الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 842 | مشاركات: 0 | 2026-01-21 08:18:02 |

في مملكة الحضر… دلائل آثاريّة على حضور المسيحيّة

آثار الحضر | مصدر الصورة: موقع اليونسكو

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/


بقلم: جورجينا بهنام حبابه

نينوى, الثلاثاء 20 يناير، 2026

 

يؤكّد التقليد الكتابيّ أنّ الرسول توما كان أوّل مَن بشَّر بلاد المشرق، بمعاونة تلميذَيه أدّاي وماري السبعين.

يستند بعض الباحثين إلى سفر أعمال الرسل ليؤكّدوا أنّ المسيحيّة وصلت بلاد ما بين النهرين في مرحلةٍ مبكّرة جدًّا، حين حمل «فَرْتِيُّونَ وَمَادِيُّونَ وَعِيلامِيُّونَ، وَالسَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ...» كانوا حاضرين في أورشليم يوم العنصرة، البشارةَ السارّة إلى أوطناهم. في بلاد ما بين النهرين، نشأت مملكة الحضر وازدهرت في القرون المسيحيّة الأولى، واشتهرت ببنائها المهيب وعمارتها الحجريّة المنقوشة الماثلة آثارها اليوم جنوب غربيّ الموصل، مركز محافظة نينوى العراقيّة، على مسافة تقارب 100 كيلومتر، لا سيّما تماثيلها المُزَيَّنة غالبًا بكتابات آراميّة. وقد دفعت فرادتها اليونسكو إلى إدراجها ضمن لائحة التراث العالمي في العام 1985.

ازدهرت المملكة اقتصاديًّا، مستثمرةً موقعها المتميّز وسط بادية الجزيرة بين دجلة والفرات، على الطريق التجاريّ الرابط بين الإمبراطوريّة الرومانيّة غربًا والفرثيّة شرقًا، وفق الآثاريّ حكمت بشير الأسود. وكان لها حضورها السياسيّ المؤثّر وقوّتها العسكريّة أيضًا، حتّى سقوطها على يد الملك الساسانيّ شابور الأوّل في العام 241م. «ورد اسمها في الكتابات الآراميّة بصيغة (حَطرا)، ودوّنه العرب أيضًا بالصيغة عينها، وجاء في المصادر الإسلاميّة بصيغة (الحظَر) أي المكان المحظور فيه تناول ما لا يليق بقدسيّته، وسمّتها المصادر الأجنبيّة (Hatra)».

الحضر المسيحيّة

من اللافت أنّ التنقيبات التي شهدها موقع الحضر الآثاريّ أواسط القرن العشرين أبرزَت دلائل تشير إلى انتشار المسيحيّة فيها، إذ عُثِر بالقرب من معبدها الكبير على لوح رخاميّ أبعاده بالسنتمترات: (24205)، محفوظ في المتحف العراقي بالرقم (73097) وهو يحمل صليبًا منمَّقًا يحيطه نقش سرياني بالخط الإسطرنجيلي.

يتعامَد خطّا الصليب المحفوران على الرخام وتتّسع نهايتهما لتشكّل مثلّثَين متقابلَين. وعلى جانبي الصليب نُقِشت هذه الكلمات باللغة السريانيّة: «شيمونا بَر سَهدا- شيمونا ابن الشهيد». يستقرّ الصليب على قاعدة مستطيلة تضمّ خطوطًا متعاكسة يفصل بينها خطٌّ عموديّ، فيما يبرز من زاويتَي المستطيل العلويَّتَين خطّان أشبه بتدفّق ماءٍ إلى الأعلى، وفقًا لوصف البروفيسور أمير حرّاق. وأشار حرّاق أيضًا إلى وجود صلبانٍ عدّة بأشكالٍ متنوّعة واضحة للعيان محفورة على حجارة أبنية الحضر، تُعرَف بـ«علامات البنّائين» تركها النحّاتون المسيحيّون.

جدير بالذكر أنّ كتاب شرائع البلدان لبرديصان أورد دليلًا آخر على الحضور المسيحيّ في الحَضَر، حين قال: «فلا الإخوة في بلاد الفرثيّين يتّخدون امرأتين، ولا الذين في بلاد فارس يتزوّجون بناتهم... ولا الذين في حَطْرا (الحضر) يرجمون السرّاق. بل حيثما كانوا، لا تبعدهم شرائع البلدان عن شرائع مسيحهم، ولا يرغمهم قدر المدبرين على استخدام أمور تعتبر نجسة لديهم».

 

آثار الحضر. مصدر الصورة: موقع متحف الموصل الحضاري


لوح رخاميّ يحمل صليبًا محفورًا اكتشف في الحضر. مصدر الصورة: بحث منشور للآثاري حكمت بشير الأسود


آثار الحضر. مصدر الصورة: موقع متحف الموصل الحضاري











أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5918 ثانية