطقة الشرق الأوسط... وما تشهده من صراعاتٍ وعسكرة واستقطاب»، وجّه البطريرك الكلدانيّ الكاردينال لويس روفائيل ساكو نداءً للسلام، داعيًا إلى اتّخاذ تدابير ملموسة تعزِّز الوئام وتُجنّب بلدان المنطقة الويلات.

ودعا ساكو عبر موقع البطريركيّة الأممَ المتّحدة إلى تحمّل مسؤوليّتها في التصدّي للنزاعات وتحقيق السلام عبر الحوار، صونًا لسيادة البلدان وحقوق مواطنيها. وخاطبَ الحكومات المحلّيّة، مشدِّدًا على أهمّيّة إجراء قراءة معمّقة للواقع وضرورة اضطلاعها بمسؤوليّتها «التاريخيّة والأخلاقيّة» إزاء حماية الوطن وتوفير الحرّيّة والكرامة والحياة الكريمة لمواطنيها.

وتطرّق النداء إلى الشأن العراقيّ أيضًا، إذ رأى ساكو أنّ الوقت حان «للإصلاح والخروج من الشعارات إلى الأفعال، وحصر السلاح بِيَد الدولة، ومواجهة الفساد بحزم»، عبر اعتماد المواطنة والكفاية لبناء الدولة واتّباع سياسة أخلاقيّة. وفيما عدَّ الديانة شأنًا شخصيًّا، حضَّ الحكومة على المساواة بين مواطنيها واحترام التنوّع الدينيّ والإثنيّ واحتضانه كونه مصدر غنى، ودعاها إلى السعي لتغيير الخطاب في الإعلام والمساجد والكنائس. 

 

«ما أشبه اليوم بالبارحة»

على الصعيد نفسه، أعرب المطران بشّار متّي وردة، راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، عن خشيته من اتّساع دائرة العنف المتجدِّد في سوريا خارج جغرافيّتها، «فتاريخ المنطقة يُعلِّمنا أنّ النار لا تعترف بالحدود، وسرعان ما تتحوّل شرارتها إلى قلقٍ وخوف يسكن بيوت المشرق كلّه».

وقال في حديثه عبر «آسي مينا» إنّ العائلات السوريّة، ومثلها العراقيّة، تبتغي العيش بسلام، وعودة العنف ستُخلِّف قلوبًا خائفة متسائلة عن أمان العائلة وسلامة الأولاد وانهيار ما بُني في سنين. وبيَّنَ أنّ خوفَ مدنيّين لم تلتئم جراحهم بعد، ليس ضعفًا، بل ذاكرة تعرف ثمن الانفلات وتخشى تكرار المأساة. «اختبرنا منذ العام 2003 سنوات ألمٍ ورجاء، وعرفنا أنّ العنف يبدأ في بقعةٍ ثمّ يتمدّد في النفوس، ليصبح صراعًا هويّاتيّ يغذّي الانقسام الطائفيّ. وما أشبه اليوم بالبارحة».

ونبَّه إلى خطر انهيار الثقة، «فشعوب الشرق الأوسط عمومًا لا تنزف دماءها فقط، بل ثقتها بقدرة أوطانها على حمايتها، وثقة شبابها بمستقبلٍ ممكنٍ فيها، ما يُطلِق مسارات هجرةٍ داخليّة وخارجيّة بحثًا عن الكرامة والأمان، لا ابتغاء الرفاهية». 

وأشار إلى خبرة العنف والصراع الطائفيّ والتطرّف التي عاشها مسيحيّو العراق، قائلًا: «لم يكُن رحيل ثلثَيهم إثرها خيارًا حرًّا، بل نتيجة شعور عميق بأنّ الأرض لم تعد قادرة على احتضان أبنائها. وأحداث سوريا اليوم تؤجّج مخاوف ارتهان حياة المدنيّين جميعًا بيَد السلاح، وليس المسيحيّين فقط».

وأبرَزَ أنّهم، رغم القلق، متمسّكون بالرجاء، لا إنكارًا، بل إصرارًا على أحقّيّة هذه الأرض بمستقبل أفضل، ويقينًا أنّ أقوى مقاومة للعنف هي التمسّك بالإنسان والعيش المشترك والحوار المتعقّل الرافض التحريض والباني الجسور. «فالعنف المفتقِر إلى الحكمة، وإنْ بدا اليوم في أضيق الحدود، سيصير غدًا مأساة أوسع، نعرف جميعنا ثمنها».

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4842 ثانية