‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 1095 | مشاركات: 0 | 2026-01-24 10:22:16 |

هل يُواجه مسيحيّو العراق خطر «داعش» مجدّدًا؟

الحدود العراقيّة-السوريّة | مصدر الصورة: المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: جورجينا بهنام حبابه

بغداد, السبت 24 يناير، 2026

 

لا يُخفي مسيحيّو العراق مخاوفهم من تجدُّد الخطر «الداعشيّ»، لا سيّما مع تسارع التطوّرات في الأراضي السوريّة المحاذية للحدود العراقيّة، وشروع القوّات الأميركيّة في نقل آلافٍ من إرهابيّي «داعش» المعتقلين في سجونٍ بشمال شرق سوريا إلى موقع آمن في العراق، في خطوةٍ عدّتها الحكومة العراقيّة «استباقيّة للدفاع عن الأمن القوميّ العراقيّ».

وإزاء «الأخبار غير المطمئنة في منطقة الشرق الأوسط... وما تشهده من صراعاتٍ وعسكرة واستقطاب»، وجّه البطريرك الكلدانيّ الكاردينال لويس روفائيل ساكو نداءً للسلام، داعيًا إلى اتّخاذ تدابير ملموسة تعزِّز الوئام وتُجنّب بلدان المنطقة الويلات.

ودعا ساكو عبر موقع البطريركيّة الأممَ المتّحدة إلى تحمّل مسؤوليّتها في التصدّي للنزاعات وتحقيق السلام عبر الحوار، صونًا لسيادة البلدان وحقوق مواطنيها. وخاطبَ الحكومات المحلّيّة، مشدِّدًا على أهمّيّة إجراء قراءة معمّقة للواقع وضرورة اضطلاعها بمسؤوليّتها «التاريخيّة والأخلاقيّة» إزاء حماية الوطن وتوفير الحرّيّة والكرامة والحياة الكريمة لمواطنيها.

وتطرّق النداء إلى الشأن العراقيّ أيضًا، إذ رأى ساكو أنّ الوقت حان «للإصلاح والخروج من الشعارات إلى الأفعال، وحصر السلاح بِيَد الدولة، ومواجهة الفساد بحزم»، عبر اعتماد المواطنة والكفاية لبناء الدولة واتّباع سياسة أخلاقيّة. وفيما عدَّ الديانة شأنًا شخصيًّا، حضَّ الحكومة على المساواة بين مواطنيها واحترام التنوّع الدينيّ والإثنيّ واحتضانه كونه مصدر غنى، ودعاها إلى السعي لتغيير الخطاب في الإعلام والمساجد والكنائس. 

 

«ما أشبه اليوم بالبارحة»

على الصعيد نفسه، أعرب المطران بشّار متّي وردة، راعي إيبارشيّة أربيل الكلدانيّة، عن خشيته من اتّساع دائرة العنف المتجدِّد في سوريا خارج جغرافيّتها، «فتاريخ المنطقة يُعلِّمنا أنّ النار لا تعترف بالحدود، وسرعان ما تتحوّل شرارتها إلى قلقٍ وخوف يسكن بيوت المشرق كلّه».

وقال في حديثه عبر «آسي مينا» إنّ العائلات السوريّة، ومثلها العراقيّة، تبتغي العيش بسلام، وعودة العنف ستُخلِّف قلوبًا خائفة متسائلة عن أمان العائلة وسلامة الأولاد وانهيار ما بُني في سنين. وبيَّنَ أنّ خوفَ مدنيّين لم تلتئم جراحهم بعد، ليس ضعفًا، بل ذاكرة تعرف ثمن الانفلات وتخشى تكرار المأساة. «اختبرنا منذ العام 2003 سنوات ألمٍ ورجاء، وعرفنا أنّ العنف يبدأ في بقعةٍ ثمّ يتمدّد في النفوس، ليصبح صراعًا هويّاتيّ يغذّي الانقسام الطائفيّ. وما أشبه اليوم بالبارحة».

ونبَّه إلى خطر انهيار الثقة، «فشعوب الشرق الأوسط عمومًا لا تنزف دماءها فقط، بل ثقتها بقدرة أوطانها على حمايتها، وثقة شبابها بمستقبلٍ ممكنٍ فيها، ما يُطلِق مسارات هجرةٍ داخليّة وخارجيّة بحثًا عن الكرامة والأمان، لا ابتغاء الرفاهية». 

وأشار إلى خبرة العنف والصراع الطائفيّ والتطرّف التي عاشها مسيحيّو العراق، قائلًا: «لم يكُن رحيل ثلثَيهم إثرها خيارًا حرًّا، بل نتيجة شعور عميق بأنّ الأرض لم تعد قادرة على احتضان أبنائها. وأحداث سوريا اليوم تؤجّج مخاوف ارتهان حياة المدنيّين جميعًا بيَد السلاح، وليس المسيحيّين فقط».

وأبرَزَ أنّهم، رغم القلق، متمسّكون بالرجاء، لا إنكارًا، بل إصرارًا على أحقّيّة هذه الأرض بمستقبل أفضل، ويقينًا أنّ أقوى مقاومة للعنف هي التمسّك بالإنسان والعيش المشترك والحوار المتعقّل الرافض التحريض والباني الجسور. «فالعنف المفتقِر إلى الحكمة، وإنْ بدا اليوم في أضيق الحدود، سيصير غدًا مأساة أوسع، نعرف جميعنا ثمنها».

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6022 ثانية